الي كل مفتون بتزييفات المبطلين ,مخدوع بزخارف أقوال الملحدين ألي كل ناشد للحقيقة الكبرى في
الوجود ,حريص علي النجاة وطالب للسعادة الخالدة,أقدم هذة السلسلة من المقالات مقتبسة ومنقولة من
كتاب (صراع الملاحدةحتي العظم)لعبد الرحمن حسن الميدانى .رأية أن أقدمة لأخواني في هذا المنتدى
حيث يقوم البعض بنشر بعض اراء العلمانيين والدعوة لها في المنتدى عن علم ومن دونه فلقد رأية
أن أنشر هذة السلسلة لعلهم يرجعون عن فكرهم المنحرف.....
قرأت طائفة من مكتوبات ملاحدة القرن العشرين ,فرأيتها حشدا من المغالطات الفكرية المقرونةبزخرف
من القول ,والمقنعة بقناع العلمانية ,فهي تحاول أن تدلي قارئها بغرور الى مواقع الباطل ,مغشية بصرة
وبصيرتة حتي لا يرى وجه الحق الجميل ثم تنتقل به من تضليل الى تضليل ,مستخدمة عبارات الأمانة
العلميه ,وغوغائيات كلمات التقدم الصناعي والتكنولوجيا,ومعطية أحكاما قطعية علي مذاهب ومبادىء
لا تمثل ألا وجهة نظر معينة لفئة من العلمانيين ,تخالفها وتناقضها وجهات نظر أخرى تدعمها مدارس
علمانية كثيرة , وتسير جدلياتهم ضمن هذا المنهج من المغالطات والغوغائيات والتقريرات والعبارات
التي تتصنع الهدوء والمنطقية ,وتستغل كل ثقل التقدم العلمي الذي أحرزة انسان القرن العشرين, مع
أن التقدم العلمي والتكنلوجيا بعيد كل البعد عن دعم مذاهبها أو تأييد الحادها بالله وجحودها اليوم الأخر
لدى تحري الحقيقة بصدق ,في كل مجالات التقدم الصحيح الحق في العلوم المادية والتكنولوجيا وتدس
جدلياتهم في بعض عباراتها نفثات الهزء والسخرية , وتبجحات التعاظم بلتقدم العلمي والصناعي ,
وتستخدم ذلك وسيلة للتأثير علي الضعفاء المراهقين في عقولهم ونفوسهم ,الذين لا يصمدولأستهزاء
المستهزئين من أهل الباطل , وتستهوى بهم مظاهر الاستكبار والتعاظم وتخدعهم دعاوى المعرفة والتقدم
االعلمي الحديث..
وهم في كل ذلك يستترون بعبارات التقدم العلمي والصناعي والمناهج العلمية الحديثة , ولا يقدمون من
البينات الا قولة (مثلا) أن العلم يرفض هذا,أو لا يعلم بهذا أو يثبت هذا , دون أن يطرحو مناقشات
علمية نقدية تتحرى الحقيقة .
فمن غريب ما فعلو فبمنطقهم الشاذ أنهم جمعو كل الأديان وكل ما فيها من حق وباطل وكل ما ينسب
اليها من ضعيف وقوي وفاسد وصحيح ,وقالو هذة هي الأديان ثم وجهو النقد اللاذع للباطل الظاهر ,
وللضعيف البين وللفاسد المعروف الفساد ثم صنع من ذلك مقدمة فاسدة أستنتجو منها أبطال الدين كله.
وعلى هذا الأساس نستطيع أن نبطل العلوم المادية كلها ونجعلها شيئا غير موثوق بة مطلقا فنقو ل ان
الأتجاهات العلمية التي تعتمد على البحث العلمي المدروس بأناة وأختبار وتجربة للوصول الى الحقائق
هي اتجاهات باطله مزيفة وبدليل اننا نلاحظ عند أصحاب هذة الأتجاهات نظريات متناقضة ,ونلاحظ
بعضها فاسدا قطعا وبعد هذه المقدمة نصدر وفق قياساتهم حكما قطعيا عاما علي كل الاتجاه
العلمي ,ونقول هو أتجاه مشكوك به بأعتبارات أن فيه نظريات باطلة وبما أن أصحاب الاتجاه العلماني
يمثلون جبهة واحدة ,ومتي ظهر الفساد في بعضها فلا بد أن يكون الفساد أو الشك شاملا لها كلها وبناء
علي ذلك فلأتجاة العلماني باطل كله..
لقد قرأت جدليات معظم أساطير الألحاد ,فرايت أن جدلياتهم كلها تعتمد علي المغالطات الفاحشة الوقحة
أو المغالطات المقنعة بلحيلة والخداع ,ولدي أحصاء هذة المغالطات وجدتها تعتمد على العناصر التاليه
1-تعميم أمر خاص ,والمغالطة هنا تنسب الى بعض أفراد العام ما ليس له من أحكام بغية التضليل .
2-تخصيص أمر عام والمغاطة هنا تنفي عن بعض أفراد العام ما له من أحكام بغية التضليل .
3-ضم زيادات واضافات ليسة في الأصل
4-حذف قيود زشروط لازمة يؤدى حذفها الى تغيير الحقيقة
5- التلاعب في معانى النصوص لابطال حق أو احقاق باطل
6- طرح فكرة مختلفة من أساسها للتضليل بها
7- تصيد بعض الاجتهادات الضعيفة لبعض العلماء وجعلها هي الاسلام مع أنها اجتهاد منتقد مردودة
من قبل مجتهدين أخرين ,أو من قبل جمهور من العلماء
8 التقاط مفاهيم شاذة موجودة عند بعض الفرق التي تنتسب الى الأسلام وأطلاقها على أنها مفاهيم
أسلامية مسلم بها عند المسلمين ووالاسلام منها بريء براءة الحق من الباطل.
9-نسبة أقوال أو نصوص الى غير قائلها أو غير رواتها
10-كتمان أقوال صحيحة وعدم التعرض اليها مطلقا,مع العلم بها وشهرتها
11-الايهام بأن العلوم المادية ملحدة على خلاف ما هي عليه في الواقع.
(الحقيقة بين الدين والعلم)
حاولو بمغالطاتهم وأفتراءاتهم أن يثبتو أن الدين مناقض للعلم ليتوسلو من ذلك الى نقض الدين جمله وتفصيلا.
من أجل ذلك سنتكلم عن الحقيقة بين الدين والعلم ,قبل الدخول مع المعركة الجدالية ,حول النقاط
التفصيلية التي أشاروها في جدلياتهم غير الشريفة وغير الأمينة ......يتبع
الوجود ,حريص علي النجاة وطالب للسعادة الخالدة,أقدم هذة السلسلة من المقالات مقتبسة ومنقولة من
كتاب (صراع الملاحدةحتي العظم)لعبد الرحمن حسن الميدانى .رأية أن أقدمة لأخواني في هذا المنتدى
حيث يقوم البعض بنشر بعض اراء العلمانيين والدعوة لها في المنتدى عن علم ومن دونه فلقد رأية
أن أنشر هذة السلسلة لعلهم يرجعون عن فكرهم المنحرف.....
قرأت طائفة من مكتوبات ملاحدة القرن العشرين ,فرأيتها حشدا من المغالطات الفكرية المقرونةبزخرف
من القول ,والمقنعة بقناع العلمانية ,فهي تحاول أن تدلي قارئها بغرور الى مواقع الباطل ,مغشية بصرة
وبصيرتة حتي لا يرى وجه الحق الجميل ثم تنتقل به من تضليل الى تضليل ,مستخدمة عبارات الأمانة
العلميه ,وغوغائيات كلمات التقدم الصناعي والتكنولوجيا,ومعطية أحكاما قطعية علي مذاهب ومبادىء
لا تمثل ألا وجهة نظر معينة لفئة من العلمانيين ,تخالفها وتناقضها وجهات نظر أخرى تدعمها مدارس
علمانية كثيرة , وتسير جدلياتهم ضمن هذا المنهج من المغالطات والغوغائيات والتقريرات والعبارات
التي تتصنع الهدوء والمنطقية ,وتستغل كل ثقل التقدم العلمي الذي أحرزة انسان القرن العشرين, مع
أن التقدم العلمي والتكنلوجيا بعيد كل البعد عن دعم مذاهبها أو تأييد الحادها بالله وجحودها اليوم الأخر
لدى تحري الحقيقة بصدق ,في كل مجالات التقدم الصحيح الحق في العلوم المادية والتكنولوجيا وتدس
جدلياتهم في بعض عباراتها نفثات الهزء والسخرية , وتبجحات التعاظم بلتقدم العلمي والصناعي ,
وتستخدم ذلك وسيلة للتأثير علي الضعفاء المراهقين في عقولهم ونفوسهم ,الذين لا يصمدولأستهزاء
المستهزئين من أهل الباطل , وتستهوى بهم مظاهر الاستكبار والتعاظم وتخدعهم دعاوى المعرفة والتقدم
االعلمي الحديث..
وهم في كل ذلك يستترون بعبارات التقدم العلمي والصناعي والمناهج العلمية الحديثة , ولا يقدمون من
البينات الا قولة (مثلا) أن العلم يرفض هذا,أو لا يعلم بهذا أو يثبت هذا , دون أن يطرحو مناقشات
علمية نقدية تتحرى الحقيقة .
فمن غريب ما فعلو فبمنطقهم الشاذ أنهم جمعو كل الأديان وكل ما فيها من حق وباطل وكل ما ينسب
اليها من ضعيف وقوي وفاسد وصحيح ,وقالو هذة هي الأديان ثم وجهو النقد اللاذع للباطل الظاهر ,
وللضعيف البين وللفاسد المعروف الفساد ثم صنع من ذلك مقدمة فاسدة أستنتجو منها أبطال الدين كله.
وعلى هذا الأساس نستطيع أن نبطل العلوم المادية كلها ونجعلها شيئا غير موثوق بة مطلقا فنقو ل ان
الأتجاهات العلمية التي تعتمد على البحث العلمي المدروس بأناة وأختبار وتجربة للوصول الى الحقائق
هي اتجاهات باطله مزيفة وبدليل اننا نلاحظ عند أصحاب هذة الأتجاهات نظريات متناقضة ,ونلاحظ
بعضها فاسدا قطعا وبعد هذه المقدمة نصدر وفق قياساتهم حكما قطعيا عاما علي كل الاتجاه
العلمي ,ونقول هو أتجاه مشكوك به بأعتبارات أن فيه نظريات باطلة وبما أن أصحاب الاتجاه العلماني
يمثلون جبهة واحدة ,ومتي ظهر الفساد في بعضها فلا بد أن يكون الفساد أو الشك شاملا لها كلها وبناء
علي ذلك فلأتجاة العلماني باطل كله..
لقد قرأت جدليات معظم أساطير الألحاد ,فرايت أن جدلياتهم كلها تعتمد علي المغالطات الفاحشة الوقحة
أو المغالطات المقنعة بلحيلة والخداع ,ولدي أحصاء هذة المغالطات وجدتها تعتمد على العناصر التاليه
1-تعميم أمر خاص ,والمغالطة هنا تنسب الى بعض أفراد العام ما ليس له من أحكام بغية التضليل .
2-تخصيص أمر عام والمغاطة هنا تنفي عن بعض أفراد العام ما له من أحكام بغية التضليل .
3-ضم زيادات واضافات ليسة في الأصل
4-حذف قيود زشروط لازمة يؤدى حذفها الى تغيير الحقيقة
5- التلاعب في معانى النصوص لابطال حق أو احقاق باطل
6- طرح فكرة مختلفة من أساسها للتضليل بها
7- تصيد بعض الاجتهادات الضعيفة لبعض العلماء وجعلها هي الاسلام مع أنها اجتهاد منتقد مردودة
من قبل مجتهدين أخرين ,أو من قبل جمهور من العلماء
8 التقاط مفاهيم شاذة موجودة عند بعض الفرق التي تنتسب الى الأسلام وأطلاقها على أنها مفاهيم
أسلامية مسلم بها عند المسلمين ووالاسلام منها بريء براءة الحق من الباطل.
9-نسبة أقوال أو نصوص الى غير قائلها أو غير رواتها
10-كتمان أقوال صحيحة وعدم التعرض اليها مطلقا,مع العلم بها وشهرتها
11-الايهام بأن العلوم المادية ملحدة على خلاف ما هي عليه في الواقع.
(الحقيقة بين الدين والعلم)
حاولو بمغالطاتهم وأفتراءاتهم أن يثبتو أن الدين مناقض للعلم ليتوسلو من ذلك الى نقض الدين جمله وتفصيلا.
من أجل ذلك سنتكلم عن الحقيقة بين الدين والعلم ,قبل الدخول مع المعركة الجدالية ,حول النقاط
التفصيلية التي أشاروها في جدلياتهم غير الشريفة وغير الأمينة ......يتبع




تعليق