هل يجوز شد الرحال الى قبر النبي (ص)؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • حسين الخزاعي
    عضو جديد
    • Jul 2003
    • 1

    #1

    هل يجوز شد الرحال الى قبر النبي (ص)؟

    هل يجوز شد الرحال الى قبر النبي الكريم(صلى الله عليه وسلم)؟ 10-12-2001 03:26 PM

    --------------------------------------------------------------------------------

    هل يجوز شد الرحال لزيارة قبر الرسول الاعظم(صلى الله عليه وسلم) ؟
    قد يقال ان السفر وشد الرحال الى غير المساجد الثلاثة وهي مسجد النبي والمسجد الحرام والمسجد الاقصى حرام وغير جائز في الاسلام وذلك لما رواه ابو هريرة عن رسول الله(صلى الله عليه وسلم) انه قال:
    (( لا تشد الرحال الا لثلاث مساجد مسجدي هذا، ومسجد الحرام، ومسجد الاقصى )).
    ولكن الانصاف ان هذا الحديث لا يدل على المطلوب على فرض تماميته من جهة السند وذلك:
    لاننا نسأل ماهو المستثنى هنا لان المفروض في كل جملة استثنائية نحتاج الى مستثنى ومستثنى منه، كما هو واضح ، وهو في هذه الحالة لا يخلو اما ان يكون المسجد او مطلق الاماكن وعلى الاحتمال الثاني سوف يحرم مطلق السفر الا الى المساجد الثلاث وهذا مما لم يلتزم به احد من الفقهاء وعلى الاول فانه اقصى ما يدل عليه هو حرمة السفر وشد الرحال الى مسجد اخر غير هذه المساجد الثلاثة ولايدل على حرمة السفر وشد الرحال لزيارة قبر النبي الكريم( عليه وعلى واله افضل الصلاة والسلام).
    بل يمكن ان نقول ايضاً ان الحديث بعض النظر عن المناقشة في السند لا يدل على حرمة السفر الى اي مسجد وذلك لان النهي هنا ليس نهيا تكليفياً بل هو نهي ارشادي أي ان الحديث يرشد الى ان السفر الى غير المساجد الثلاث ليس فيه امتياز وزيادة ثواب بل ليس فيه الا المشقة وكأن الحديث يقول يا ايها الانسان لا تتعب نفسك بالسفر الى مسجد غير المساجد الثلاث لانه ليس فيه اجر زائد
    ولهذا قال الامام الغزالي في كتابه احياء علوم الدين: ( القسم الثاني وهو ان يسافر لأجل العبادة اما لحج او جهاد ويدخل في جملته زيارة قبور الانبياء(عليهم السلام) وزيارة قبور الصحابة والتابعين وكل من يتبرك بمشاهدته في حياته يتبرك بزيارته بعد وفاته ويجوز شد الرحال لهذا الغرض ولا يمنع من هذا قوله (صلى الله عليه وسلم): ((لا تشد الرحال الا لثلاث مساجد مسجي هذا ومسجد الحرام ومسجد الاقصى)) لان ذلك في المساجد فانها متماثلة بعد هذه المساجد .
    وهكذا نجد واحد من كبار علماء السنه يفهم هذا النهي على انه نهي ارشادي لا تكليفي
    بل روي ايضا كما في صحيح البخاري ومسلم والترمذي والنسائي: (( كان رسول الله ياتي مسجد قبا راكباً وماشياً فيصلي فيه ركعتين))
    وكيفما كان فلا يدل هذا الحديث- مع غض النظر عن المناقشة في السند- على حرمة شد الرحال الى قبر النبي(صلى الله عليه وسلم) ولا الى غيره من الاولياء
    بل ثبت بادلة قطعية استحباب زيارة قبره المبارك الشريف بما لا مجال للشك فيها اصلاً ومن شك فيها فلشبهة حصلت له
    والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واهل بيته الطاهرين.
    آخر تعديل بواسطة جندل العنزي5; 02-08-2003, 12:06 AM.
  • غلا
    عضو فعال
    • Oct 2002
    • 443

    #2
    جزاك الله خير الجزاء اخي/ حسين الخزاعي0
    ولكني سمعت عن مشايخنا الأفاضل أنه لا تشد الرحال
    لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنها تشد لزيارة
    مسجده عليه السلام ، وأنه لا يجوز زيارة قبره بالنسبة للنساء0
    00000000000والله أعلم000000000000

    تعليق

    • الراشدي
      عضو فعال
      • Jan 2003
      • 293

      #3
      لما كان من السنة شد الرحل إلى زيارة المسجد النبوي الكريم لما ورد في ذلك من الفضل والأجر وكان الناس عادة يزورونهما قبل الحج أو بعده ، وكان الكثير منهم يرتكبون في سبيل ذلك العديد من المحدثات والبدع المعروفة عند أهل العلم ، رأيت من تمام الفائدة أن أسرد ما وقفت عليه منها تبليغاً وتحذيراً ، فأقول :
      1 ـ قصد قبره صلى الله عليه وسلم بالسفر (1) .
      2 ـ إرسال العرائض مع الحجاج والزوار إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتحميلهم سلامهم إليه .
      3 ـ الاغتسال قبل دخول المدينة المنورة .
      4 ـ القول إذا وقع بصره على حيطان المدينة : اللهم هذا حرم رسولك ، فاجعله لي وقاية من النار ، وأماناً من العذاب وسوء الحساب .
      5 ـ القول عند دخول المدينة : بسم الله وعلى ملة رسول الله : { رب أدخلني مدخل صدق * وأخرجني مخرج صدق * وأجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً } .
      6 ـ إبقاء القبر النبوي في مسجده .
      7 ـ زيارة قبره صلى الله عليه وسلم قبل الصلاة في مسجده .
      8 ـ استقبال بعضهم القبر بغاية الخشوع واضعاً يمينه على يساره كما يفعل في الصلاة ، فريباً منه أو بعيداً عند دخول المسجد أو الخروج منه .
      9 ـ قصد استقبال القبر أثناء الدعاء .
      10 ـ قصد القبر للدعاء عنده رجاء الإجابة .
      11 ـ التوسل به صلى الله عليه وسلم إلى الله في الدعاء .
      12 ـ طلب الشفاعة وغيرها منه .
      13 ـ قول ابن الحاج في (( المدخل )) ( 1 / 159 ) أن من الأدب : (( أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره صلى الله عليه وسلم لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه )) !!
      12 ـ قوله أيضاً ( 1 / 264 ) : (( لا فرق بين موته عليه السلام وحياته في مشاهدته لأمته ، ومعرفته بأحوالهم ونياتهم ، وتحسراتهم وخواطرهم )) !!
      13 ـ وضعهم اليد تبركاً على شباك حُجْر قبره صلى الله عليه وسلم وحلف بعضهم بذلك بقوله : وحق الذي وضعت يدك شباكه ، وقلت : الشفاعة يا رسول الله !!
      14 ـ (( وتقبيل القبر أو استلامه أو ما يجاور القبر من عود ونحوه )) (2) .
      15 ـ التزام صورة خاصة في زيارته صلى الله عليه وسلم ، وزيارة صاحبيه ، والتقيد بسلام ودعاء خاص ، مثل قول الغزالي : (( يقف عند وجهه صلى الله عليه وسلم ويستدبر القبلة ، ويستقبل جدار القبر .... ويقول : السلام عليك يا رسول الله ... )) فذكر سلاماً طويلاً ، ثم صلاة ودعاء نحو ذلك في الطول قريباً من ثلاث صفحات (3) .
      16 ـ (( قصد الصلاة تجاه قبره )) .
      17 ـ (( الجلوس عند القبر وحوله للتلاوة والذكر )) .
      18 ـ قصد القبر النبوي للسلام عليه دبر كل صلاة (4) .
      19 ـ قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه .
      20 ـ رفع الصوت عقب الصلاة بقولهم : السلام عليك يا رسول الله .
      21 ـ تبركهم بما يسقط مع المطر من قطع الدهان الأخضر من قبة القبر النبوي !
      22 ـ تقربهم بأكل التمر الصيحاني في الروضة الشريفة بين المنبر والقبر .
      23 ـ قطعهم من شعورهم ، ورميها في القنديل الكبير القريب من التربية النبوية .
      24 ـ مسح البعض بأيديهم النخلتين النحاسيتين الموضوعتين في المسجد غربي المنبر (5) .
      25 ـ التزام الكثيرين الصلاة في المسجد القديم وإعراضهم عن الصفوف الأولى التي في زيادة عمر وغيره .
      26 ـ التزام زوار المدينة الإقامة فيها أسبوع حتى يتمكنوا من الصلاة في المسجد النبوي أربعين صلاة ، لتكتب لهم براءة من النفاق ، وبراءة من النار (6) .
      27 _ قصد شيء من المساجد والمزارات التي بالمدينة وما حولها بعد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مسجد قُباء .
      28_ تلقين من يعرفون بــ " المزوِّرين " جماعات الحجاج بعض الأذكار والأوراد عند الحجرة أو بعيداً عنها بالأصوات المرتفعة ، وإعادة هؤلاء ما لُقنوا بأصوات أشد منها .
      29_ زيارة البقيع كل يوم ، والصلاة في مسجد فاطمة رضي الله عنها .
      30_ تخصيص يوم الخميس لزيارة شهداء أحد .
      31_ ربط الخرق بالنافذة المطلة على أرض الشهداء .
      32_ التبرك بالاغتسال في البركة التي كانت بجانب قبورهم .
      33_ الخروج من المسجد النبوي على القهقرى عند الوداع .
      من كتاب مناسك الحج والعمرة في الكتاب والسنة وآثار السلف
      العلامة الإمام / محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى

      الهوامش :
      1. والسنة قصد المسجد لقوله صلى الله عليه وسلم : (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ... )) الحديث ، فإذا وصل إليه وصلي التحية زار قبره صلى الله عليه وسلم .
      ويجب أن يُعلم أن شد الرحل لزيارة قبره عليه الصلاة والسلام وغيره شيء ، والزيارة بدون شد الرحل شيء آخر ، خلافاً لما شاع عند المتأخرين ، وفيهم بعض الدكاترة ، من الخلط بينهما ، ونسبتهم إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى خصوصاً ، والسلفيين عموماً ؛ أنهم ينكرون مشروعية زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم ، فهو إفك مبين . وراجع التفصيل إن شئت في ردنا على الدكتور البوطي الذي نشر تباعاً في مقالات متسلسلة في مجلة (( التمدن الإسلامية )) .
      ثم صدرت في رسالة خاصة بعنوان (( دفاع عن الحديث النبوي ... )) ، وقد أعيد طبعها بالأوفست قريباً والحمد لله .
      2. وقد أحسن الغزالي رحمه الله تعالى حين أنكر التقبيل المذكور ، وقال ( 1 / 244 ) : (( إنه عادة النصارى واليهود )) . فهل من معتبر ؟!
      3. والمشروع هو : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك يا أبا بكر ، السلام عليك يا عمر ، كما كان ابن عمر يفعل ، فإن زاد شيئاً يسيراً مما يلهمه ولا يلتزمه ، فلا بأس عليه إن شاء الله تعالى .
      4. وهذا مع كونه بدعة وغلواً في الدين ، ومخالفاً لقوله عليه الصلاة والسلام : (( لا تتخذوا قبري عيداً ، وصلوا علي حيثما كنتم ، فإن صلاتكم تبلغني )) ؛ فإنه سبب لتضييع سنن كثيرة ، وفضائل غزيرة ، ألا وهي الأذكار ، والأوراد بعد السلام ، فإنهم يتركونها ويبادرون إلى هذه البدعة . فرحم الله من قال : ما أحدثت بدعة إلا وأميتت سنة .
      5. ولا فائدة مطلقاً من هاتين النخلتين ، وإنما وضعتا للزينة ، ولفتنة الناس ، وقد أزيلتا أخيراً والحمد لله .
      6. والحديث الوارد في ذلك ضعيف لا تقوم به حجة ، وقد بينت علته في (( السلسلة الضعيفة ـ 364 )) فلا يجوز العمل به لأنه تشريع ، لا سيما وقد يتحرج من ذلك بعض الحجاج كما علمت ذلك بنفسي ، ظناً منهم أن الوارد فيه ثابت صحيح ، وقد تفوته بعض الصلوات فيه ، فيقع في الحرج وقد أراحه الله منه .
      وقد ذهب بعض الأفاضل إلى تقوية الحديث المشار إليه ، اعتماداً منه على توثيق ابن حبان لأحد رواته المجهولين ، وهذا التوثيق مما لا يعتد به أهل العلم بالجرح والتعديل ، ومنهم الفاضل المشار إليه نفسه ، كما صرح هو بذلك في رده على الشيخ الغماري في مجلة (( الجامعة السلفية )) التي تصدر في الهند . وراجع لهذا كتاب الشيخ عبد العزيز الربيعان في الرد عليه ، فإنه قد أجاد فيه وأفاد ، وبين فيه وهاء ما ذهب إليه من التقوية ، وتناقضه في ذلك .
      السنة سفينة نوح

      تعليق

      • جندل العنزي5
        عضو فعال

        • Feb 2000
        • 947

        #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        الأخ الفاضل/حسين الخزاعي حفظه الله
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        جزاك الله عنا والمسلمين خير الجزاء على هذا الموضوع جعله الله حجة لك لاعليك
        ******************************************
        الأخت الفاضله/ غلا حفظها الله
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        جزاك الله عنا خير الجزاء أختاه على هذه المتابعه الطيبه وفقك الله لما يحبه ويرضاه اللهم آمين
        ************************************************
        الأخ الفاضل/ الراشدي حفظه الله
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        جزاك الله عنا والمسلمين خير الجزاء على هذه الإضافه الطيبه والتوضيح الكافي الوافي لزيارو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم اثابك الله عنا بما قدت خير الثواب وفقك الله لما يحبه ويرضاه لعباده المؤمنين اللهم آمين
        لاعــــز لنا إلا بالإسلام
        أخوكم بالله/جندل العنزي






        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...