فتوى الإمام ابن باز في الصلح مع اليهود

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #1

    فتوى الإمام ابن باز في الصلح مع اليهود

    فتوى الإمام ابن باز في الصلح مع اليهود
    سئل الإمام عبد العزيز بن باز في "جريدة المسلمون" العدد (516) بتاريخ 21/7/1415:
    س: سماحة الوالد : المنطقة تعيش اليوم مرحلة السلام واتفاقياته ، الأمر الذي آذى كثيرا من المسلمين مما حدا ببعضهم معارضته والسعي لمواجهة الحكومات التي تدعمه عن طريق الاغتيالات أو ضرب الأهداف المدنية للأعداء ، ومنطقهم يقوم على الآتي :

    أ- أن الإسلام يرفض مبدأ المهادنة .

    ب- أن الإسلام يدعو لمواجهة الأعداء بغض النظر عن حال الأمة والمسلمين من ضعف أو قوة .

    نرجو بيان الحق ، وكيف نتعامل مع هذا الواقع بما يكفل سلامة الدين وأهله؟



    فقال - رحمه الله - ( تجوز الهدنة مع الأعداء مطلقةومؤقتة، إذا رأى ولي الأمر المصلحة في ذلك؛ لقول الله سبحانه: ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلهما جميعا، كما صالح أهل مكة على ترك الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض، وصالح كثيرا من قبائل العرب صلحا مطلقا، فلما فتح الله عليه مكة نبذ إليهم عهودهم، وأجّل من لا عهد له أربعة أشهر، كما في قول الله سبحانه: ﴿بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ الآية...

    وبعث صلى الله عليه وسلم المنادين بذلك عام تسع من الهجرة بعد الفتح مع الصديق لما حج رضي الله عنه ، ولأن الحاجة والمصلحة الإسلامية قد تدعو إلى الهدنة المطلقة ثم قطعها عند زوال الحاجة ، كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد بسط العلامة ابن القيم - رحمه الله - القول في ذلك في كتابه ( أحكام أهل الذمة ) ، واختار ذلك شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية وجماعة من أهل العلم . والله ولي التوفيق )).


  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #2
    الرد: فتوى الإمام ابن باز في الصلح مع اليهود

    وقال – رحمه الله - في العدد (520): (( الصلح مع اليهود أو غيرهم من الكفرة لا يلزم منه مودتهم ولا موالاتهم، بل ذلك يقتضي الأمن بين الطرفين، وكف بعضهم عن إيذاء البعض الآخر، وغير ذلك، كالبيع والشراء، وتبادل السفراء.. وغير ذلك من المعاملات التي لا تقتضي مودة الكفرة ولا موالاتهم )).

    تعليق

    • ماهر1398
      عضو متألق

      • Jul 2004
      • 3766

      #3
      الرد: فتوى الإمام ابن باز في الصلح مع اليهود

      وقال – رحمه الله - في جريدة " المسلمون " العدد ( 520 ) بتاريخ 19 / 8 / 1415 هـ :

      (( الصلح بين ولي أمر المسلمين في فلسطين وبين اليهود لا يقتضي تمليك اليهود لما تحت أيديهم تمليكا أبديا ، وإنما يقتضي ذلك تمليكهم تمليكا مؤقتا حتى تنتهي الهدنة المؤقتة أو يقوى المسلمون على إبعادهم عن ديار المسلمين بالقوة في الهدنة المطلقة .

      وهكذا يجب قتالهم عند القدرة حتى يدخلوا في دين الإسلام أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون )).

      تعليق

      • أبو محمد الخليل
        عضو
        • May 2009
        • 29

        #4
        الرد: فتوى الإمام ابن باز في الصلح مع اليهود

        بالمناسبة

        الصلح المطلق جائز

        والصلح الدائم لا يجوز ، وغير منعقد ، كأنه لم يكن

        الصلح المطلق هو : أن يكون الصلح غير محدد المدة ، ويمكن نقضه في أي وقت من الجهة الإسلامية ، لكن يجب قبل نقضه إعلام العدو بأنه سيُنقض ، وذلك بحسب المصلحة ، لأن الأصل هو سيادة الإسلام على كل أرض وتحت كل سماء ، وإنما هذا الصلح المُطلق لإعادة ترتيب صفوف المسلمين ، وترتيب الأولويات في الدولة المسلمة ، أو لأي غرض شرعي آخر

        الصلح الدائم تعريفه : أن يكون الصلح دائم نهايته هي نهاية الدنيا ، ولا يمكن نقضه لأنه ثابت ومستقر ، إلا بخيانة العدو ، وهذا يقتضي ترك الكفر على جزء من أرض الله تعالى وهذا لا يجوز في حق المسلمين فعله .. وهذا الصلح باطل وغير منعقد

        ..

        الشيخ رحمه الله قال بجواز الصلح المطلق وهذا صحيح ، ولم يقل بجواز الصلح الدائم لأنه باطل وغير معترف به شرعا حتى لو قام به الخليفة أو أمير المؤمنين أو نحو ذلك ، فضلا أن يكون الذي قام بهذا الصلح هو حاكم قومجي وطني علماني ليبرالي دولته دولة علمانية شعوبية وطنية فهذا لا شرعية له أصلا حتى يُعتد بمعاهداته ..

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...