بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، أما بعد:
فإن من المؤسف جهل بعض الناس عن السنن التي شرعها الشارع في التعامل مع ظلم الحكام، وخاض الكثير منهم في هذه المسألة، وأجج الناس، وهيجهم على الحكام، وجعلهم يخوضون معارك ليس لهم بها طاقة، مما أدى إلى القتل والتخريب والدمار الملاحظ في بعض المجتمعات.
وسأذكر في هذا المقال شيئاً من صور تعامل السلف مع الحكام، لعل أن يستفيد منها من يشرح الله صدره للهدى والحق.
وقبل أن أبدأ بذكر هذه الصور، أقدم بمقدمة، أذكر فيها الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ما يدل على وجوب السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين، وعدم الخروج عليهم، والصبر على أذاهم، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، أما بعد:
فإن من المؤسف جهل بعض الناس عن السنن التي شرعها الشارع في التعامل مع ظلم الحكام، وخاض الكثير منهم في هذه المسألة، وأجج الناس، وهيجهم على الحكام، وجعلهم يخوضون معارك ليس لهم بها طاقة، مما أدى إلى القتل والتخريب والدمار الملاحظ في بعض المجتمعات.
وسأذكر في هذا المقال شيئاً من صور تعامل السلف مع الحكام، لعل أن يستفيد منها من يشرح الله صدره للهدى والحق.
وقبل أن أبدأ بذكر هذه الصور، أقدم بمقدمة، أذكر فيها الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، ما يدل على وجوب السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين، وعدم الخروج عليهم، والصبر على أذاهم، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.


ولهذا كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لايرون الخروج على الأئمة وقتالهم بالسيف وإن كان فيهم ظلم ، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة. فلا يدفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته) [ منهاج السنة النبوية: 3/390].

تعليق