بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الحبيب أختي الحبيبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخوتي اننا في زمن كثرت فيه النوازل والكوارث بنا وبأمتنا الإسلامية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ولهذة النوازل تبعات تراها في وجوه الناس عامة فقد اصبح العبوس والكدر عنواناً لهذه الوجوه فلاتجد الواحد منا الا عابساً متذمراً مقطب الجبين مما أثر بالسلب في كل تصرفاتنا وتعاملاتنا وشؤون حياتنا اليومية مع ان ديننا الحنيف يحثنا على الابتسام واللين والبشاشة ولنا أخوتي ان نتخيل الابتسامة تعلو وجوه الجميع اين ماذهبوا كيف ستسير امور حياتنا.
قال الله تعالى (( وانه هو أضحك وأبكى ))صدق الله العظيم . اذا الضحك غريزة خلقها الله ورحمنا بها ونسبها إلى نفسه.
قال ابو رزين العقيلي رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ضحك ربنا من قنوط عباده وقُرب غيره قلت يارسول الله أو يضحك الرب؟ قال :نعم قلت : لن نعدم من رب يضحك خيراً) صحيح ابن ماجه.
وقد ورد عدد من الأحاديث ذكر فيها أن الله تعالى يضحك ضحكاً يليق بشأنه وعظيم سلطانه ((ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير)) الآية.
وغالباً ما يرتبط الضحك بالبشائر والسرور قال تعالى (( وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب )) صدق الله العظيم .
وكان الحبيب المصطفي عليه الصلاة والسلام لا يكاد يرى الا متبسماً. قال عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه : مارأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ويقول جرير ابن عبد الله رضي الله عنه : ماحجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اسلمت ولا رأني الا ضحك. وفي رواية الا ابتسم . اخرجه البخاري.
وعن عمرة قالت : سألت عائشة رضي الله عنها كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا مع نسائه قالت : كالرجل من رجالكم إلا أنه كان أكرم الناس وألين الناس ضحاكاً بساماً. أخرجه الخرائطي.
هكذا كان سيد الخلق صلى الله عليه وسلم في تعامله فأين نحن من الإقتداء بسنته قال عليه افضل الصلاة والتسليم : (لاتحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) . وقال عليه الصلاة والسلام : (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق) .
وبعد هذا كله الا نتبسم في وجوه الناس بعد ان تبين لنا ما للتبسم من أثر في القلوب يبعث على الحب والألفه ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة.
ونعرج قليلاً باتجاه الطب حيث أن له رأي في هذه المسألة فهو يرى ان الضحك والتبسم من اسباب الشعور بالسعادة الداخلية والتي تعين المرء على تحمل مشاق الحياة وويلاتها وعلى العكس فإن العبوس والإضطرابات تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة جداً وهي شائعة في هذه الأيام والعلة في هذه الأمراض أن في جسم الانسان غدة تعلوا الكلوة تسمى بالكظر تفرز مادة (( الإدرينالين )) في جميع حالات الإضطراب العصبي والتهيج والانفعالات وهذة المادة تقبض الأوعية الدموية المحيطة بشدة وكثرة إفراز هذه المادة تؤدي الى تصلب الشرايين وارتفاع التوتر الشرياني (( الضغط )) وتحث الكظر على الزيادة في سكر الدم وينتج عنه مايسمي بداء السكري اعاذنا الله واياكم من كل مكروه.
الآن احبتي حان الوقت لنراجع انفسنا ونجعل الابتسامة عنواناً لنا في كل مكان في البيت والشارع والعمل.
وتحياتي للجميع.
منقول0
أخي الحبيب أختي الحبيبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخوتي اننا في زمن كثرت فيه النوازل والكوارث بنا وبأمتنا الإسلامية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً ولهذة النوازل تبعات تراها في وجوه الناس عامة فقد اصبح العبوس والكدر عنواناً لهذه الوجوه فلاتجد الواحد منا الا عابساً متذمراً مقطب الجبين مما أثر بالسلب في كل تصرفاتنا وتعاملاتنا وشؤون حياتنا اليومية مع ان ديننا الحنيف يحثنا على الابتسام واللين والبشاشة ولنا أخوتي ان نتخيل الابتسامة تعلو وجوه الجميع اين ماذهبوا كيف ستسير امور حياتنا.
قال الله تعالى (( وانه هو أضحك وأبكى ))صدق الله العظيم . اذا الضحك غريزة خلقها الله ورحمنا بها ونسبها إلى نفسه.
قال ابو رزين العقيلي رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (ضحك ربنا من قنوط عباده وقُرب غيره قلت يارسول الله أو يضحك الرب؟ قال :نعم قلت : لن نعدم من رب يضحك خيراً) صحيح ابن ماجه.
وقد ورد عدد من الأحاديث ذكر فيها أن الله تعالى يضحك ضحكاً يليق بشأنه وعظيم سلطانه ((ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير)) الآية.
وغالباً ما يرتبط الضحك بالبشائر والسرور قال تعالى (( وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب )) صدق الله العظيم .
وكان الحبيب المصطفي عليه الصلاة والسلام لا يكاد يرى الا متبسماً. قال عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه : مارأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ويقول جرير ابن عبد الله رضي الله عنه : ماحجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اسلمت ولا رأني الا ضحك. وفي رواية الا ابتسم . اخرجه البخاري.
وعن عمرة قالت : سألت عائشة رضي الله عنها كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خلا مع نسائه قالت : كالرجل من رجالكم إلا أنه كان أكرم الناس وألين الناس ضحاكاً بساماً. أخرجه الخرائطي.
هكذا كان سيد الخلق صلى الله عليه وسلم في تعامله فأين نحن من الإقتداء بسنته قال عليه افضل الصلاة والتسليم : (لاتحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) . وقال عليه الصلاة والسلام : (إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق) .
وبعد هذا كله الا نتبسم في وجوه الناس بعد ان تبين لنا ما للتبسم من أثر في القلوب يبعث على الحب والألفه ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة الحسنة.
ونعرج قليلاً باتجاه الطب حيث أن له رأي في هذه المسألة فهو يرى ان الضحك والتبسم من اسباب الشعور بالسعادة الداخلية والتي تعين المرء على تحمل مشاق الحياة وويلاتها وعلى العكس فإن العبوس والإضطرابات تؤدي إلى الإصابة بأمراض خطيرة جداً وهي شائعة في هذه الأيام والعلة في هذه الأمراض أن في جسم الانسان غدة تعلوا الكلوة تسمى بالكظر تفرز مادة (( الإدرينالين )) في جميع حالات الإضطراب العصبي والتهيج والانفعالات وهذة المادة تقبض الأوعية الدموية المحيطة بشدة وكثرة إفراز هذه المادة تؤدي الى تصلب الشرايين وارتفاع التوتر الشرياني (( الضغط )) وتحث الكظر على الزيادة في سكر الدم وينتج عنه مايسمي بداء السكري اعاذنا الله واياكم من كل مكروه.
الآن احبتي حان الوقت لنراجع انفسنا ونجعل الابتسامة عنواناً لنا في كل مكان في البيت والشارع والعمل.
وتحياتي للجميع.
منقول0






تعليق