اسم الضيف : جوزيف إبستيبس
الوظيفة : قس سابق
موضوع الحوار : رحلتي إلى الإسلام
*******************
رولا أسمر - لبنان
السؤال : ما أكثر المواقف تأثيراً في نفسك، ولا يمكن أن تنساها؟
الإجابة : رؤية شخص مسلم يمثل الإسلام ويطبقه أمام عيني كان أكثر شيئ حببني في الإسلام ورغبني فيه ولا يمكن أن أنسى هذا الشخص، وخصوصاً أن الصورة التي كانت في ذهني عن المسلمين كانت سيئة، أماهذا الشخص الذي التقيته فقد حببني في الإسلام، سيما أن أبي كان يحذرني من التعامل التجاري مع المسلمين ولكن لما التقيت بذلك المسلم أثر في نفسي تأثيراً عظيما
خالد بو حسين - الكويت
السؤال : كيف ترى حال ومستقبل المسلمين في أمريكا؟
الإجابة : بخير إن شاء الله، ونحن متفائلون، فعدد المسلمين يتزايد يومياً
منير الأغا - ألمانيا
السؤال : نحن مجموعة من المسلمين العرب نعيش في أوروبا، وقد اعتدنا على الحياة في مجتمعنا المنفصل عن المجتمع الذي نعيش فيه؛ وذلك حرصاً منا على ديننا وإيماننا، ولكن في الجانب الآخر هذا تقصير منا في حق الدعوة إلى الله مع غير المسلمين، أي الوجهتين صحيحة، وكيف يمكن التوفيق؟ شكراً لكم، وسعدنا بإسلامكم
الإجابة : كثير من الناس يظن أنه سيقيم مجتمعًا كمجتمع المدينة، ويظن أن المسلمين يمكن أن يتعاملوا فيما بينهم فقط في التجارة وغيرها.. ولكن مجتمع المدينة كان فيه يهود ونصارى وملحدون، وما نريده في التعامل هو الاختلاط اليومي الذي لا بد منه.. أظن أننا لا بد أن نبدأ بدعوة وإصلاح أنفسنا ثم الانطلاق للمجتمع من حولنا
ميمونة - فلسطين
السؤال : هل نظرتك تغيرت للأرض المقدسة(فلسطين) لدى المسلمين، وكذا المسجد الأقصى بعد الإسلام؟
الإجابة : على الأقل أستطيع الآن أن أحدد مكان المسجد الأقصى على الخريطة.. قبل الإسلام كانت فكرتي عن فلسطين أن المسلمين غزوا المكان ومنعوا اليهود والنصارى "المساكين" من العبادة.. ولكن طبعاً الآن تغيّرت فكرتي فأنا أعرف الكثير من الحقائق
وفي أمريكا عموما أصبح الناس أكثر وعياً بحقائق الأمور فيما يجري في فلسطين، والمسلمون لن يحققوا النصر حتى يتبعوا دين الله ويتركوا العصبيات
حبلص - ألمانيا
السؤال : هل ترى أن الإسلام قادم حقًا ليسود العالم؟ وما هو السبيل في وجهة نظرك لاستنهاض الأمة من ثباتها العميق؟
الإجابة : رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر أن الساعة لن تقوم حتى يدخل هذا الدين كل بيت
ورسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علامات الساعة أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان، وأنت ترى أن هذين الأمرين يتحققان الآن
وأظن أن من أمثلة "أن تلد الأمة ربتها" أن المرأة تكون في بلادي من غير زوج، وهي تعمل في عملين، وعندما تأتي إلى المنزل فإن أبناءها يصرخون في وجهها
وأما عن الجزء الثاني من السؤال فأظن أن معظم الناس لن ينهضوا من سباتهم العميق حتى تتزلزل الأرض من تحت أقدامهم
manal - الإمارات العربية المتحدة
السؤال : كيف دخلت في الإسلام؟ وما الذي أعجبك فيه؟
الإجابة : اذهبي إلى موقعي على الإنترنت لتجدي القصة كاملة: www.Islamtoday.com/yusuf
سمعون علي - ليبيا
السؤال : ماذا أعجبك في الإسلام.. نظام الحكم أم العبادات؟ وما هو مفهومكم لمعنى الحاكمية؟
الإجابة : الحقيقة أنك لم تعطني خيارات كثيرة، فإني أحب الشعور بالحرية.. أن أعبد الله عبادة صحيحة. وأحب كثرًا جانب العبادات؛ إذ إنه يناسب شخصيتي أكثر
أما الجزء الثاني من سؤالك فأظن أن الإجابة واضحة؛ فقد قال الله عز وجل: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا"، والله عز وجل إذا حكم وشرع فإنه لا يحكمنا نحن فقط، وإنما يحكم العالم أجمع.. يحكم الكون أجمع، فإذا فهمنا هذا المبدأ فإنه يسهل علينا اتباع أوامر الله عز وجل والانقياد له
حسن القمحاوي - أمريكا
السؤال : من وجهة نظرك.. ما أهم نقاط الضعف في الدين النصراني التي يمكننا النفاذ من خلالها لدعوتهم؟
الإجابة : هذا سؤال جيد ويكثر السؤال عنه، وتجد الإجابة عليه مفصلة في موقعي في الإنترنت، ولكني أقول لك: إن أهم شيء هو أن تخبرهم بحقيقة القرآن وصدقه، وأنه مُنزّل من عند الله، ولا تجادلهم كثيرا في كتابهم، وأكثر من الدعاء لهم بالهداية
الموقع هو: www.islamtoday.com
فإذا ذهبت هناك فابحث عن البايبل "الإنجيل" والقرآن
عبد الله - المغرب
السؤال : ما الشعيرة الإسلامية التي تحب أن تكررها الآن، ولماذا، وما شعورك وأنت تؤديها؟
الإجابة : قول لا إله إلا الله، أما لماذا.. فإنها تحتاج إلى إجابة طويلة، ولكن هي تجعلني أشعر في قلبي أن هناك من هو أعظم مني، وبيده الأمر كله، وتؤكد لي أن كل شيء سيكون على ما يرام بإذن الله
رامي كلاوي - الإمارات العربية المتحدة
السؤال : بماذا تنصح الدعاة إلى الإسلام عندما يتعاملون مع المسيحيين؟
الإجابة : أن تكون مثالا جيدًا للإسلام أولاً؛ لأن تقصيرك في الإسلام سيكون له تأثير سلبي على دعوتك. ولا بد أن تتعلم من الناس الذين نجحوا في هذا الميدان، وأن تسير معهم، وقبل كل ذلك سؤال الله عز وجل أن يجعلك داعية له وإليه
عمر الترابي - السودان
السؤال : هل غيّر الإسلام شيئًا في أمريكا؟ وهل غيّر شيئًا في مبادئك؟ وهل غيّر في تركيبتك السيكولوجية والفكرية؟
الإجابة : الإسلام يغيّر القلب، وقد غير قلبي تغييرًا جذريًا، وهو مصداق قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله"، وقبل دخولي الإسلام سجدت لله سجدة وقلت فيها: يا الله إن كنت فعلاً موجودًا فاهدني! ومعنى ذلك أن إيماني بالله حين كنت نصرانيًا لم يكن فيه يقين، وقد شعرت بالتغير عندما قمت من هذه السجدة.. وعندما يتغير القلب تتحسن طريقة التفكير؛ فلا غش ولا كذب ولا خداع
أما هل غير الإسلام في أمريكا؟.. فبالتأكيد الإسلام له تأثير إيجابي كبير في أمريكا؛ فرجل الشارع في أمريكا ليس عدوًا للإسلام، بل الناس في أمريكا يحتاجون الإسلام، بل إن الإسلام يؤثر الآن في رجال السياسة في أمريكا؛ فرجال السياسة يذكرون المسلمين والإسلام في بعض خطاباتهم
رجاء محمد أبو السعود - مصر
السؤال : السيد / المهتدى للإسلام
أحييك تحية الإسلام ، فسلام الله عليك ورحمته وبركاته
لقد أصبحت أخا لنا عزيزا ووجدتنى متشوقا لأهنئك وأبشرك بالآيات الكريمة المذكورة فيما بعد، والتى توضح أن أجرك ستناله إن شاء الله مرتين ، وذلك لأنك بمجهودك ودراستك اقتنعت بأن الإسلام هو الدين الحق، وصبرت على أذى من حولك حينما اعتنقت الإسلام ولاشك بأنك قد وجدت ممن حولك من النصارى مقاومة وعداء– هداهم الله سبحانه وتعالى،
الآيات من سورة القصص هى :
"ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون * الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون * وإذا يتلى عليهم قالوا ءامنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين * أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون * وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لانبتغى الجاهلين *"
سؤالى لك هل بعد أن وجدت حلاوة الإسلام فى قلبك ، ولا شك أنك تعلم مايريده الإسلام للبشرية من حب ورحمة - "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" الآية التى خوطب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم - ألا تجد أنه من واجبك أن تحاول هداية الذين كنت تحبهم وتعزهم من أهلك وأقاربك وأصدقائك؟ وماذا فعلت فى هذا المجال حتى الآن؟ وفقك الله لأن تكون من حاملى هذه الرسالة الخاتمة للبشرية.
الإجابة : جزاك الله خيراً على كلماتك أرجو أن يكون تواصل بيني وبينك، وبإمكانك أن تذهب إلى صفحتي على الإنترنت www.islamtoday.com
وأبشرك أن والدي الذي كان قسسيسا قد أسلم وكذلك ابنتي والثالثة في الطريق، وكذلك زوجة أبي .
على س. ا - الكويت
السؤال : هناك شبهات حول الإسلام.. ألا يمكنك تخصيص كتاب للرد على هذه الشبهات؛ بصفتك قد تعمقت في الديانة المسيحية ودخلت الإسلام؟ تراودني فكرة وهي أن كل واحد يدين بديانة فهو مقتنع بها تمامًا؛ فلماذا نلوم أبناء الديانات الأخرى؛ حيث إنهم مقتنعون بأنهم هم على حق ونخن على باطل؟ فما رأيكم
الإجابة : الشبهات التي أثارها الأقدمون لرسول الله صلى الله عليه وسلم هي نفس الشبهات التي تثار الآن، وقد أجاب الله عنها في كتابه الكريم، وكذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته.. وبقراءة متعمقة لهذين المصدرين فبإمكاننا أن نرد على شبهاتهم
أما أصحاب الديانات الأخرى فإنهم على باطل، وهم ليسوا على يقين من دينهم، وهذا ما حصل لي؛ فإني لم أكن على يقين من ديني.. وشيء آخر يجب أن تضعه في بالك، وهو أننا لا نلوم الآخرين، وإنما ندعوهم بالنهار للحق، وندعو لهم بالليل
أم خالد الدوسري - الإمارات العربية المتحدة
السؤال : بماذا تنصح المسلمين اليوم؟
الإجابة : اتقوا الله؛ لأننا نزعم أننا مسلمون، ولا نكاد نطبق من الإسلام شيئًا، وأخص الدعاة منا؛ فإن عليهم أن يتقوا الله أكثر من غيرهم
ونصيحتي الثانية هي أن نزيد من عبادتنا لله، وأن نجتمع جميعا كإخوة مسلمين، معتصمين بحبل الله، وأن نترك الخلافات الهامشية التي تفرقنا قبل أن يفوت الأوان
عبد الله محمد - سوريا
السؤال : هل تعتقد أن الإسلام سيعود يوماً من الغرب ?
الإجابة : سؤال جيد، الله أعلم، ولكن هناك حديث أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، ولا يمكنني أن أفكر في شيئ أغرب من أن الإسلام يعود من الغرب.
بو علي - البحرين
السؤال : ممكن تشرح لنا كيف اسلمت؟
الإجابة : جزاك الله خيرا على سؤالك، يمكنك الذهاب لصفحتي على الإنترنت ففيها القصة كاملة
www.islamtoday.com/yusuf
ودمـتــــــــــم
ستاراالااايت