يا ( فتى الأدغال ) مهما حاولت الدفاع عن سلمان وسفر .. .. وعن الجماعة ( البنائية القطبية السرورية ) .. فهم من بذروا بذورَ الفتنةِ .. أبيت أم رضيت
ـــــــــ
قال الكاتب / فتى الأدغال في مقالته المعنونة تحت اسم :
أعوذ بالله من الخبث والخبائث : ابن بجاد عاريا ( قبل الحذف ) .. .. في الساحة السياسية
( هنا سنرى الحقيقةَ الغائبةَ : هل العمليّاتُ الآثمةُ التي تجري في بلادِنا ، هي نتاجٌ لفكرِ المشايخِ والدعاةِ ، من أمثالِ : سفرٍ وسلمانَ وعائضٍ والعمرِ والبريكِ وابنِ مسفرٍ ـ أسعدهم اللهُ ـ وغيرِهم ؟ ، كما يروّجُ لذلكَ رِفاقُ الأنسِ ابنُ بجادٍ وصحبهُ ، عندما يصدحونَ في كلِّ محفلٍ ونادٍ بأنَّ الدعاةَ والمشايخَ هم من بذروا بذورَ الفتنةِ ) .
التعليق : وإليك الحقائق .......... يا فتــى الأدغال
كانت غايتهم : هي إيجاد جماعة المسلمين ، ومن ثَمَّ إمامهم ودولتهم !
يوضّح ذلك ما جاء في نشرة مركز بحوث تطبيق الشريعة الإسلامية ، العدد رقم ( 4 ) ، والمعنونة بـ " شــــرعية الانتماء إلى الأحزاب والجماعات الإسلامية " ، حيث جاء في ص ( 34 ) ، عنوان هو : " الجماعات الإسلامية خطوات مرحلية في الطريق إلى جماعة المسلمين ".
وفي الصفحة نفسها قوله : " إنّ الجهاد لنصبة الإمام ، وإقامة الدين ، وتحكيم الشريعة ، فرض على الكافة في هذه الحالة ... في هذه المرحلة يأتي دور الجماعات الإسلامية باعتبارها تجمُّعات مرحلية في الطريق إلى جماعة المسلمين ... وغاية هذه الجماعات أن تتولَّى إعداد الطليعة المجاهدة والقاعدة الإيمانية الصلبة ...
لقد سبق أنّ الأصل عن ـ ( كذا بالأصل ، والصواب : عند ) ـ انعدام السلطة الشرعية ، هو انتقال هذه السلطة إلى الأمّة ، ممثلة في أهل الحلّ والعقد منها ، وأنَّ على هؤلاء أن يجمعوا كلمة الأمَّة حول متبوع مطاع ، تنتظم به الكلمة ، وتتوحّد به الراية ، ويبدأ من خلاله الجهاد في سبيل الله ... " . إ . هـ
وجاء في العدد رقم ( 12 ) من نفس السلسلة السابقة والمعنون بـ " مدخل إلى ترشيد العمل الإسلامي في مسيرة الجماعات الإسلامية " في ص ( 116 ) قولهم : " والأصل في ذلك كلّه أنَّ الحركات الإســـــــلامية اليوم بمثابة الجيوش ، التي ينبغي أن تنتظم بها الأمّة كلّها على اختلاف مذاهبها ـ ( في الأصل مذاهبا ) ـ ومشاربها، لدفع فتنة الكفر وردّ خطره عن دار الإسلام ؛ فهي البديل عن الدولة الإسلامية ، التي كانت تجنّد كافّة المسلمين إذا داهم العدوّ دار الإسلام ، ولا تحجب أحدًا ممّن ثبت له عقد الإسلام من الاشتراك في هذا الجهاد ، ولا تمنعه منه الغنيمة والفيء ما دامت يده مع المسلمين " . إ . هـ .
وقال حسين بن محمّد بن علي جابر في كتابه " الطريق إلى جماعة المسلمين " ص ( 11 ) : " هدف البحث أن أبيّن للأمّة الإسلامية أنّ جماعة المسلمين غير موجودة .
وأنّه واجب على المسلمين كافّة إقامتها ، وأنّ هذا الواجب هو فرض العصر على كلّ الأمّة ، حتى تقوم دولة الإسلام وتترعرع " .
وقال في ص ( 15 ـ 17 ) : " من الحوافز التي دفعتني لاختيار هذا الموضوع ما يلي :
أ ــ غياب جماعة المسلمين عن حياة الأمّة الإسلامية ، ووجوب إقامتها ...
ج ــ لإقصاء الإسلام وأحكامه عن حياة البشرية ، بل عن حياة الأمّة الإسلامية ...
هـ ــ جهل عامّة الأمّة الإسلامية بوجوب إقامة جماعة المسلمين ...
ز ــ الفتنة أو الشقاء ، والضياع ، التي تعيشها البشرية كافّة لغياب الدولة الإسلامية " .
وقال ـ أيضًا ـ في ( ص 32 ) : " هل في الأرض جماعة المسلمين ؟! والجواب ليس في الأرض جماعة المسلمين بمفهومها الشرعي " .
والذي يمكن أن نقول بوجوده بهذا المفهوم ، وعلى وجه الحقيقة ، والواقع هي جماعة من المسلمين ، ودولة لبعض المسلمين ، وليس جماعة المسلمين ولا دولة المسلمين .
وقال ـ أيضًا ـ في ص ( 35 ) : " هذه الأدلّة تدلّ على عدم وجود جماعة المسلمين في حياة الأمّة الإسلامية ، وعليه فواجب الأمّة الإسلامية كافة أن تسعى لإيجاد هذه الجماعة ـ أهل الحلّ والعقد في الأمّة يتفقون على أمير لهم ـ فتكون الحكومة الإسلامية والخلافة الإسلامية ..." .
وقال مناع قطان
ـ ( اعلم ـ أخي القارئ ـ بأنّ علي عشماوي " آخر قادة التنظيم الخاص " قال في كتابه :
" التاريخ السرِّي لجماعة الإخوان المسلمين " ص ( 62 ) عن مناع القطان : " قيادات المهجر"
وبعد أن سمعت قصته عن حال الإخوان فأجاب : إنّ الإخوان في الســـعودية قد اختاروا الشيخ " مناع قطاع " ـ كذا في الأصل ـ مسئولاً عنهم ـ والإخوان في إمارات الخليج اختاروا " سعد الدين إبراهيم " مسئولاً ...
ويجدر بنا أن نُعرِّف بكلّ شخصية من هذه الشخصيات التي ذكرتها .
الشيخ مناع القطان هو أحد إخوان المنوفية ، وقد هاجر وقيل إنّه أوّل مصري يجرأ على تجنيد سعوديين في دعوة الإخوان بالسعودية ، دون استشارة أحد ، حتى أنّني حينما عدت من السعودية بعد زيارة لها عام 1964م ، استقبلني الأخ محمّد هلال في المطار وسألني : من المسئول هنا ؟
فقلت له : إنّه الشيخ مناع القطان ...
" الأخ سعد الدين إبراهيم " : أحد الإخوان الذين هربوا من مصر عام 1954م ، إلى ليبيا ، واستقرّ بها بعض الوقت ، ثمّ اتجه بعد ذلك إلى الخليج ، حيث عاش مدّة طويلة هناك وانتخبه الإخوان مسئولاً عنهم ... " .
وقال ـ أيضًا ـ في ( ص 104 ) : " ... خاصَّة أنَّه ـ في هذه الفترة ـ قد صدر قرار من الأخ " مناع القطان " المسئول عن الإخوان في السعودية ـ بفصل الأستاذ " سعيد رمضان " من الجماعة ، وكانت هناك محاولات من الأستاذ " عبد البديع صقر " ، لإعادته مرة أخرى ، وكان حوله الكثير من اللغط ، والأقاويل التي كان الأولى البعد عنها ، والتزام الحذر " إ . هـ ) ـ
في مقابلته في مرآة الجامعة عدد ( 175 ) الصادرة في يوم الاثنين 9 من شوال 1414 هـ حيث جاء فيها : " شبابنا إلى متى سيبقى حالهم هكذا ؟
ـــ إلى أن يأذن الله بقيادة إسلامية رشيدة تضمُّه بين جناحيها .
أمنية تتمنَّونها ؟
ـــ أن تقوم دولة الإسلام العالمية وتستعيد ماضيها وتقود البشرية ، مؤدية رسالتها ، حتى يكون الدين كلُّه لله ... " .
نقلاً من كتاب / القطبية هي الفتنة فاعرفوها .. .. ..

