يقول حسن البنا في مذكراته ص 193 :- "منهاج الإخوان المسلمين: أ - اعتبار عقيدة الإخوان رمزًا لهذا المنهاج. ب- على كل مسلم أن يعتقد أن هذا المنهج كله من الإسلام وأن كل نقص منه نقص من الفكرة الإسلامية الصحيحة.!!! ج - كل أخ لا يلتزم هذه المبادئ لنائب الدائرة أن يتخذ معه العقوبة التي تتناسب مع مخالفته وتعيده إلى إلتزام حدود المنهاج.!!! د - على الأخ المسلم أن يتعرف غايته تماماً وأن يجعلها المقياس الوحيد فيما بينه وبين الهيئات الأخرى .!!! هـ - على النائب والهيئات الرئيسية لدوائر الإخوان المسلمين أن تعنى بتربية الإخوان تربية نفسية صالحة تتفق مع مبادئهم !!! .
يقول في ص 223 من نفس المصدر السابق:- "الواجبات العشر(عند الأخوان المسلمين) : 1- حمل شارتنا. 2- حفظ عقيدتنا . 3- وقراءة وظيفتنا . 4- وحضور جلستنا. 5- وإجابة دعوتنا . 6- وسماع وصيتنا . 7- وكتمان سريرتنا . 8- وصيانة كرامتنا . 9- ومحبة إخوتنا . 10- ودوام صلتنا . ويقول في ص 231 من نفس المصدر السابق :- "موقفنا من الدعوات الأخرى" ( موجها كلامه للإخوان) : وإذ كنتم ( يقصد الإخوان ) كذلك فدعوتكم أحق أن يأتيها الناس ولا تأتى هي أحدا وتستغني عن غيرها ، إذ هي جماع كل خير ، وما عداها لا يسلم من النقص ، إذاً فاقبلوا على شأنكم ، ولا تساوموا على منهاجكم واعرضوه على الناس في عز وقوة فمن مد لكم يده على أساسه ، فأهلاً ومرحباً في وضح الصبح وفلق الفجر وضوء النهار أخ لكم يعمل معكم ويؤمن إيمانكم وينفذ تعاليمكم وغير ذلك فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه" !!! . قلت: ونجم عن نشأة البنا الصوفية حزبية مقيتة تُشاهد عياناً وتُقرأ في كتبه فيعبر عن منهاج الإخوان المسلمين بعقيدة للإخوان لعله يقصد المنهاج الدعوي أو العقيدة فعلاً والتي خصص لها رسالة العقائد وهي رسالة لا تمت لعقيدة سلفنا الصالح - من الصحابة والتابعين لهم من خير القرون - بصلة بل هي أقرب للأشعرية أو المفوضة كما يزعم لمنهاجه أنه كله من الإسلام ، والنقص منه نقــص من الفكرة( ) الإسلامية الصحيحة وهذه دعوى باطلة لأن فيها زعم غير صحيح وادعاء باطل بأن أي اعتقاد بنقص فيه، نقص في الإسلام لأنه كما تبين سابقاً وما سيأتي لاحقاً هناك مسائل هامة و عظمى تجاهلها منهج حسن البنا وفي نفس الوقت أدخل غيرها وزعم إسلاميتها وهى لا تمت للإسلام بصلة كما بيَّنا سابقاً بالنسبة للفكر الصوفى والغلو فى الصالحين والتعلق بقبورهم . وتتضح حزبية البنا أكثر في إضفاء ولاية له بدون سند شرعي وكذلك قادة فرقته مما حدا به أنه يعطيهم صلاحية عقوبة أتباعهم ليردوهم في حدود منهجه وكأن منهاجَه معصوم ورحم الله الأمام الشافعي الذي ملأ الدنيا علماً وفقهاً حينما قال: رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب . أما المنهج الإخواني الحزبي فقد نجم عنه خلط عجيب حتى تصور كثير من أتباع الإخوان بأن منتقديهم إنما ينتقدون الإسلام وبالتالي توجه التهم الجزافية لهؤلاء المنتقدين لأنه قد عاش في وجدانهم الحزبي مما سبق ذكره عن حسن البنا في رسائله أنهم أوصياء على الإسلام بل هم الإسلام والإسلام هم . لذا يصعب على قادة الإخوان وأتباعهم أن يستمعوا لمنتقديهم ولو سمعوا ما استجابوا لهم وقد صدق الله إذ يقول: ] فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ[ (53) المؤمنون وتتجلى تلكم الحزبية المقيتة التي ساهمت في خلخلة وحدة الصف الإسلامي فيما ورد فى ص223 من مذكراته ، كما في شأن الواجبات العشر ولا أدري برجل مفروض فيه أن يضبط كلامه بضابط الشرع ، فما هو الدليل على وجوب حمل الشارة الإخوانية ؟ أو هل يأثم المسلم الذي لا يحمل تلكم الشارة البدعية ؟. وما هو الدليل الشرعي من كتاب أو سنة في دعوة يزعم أصاحبها أنهم ملتزمون بالكتاب والسنة على تلكم الواجبات العشر ؟!! . وحيث لا دليل من كتاب أو سنة فتكون البدعة. ولما كانت البدعة تجر إلى بدعة فإليك أخي القارئ تعريفا بموضوع الشارة الإخوانية على لسان أحد مؤرخيهم الكبار وهو محمود عبد الحليم في كتابه الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ صـ 111-112 حيث يقول : وأما شارة الإصبع فكان مقترح هيئتها الأستاذ المرشد فرأى أن تكون دبلة ذات عشرة أضلاع ينقش على ضلعين منها بالمينا السوداء كلمتا (الإخوان المسلمون) ومن أسباب اختيار هذا الوضع لشارة الإصبع: أن كونها ذات عشرة أضلاع تذكر لابسها بآيات كريمة من القرآن تضفي على هذا الرقم لونا من القدسية في حياة الناس في الدنيا والآخرة ... قـلت: ولما كان القوم لا دراية لهم بمفهوم البدعة فلا حرج أن يحدثوا أشكالا وأرقاما تضفي عليها خصوصية بلا دليل شرعي وهكذا القوم؟!!!!. ثانياً: من كتاب مجموعة رسائل الأمام الشهيد حسن البنا الطبعة الثالثة للمؤسسة الإسلامية للطباعة والصحافة والنشر بيروت:
ادعاءات حسن البنا السلفية
من رسالة دعوتنا) يقول في ص18: "أجل: دعوتنا إسلامية بكل ما تحتمل الكلمة من معان .. أنت في فهمك هذا مقيد بكتاب الله وسنة رسوله ومسيرة السلف الصالحين من المسلمين . فأما كتاب الله فهو أساس الإسلام ودعامته وأما سنة رسوله فهي مبينة الكتاب وشارحته وأما سيرة السلف الصالح فهم رضوان الله عليهم منفذوا أوامره والآخذون بتعاليمه وهم المثل العملية والصورة الماثلة لهذه الأوامر والتعاليم0 قلت: ليت حسن البنا التزم هذا المنهج فهو يزعم أن دعوته ملتزمة بالكتاب و السنة بفهم السلف الصالح وإنما هذا إدعاء فادعاؤه شئ ودعوته شئ أخر ، وكذلك تطبيقاته شئ آخر فليس من الكتاب أو السنة أوفهم السلف الصالح دعاوى صوفية أو حلقات وحضرات إنشادية أو إحياء لموالد أو شد الرحال لقبور وأضرحة وليس من السلفية الحزبية أو التزام بدع بأخذ بيعة على السمع والطاعة فى المنشط والمكره بلا تردد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم أما الحاكم العام للمسلمين فله السمع والطاعة في المعروف في المنشط والمكره وعلى أثرة علينا، وإن كان ظالما جائرا، وليس من السلفية الأعمال السرية أو الاغتيال أو استخدام قوة السلاح لنشر الدعوة في أوساط المسلمين وبخاصة بغير إذن الحاكم أو وليّه ، كما ليس من السلفية دعوة الجهاد المسلح بدون إذن الحاكم إلى غير ذلك من أمور سيأتي بيانها . لذا نقول الآن للإخوان إن كانوا صادقين في ادعائهم للسلفية هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين؟! وإن لم تجدوا برهاناً ولن تجدوا فتبرؤوا مما سبق ذكره مما يخالف دين الله ومن كل ما تجدونه فى دعوتكم مخالفاً لدين الله فإن هذا هو الإسلام حقاً وهذه هي السلفية حقاً إن كنتم صادقين وفي صـ19 من نفس المرجع السابق: "وموقفنا من الدعوات المختلفة التي طغت في هذا العصر ففرقت القلوب وبلبلت الأفكار أن نزنها بميزان دعوتنا ، فما وافقها فمرحبا به وما خالفها فنحن براء منه ونحن مؤمنون بأن دعوتنا عامة لا تغادر جزءا صالحا من أية دعوة ألا ألمت به وأشارت إليه . قـلت : إذا كان قصده الدعوة الإسلامية بمفاهيم السلف الكرام لقبل منه ، وإن كان قصده دعوة ومنهاج الإخوان فهذا فيه نظر ، وعلى كل وباختصار كان ينبغي عليه أن يزن دعوته ودعوات الآخرين بالكتاب والسنة وبفهم السلف الصالح . أما الواقع الحالي فهو أن ميزان الإخوان تجاه الآخرين هو ميزان أفكارهم ليس إلا0 لذا تجدهم يخالفون صريح الكتاب والسنة بتبريرات غير شرعية وتأويلات فاسدة . ومثاله: 1- شد الرحال للقبور والدعاء عندها والتهوين من التوحيد ومظاهر الشرك . 2- الأسماء والصفات ومذهب البنا فى ذلك مذهب المفوضة وهو مذهب تعطيل الصفات في ثوب آخر مما عليه الأشاعرة والمعتزلة . 3- طلبه من اتباعه طاعة لا تجوز لأحد من البشر إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم . 4- مسألة الموالد والأضرحة والحضرات . 5- البيعة لغير الحاكم . 6- الخروج والتهييج السياسي . 7- الصد عن طلب العلم الشرعي السلفي والتسفيه لمن ينشغل به واعتباره متقاعساً عن نصرة الإسلام ، مع أن طلب العلم الشرعي من أفضل أنواع الجهاد . 8- مسألة حلق اللحية وعدم التزام السنن بل والتنفير منها حتى وصل الحال بحسن البنا أن ينشر فى جريدة الإخوان المسلمين تعليمات بمنع إطلاق اللحية إلا بإذن منه كما ذكر ذلك أمين سره د / محمود عساف فى كتابه مع الإمام الشهيد حسن البنا ص 46 .! غــرور حسن البنا : يقول في ص 125 نفس المصدر السابق من رسالة المؤتمر الخامس:- " البعد عن الهيئات والأحزاب": ونحن ( الإخوان ) الآن وقد اشتد ساعد الدعوة وصلب عودها وأصبحت تستطيع أن توجه ولا توجه وأن تؤثر ولا تتأثر نهيب بالكبراء والأعيان والهيئات والأحزاب أن ينضموا إلينا وأن يسلكوا سبيلنا وأن يعملوا معنا وأن يتركوا هذه المظاهر الفارغة التي لا غناء فيها ويتوحدوا تحت لواء القرآن العظيم ويستظلوا براية النبي الكريم ومنهاج الإسلام القويم ، فإن أجابوا فهو خير لهم ....... وإن أبوا فلا بأس علينا أن ننتظر قليلا ، وأن نلتمس المعونة من الله وحده حتى يحاط بهم ويسقط في أيديهم ويضطرون إلى العمل للدعوة أذنابا وقد كانوا يستطيعون أن يكونوا رؤساء "!!. يقول في ص 127 موجها كلامه للإخوان نفس المصدر السابق:- " على أن التجارب في الماضي والحاضر قد أثبتت أنه لا خير إلا في طريقكم ولا إنتاج إلا مع خطتكم ولا صواب إلا في ما تعملون فلا تغامروا بجهودكم ولا تقامروا بشعار نجاحكم"!!!! . قلت: أما ما ساقه سابقا في ص231 من مذكراته و في ص125، 127 من مجموعة رسائله: فلا تعليق عليه أكثر من أنه نزعة غرور وتفاخر بالكثرة التي دفعته يقول مثل ما قال والذي لم يسبقه في هذه النزعة أحد منأئمة السلف الأعلام. فالرجل وأتباعه في غنى عن غيرهم ولا وزن عندهم للنصح أو النقد لأنه يعتقد كما ذكر لا خير إلا في طريقه ولا صواب إلا معه ولا حول ولا قوة إلا بالله. كما أن التجارب ليست أدلة شرعية يستدل بها على صحة أو فساد عقيدة أو منهاج أو دعوة وإنما الأدلة الشرعية المتفق عليها هى : الكتاب والسنة والإجماع والقياس .
الإرهاب والعنف عند حسن البنا : يقول في ص 135 موجها كلامه للإخوان:- " ولكن الإخوان المسلمين أعمق فكراً وأبعد نظراً ... هم يعلمون أن أول درجة من درجات القوة قوة العقيدة والإيمان ويلي ذلك قوة الوحدة والارتباط ثم بعدهما قوة الساعد والسلاح…"!!!! ."إن الإخوان المسلمين سيستخدمون القوة العملية حيث لا يجدي غيرها00"!!. قلت : لقد روج الإخوان المسلمون وأبكوا الناس كثيراً عن معاناتهم في السجون وأنهم بعيدون عن العنف ودعوتهم تلتزم الحكمة وتبتعد عن العنف والإرهاب وها هو إمامهم يخط بيده منهجه في رسائله مؤكداً أن الإخوان سيستخدمون القوة العملية حين لا يجدي غيرها ويعبر عن ذلك صراحة بقوة الساعد والسلاح .فهل هذا المنهج منهج سلفي سني؟ !!! أم هو منهج خلفي بدعي خارجي؟!!! لو قال الرجل إن الإخوان المسلمين درع قوي لأمة الإسلام وولاة أمورهم لقبل منه ذلك أما قوله باستخدام القوة بدون بيان ضد من تكون قوة الساعد والسلاح وستأتي إجابة هذا السؤال حينما نتحدث عن الجيش السري الذي أعده حسن البنا. ويقول في نفس المصدر السابق في صـ 136: وأما الثورة فلا يفكر الإخوان المسلمون فيها ولا يعتمدون عليها ولا يؤمنون بنفعها ونتائجها…. قلت : لأن الفكر الإخواني في الأصل لم يستوعب المنهج السلفي الصحيح لذا نجد التخبط والتناقض في الأقوال حينا وتناقض بين الأقوال والأفعال أحيانا أخرى فنحن هنا أمام المُنَظِر الأول للإخوان المسلمين : ينكر فكرة الثورة في عمله الدعوي ، ثم في موضع آخر تجده ينشئ جيشا عسكرياً سرياً ، ثم يخط بيده أنهم سيستخدمون القوة – قوة الساعد والسلاح- وقد كان 0 فهل هذا طرح سلفي أم طرح خلفي خارجي؟0 وصدق الله إذ يقول: ] أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيراً[ (82) النساء
تأثر البنا بالفكر الشيعي الرافضي: يقول في ص136 من مجموعة رسائله المصدر السابق : " وهذا الإسلام الذي يؤمن به الإخوان المسلمون يجعل الحكومة ركناً من أركانه ويعتمد على التنفيذ كما يعتمد على الإرشاد " !!! . قـلت : إنه من المعلوم ضرورة كما في حديث جبريل عليه السلام الذي رواه البخاري ، وأصحاب السنن ، أن أركان الإسلام خمسة الشهادتان وإقام الصلاة وصوم رمضان وإيتاء الزكاة وحج البيت للمستطيع ولم يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن من أركان الإسلام الحكومة وهذا يذكرني بالشيعة الروافض فقد جعلوا الإمامة (أي الحكومة) من أركان الإيمان بل على رأس أركان الإيمان ويأتي البنا ويجعل الحكومة ركناً من أركان الإسلام وهذا من الإحداث البيّن في الدين وكان أولى له أن يعتبر مسألة الإمامة (الحكومة) من واجبات الإسلام وليس من أركانه. كما يلاحظ العنف في كلامه بالنسبة للحكومة في قوله ويعتمد على التنفيذ كما يعتمد على الإرشاد ، مع أن الحكومة موجودة ومسلمة وإن كان فيها نقص وخلل شرعي يعالج بالنصح والإرشاد والبيان بالحكمة واللين مع ولاة الأمور وليس بالعنف والسلاح .كما قال الرسول e في الحديث الصحيح الذي أخرجه مسلم " الدين النصيحة 0 قيل : لمن يا رسول الله ، قال : لله ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ." أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
تحريف حسن البنا لمقاصد العبادات: يقول في ص232 من نفس المصدر السابق: " وهذه الصلاة وتلك الزكاة والحج والصوم إنما هي كلها تشريعات اجتماعية يراد بها توثيق الوحدة وجمع الكلمة وإزالة الفوارق وكشف الحجب والموانع بين بني الإنسان …" !!!!! . قـلت: ولما كانت البدعة تجر إلى بدعة غيرها فها هو البنا بعد اعتباره أن الحكومة ركناً من أركان الإسلام الذي يدعو إليه ففسرّ وفلسف الدين وفقاً لهذا المنظور السياسي البعيد كل البعد عن المنهج السلفي الصحيح، فجعل أهم العبادات التي يتذلل بها وفيها العبد لربه ليحقق بها حقيقة التأليه وإفراد الله بالعبادة ، كما قال تعالى: ]قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ[ {1،2} المؤمنون وكما قال تعالى: ] خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[ (103) التوبة ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[ (183) البقرة ] وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ * لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ [ (27،28) الحج
] لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ [(37) الحج
كل هذه المعاني الروحية التعبدية جعلها حسن البنا تشريعات اجتماعية وسياسية تخدم أغراضه فمن قال بمقولته من الأئمة الأعلام أئمة السنة والهدى؟! . ولم يقل بهذا التفسير السياسي ( البدعي ) للدين إلا المودودي وسيد قطب ومن سار على دربهما من أصحاب التهييج السياسي .
فضيلة الشيخ محمود لطفي عامر



تعليق