بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي بالله / حفظهم الله وثبتهم على الدين الحق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فَضْلُ التَّوحِيد
قَال الله تعالى: ( ومَا خَلقَتُ الجِنَّ والإِنَس إِلاَّ ليعَبُدَونِ سورة الذاريات آيه 56 .وقال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثنَا في كُلِ أُمٍة رَّسولاً أَنِ اعبُدُوا الله واجتَنبوُاْ الطَّاغُوتَ)سورة النحل آية 36. وعَن جابرٍ رضيِ اللهُ عنه، قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: من لَقِيَ اللهَ لا يُشْرِكُ به شيئاً دخَلَ الجنةَ ومَنْ لَقِيهُ يُشرِكُ به شيئاً دخَلَ النَّار" أخرجه مسلم.وعَنْ معاذِ بن جبلٍ ، رضيَ الله عنه، قَالَ: " كنتُ رديفَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عَلىَ حمَارٍ فَقَالَ:
ياَ مُعاذ، أَتدري ما حقُ اللهِ على العبادِ ، وما حقُّ العبادِ على الله؟ قلت: اللهُ ورَسولهُ أعلم . قال: حقُّ
اللهِ على العبادِ أن يعْبٌدُوه ولايُشْرِكوا به شيئاً ،وحقُّ العبادِ على اللهِ ألا يُعَذِّب مَنْ لايُشْرِكُ به شيئاً متفق عليه
الشرح:
التوحيدُ أعظمُ الطاعاتِ وأساسُها، وهو إفرادُ اللهِ بالعبادة، والكفرَ بكلِّ ما يُعبدُ مِنْ دون اللهِ تعالى، ولأجله خلق اللهُ الجنَّ والإنسَ وبعث النبين عليهم السلآم ، وقد وَعَدَ اللهُ مَنْ حققه بالجنة مهما بلغت
ذنوبه.
الفوائد:
1-فضلُ التوحيد وأنَّه أعظمُ أسباب دخولِ الجنَّةِ والنجاة من النارِ، وأنَّه شرطُ لدخولِ الجنِة.
2-أنَّه الغايةُ من خلقِ الجنِّ والإنسِ، ولأجله بُعِثَ الرسلُ عليهم الصلآة والسلآم.
اللهم سلمنا من شرور أنفسنا التي هي أقرب أعدائنا وأعذنا من عدوك
وأعصمنا من الهوى ومن فتنة الدنيا ومكن محبتك في قلوبنا وقوها وألهمنا
ذكرك وشكرك وفرح قلوبنا بالنظر إلى وجهك الكريم بجنات النعيم وأغفر لنا
ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك ياآرحم الراحمين وصلى الله على محمدٍ
وعلى آله وصحبه أجمعين .. اللهم آمين
(الدروس اليوميه من السنن والأحكام الشرعية)




تعليق