السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توبة مدرسة على يدي إحدى طالباتها
تقول:
تعودت في بلادي أن أخرج بلا حجاب.. أرتدي الأزياء المتعارف عليها.وأحرص على آخر خطوط الموضة.
شاء الله عز وجل أن أحضر إلى المملكة بعقد عمل مع إحدى الجهات وفي بداية عملي كان لا بد من الالتزام بعادات البلد وتقاليدها فلبست العباءة والغطاء وظللت على هذه الحال حتى جاء موعد سفري لبلدي.
وفي المطار خلعت العباءة والحجاب وفوجئت بإحدي طالباتي مسافرة معي لبلدي لقضاء العطلة.
سعدت جداً برؤية طالبتي وما إن سلمت علي حتى فاجتني بقولها:
(لم أتوقع يا معلمتي أنك لا ترتدين الحجاب عكس ما كنت أراك فيه أثناء الدراسة..)
سألتها:لماذا تقولين هذا..إنني حريصة على أداء واجباتي الدينية كالصلاة والصيام وعدم فعل أي منكر.
فأجابت:إن ما أنت عليه الآن هو عين المنكر.
شعرت في تلك اللحظة بالحرج من طالبتي التي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها وهي التي تنصحني إلى طريق الصواب.
حقيقة شعرت بضآلة وضعي وتمنيت أن الأرض ابتلعتني من شدة خجلي من الله سبحانه وتعالى.
ومن ذلك اليوم قررت ارتداء الحجاب طاعة لله سبحانه وامتثالاً لأمره وحفظاً لكرامتي ونفسي من عيون الأجانب.
(من دموع التائبيين)
تعليق:النصيحة لا تدخل هذا صغير وهذا كبير.فهذه فتاة صغيرة بهذا السن نصحت مدرستها وكان لها الأثر في قلب المدرسة.
أين الطالبات من هذه القصة؟
أين الناصحات؟أين المخلصات؟
لماذا لا نرى فتيات ناصحات صادقات يحتسبن الأجر؟
هذه فتاة صغيرة جداً تنصح وتدعو ولم تقول ربما المدرسة تأخذ فكرة عني أو تزعل وإنما واجهتها وهي واثقة من نفسها.
يا فتاة الإسلام:
لا تخشي أختي إلا من الله
وانصحي أختك ومدرستك فانت تحتسبي الأجر من الله وليس من الناس
وفق الله الجميع لما فيه الخير....
منقول.....
والسلام عليكم...
توبة مدرسة على يدي إحدى طالباتها
تقول:
تعودت في بلادي أن أخرج بلا حجاب.. أرتدي الأزياء المتعارف عليها.وأحرص على آخر خطوط الموضة.
شاء الله عز وجل أن أحضر إلى المملكة بعقد عمل مع إحدى الجهات وفي بداية عملي كان لا بد من الالتزام بعادات البلد وتقاليدها فلبست العباءة والغطاء وظللت على هذه الحال حتى جاء موعد سفري لبلدي.
وفي المطار خلعت العباءة والحجاب وفوجئت بإحدي طالباتي مسافرة معي لبلدي لقضاء العطلة.
سعدت جداً برؤية طالبتي وما إن سلمت علي حتى فاجتني بقولها:
(لم أتوقع يا معلمتي أنك لا ترتدين الحجاب عكس ما كنت أراك فيه أثناء الدراسة..)
سألتها:لماذا تقولين هذا..إنني حريصة على أداء واجباتي الدينية كالصلاة والصيام وعدم فعل أي منكر.
فأجابت:إن ما أنت عليه الآن هو عين المنكر.
شعرت في تلك اللحظة بالحرج من طالبتي التي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها وهي التي تنصحني إلى طريق الصواب.
حقيقة شعرت بضآلة وضعي وتمنيت أن الأرض ابتلعتني من شدة خجلي من الله سبحانه وتعالى.
ومن ذلك اليوم قررت ارتداء الحجاب طاعة لله سبحانه وامتثالاً لأمره وحفظاً لكرامتي ونفسي من عيون الأجانب.
(من دموع التائبيين)
تعليق:النصيحة لا تدخل هذا صغير وهذا كبير.فهذه فتاة صغيرة بهذا السن نصحت مدرستها وكان لها الأثر في قلب المدرسة.
أين الطالبات من هذه القصة؟
أين الناصحات؟أين المخلصات؟
لماذا لا نرى فتيات ناصحات صادقات يحتسبن الأجر؟
هذه فتاة صغيرة جداً تنصح وتدعو ولم تقول ربما المدرسة تأخذ فكرة عني أو تزعل وإنما واجهتها وهي واثقة من نفسها.
يا فتاة الإسلام:
لا تخشي أختي إلا من الله
وانصحي أختك ومدرستك فانت تحتسبي الأجر من الله وليس من الناس
وفق الله الجميع لما فيه الخير....
منقول.....
والسلام عليكم...


تعليق