بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي وأخواتي،
أحمد إليكم الله الذي جعل الدنيا دار ممر وعملٍ بلا حساب، وجعل الآخرة دار مقر وحسابٍ بلا عمل، وأصلي وأسلم على سيدي وحبيبي ونور قلبي محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد،
فإنني أنتهز فرصة حلول شهر رمضان المبارك لأبدأ بتقديم خالص الشكر لكل واحدٍ منكم تفضل فسبقني بتهنئتي قبل أن أحظى بشرف تهنئته، وكلكم، كما اعتدت منكم دائماً، سباقون لكل خير وفعلٍ حميد.
كما أكرر معكم مزيد الحمد والشكر لله، جل وعلا، على أن بلّغنا هذا الشهر العظيم، وأسأله، وهو خير مسؤولٍ وأكرم مجيب، أن ييسر لنا جميعاً صيامه وقيامه وكل عملٍ صالحٍ فيه.
كما أرجوه، سبحانه وتعالى، أن يعيده علينا جميعاً، سنواتٍ عديدة وأزمنة مديدة، ونحن على خير حالٍ من التقوى والصلاح والسعادة والصحة والرضا.
أما وقد قلت هذا، فإنه لا يفوتني هنا أن أذكّر نفسي المقصّرة، وأذكّركم أن إخوةً وأحبةً لنا شهدوا معنا هذا الشهر الفضيل في الأعوام الماضية، وشاءت إرادة الله، ولا راد لقضائه، أن يخترمهم هادم اللذات ومفرق الجماعات، وأن يحول الموت بيننا وبين كريم صحبتهم وجميل الاستمتاع برفقتهم.
ابو غريب يقول: كما أن لنا إخوةً استقبلوا شهر الرحمة والسكينة والطمأنينة هذا العام وأصوات المدافع وطلقات الرصاص وأزيز الطائرات يصم أذانهم، وإهانة الاحتلال الغاشم تدوس كرامتهم، وكرامتنا معهم.
وإنني أسألكم بالله، الذي أشرقت بنور وجهه السموات والأرض، أن لا تنسوا أياً ممن ذكرت من إخوانكم من دعائكم في كل وقت، وفي جوف الليل الآخر على وجه التحديد.تقبل الله منا صيامنا وقيامنا، وجعلهما نوراً في وجوهنا يوم نلقاه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،واسلموا لأخيكم ومحبكم
كتبة/ محمد الشويعر
ابو غريب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي وأخواتي،
أحمد إليكم الله الذي جعل الدنيا دار ممر وعملٍ بلا حساب، وجعل الآخرة دار مقر وحسابٍ بلا عمل، وأصلي وأسلم على سيدي وحبيبي ونور قلبي محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد،
فإنني أنتهز فرصة حلول شهر رمضان المبارك لأبدأ بتقديم خالص الشكر لكل واحدٍ منكم تفضل فسبقني بتهنئتي قبل أن أحظى بشرف تهنئته، وكلكم، كما اعتدت منكم دائماً، سباقون لكل خير وفعلٍ حميد.
كما أكرر معكم مزيد الحمد والشكر لله، جل وعلا، على أن بلّغنا هذا الشهر العظيم، وأسأله، وهو خير مسؤولٍ وأكرم مجيب، أن ييسر لنا جميعاً صيامه وقيامه وكل عملٍ صالحٍ فيه.
كما أرجوه، سبحانه وتعالى، أن يعيده علينا جميعاً، سنواتٍ عديدة وأزمنة مديدة، ونحن على خير حالٍ من التقوى والصلاح والسعادة والصحة والرضا.
أما وقد قلت هذا، فإنه لا يفوتني هنا أن أذكّر نفسي المقصّرة، وأذكّركم أن إخوةً وأحبةً لنا شهدوا معنا هذا الشهر الفضيل في الأعوام الماضية، وشاءت إرادة الله، ولا راد لقضائه، أن يخترمهم هادم اللذات ومفرق الجماعات، وأن يحول الموت بيننا وبين كريم صحبتهم وجميل الاستمتاع برفقتهم.
ابو غريب يقول: كما أن لنا إخوةً استقبلوا شهر الرحمة والسكينة والطمأنينة هذا العام وأصوات المدافع وطلقات الرصاص وأزيز الطائرات يصم أذانهم، وإهانة الاحتلال الغاشم تدوس كرامتهم، وكرامتنا معهم.
وإنني أسألكم بالله، الذي أشرقت بنور وجهه السموات والأرض، أن لا تنسوا أياً ممن ذكرت من إخوانكم من دعائكم في كل وقت، وفي جوف الليل الآخر على وجه التحديد.تقبل الله منا صيامنا وقيامنا، وجعلهما نوراً في وجوهنا يوم نلقاه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين،واسلموا لأخيكم ومحبكم
كتبة/ محمد الشويعر
ابو غريب




تعليق