وقفة مع آية
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على امام العالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبة اجمعين
ان المتأمل لعظمة القران ومافيه من حقائق واهوال وعظات ليستشعر تلكم الحقيقة اللتي اخبر عنها الله
سبحانة بقولة({لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ
نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (21) سورة الحشر
فياسبحان الله تلكم الآيات التي تتصدع لهولها الجبال تمر علينا مرور الكرام فلا أئتمار بامر ولا انتهاء
بنهي وما ذلك الا لانسلاخنا من لغتنا العربية التي تنزّل بها القرآن مما أدى لجهلنا بماتعنية تلك الايات
وماتحوية من دلائل وعبر .
وتعاوناً على البر والتقوى سنقف واياكم بين فترةٍ وأخرى مع اية من كتاب رب العالمين نتدارس واياكم
مافيها من احكام وفؤائد وعظات وغيرة.
الوقفة الاولى
يقول جل وعلى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ
بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (24) سورة الأنفال
قال العلامة ابن السعدي في تفسيرة (تيسيرالكريم المنان تفسيركلام الرحمن)
(يأمر تعالى عباده المؤمنين بما يقتضيه الإيمان منهم وهو الاستجابة للّه وللرسول، أي: الانقياد لما أمرا
به والمبادرة إلى ذلك والدعوة إليه، والاجتناب لما نهيا عنه، والانكفاف عنه والنهي عنه.
وقوله: إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وصف ملازم لكل ما دعا اللّه ورسوله إليه، وبيان لفائدته وحكمته، فإن
حياة القلب والروح بعبودية اللّه تعالى ولزوم طاعته وطاعة رسوله على الدوام.
ثم حذر عن عدم الاستجابة للّه وللرسول فقال: وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ فإياكم أن تردوا
أمر اللّه أول ما يأتيكم، فيحال بينكم وبينه إذا أردتموه بعد ذلك، وتختلف قلوبكم، فإن اللّه يحول بين
المرء وقلبه، يقلب القلوب حيث شاء ويصرفها أنى شاء.
فليكثر العبد من قول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، يا مصرف القلوب، اصرف قلبي إلى
طاعتك.
وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ أي: تجمعون ليوم لا ريب فيه، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بعصيانه.
هذاوأسأل الله سبحانة ان يوفقنا للعلم الصالح وان يرزقنا العمل بة والسلام عليكم والى وقفة اخرى باذن
الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على امام العالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبة اجمعين
ان المتأمل لعظمة القران ومافيه من حقائق واهوال وعظات ليستشعر تلكم الحقيقة اللتي اخبر عنها الله
سبحانة بقولة({لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ
نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (21) سورة الحشر
فياسبحان الله تلكم الآيات التي تتصدع لهولها الجبال تمر علينا مرور الكرام فلا أئتمار بامر ولا انتهاء
بنهي وما ذلك الا لانسلاخنا من لغتنا العربية التي تنزّل بها القرآن مما أدى لجهلنا بماتعنية تلك الايات
وماتحوية من دلائل وعبر .
وتعاوناً على البر والتقوى سنقف واياكم بين فترةٍ وأخرى مع اية من كتاب رب العالمين نتدارس واياكم
مافيها من احكام وفؤائد وعظات وغيرة.
الوقفة الاولى
يقول جل وعلى{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ
بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} (24) سورة الأنفال
قال العلامة ابن السعدي في تفسيرة (تيسيرالكريم المنان تفسيركلام الرحمن)
(يأمر تعالى عباده المؤمنين بما يقتضيه الإيمان منهم وهو الاستجابة للّه وللرسول، أي: الانقياد لما أمرا
به والمبادرة إلى ذلك والدعوة إليه، والاجتناب لما نهيا عنه، والانكفاف عنه والنهي عنه.
وقوله: إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وصف ملازم لكل ما دعا اللّه ورسوله إليه، وبيان لفائدته وحكمته، فإن
حياة القلب والروح بعبودية اللّه تعالى ولزوم طاعته وطاعة رسوله على الدوام.
ثم حذر عن عدم الاستجابة للّه وللرسول فقال: وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ فإياكم أن تردوا
أمر اللّه أول ما يأتيكم، فيحال بينكم وبينه إذا أردتموه بعد ذلك، وتختلف قلوبكم، فإن اللّه يحول بين
المرء وقلبه، يقلب القلوب حيث شاء ويصرفها أنى شاء.
فليكثر العبد من قول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، يا مصرف القلوب، اصرف قلبي إلى
طاعتك.
وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ أي: تجمعون ليوم لا ريب فيه، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بعصيانه.
هذاوأسأل الله سبحانة ان يوفقنا للعلم الصالح وان يرزقنا العمل بة والسلام عليكم والى وقفة اخرى باذن
الكريم







تعليق