الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #1

    الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

    قال الامام ابن القيم الجوزية في كتابه القيم (الداء/281) ما نصه :
    "وخاصية التعبد الحب مع الخضوع والذل للمحبوب
    فمن احب شيا او خضع له فقد تعبد قلبه له
    بل التعبد آخر مراتب الحب
    ويقال التتيم ايضا
    فان اول مراتبه : العلاقة
    وسميت علاقة لتعلق قلب المحب بالمحبوب
    قال الشاعر :
    وعلقت ليلى وهي ذات تمــــائم * * * ولم يبد للاتراب من ثديها حجـــــم
    وقال الاخر :
    أعلاقة أمَّ الولــــــيد بُعيد ما * * * افنان راســــك كثغام الابيــــض"
    وللموضوع بقية وتكملة .. نرجيه لوقت لاحق ..
    هدى الله الجميع ........ والسلام ........

  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #2
    الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

    اتمام لما سلف ..

    نقول وبالله التوفيق ومنه نستمد العون والتسديد ..
    قال العلامة ابن القيم رحمه الله رحمة واسعة ما نصه :
    "ثم الغرام
    وهو لزوم الحب للقلب لزوما لا ينفك عنه
    ومنه سُمي الغريم غريما
    لملازمته صاحبه
    ومنه قوله تعالى (ان عذابها كان غراما)
    وقد أولع المتاخرون باستعمال هذ اللفظ في الحب !
    وقلّ ان تجده في اشعار العرب !!"
    الى هنا نقف قليلا .. عند الصحيفة 282
    ونستانف الموضوع في وقت لاحق ان شاء الله ..
    والسلام ........

    تعليق

    • ماهر1398
      عضو متألق

      • Jul 2004
      • 3766

      #3
      الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

      نستانف موضوعنا الانف فنقول :
      قال الامام ابن القيم رحمه الله ما هو آت :
      "ثم العشق
      وهو إفراط المحبة
      ولهذا لا يوصف به الرب سبحانه
      ولا يطلق في حقه"
      انتهى من الصحيفة 282
      وقال المحقق المدقق الشيخ الفاضل علي الحلبي السلفي الاثري على قول الامام ابن القيم :
      "ولا يطلق في حقه"
      ما هو نصه :
      "وهذا فيه تنبيه حسن جدا يُرَدُّ به على بعض الادباء ! والصوفية ! الذين يُكثرون من هذا الاستعمال في حق الله سبحانه"
      وقال الشيخ بكر ابو زيد -رده الله الى الحق وشفاه- في المعجم على لفظ (عاشق الله) صحيفة 368 ما نصه :
      "هذا مما يتسمى به الاعاجم من الهنود وغيرهم
      وهي تسمية لا تجوز
      لما فيها من سوء الادب مع الله تعالى
      فلفظ (العشق) لا يطلق على المخلوق للخالق بمعنى : محبة الله !
      ولا يوصف به الله سبحانه !" انتهى .
      قلت :
      وكذلك يدخل في هذا المنع القول عن كتاب الله (عاشق القران!!) لان القران كلام الله وكلام الله من ذات الله .. فيدخل المنع كسابقه لوجود العلة ..
      واذا وجدت العلة وجد الحكم ..
      وقال ايضا الشيخ بكر في المعجم عند لفظة (العشق) صحيفة 392 ما هو آت :
      "العشق :
      فيه امران :
      1- منع اطلاقه على الله تعالى
      ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى خلاف طائفة من الصوفية في جواز اطلاق هذا الاسم في حق الله تعالى
      وذكروا فيه اثرا لا يثبت !
      وان جمهور الناس على المنع
      فلا يقال : ان الله يعشق ولا عشقه عبده
      وذكر الخلاف في علة المنع والله اعلم .
      2- امتناع اطلاقه في حق النبي صلى الله عليه وسلم كما في اعتراضات ابن ابي العز الحنفي على قصيدة ابن ايبك
      لان العشق هو الميل مع الشهوة
      وواجب تنزيه النبي صلى الله عليه وسلم
      اذ الا صل عصمته صلى الله عليه" انتهى .
      الى هنا نكتفي ..
      فالى وقت لاحق .. فالموضوع ذو شجون ..
      والسلام ........

      تعليق

      • ماهر1398
        عضو متألق

        • Jul 2004
        • 3766

        #4
        الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

        نكمل ..
        يستمر الامام ابن القيم رحمه الله (صحيفة 282) قائلا :
        "ثم الشوق
        وهو سفر القلب الى المحبوب أحثّ السفر
        وقد جاء اطلاقه في حق الرب تعالى
        كما في مسند الامام احمد من حديث عمار بن ياسر :
        (انه صلى صلاة فاوجز فيها
        فقيل له في ذلك
        فقال اما اني دعوت فيها بدعوات كان النبي عليه الصلاة والسلام يدعو بهن
        اللهم اني اسالك بعلمك الغيب
        وقدرتك على الخلق
        احييني اذا كانت الحياة خيرا لي
        وتوفني اذا كانت الوفاة خيرا لي
        اللهم اني اسالك خشيتك في الغيب والشهادة
        واسالك كلمة الحق في الغضب والرضى
        واسالك القصد في الفقر والغنى
        واسالك نعيما لا ينفذ
        واسالك قرت عين لا تنقطع
        واسالك برد العيش بعد الموت
        واسالك لذة النظر الى وجهك
        واسالك الشوق الى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة
        اللهم زينا بزينة الايمان
        واجعلنا هداة مهتدين)
        وفي اثر اخر :
        (طال شوق الابرار الى لقائي
        وانا الى لقائهم اشد شوقا)
        وهذا المعنى الذي عبّر عنه صلى الله عليه وسلم بقوله :
        (من احب لقاء الله
        احب الله لقاءه)
        وقال بعض اهل البصائر في قوله تعالى :
        (من كان يرجو لقاء الله
        فان اجل الله لات) :
        "لما عَلِمَ الله سبحانه شدة شوق اوليائه الى لقائه
        وان قلوبهم لا تهتدي دون لقائه
        ضرب لهم اجلا وموعدا للقائه
        تسكن نفوسهم به" " انتهى .
        وللحديث بقية .. نسال الله الاعانة على اتمامه ..
        والسلام .......

        تعليق

        • ماهر1398
          عضو متألق

          • Jul 2004
          • 3766

          #5
          الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

          عدنا والعودُ احمدُ ..
          فنسمي بالله
          ونثني على نعمه وآلاءه
          ونصلي على نبيه المصطفى وعبده وخليله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم باحسان
          فنقول بعد هذا :
          قال الامام الدمشقي الحنبلي ابن الجوزية رحمنا الله واياه ورحم أهل السنة والجماعة الاحياء منهم والاموات ..
          "ثم التتيم
          وهو اخر مراتب الحب
          وهو تعبُّدُ المحب لمحبوبه
          يُقال :
          تيّمه الحب
          إذا عبَّده
          ومنه : تيْمُ الله
          أي : عبدُ الله
          وحقيقة التعبّد : الذل والخضوع للمحبوب
          ومنه قولهم :
          طريقٌ مُعبَّدٌ
          أي : مذللٌ قد ذللته الاقدام
          فالعبد هو الذي ذلّلَهُ الحب والخضوع لمحبوبه
          ولهذا كانت أشرف أحوال العبد
          ومقاماته العبودية
          فلا منزل له أشرف منها
          وقد ذكر الله أكرم الخلقِ عليه وأحبهم إليه
          وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم
          بالعبودية في اشرف مقاماته
          وهو مقام الدعوة إليه
          ومقام التحدي بالنبوة
          ومقام الاسراء
          فقال سبحانه (وانه لما قام عبد الله يدعوه مما كادوا يكونون عليه لبدا)
          وقال (وان كنتم في ريب مما نزّلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله)
          وقال (سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله)
          وفي حديث الشفاعة (اذهبوا الى محمد
          عبد غفر الله له
          ما تقدم من ذنبه وما تاخر)
          والله سبحانه خلق الخلق لعبادته وحده لا شريك له
          التي هي اكمل انواع المحبه
          مع اكمل انواع الخضوع والذل
          وهذا هو حقيقة الاسلام ومِلَّةُ ابراهيم التي من عنها فقد سَفِهَ نفسهُ
          وقال تعالى (ومن يرغب عن ملة ابراهيم الا من سفه نفسه
          ولقد اصطفيناه في الدنيا وانه في الاخرة لمن الصالحين
          اذ قال له ربه اسلم
          قال اسلمت لرب العالمين
          ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب
          يا بَنِيَّ ان الله اصطفى لكم الدين فلا تموتُنَّ الا وانتم مسلمون
          ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت
          اذ قال لبنيه :
          ما تعبدون من بعدي ؟
          قالوا :
          نعبُدُ إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق
          إلها واحدا ونحن له مسلمون)
          ولهذا كان اعظم الذنوب عند الله الشرك !
          والله لا يغفر ان يشرك به" انتهى من الداء/ ص 289
          وللحديث بقية ..
          والسلام........

          تعليق

          • ماهر1398
            عضو متألق

            • Jul 2004
            • 3766

            #6
            الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

            واتمام لما سلف .. نقول :

            قال ابن القيم ما هو آت :
            "واصل الشرك بالله الاشراك به في المحبة !!
            كما قال تعالى (ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا
            يحبونهم كحب الله
            والذين امنوا اشد حبا لله)
            فاخبر سبحانه ان من الناس من يُشركُ به
            فيتخذ من دونه ندا يُحبُّهُ كما يحب الله
            واخبر ان الذين امنوا اشد حبا لله من اصحاب الانداد لاندادهم
            وقيل :
            بل المعنى انهم اشد حبا من اصحاب الانداد لله
            فانهم وان احبوا الله
            لكن لما شركوا بينه وبين اندادهم في المحبة ضعُفتْ محبتهم لله
            والموحدون لله لما خلَصَتْ محبتهم له كانت اشد من محبة اؤلئك
            والعدل برب العالمين
            والتسوية بينه وبين الانداد
            انما يكون بالتسوية في هذه المحبة كما تقدم" انتهى من ص 290
            ولنا لقاء آخر .. والسلام .........

            تعليق

            • ماهر1398
              عضو متألق

              • Jul 2004
              • 3766

              #7
              الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

              "ولما كان مُراد الله من خلقه خُلوص هذه المحبة له
              أنكر على من اتخذ من دونه وليا او شفيعا غاية الانكار
              وجمع ذلك تارة
              وافرد احدهما عن الاخر
              فقال تعالى (ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام
              ثم استوى على العرش
              يدبر الامر
              ما من شفيع الا من بعد اذنه
              ذلكم الله ربكم فاعبدوه
              افلا تذكرون)
              وقال تعالى (الله الذي خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام
              ثم استوى على العرش
              ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع
              افلا تتذكرون)
              وقال تعالى (وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى ربهم
              ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع
              لعلهم يتقون)
              وقال تعالى (ام اتخذوا من دون الله شفعاء
              قل اولوا كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون
              قل لله الشفاعة جميعا)
              وقال تعالى (ومن ورائهم جهنم
              ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا
              ولا ما اتخذوا من دون الله اولياء
              ولهم عذاب عظيم)
              فاذا والى العبد ربه وحده ؟
              اقام له الشُّفعاء
              وعقدَ له المُولاة بينه وبين عباده المؤمنين
              فصاروا اولياءهُ في الله
              بخلاف من اتخذ مخلوقا وليا من دون الله
              فهذا لونٌ .. وذاك لونٌ .."
              انتهى من كتاب الداء [290] لابن القيم الجوزيه رحمه الله تعالى ..
              والحديث ما زالا مستمرا ..
              فانتظروا ............

              تعليق

              • ماهر1398
                عضو متألق

                • Jul 2004
                • 3766

                #8
                الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

                وينضح العَلمُ الشامخ ..
                والبحر المتدفق علما ..
                امام الائمة ..
                شيخ الاسلام ..
                عالم زمانه ..
                ابن القيم الجوزية رحمه الله
                ورحم شيخه شيخ الاسلام ابن تيمة الحراني الدمشقي
                الشهاب الثاقب ..
                والسيل الجرار ..
                الحبر الهمام ..
                قائلا :
                "كما ان الشفاعة الشركية الباطلة لونٌ
                والشفاعة الحق الثابته التي انما تُنال بالتوحيد لونٌ
                وهذا موضع فُرقان بين اهل التوحيد واهل الاشراك !!!
                والله يهدي من يشاء الى صراطه المستقيم
                والمقصود :
                ان حقيقة العُبودية لا تحصل مع الاشراك بالله في المحبة
                بخلاف المحبة لله
                فانها من لوازم العُبودية وموجباتها
                فان محبة الرسول
                بل تقديمه في الحب على الانفس والاباء والابناء لا يتم الايمان الا بها
                اذ محبته من محبة الله
                وكذلك كل حب في الله ولله
                كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال :
                (ثلاثة من كُنَّ فيه وجد بهن حلاوة الايمان)
                وفي لفظ في الصحيحين :
                (لا يجد حلاوة الايمان الا من كان فيه ثلاث خصال :
                ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
                وان يحب المرء لا يحبه الا لله
                وان يَكرهَ ان يرجع في الكفر بعد اذ انقذه الله منه
                كما يكرهُ ان يُلقى في النار)
                وفي الحديث الذي في السُنن :
                (من احب لله
                وابغض لله
                واعطى لله
                ومنع لله
                فقد استكمل الايمان)
                وفي حديث آخر :
                (ما تحاب رَجُلان في الله الا كان افضلهما اشدهما حُبَّاً لصاحبه)
                فان هذه المحبة من لوازم محبة الله وموجباتها
                وكلما كانت اقوى
                كان اصلُها كذلك"
                نرخي عنان القلم .. قليلا ..
                فما بقي -من الموضوع- هو اقل مما مضى ..
                والسلام ............ هو مسك الختام .........

                تعليق

                • ماهر1398
                  عضو متألق

                  • Jul 2004
                  • 3766

                  #9
                  الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

                  وبعد انقطاع ..
                  نعودُ اليكم مدججين ..
                  بسلاح العلم من ينابيع بحور الامام القيم ابن القيم
                  فنخرج ذبابة القلم من غمدها ..
                  ونفتح الصحيفة ..
                  لنقلي على ظهرها الرسوم والحروف .. وعنبر الكلمات ..
                  فتفضلوها ..
                  "وهاهنا اربعة انواع من المحبة
                  يجبُ التفريق بينها
                  وانما ضل من ضل بعدم التمييز بينها:
                  احدها :
                  محبة الله
                  ولا تكفي وحدها في النجاة من عذاب الله والفوز بثوابه
                  فان المشركين
                  وعُبَّاد الصليب واليهود وغيرهم يحبون الله" انتهى من الداء [292] .
                  وقال المحقق الشيخ الفاضل :
                  علي بن حسن الحلبي الاثري عند قول ابن القيم رحمه الله :
                  "ولا تكفي وحدها في النجاة من عذاب الله والفوز بثوابه" ما هو نصه :
                  "وهذا ردٌّ ماحقٌ على اعداء منهج السلف
                  الذين لا يميزون :
                  بين الغث والسمين ..
                  والخرز والثمين ..
                  فيظنون كل لامع ذهبا !
                  متوهمين -او موهمين- ان قاعدة المحبة -او الاخلاص- كافية في قبول العمل
                  ومُغنية في الحصول على رضا الله
                  غافلين -او متغافلين- عن قاعدة الاتِّباع والاسوة الكاملة برسول الله صلى الله عليه وسلم"
                  نستأنف الباقي .. في وقت لاحق ..
                  والسلام .........

                  تعليق

                  • ماهر1398
                    عضو متألق

                    • Jul 2004
                    • 3766

                    #10
                    الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

                    نتم ما مضى ..
                    قال ابن القيم في الداء صحيفة 292 ما هو آت :
                    "الثاني :
                    محبة ما يُحِبُّ الله
                    وهذه التي تُدخله في الاسلام
                    وتُخرجه من الكفر
                    واحب الناس الى الله :
                    اقومُهُم بهذه المحبة واشدهم فيها"
                    نقف هنا ..
                    والى اللقاء في وقت لاحق ..
                    والسلام ........

                    تعليق

                    • ماهر1398
                      عضو متألق

                      • Jul 2004
                      • 3766

                      #11
                      الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

                      واتماما لما سبق نقول :
                      قال العلامة ابن القيم في الداء الصحيفة 293 :
                      "الثالث :
                      الحب لله وفيه
                      وهي من لوازم محبةِ ما يُحبُّ
                      ولا تستقيم محبة ما يُحبُّ الا بالحب فيه وله"
                      نستانف الحديث في زمن لاحق ..
                      والسلام ..........

                      تعليق

                      • ماهر1398
                        عضو متألق

                        • Jul 2004
                        • 3766

                        #12
                        الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

                        لقد عدنا ..

                        فنقول :
                        "الرابع :
                        المحبة مع الله
                        وهي المحبة الشركية
                        وكل من احب شيئا مع الله لا لله
                        ولا من اجله
                        ولا فيه
                        فقد اتخذه ندا من دون الله
                        وهذه محبة المشركين"
                        نرفع القلم قليلا ..
                        وللموضوع تبع ..
                        فالى اللقاء .. والسلام ........

                        تعليق

                        • ماهر1398
                          عضو متألق

                          • Jul 2004
                          • 3766

                          #13
                          الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

                          قال ابن القيم :
                          "وبقي قسم خامس ليس مما نحن فيه :
                          وهو المحبة الطبيعية
                          وهي ميل الانسان الى ما يُلائم طبعه
                          كمحبة العطشان للماء
                          والجائع للطعام
                          ومحبة النوم
                          والزوجة
                          والولد
                          فتلك لا تُذم الا اذا الْهَتْ عن ذكر الله
                          وشغلت عن محبته
                          كما قال تعالى :
                          (يا ايها الذين امنوا
                          لا تلهكم اموالكم
                          ولا اولادكم عن ذكر الله)
                          (رجال لا تُهليهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله)" .
                          ولنا وقفة اخرى ..
                          والسلام ..........

                          تعليق

                          • الندى
                            عضو بارز
                            • Aug 2004
                            • 1007

                            #14
                            الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

                            السلام عليكم...

                            جزاك الله خير اخوي على الكلام المفيد
                            شاركنا باثراء معلوماتك بالمسابقة الثقافية
                            http://www.sandroses.com/abbs/showthread.php?t=89917

                            تعليق

                            • ماهر1398
                              عضو متألق

                              • Jul 2004
                              • 3766

                              #15
                              الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

                              اضيف في الأساس بواسطة الندى
                              السلام عليكم...
                              جزاك الله خير اخوي على الكلام المفيد

                              وعليكم السلام ..
                              واياك ..
                              وفقكم الله وسددكم ..
                              والسلام ......

                              تعليق

                              • ماهر1398
                                عضو متألق

                                • Jul 2004
                                • 3766

                                #16
                                الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

                                نستمر ..
                                فنقول قال ابن القيم رحمنا الله واياه .. ما هو بين علامتا التنصيص ادناه :
                                "ثم الخُلة :
                                وهي تتضمن كمال المحبة ونهايتها
                                بحيث لا يبقى في قلب المحب سعة لغير محبوبه
                                وهي منصب لا يقبل المشاركة بوجه ما
                                وهذا المنصب خاص للخليلين صلوات الله وسلامه عليهما
                                ابراهيم ومحمد
                                كما قا صلى الله عليه وسلم
                                (ان الله اتخذني خليلا
                                كما اتخذ ابراهيم خليلا)
                                وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال :
                                (لو كنت متخذا من اهل الارض خليلا ؟
                                لاتخذت ابا بكر خليلا
                                ولكن صاحبكم خليل الله)
                                وفي حديث اخر :
                                (اني ابرأُ الى كُلِّ خليلٍ من خُلَّتِهِ)
                                ولما سال ابراهيم عليه السلام الولد .. فاعطيه ..
                                وتعلق حبه بقلبه !
                                فاخذ منه شُعبة !
                                غار الحبيبُ على خليلهِ ان يكون في قلبهِ موضِعٌ لغيره !
                                فامره بذبحه !!
                                وكان الامر في المنام ..
                                ليكون تنفيذ المامور به اعظم !
                                ابتلاه امتحانا !!
                                ولم يكن المقصود ذبح الولد !!!!!!!!!!
                                ولكن المقصود ذبحُهُ من قلبه
                                ليُخلِص القلب للرب ..
                                فلما بادر الخليل الى الامتثال ..
                                وقذّم محبة ربه على محبة ولده ..
                                حصل المقصود ..
                                فرُفع الذبحُ ..
                                وفُدي الولد بذبح عظيم
                                فان الرب تعالى ما امر بشيء ثم ابطله رأساً !!
                                بل لا بُدَّ ان يبقى بعضه او بدله ..
                                كما ابقى شريعة الفداء ..
                                وكما ابقى استحباب الصدقة بين يدي المناجاة
                                وكما ابقى الخمس صلوات بعد رفع الخمسين وابقى ثوابها
                                وقال :
                                (لا يبدل القول لدي
                                هي خمسٌ في الفعل
                                وهي خمسون في الاجر)"
                                انتهى من الداء ، ص 293
                                وللحديث تتمة ..
                                والسلام .........

                                تعليق

                                • مقاتل
                                  عضو فعال

                                  • Sep 2004
                                  • 119

                                  #17
                                  الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

                                  قال العالم الرباني الإمام ابن القيم الجوزية - رحمه الله رحمة واسعة - في كتابه الداء و الدواء

                                  ((( لولا الحب ما دارت الافلاك ولا تحركت الكواكب النيرات
                                  ولا هبت الرياح المسخرات
                                  ولا مرت السحاب الحاملات
                                  ولا تحركت الأجنة في بطون الامهات
                                  ولا أنصدع عن الحب أنواع النبات
                                  ولا اضطربت أمواج البحار الزاجرات ولا تحركت المدبرات والمقسمات
                                  ولا سبحت بحمد فاطرها الارض والسموات
                                  وما فيها من أنواع المخلوقات
                                  فسبحان من تسبحه السموات والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا ))))


                                  وجزاك الله خيرا أخي ماهر على هذا الموضوع الرائع
                                  منهج السلف هو المنهج الحق لو كانوا يعلمون

                                  تعليق

                                  • ماهر1398
                                    عضو متألق

                                    • Jul 2004
                                    • 3766

                                    #18
                                    الرد: الحب مع الخضوع والذل للمحبوب !!!!!!!!!

                                    خاتمة .. نسأل الله حسن الخاتمة ..
                                    تفضلوا مسك الختام :
                                    قال ابن القيم الجوزية رحمه الله ما هو آت :
                                    "واما ما يظنه بعض الغالطين
                                    ان المحبة اكمل من الخلة
                                    وان ابراهيم خليل الله
                                    ومحمدا حبيب الله
                                    فمن جهلهِ !
                                    فان المحبة عامة
                                    والخُلة خاضة
                                    والخُلة نهاية المحبة
                                    وقد النبي صلى الله عليه وسلم
                                    ان الله اتخذه خليلا
                                    كما اتخذ ابراهيم خليلا
                                    ونفى ان يكون له خليل غير ربه
                                    مع اخباره بحبه لعائشة ولابيها
                                    ولعمر بن الخطاب وغيرهم
                                    وايضا :
                                    فا الله سبحانه
                                    ( يحب التوابين
                                    ويحب المتطهرين)
                                    و( يحب الصابرين)
                                    و( يحبُ المحسنين)
                                    و ( يحب المقسطين)
                                    والشاب التائب حبيب الله
                                    وخلَّتُهُ خاصة بالخليلين
                                    وانما هذا -اي : دعوى ان المحبة اكملُ من الخُلَّة!- من قِلة العلم والفهم عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم"
                                    انتهى من الداء ، الصحيفة 294 .
                                    وانتهى هذا الموضوع ولله الحمد والمنه ..
                                    والحمد لله اولا واخرا ..
                                    والسلام ............
                                    كتبه /
                                    ماهر المبارك ...........

                                    تعليق

                                    مواضيع مرتبطة

                                    Collapse

                                    جاري العمل...