ها هو رمضان قد حل ... ولم تبقى بيننا وبينه سوى ايام قليلة ... في رمضان هذا العالم لم يتغير شئ ... فلسطين مازالت محتلة منذ اكثر من 50 رمضانا ... والعراق مازال محتلا منذ رمضانين ... وبقية دولنا العربية تجري في نفس (الساقية) ... رمضان لا يتغير الا باسم مسلسلاته ... على الرغم من ان الدماء في الجزائر والعراق والسودان و فلسطين مازالت تجري ....قضايانا مازالت على حالها ... مفتوحة لكل من هب ودب ... بعد ان وصل بنا الحال ان رخصنا دمائنا بهذه الصورة المغزية ... فكيف نقف في وجه امريكا ونقول انها عدوتنا ... في الوقت الذي قتل الزرقاوي (خليفة المسلمين القادم) 32 طفلا دفعة واحدة .... ذنبهم الوحيد حضور حفل لافتتاح محطة مياه في منطقتهم ... وتحول رقصهم من خلف السور الى رقص طيور مذبوحة ... بفضل ذالك الذي يرفع لواء الدفاع عن شرف العراقيات في ابو غريب وقتل رهائنه لان امريكا لم تستجب لدعوته اطلاق سراح السجينات العراقيات .... ولا ادري من سيطلق سراح تلك الارواح البريئة التي رحلت ... وكيف سيجيب زرقاوينا على نحيب ابو عقيل الذي استقبل جثث اطفاله في مستشفى اليرموك ... وهل بصوم رمضان سيغفر له ربه ما فعل ... ام ان دعوته هذه مجرد حجة لكسب قلوب عرب يابون تصديق ان ما الزرقاوي (الذي عرف عنه العربدة قبل ان (يهتدي) ويواصل عربداته بحجة الاسلام) ما هو الا صورة سيئة لهم لدى العرب والعالم وما عليكم الا ان تسالوا ذوي الضحايا ..... حالنا مازال ذاك الحال المتشضي الضائع ... شباب تطربهم اغاني الظواهري وبن لادن ... وشباب اخر يرقص مع روبي التي ستاخذ اجازة خلال رمضان ....فيما تقف حكوماتنا تتفرج حتى يزداد الجرح ...فلا اصلاح للمناهج ... ولا اصلاح للحريات ... ولا اصلاح للنفوس .. ولا اصلاح للاقتصاديات .. لانه ببساطة ... استسلام للضغوط الامريكية ... كل ما يهمهم هو الاسترجال على امريكا ثم عندما تبدا المواجهة يغيبون عن مبادئهم ويرحلون الى الجحور ... رمضان جديد نتمنى ان تتوقف الدماء فيه ... لانسمع فيها الى اعمال شارون ... ولا الزرقاوي الملعون... ولا هم يحزنون ... رمضان تتجدد فيه الارواح .... وليتعلم شبابنا فيه كيف يحيوا من اجل اوطانهم لا ان يقتلوا الابرياء وانفسهم بدعوى الجهاد ... فروح مسلم برئ واحد اغلى عند الله من كل هذه الدنيا ... فحافظوا على ارواح اخوانكم ...
دعوة في رمضان للسلام ... من قلب مسلم صادق الى قلوبكم ... لان الصوم ليس بالاكل فقط ... فلو كان كذلك فهو لا يلازم العلي القدير جل جلاله
دعوة في رمضان للسلام ... من قلب مسلم صادق الى قلوبكم ... لان الصوم ليس بالاكل فقط ... فلو كان كذلك فهو لا يلازم العلي القدير جل جلاله

تعليق