قصة الأم التي أرضعت طفلها وهي ميته !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • HUMAX
    عضو
    • Feb 2001
    • 414

    #1

    قصة الأم التي أرضعت طفلها وهي ميته !!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنقل لكم هذه القصة من إحدى المجلات والتي تصور فيها عظمة الخالق وقدرته ...
    وإليكم القصة...

    "روى هذه القصة ديكسون في كتابه عرب الصحراء ، رواية عن ضويحي بن خرميط
    العازمي في الحادي والعشرين من أبريل 1935م في مضاربهم عند ملح "
    كان أحد رجال قبيلة العوازم مسافراً قريباً من حائل مع زوجته التي كانت على وشك
    الولادة ، وفي غور يقع بين التلال العالية وضعت المرأة طفلها فجأة ولكنها ماتت أثناء
    الوضع . حاول زوجها أن يساعدها قدر ما يستطيع غير أنه كان وحيداً ولم يستطع أن ينقذها ، فوضع جثتها في كهف قريب وملأ المدخل بالحجارة ، كره الأب أن يبعد الطفل
    عن أمه فقد كان يدرك أنه سيموت لا محالة لعدم وجود الحليب فوضعه على صدر أمه
    ولف ذراعها من حوله ووضع ثديها الأيسر في فمه ثم تركهما وسار مبتعداً .
    وبعد تسعة أشهر كان جماعة من البدو من نفس القبيلة يمرون من هناك فقرروا أن ينصبوا
    مضاربهم قريباً من المكان الذي دفنت فيه المرأة وطفلها . وبما أنهم كانوا يعرفون القصة
    فقد ذهبوا إلى مدخل الكهف ليروا إن كانت الحجارة لا تزال في موضعها ، وكم كانت
    دهشتهم كبيرة عندما وجدوا بعض الحجارة قد أزيلت من مكانها تاركة حفرة في الجدار
    وازدادت دهشتهم عندما وجدوا آثار قدم طفل على الرمال في جميع الإتجاهات ، فاعتراهم
    الخوف وأصبحوا نهباً للخرافات وانطلقوا مبتعدين عن المكان المسكون وهم لا يلوون على
    شيء . وبعد مدة من الزمن علم الأب بالقصة فأسرع إلى المكان ووجد الحفرة في الجدار
    وآثار أقدام الطفل ، وعندما نظر داخل الكهف ، رأى طفلاً حياً يتمتم وهو يقف بجانب جثة
    المرأة الميته التي كانت أشبه بجثة محنطة وكان جسدها جافاً تماماً عدا عينها اليسرى
    والجانب الأيسر من وجهها وثديها ويدها اليسرى وكانت جميع هذه الأعضاء لا تختلف
    في شيء من أعضاء المرأة الحية . عندها ملأ الخوف من الله قلب الرجل فأخذ يردد اسمه
    ويحمده ، ثم إنه أخذ الطفل الرضيع ووضعه على ظهر ناقته وسار مبتعداً .
    وقبل مغادرة المكان دفن جثة المرأة الميته بعناية ، ووضعها هذه المرة في قبر من الرمال .
    وذكر راوي القصة أن هذه الحادثة وقعت في عهد أبيه وأنه قد سمعها منه مباشرة ، وقد
    كبر الطفل وأصبح محبوباً من الله والناس ، عند بلوغه مبلغ الرجال أصبح من أشهر مقاتلي
    القبيلة وأشجعهم وقد سموه خلوي ، ولا يزال حياً إلى الآن - 1935م - ولكنه أصبح
    طاعناً في السن.

    .................................................................. تمــــــــت
    كتب : سليمان الحديثي
    من مجلة فواصل العدد 81

    سبحان الله تعالى ، إنه على كل شيء قدير .

    مع تحياتي أخوكم ............... HUMAX


مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...