بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة أما بعد : فاللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الذين سفكت دماءهم وأزهقت أرواحهم ورملت نسائهم ويتم أطفالهم.. اللهم انتقم لهؤلاء المظلومين ، اللهم خذ بثأرهم ممن ظلمهم.. يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، يا أهل الحرمين الشريفين ، يا أهل التوحيد والسنة ، أبشروا وأملوا خيراً ؛ فإن ربكم سبحانه وتعالى هو الرؤوف الرحيم وهو الحكيم العليم له الأمر من قبل ومن بعد وله الحكمة البالغة يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا يقضي للمؤمن قضاءً إلا كان خيراً له إن أصابته سرّاء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. كم هو مؤلم ومحزن ما نراه من سفك للدماء وانتهاك للحرمات وتعدٍ على عباد الله وظلم عظيم فظيع،ولكن الأمر كما قال أحكم الحاكمين :" لا تحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم " .
إن هذه الكلمات رسالة إلى عسكر الإسلام حيثما كانوا،رسالة إلى من بذلوا أنفسهم للجهاد في سبيل الله وحراسة بلاد الإسلام فهم والله المجاهدون حقاً: جهاد على التوحيد والسنة،جهاد على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا غدر فيه ولاظلم ولا عدوان ولا افتيات على ولاة الأمر،إنه والله من أعظم العبادات وأجل القربات : رباط على حدود بلاد الحرمين أعزها الله وحفظ للأنفس والأموال والأعراض وانتصار للمظلومين ورد لكيد المفسدين " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" قال مجاهد في رواية : ومن أحياها : أي أنجاها من غرق أو من حرق أو هلكة . وقال سعيد بن جبير : من استحل دم مسلم فكأنما استحل دماء الناس جميعا . ومن حرّم دم مسلم فكأنما حرّم دماء الناس جميعا ، واستظهره الحافظ ابن كثير. وهي أيضاً رسالة إلى كل من يقيم على ثرى بلاد الحرمين لأننا جميعا جنود لنصرة الدين، وكلنا رجال لحفظ أمن هذه البلاد فإن أمنها أمن للمسلمين كلهم، إذ كيف يقام الدين ويفد الحجيج إلى بيت الله الحرام إذا فقد الأمن ؟.
معاشر المؤمنين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لا يشكر الناس لا يشكر الله " ،إن العاملين لنصرة هذا الدين كُثر ولله الحمد والمنة منهم جنود الإيمان وعسكر القرآن المرابطون على ثغور بلاد الحرمين، الساهرون على أمنها في القرى والبوادي، الذين هجروا أهليهم وأولادهم وأحبابهم وفارقوهم محبة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ونصرة للدين وطاعة لأولي الأمر، فكم ينالهم من نصب وتعب، وكم يلاقون من المشاق والصعاب! فاللهم اجزهم عن أمة محمد خير الجزاء وارفع درجاتهم في المهديين واكتب لهم أجر الشهداء الصادقين .
يا عسكر الإيمان والقرآن ، إن أحسنتم النية وسمعتم وأطعتم في العسر واليسر والمنشط والمكره فأبشروا والله أبشروا؛ فإنكم على عمل صالح يرضاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ،وهاكم بعض أحاديثه صلى الله عليه وسلم في فضل الرباط والجهاد في سبيل الله مما أورده العلامة الألباني في "صحيح الجامع" لتعلموا فضل من يحمي بلاد الإسلام ويذب عن أهل الإيمان : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته بأن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر وغنيمة ". وقال صلى الله عليه وسلم :" عينان لا تمسهما النار أبداً:عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله "،وفي حديث آخر :" وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر ". وقال صلى الله عليه وسلم :" قيام ساعة في الصف للقتال في سبيل الله خير من قيام ستين سنة ". وقال صلى الله عليه وسلم :" رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطاً في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر وغدي عليه برزقه وريح من الجنة ( أي : شُمم رائحتها ) ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله ". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار ". وقال صلى الله عليه وسلم :" موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود ". إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم . فاحمدوا الله على نعمه الظاهرة والباطنة، واشكروا لمن يقوم على حراسة بلاد الإسلام واعرفوا لهم فضلهم ، فاللهم اجزهم خير الجزاء وأعظم أجورهم يا أرحم الراحمين.
إن هذه الكلمات رسالة إلى عسكر الإسلام حيثما كانوا،رسالة إلى من بذلوا أنفسهم للجهاد في سبيل الله وحراسة بلاد الإسلام فهم والله المجاهدون حقاً: جهاد على التوحيد والسنة،جهاد على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا غدر فيه ولاظلم ولا عدوان ولا افتيات على ولاة الأمر،إنه والله من أعظم العبادات وأجل القربات : رباط على حدود بلاد الحرمين أعزها الله وحفظ للأنفس والأموال والأعراض وانتصار للمظلومين ورد لكيد المفسدين " ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" قال مجاهد في رواية : ومن أحياها : أي أنجاها من غرق أو من حرق أو هلكة . وقال سعيد بن جبير : من استحل دم مسلم فكأنما استحل دماء الناس جميعا . ومن حرّم دم مسلم فكأنما حرّم دماء الناس جميعا ، واستظهره الحافظ ابن كثير. وهي أيضاً رسالة إلى كل من يقيم على ثرى بلاد الحرمين لأننا جميعا جنود لنصرة الدين، وكلنا رجال لحفظ أمن هذه البلاد فإن أمنها أمن للمسلمين كلهم، إذ كيف يقام الدين ويفد الحجيج إلى بيت الله الحرام إذا فقد الأمن ؟.
معاشر المؤمنين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لا يشكر الناس لا يشكر الله " ،إن العاملين لنصرة هذا الدين كُثر ولله الحمد والمنة منهم جنود الإيمان وعسكر القرآن المرابطون على ثغور بلاد الحرمين، الساهرون على أمنها في القرى والبوادي، الذين هجروا أهليهم وأولادهم وأحبابهم وفارقوهم محبة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ونصرة للدين وطاعة لأولي الأمر، فكم ينالهم من نصب وتعب، وكم يلاقون من المشاق والصعاب! فاللهم اجزهم عن أمة محمد خير الجزاء وارفع درجاتهم في المهديين واكتب لهم أجر الشهداء الصادقين .
يا عسكر الإيمان والقرآن ، إن أحسنتم النية وسمعتم وأطعتم في العسر واليسر والمنشط والمكره فأبشروا والله أبشروا؛ فإنكم على عمل صالح يرضاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ،وهاكم بعض أحاديثه صلى الله عليه وسلم في فضل الرباط والجهاد في سبيل الله مما أورده العلامة الألباني في "صحيح الجامع" لتعلموا فضل من يحمي بلاد الإسلام ويذب عن أهل الإيمان : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تكفل الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلماته بأن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر وغنيمة ". وقال صلى الله عليه وسلم :" عينان لا تمسهما النار أبداً:عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله "،وفي حديث آخر :" وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر ". وقال صلى الله عليه وسلم :" قيام ساعة في الصف للقتال في سبيل الله خير من قيام ستين سنة ". وقال صلى الله عليه وسلم :" رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطاً في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر وغدي عليه برزقه وريح من الجنة ( أي : شُمم رائحتها ) ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله ". وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار ". وقال صلى الله عليه وسلم :" موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود ". إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم . فاحمدوا الله على نعمه الظاهرة والباطنة، واشكروا لمن يقوم على حراسة بلاد الإسلام واعرفوا لهم فضلهم ، فاللهم اجزهم خير الجزاء وأعظم أجورهم يا أرحم الراحمين.


تعليق