الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه
اما بعد
فأن الله ابتعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق فأخرج الله به الناس من الظلمات الى النور: ظلمات الجهل والشرك والهوى , فما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اكمل الله به الدين وأتم به النعمه على هذه الأمه التي هي خير أمه اخرجت للناس
تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر , ولقد تركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك.
وكم ترك لهذه الأمه من الضمانات من الضلال لمن وفقه الله ووفقه لفهم كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , ووفقه لفهم السنه التي هي البيان والتوضيح لما أشتبه أو اجمل من الكتاب , كما قال تعالى : {{وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس مانزل اليهمْ}}
ووفق لللأعتصام بهما والعض عليهما بالنواجذ.
ووفق للسير على منهج السلف عقيدة وفقهاً وأخلاقاً,وحذِر من البدع وحذّر منهابعد معرفة
خطورتهاعلى هذه الأمه وبعد وعيه للنصوص القرآنيه والنبويه التي تحذر من شرها وخطرها,مثل قوله تعالى ((أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله))
ومثل ذمه لأهل الزيغ بقوله تعالى((هو الذي أنزل على عبده الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكّر الا أولوا الألباب))
تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآيات ثم قال فأذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه , فأولئك الذين سمى الله فأحذروهم)
فبين الله سوء مقاصدهم وأنهم يتبعون المتشابه لهدف خبيث وهو ابتغاء فتنه الناس واضلالهم.
وحذر الرسول منهم بعد أن بين علامتهم وهي اتباع المتشابه.
وكما دل الكتاب والسنه على شناعة البدع وشرها وقبحها, اجمع المسلمون على اختلاف اتجاهاتهم وطوائفهم على محاربتها وأهلها وان اختلطت الأمور على كثير منهم,فوقعوا في البدع يظنونها من الهدي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم .
ولذا الف الناس على اختلاف مشاربهم كتباً في محاربة اهل البدع وعلى رأسهم أئمة السنه, وشحنوا كتب السنه والعقائد بتقبيح البدع والتحذير منها .أ هـ
الشيخ العلامه المحدث : ربيع بن هادي المدخلي(حفظه الله)
(رئيس قسم السنه بالجامعه الأسلاميه بالمدينه النبويه سابقاً وحامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر)
قلت : لذلك أخواني ينبغي معرفة أشياء
اولاً:أن نعرف ان المنهج الحق ماقام على الكتاب والسنه واتباع سيرة الخلفاء والسلف الصالح بدليل الحديث الذي رواه العرباض بن ساريه رضي الله عنه قال : وعظنا رسول الله صلى اله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقلنا يارسول الله ان هذه موعظة مودع فأوصنا فقال صلى الله عليه وسلم (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعه فأنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكو بها وعضو عليها بالنواجذ وأياكم ومحدثات الأمور فأن كل محدثة بدعه...الحديث)
رواه ابو داود والترمذي وابن ماجه
ثانياً: ان جميع الفرق الذين زاغوا عن الجاده سواء منذ ازمان او في العصور القريبه هم من الثنتين وسبعون فرقه الذين أخبر عنهم المصطفى صلى الله عليه وسلم ومنهم على سبيل المثال لا الحصر:
الخوارج,الأشعريه,الصوفيه,الجهميه,المعتزله وغيرها
ومن الجماعات المعاصره جماعه الأخوان المسلمين وجماعة التبليغ
أما الرافضه فأنها على قسمين:-
*فمنهم من خرج من الأسلام (وهم من يدعون ان الرساله لعلي رضي الله عنه) وهؤلاء لايعدون لأن المقصود من يدعون انهم اتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم
*اما الذين في دائرة الأسلام فهم يعدون من الثنتين وسبعون فرقه.
ثالثاً: أن نعلم أن أهل البدع شر من الفساق والعصاه (لأن العاصي يعلم انه على باطل وربما رجع اما المبتدع فيظن انه على الحق فيتبع هواه حتى يهلك الا من يهده الله) لذلك ينبغي مناصحتهم فأن رجعوا فنعم ما فعلوا والا ينبغي هجرهم واعتبار ذلك تقرب الى الله .
هذا والله اسأل ان يهدي ضال المسلمين وينصر المسلمين ويخذل اعداء الدين اللهم آمين
وصلى الله وسلم على الهادي الأمين وآله وصحبه اجمعين.
اما بعد
فأن الله ابتعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق فأخرج الله به الناس من الظلمات الى النور: ظلمات الجهل والشرك والهوى , فما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى اكمل الله به الدين وأتم به النعمه على هذه الأمه التي هي خير أمه اخرجت للناس
تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر , ولقد تركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك.
وكم ترك لهذه الأمه من الضمانات من الضلال لمن وفقه الله ووفقه لفهم كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , ووفقه لفهم السنه التي هي البيان والتوضيح لما أشتبه أو اجمل من الكتاب , كما قال تعالى : {{وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس مانزل اليهمْ}}
ووفق لللأعتصام بهما والعض عليهما بالنواجذ.
ووفق للسير على منهج السلف عقيدة وفقهاً وأخلاقاً,وحذِر من البدع وحذّر منهابعد معرفة
خطورتهاعلى هذه الأمه وبعد وعيه للنصوص القرآنيه والنبويه التي تحذر من شرها وخطرها,مثل قوله تعالى ((أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله))
ومثل ذمه لأهل الزيغ بقوله تعالى((هو الذي أنزل على عبده الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكّر الا أولوا الألباب))
تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآيات ثم قال فأذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه , فأولئك الذين سمى الله فأحذروهم)
فبين الله سوء مقاصدهم وأنهم يتبعون المتشابه لهدف خبيث وهو ابتغاء فتنه الناس واضلالهم.
وحذر الرسول منهم بعد أن بين علامتهم وهي اتباع المتشابه.
وكما دل الكتاب والسنه على شناعة البدع وشرها وقبحها, اجمع المسلمون على اختلاف اتجاهاتهم وطوائفهم على محاربتها وأهلها وان اختلطت الأمور على كثير منهم,فوقعوا في البدع يظنونها من الهدي الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم .
ولذا الف الناس على اختلاف مشاربهم كتباً في محاربة اهل البدع وعلى رأسهم أئمة السنه, وشحنوا كتب السنه والعقائد بتقبيح البدع والتحذير منها .أ هـ
الشيخ العلامه المحدث : ربيع بن هادي المدخلي(حفظه الله)
(رئيس قسم السنه بالجامعه الأسلاميه بالمدينه النبويه سابقاً وحامل لواء الجرح والتعديل في هذا العصر)
قلت : لذلك أخواني ينبغي معرفة أشياء
اولاً:أن نعرف ان المنهج الحق ماقام على الكتاب والسنه واتباع سيرة الخلفاء والسلف الصالح بدليل الحديث الذي رواه العرباض بن ساريه رضي الله عنه قال : وعظنا رسول الله صلى اله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقلنا يارسول الله ان هذه موعظة مودع فأوصنا فقال صلى الله عليه وسلم (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعه فأنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكو بها وعضو عليها بالنواجذ وأياكم ومحدثات الأمور فأن كل محدثة بدعه...الحديث)
رواه ابو داود والترمذي وابن ماجه
ثانياً: ان جميع الفرق الذين زاغوا عن الجاده سواء منذ ازمان او في العصور القريبه هم من الثنتين وسبعون فرقه الذين أخبر عنهم المصطفى صلى الله عليه وسلم ومنهم على سبيل المثال لا الحصر:
الخوارج,الأشعريه,الصوفيه,الجهميه,المعتزله وغيرها
ومن الجماعات المعاصره جماعه الأخوان المسلمين وجماعة التبليغ
أما الرافضه فأنها على قسمين:-
*فمنهم من خرج من الأسلام (وهم من يدعون ان الرساله لعلي رضي الله عنه) وهؤلاء لايعدون لأن المقصود من يدعون انهم اتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم
*اما الذين في دائرة الأسلام فهم يعدون من الثنتين وسبعون فرقه.
ثالثاً: أن نعلم أن أهل البدع شر من الفساق والعصاه (لأن العاصي يعلم انه على باطل وربما رجع اما المبتدع فيظن انه على الحق فيتبع هواه حتى يهلك الا من يهده الله) لذلك ينبغي مناصحتهم فأن رجعوا فنعم ما فعلوا والا ينبغي هجرهم واعتبار ذلك تقرب الى الله .
هذا والله اسأل ان يهدي ضال المسلمين وينصر المسلمين ويخذل اعداء الدين اللهم آمين
وصلى الله وسلم على الهادي الأمين وآله وصحبه اجمعين.





تعليق