كلمة في ما حدث بعد مقتل احمد ياسين رحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الذي لا اله إلا هو و نستغفره و نتوب إليه و نصلي و نسلم على خير المرسلين محمد و على اله و صحبه ....
و نقول إنما يؤسفنا ما حدث للشيخ احمد ياسين من قتل بقنابل الأنجاس اليهود الملعونين و نرجو أن يتقبله الله مع الشهداء و لكن استوقفتني هذه الحادثة و ما جرى من بعدها و ما انتشر بين الناس فلقد مجد احمد ياسين رحمه الله كل تمجيد بل شهدت له الصحف و الناس بالشهادة و هذا خلاف ما وصلنا من سنة نبينا صلى الله عليه و سلم من عدم الجواز بقول شهيد لشخص معين بعينه و استشهد هنا بكلام شيخنا العلامة ابن العثيمين رحمه الله تعالى سئل فضيلته : هل يجوز إطلاق ( شهيد) على شخص بعينه ويقال الشهيد فلان ؟
فأجاب بقوله :
لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى ، لو قتل مظلوماً أو قتل وهو يدافع عن الحق، فإنه لا يجوز أن
نقول فلان شهيد وهذا مخالف لما عليه الناس اليوم حيث رخصوا هذه الشهادة وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولا في عصبة جاهلية يسمونها شهيدا ، وهذا حرام لأن قولك عن شخص قتل وهو شهيد يعتبر شهادة سوف
تسأل عنها يوم القيامة ، سوف يقال لك هل عندك علم أنه قتل شهيدا ؟ ولهذ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يعثب دما ، اللون لون الدم
، والريح ريح المسك " فتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله أعلم بمن يكلم في سبيله " – يكلم : يعني يجرح – فإن بعض الناس قد يكون ظاهرهم أنه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولكن الله يعلم ما في قلبه وأنه خلافما يظهر من فعله ، وهذا باب البخاري – رحمه الله – على هذه المسألة في صحيحه فقال ( باب لا يقال فلان شهيد ) لأن مدار الشهادة على القلب ، لا يعلم ما في القلب إلا الله – عز وجل – فأمر النية أمر عظيم ، وكم من رجلين يقومان بأمر واحد يكون بينهما كما بين السماء والأرض وذلك من أجل النية فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " . انتهى كلامه رحمه الله .
ومن الفتن التي رأينها في الصحف و التلفاز المظاهرات المنددة بهذا العمل البشع فلقد تحولت من تنديد بهذا العمل إلى سب للحكومات العربية و الاعتراض عليها و الشغب و ما حدث فيها من اختلاط و سمعنا من الناس الدعوة لهذه المظهرات تحت راية الإسلام و هذا من عجب العجاب فلا نعلم في شرعنا مثل هذا الكلام الذي يوصف بتقليد الغربي الأعمى و استشهد في هذا الموضوع بكلمه لشيخنا العلامة إمام أهل السنة في زمانه الشيخ عبد العزيز ابن باز عندما سئل عن المظاهرات فقال : ((لا أرى المظاهرات النسائية والرجالية من العلاج ولكن أرى إنها من أسباب الفتن ومن أسباب الشرور ومن أسباب ظلم بعض الناس والتعدي على بعض الناس بغير حق ولكن الاسباب الشرعية المكاتبة والنصيحة والدعوة الى الخير بالطرق الشرعية , شرحها أهل العلم وشرحها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعه باحسان المكاتبة والمشافهة مع المسؤلين ومع الاميير ومع السلطان والاتصال به ومناصحته والمكاتبة له دون التشهير على المنابر بانه فعل كذا وصار منه كذا والله المستعان .)) انتهى كلامه رحمه الله .
ثم ننتقل إلى نقطة مهمة و هي العاطفة الجياشة عندنا في هذا الزمان و الله لا اعرف من منا رجع إلى حكم الشرع في هذا الحدث ؟؟؟؟ كم منا رأى قول السلف ورجع إليهم لم نرى من أخوانا و من ناسنا إلا التحزب العاطفي و وعيد و كلام فارغ من المعاني و نقول ؟؟ هل نحن أهل عاطفة ؟؟؟ هل نحن أهل هوى ؟؟؟ هل نحن أهل ابتداع ؟؟؟ أم نحن أهل سنة و جماعه ؟؟؟ أهل إتباع لمحمد صلى الله عليه و سلم ؟؟؟؟ و ما موقف المسلم في هذه الظروف واذكروا كلام الشيخ ابن العثيمين رحمه الله تعالى في موقف المسلم من الفتن فنحن لا نملك إلا الدعاء و الدعوة بعلم نعم لن ننصر لا بمجوعات انتحارية و لا بتهديد و لا بانقلابات و لا حتى بتجمع الصف فما فائدة تجمع الصف والآراء مختلفة ؟؟؟ ما فائدة تجمع الندين ؟؟؟ فكيف سننتصر ؟؟؟ و نحن إن اجتمعنا فاجتمعنا مؤقت لا بد له من نهاية لأنه لا يقوم على أساس قويم بل عاطفة و أذا أتت النهاية قاتلنا بعضنا .....
و اختم كلامي بهذا القول و اسمعه و افهم من ناصح لك
" لن تنتصر هذه ألائمه إلا بما انتصر بها سلفها "
و السلام عليكم
كتبه عبد الله : محمد المزروعي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله الذي لا اله إلا هو و نستغفره و نتوب إليه و نصلي و نسلم على خير المرسلين محمد و على اله و صحبه ....
و نقول إنما يؤسفنا ما حدث للشيخ احمد ياسين من قتل بقنابل الأنجاس اليهود الملعونين و نرجو أن يتقبله الله مع الشهداء و لكن استوقفتني هذه الحادثة و ما جرى من بعدها و ما انتشر بين الناس فلقد مجد احمد ياسين رحمه الله كل تمجيد بل شهدت له الصحف و الناس بالشهادة و هذا خلاف ما وصلنا من سنة نبينا صلى الله عليه و سلم من عدم الجواز بقول شهيد لشخص معين بعينه و استشهد هنا بكلام شيخنا العلامة ابن العثيمين رحمه الله تعالى سئل فضيلته : هل يجوز إطلاق ( شهيد) على شخص بعينه ويقال الشهيد فلان ؟
فأجاب بقوله :
لا يجوز لنا أن نشهد لشخص بعينه أنه شهيد حتى ، لو قتل مظلوماً أو قتل وهو يدافع عن الحق، فإنه لا يجوز أن
نقول فلان شهيد وهذا مخالف لما عليه الناس اليوم حيث رخصوا هذه الشهادة وجعلوا كل من قتل حتى ولو كان مقتولا في عصبة جاهلية يسمونها شهيدا ، وهذا حرام لأن قولك عن شخص قتل وهو شهيد يعتبر شهادة سوف
تسأل عنها يوم القيامة ، سوف يقال لك هل عندك علم أنه قتل شهيدا ؟ ولهذ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "ما من مكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يعثب دما ، اللون لون الدم
، والريح ريح المسك " فتأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله أعلم بمن يكلم في سبيله " – يكلم : يعني يجرح – فإن بعض الناس قد يكون ظاهرهم أنه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ولكن الله يعلم ما في قلبه وأنه خلافما يظهر من فعله ، وهذا باب البخاري – رحمه الله – على هذه المسألة في صحيحه فقال ( باب لا يقال فلان شهيد ) لأن مدار الشهادة على القلب ، لا يعلم ما في القلب إلا الله – عز وجل – فأمر النية أمر عظيم ، وكم من رجلين يقومان بأمر واحد يكون بينهما كما بين السماء والأرض وذلك من أجل النية فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " . انتهى كلامه رحمه الله .
ومن الفتن التي رأينها في الصحف و التلفاز المظاهرات المنددة بهذا العمل البشع فلقد تحولت من تنديد بهذا العمل إلى سب للحكومات العربية و الاعتراض عليها و الشغب و ما حدث فيها من اختلاط و سمعنا من الناس الدعوة لهذه المظهرات تحت راية الإسلام و هذا من عجب العجاب فلا نعلم في شرعنا مثل هذا الكلام الذي يوصف بتقليد الغربي الأعمى و استشهد في هذا الموضوع بكلمه لشيخنا العلامة إمام أهل السنة في زمانه الشيخ عبد العزيز ابن باز عندما سئل عن المظاهرات فقال : ((لا أرى المظاهرات النسائية والرجالية من العلاج ولكن أرى إنها من أسباب الفتن ومن أسباب الشرور ومن أسباب ظلم بعض الناس والتعدي على بعض الناس بغير حق ولكن الاسباب الشرعية المكاتبة والنصيحة والدعوة الى الخير بالطرق الشرعية , شرحها أهل العلم وشرحها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واتباعه باحسان المكاتبة والمشافهة مع المسؤلين ومع الاميير ومع السلطان والاتصال به ومناصحته والمكاتبة له دون التشهير على المنابر بانه فعل كذا وصار منه كذا والله المستعان .)) انتهى كلامه رحمه الله .
ثم ننتقل إلى نقطة مهمة و هي العاطفة الجياشة عندنا في هذا الزمان و الله لا اعرف من منا رجع إلى حكم الشرع في هذا الحدث ؟؟؟؟ كم منا رأى قول السلف ورجع إليهم لم نرى من أخوانا و من ناسنا إلا التحزب العاطفي و وعيد و كلام فارغ من المعاني و نقول ؟؟ هل نحن أهل عاطفة ؟؟؟ هل نحن أهل هوى ؟؟؟ هل نحن أهل ابتداع ؟؟؟ أم نحن أهل سنة و جماعه ؟؟؟ أهل إتباع لمحمد صلى الله عليه و سلم ؟؟؟؟ و ما موقف المسلم في هذه الظروف واذكروا كلام الشيخ ابن العثيمين رحمه الله تعالى في موقف المسلم من الفتن فنحن لا نملك إلا الدعاء و الدعوة بعلم نعم لن ننصر لا بمجوعات انتحارية و لا بتهديد و لا بانقلابات و لا حتى بتجمع الصف فما فائدة تجمع الصف والآراء مختلفة ؟؟؟ ما فائدة تجمع الندين ؟؟؟ فكيف سننتصر ؟؟؟ و نحن إن اجتمعنا فاجتمعنا مؤقت لا بد له من نهاية لأنه لا يقوم على أساس قويم بل عاطفة و أذا أتت النهاية قاتلنا بعضنا .....
و اختم كلامي بهذا القول و اسمعه و افهم من ناصح لك
" لن تنتصر هذه ألائمه إلا بما انتصر بها سلفها "
و السلام عليكم
كتبه عبد الله : محمد المزروعي