هـام : حكم قول (تصلية) او (صلعم) او (ص) !!
حكم قول (تصلية) او قول (ص) او (صلعم) بدلا من صلى الله عليه وسلم
قال العلامة بكر ابو زيد -رده الله الى الحق وشفاه- ما هو آت :
"التصلية :
يقال :
صلى صلاة
وهل يقال :
تصلية ؟
خلاف !
فمن اللغويين من منعه :
كالفيروز ابادي في القاموس
ومن قَبْلُهُ :
الجوهري في الصحاح
فانهما قالا :
صلى صلاة
ولا يقال :
صلى تصلية
وتعقبه شارحه الزبيدي فقال :
"وذلك كله باطل !
يرده القياس والسماع
اما القياس :
فقاعدة التفعلة
من كل فعل على :
فَعَلَ معتل اللام مضعفا
كزكى تزكية
وروى تروية
وما لا يحصر ..
ونقله الزوزني في مصادره
واما السماع :
فانشدوا الشعر القديم :
تركت المُدام وعزف القيان ........ وأمنت تصلية وابتـــهالا
وتبعا لذلك منعه شرعا :
السعد في التلويح
وابو عبد الله الخطاب اول شرح المختصر
وبالغ الكتاني :
ان استعماله يكون كفرا !"انتهى
وابطل ذلك الزبيدي فيما ذكر اعلاه .
وفي (الجاسوس) :
"قال ابن الامام الخفاجي :
قال في الشفاء الغليل ما نصه :
في شرح الالفية للانباسي :
التصلية :
الاحراق بالنار !
ولا يكون من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كما توهم
وسئل علم الدين الكتاني المالكي :
هل يقال في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :
تصلية ؟
فقال :
لم تفه به العرب !
ومن زعم ذلك !
فليس بمصيب !!
وصرح به في القاموس :
ثم تعقبه بما ذكره الزبيدي" انتهى .
قلت -القائل الشيخ بكر ابو زيد- :
ولم يكن هذا في حق النبي صلى الله عليه وسلم من هدي السلف
والتحوط في جانبه صلى الله عليه وسلم : أصون
ولا سيما في المشترك لمشترك لمعنين متضادين . والله اعلم .
فطريق السلامة
والمحبة
والاجر
والتوقير
والكرامة لنبي هذه الامة هو :
الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم عند ذكره
امتثالا لامر الله سبحانه
وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم
ولهذا ينهى عن جميع الالفاظ والرموز للصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم اختصارا !!
منها :
ص
صعم
صلعم
صلم
صليو
صلع" انتهى من معجم المناهي لابي زيد الصحيفة 187 .
وللحديث بقية ..
فانتظروا ..............
والسلام ........................
كتبه / ماهر المبارك






تعليق