لعل العنوان يعجب بعض الرافضة الخباث
ولكن الغيورين من اهل السنة انصار التوحيد يسوئهم ذلك وهذا ولله الحمد لدليل على شدة غيرتهم لدين الله
فتضلوا حقيقة هذا الموضوع -نصر الله اهل السنة واذل اهل البدعة من رافضة وغيرهم-
وأن الشخص الذي سينجح في ذلك (!!) ، ويرسي قواعد العدالة في جميع أحاء العالم في جميع مراتب إنسانية الإنسان ، وتقويم الانحرافات : هو المهدي المنتظر (!!) ...
فالإمام المهدي الذي أبقاه الله سبحانه ، وتعالى : ذخرا من اجل البشرية ، سيعمل على نشر العدالة في جميع أنحاء العالم ، وسينجح فيما اخفق في تحقيقه الأنبياء (!!) ...
إن السبب الذي أطال الله سبحانه ، وتعالى : من أجله عمر المهدي عليه السلام ، وهو انه لم يكن بين البشر من يستطيع القيام بمثل هذا العمل الكبير (!!) حتى الأنبياء (!!) ، وأجداد الإمام المهدي عليه السلام : لم ينجحوا في تحقيق ما جاؤوا من اجله (!!) ..
وقال أيضا : ولو كان الإمام المهدي عليه السلام قد التحق إلى جوار ربه ، لما كان هناك أحد بين البشر لإرساء العدالة (!!) ، وتنفيذها في العالم (!!) .
فالإمام المهدي المنتظر عليه السلام قد أُبقي ذخرا لمثل هذا الأمر (!!) ، ولذلك ، فإن عيد ميلاده – أرواحنا فداه – أكبر أعياد المسلمين (!!) ، وأكبر عيد لأنباء البشرية (!!) ؛ لأنه سيملأ الأرض عدلا ، وقسطا ، ولذلك يجب أن نقول : إن عيد ميلاد الإمام المهدي عليه السلام هو أكبر عيد للبشرية بأجمعها .. الخ " .
وقال بيان أصدرته الرابطة بهذا الشأن ، نشر في جريدة أخبار العالم الإسلامي ، بتاريخ 9 رمضان 1400هـ : " إن العبرات التي وردت في كلمة وجهها خميني يوم 15 شعبان الماضي ، وأذعها راديو طهران : تعارض معارضة صريحة : العقيدة الإسلامية ، ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف ، وتحوي منقضة صريحة للإسلام ، وما جاء به القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهرة ، وما أجمعت عليه أمة المسلمين ، وعلماؤها .
وذكرت الرابطة أن تكذيبا ، ونفيا لهذه التصريحات : لم يصدر من طهران ، على الرغم مما تحويه من إنكار لتعاليم الكتاب ، والسنة ، وإجماع الأمة : على نبينا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء ، والمرسلين ، وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء ، حيث أرسل بإكمال الرسالات ، وأتمها ، كما قال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ، وقال تعالى مخاطبا نبيه الكريم : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا : كتاب الله ، وسنتي ) ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( تركتكم على المحجة البيضاء ، ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك ) .
واختتمت الرابطة بيانها داعية الله تعالى أن يجنّب المسلمين مزالق الفتن ما ظهر منها ، وما بطن ، ويلهمهم سبيل الرشد ، وأن لا حول ، ولا قوة ، إلا بالله العلي العظيم .
انتهى كلامه رحمه الله تعالى ، وجعل الجنة مأواه .
ولكن الغيورين من اهل السنة انصار التوحيد يسوئهم ذلك وهذا ولله الحمد لدليل على شدة غيرتهم لدين الله
فتضلوا حقيقة هذا الموضوع -نصر الله اهل السنة واذل اهل البدعة من رافضة وغيرهم-
الخميني الخبيث
شيءُ من خطابه :
قال الخبيث ، الرافضي ، الأمامي ، اللعين : الخميني عليه من الله ما يستحق في خطاب الذي ألقاه بمناسبة ذكرى مولد الإمام المهدي في الخامس عشر من شهر شعبان 1400هـ ضمنه أفكارا تدل على إن الخميني لا يؤمن باكتمال الرسالة الإسلامية بالقرآن العظيم ، وبالرسول العظيم ، ونحيل القارئ إلى فقرات من خطابه : " لقد جاء الأنبياء جميعا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم ؛ لكنهم لم ينجحوا (!!) ، حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية ، وتنفيذ العدالة ، وتربية البشر : لم ينجح في ذلك (!!) .وأن الشخص الذي سينجح في ذلك (!!) ، ويرسي قواعد العدالة في جميع أحاء العالم في جميع مراتب إنسانية الإنسان ، وتقويم الانحرافات : هو المهدي المنتظر (!!) ...
فالإمام المهدي الذي أبقاه الله سبحانه ، وتعالى : ذخرا من اجل البشرية ، سيعمل على نشر العدالة في جميع أنحاء العالم ، وسينجح فيما اخفق في تحقيقه الأنبياء (!!) ...
إن السبب الذي أطال الله سبحانه ، وتعالى : من أجله عمر المهدي عليه السلام ، وهو انه لم يكن بين البشر من يستطيع القيام بمثل هذا العمل الكبير (!!) حتى الأنبياء (!!) ، وأجداد الإمام المهدي عليه السلام : لم ينجحوا في تحقيق ما جاؤوا من اجله (!!) ..
وقال أيضا : ولو كان الإمام المهدي عليه السلام قد التحق إلى جوار ربه ، لما كان هناك أحد بين البشر لإرساء العدالة (!!) ، وتنفيذها في العالم (!!) .
فالإمام المهدي المنتظر عليه السلام قد أُبقي ذخرا لمثل هذا الأمر (!!) ، ولذلك ، فإن عيد ميلاده – أرواحنا فداه – أكبر أعياد المسلمين (!!) ، وأكبر عيد لأنباء البشرية (!!) ؛ لأنه سيملأ الأرض عدلا ، وقسطا ، ولذلك يجب أن نقول : إن عيد ميلاد الإمام المهدي عليه السلام هو أكبر عيد للبشرية بأجمعها .. الخ " .
مختصر ردود علماءنا البواسل :
على خطاب الخميني الخبيث
ففي مكة المكرمة استنكرت رابطة العالم الإسلامي بشدة تصريحات خميني حول ما أسماه : بظهور المهدي المنتظر ، لتحقيق ما عجز عنه الأنبياء (!!) .وقال بيان أصدرته الرابطة بهذا الشأن ، نشر في جريدة أخبار العالم الإسلامي ، بتاريخ 9 رمضان 1400هـ : " إن العبرات التي وردت في كلمة وجهها خميني يوم 15 شعبان الماضي ، وأذعها راديو طهران : تعارض معارضة صريحة : العقيدة الإسلامية ، ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف ، وتحوي منقضة صريحة للإسلام ، وما جاء به القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهرة ، وما أجمعت عليه أمة المسلمين ، وعلماؤها .
وذكرت الرابطة أن تكذيبا ، ونفيا لهذه التصريحات : لم يصدر من طهران ، على الرغم مما تحويه من إنكار لتعاليم الكتاب ، والسنة ، وإجماع الأمة : على نبينا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء ، والمرسلين ، وهو المصلح الأعظم للبشرية جمعاء ، حيث أرسل بإكمال الرسالات ، وأتمها ، كما قال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ) ، وقال تعالى مخاطبا نبيه الكريم : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا : كتاب الله ، وسنتي ) ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( تركتكم على المحجة البيضاء ، ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك ) .
واختتمت الرابطة بيانها داعية الله تعالى أن يجنّب المسلمين مزالق الفتن ما ظهر منها ، وما بطن ، ويلهمهم سبيل الرشد ، وأن لا حول ، ولا قوة ، إلا بالله العلي العظيم .
المرجع : [ كتاب نهج خميني في ميزان الفكر الإسلامي لعدد من المؤلفين : ص 45 ]
الخميني إمام ؟!
فتوى العلامة :
مقبل بن هادي الوادعي
قال العلامة المحدث سيف الله الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله : نعم الإمام الخميني ؛ ولكن من أئمة الضلال ، فهو القائل : " إن لأئمتنا منزلة لا ينالها نبي مرسل (!!) ، ولا ملك مقرب (!!) " ، وهو القائل : " أنّا لنهاب نصوص أئمتنا كما نهاب القرآن (!!) " ، وهو القائل – أيضا – كلاما كفريا أذيع من إذاعة طهران ، فماذا ننتظر من إخواننا المفلسين – أي الأخوان المسلمين – أن يتآخوا مع إخوانهم أهل السنة ، والخميني عندهم إمام ؛ ولكنه عند أهل السنة إمام ضلالة ، وهم يدعون إلى التقارب بين أهل السنة ، والشيعة .انتهى كلامه رحمه الله تعالى ، وجعل الجنة مأواه .
المرجع : [ كتاب البركان لنسف جامعة الإيمان للعلامة مقبل الوادعي : ص 35 ]
* * *



تعليق