هــام ! رطانة الاعاجم !!!!!!!!
فان بعض الفاضين والمتفاضين والحيارى نجوم الظلام والضلال
يؤتون من قِبل جهلهم في الاساءة لانفسهم
في الوقت الذي يريدون به رفعها !!
فهكذا الجهل يفعل بصاحبه !!!!!!!!!!!!!
والواقع خير شاهد وبرهان ..
فنسأل الله العفو والعافية ..
حتى سمعنا ووجدنا من يدغدغ كلامه قائلا :
أوكي !!
هاي !!
باي !!
ههههااااي !!
وغير هذه الالفاظ التي يقولها بعض الامعات اصحاب كل ناعق !!
ويزعمون أن هذا :
تطور !!
ومدنية !!
وحضارة !!
ونمو !!
وثقافة !!
ووعي !!
ومواكبة للعصر !!
الى آخر :
الترهات !!
والسخافات !!
والذل !!
والأنكسار !!!
هؤلاء أحسوا نقصا وانكسارا في نفوسهم
فاردوا اجبار العطب بما يدمي ويقتل !!!
فهؤلاء حقيقة ينطبق عليهم قوله تعالى :
(الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا
وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)
ونعيد ذبابة المرسم الى موضع الالم
ولنشير بالاسباب
ونبني ما انقضّ وانهدم ..
فان لكل داء دواء ..
فنقول ..
قال العلامة البليهي رحمنا الله واياه ما نصه :
"لغتنا العربية كاملة
فلا تحتاج الى تكميل ولا تطعيم
أدب الأمة الأسلامية كامل من جميع النواحي
فلا يحتاج الى تكميل ولا تطعيم
كما قال ذلك بعض من ازاغ الله قلبه
ثقافة الشريعة الاسلامية اجمل واحسن من كل ثقافة
ففيها غنى وكفاية عن الثقافة :
الفرنجية الغربية الزائفة
كثير من الملاحدة والزنادقة اذا راوا شيئا من احكام الاسلام قالوا :
هذا يحتاج الى تحسين وتكميل !!
المدنية الاسلامية اكمل واجمل من كل مدنية
وفيها غنى وكفاية عن المدنية الغربية الزائفة المفسدة :
للاخلاق
والشيمة
والمروءة
والكرامة
شريعتنا الاسلامية لغتها العربية احسن اللغات
واخفها نطقا
واسهلها تفاهما
واقلها حروفا
فتعلم اللغات الاجنبية من غير ضرورة وحاجة ماسة لا يجوز
لعموم ما روي عنه صلى الله عليه وسلم
(من تشبه بقوم
فهو منهم)
وعموم قوله صلى الله عليه وسلم
(ليس منا
من تشبه بغيرنا)
وقال عمر رضي الله عنه
(لا تعلموا رطانة الاعاجم)
اما ما يتشدق به البعض
رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال :
من تعلم لغة قوم امن مكرهم !!!!!!!!!!!!!
فهو حديث بال لا اصل له !!
اما تعلم اللغة الاجنبية للحاجة الماسة فيجوز ..
لان زيد بن ثابت رضي الله عنه تعلم اللغة السريانية
بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليقرأ الكتب التي تصل اليه صلى الله عليه وسلم
من ملوك زمانه وغيرهم
ويكتب زيد بن ثابت رضي الله عنه جوابها بلغتهم
وقد تعلم زيد رضي الله عنه اللغة السريانية
لحاجة رسول الله صلى الله عليه وسلم
في ظرف سبعة عشر يوما
وهذ يدل على صفاء ذهن زيد
وقوة فهمه وادراكه رضي الله عنه" انتهى من السلسبيل 3/326
وقال شيخ السلام ابن تيمية رحمه الله في الاقضاء ما نصه :
"الوجه الثالث في تقرير الاجماع -اي : في قاعدة النهي عن التشبه بالكفار- :
ما ذكره عامة علماء الاسلام من المتقدمين
والائمة المتبوعين واصحابهم في تعليل النهي عن اشياء بمخالفة الكفار
او مخالفة النصارى
او مخالفة الاعاجم
وهو اكثر من يكمن استقصاؤه
وما من احد له ادنى نظر في الفقه الا وقد بلغه من ذلك طائفة
وهذا بعد التامل والنظر ..
يورث علما ضروريا باتفاق الائمة
على النهي عن موافقة الكفار والاعاجم
والامر بمخالفتهم" انتهى من الاقضاء/123 ..
وليراجع هذا الكتاب فانه مهم جدا في هذا الباب !!
ولولا خشية الاطالة على القارئ لاستطرت
مع ان مقصودي في هذه العجالة :
هو الايجاز والاختصار بقدر الامكان .. والله المستعان ..
وقد ذكر الشيخ مشهور آل سلمان في كتابه القيم (المرؤة وخوارمها) ان الرطانة من خوارم المرؤة
حيث قال في الصحيفة 25 ما نصه :
"أخرج ابن سيبة في المصنف
ومالك في المدونة
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
(ما تكلم الرجل بالفارسية إلا خب -اي : صار خدّاعاً-
ولا خبَّ الا نقصت مروءته)"
وقال ايضا في الصحيفة 105
ناقلا عن شيخ الاسلام من الاقتضاء ما نصه :
"واما اعتياد الخطاب بغير العربية
التي هي شعار الاسلام ولغة القران
حتى يصير ذلك عادة للمصر وأهله
أو لاهل الدار للرجل مع صاحبه
او لاهل السوق
او للامراء
او لاهل الدّيوان
او لاهل الفقه
فلا ريب ان هذا مكروه
فانه من التشبه بالاعاجم"
وقال ايضا في نفس الصحيفة ناقلا من ابن تيمية ما هو آت :
"فالكلمة بعد الكلمة من العجميّة
أمرها قريب
وأكثر ما يفعلون -أي : السلف والصالحون والعلماء وعلى هذا يحمل ما ورد عن روسل الله صلى الله عليه وسلم- ذلك :
إما لكون المخاطب أعجميّا
او قد اعتاد العجميّة
يريدون تقريب الافهام"
وقال العلامة عبد الله بن سليمان بن حميد رحمه الله ما نصه :
"واما الاحاديث الواردة في النهي عن مشابهة المشركين والكفار كثيرة معروفة
منها :
قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر :
(من تشبه بقوم فهو منهم)
قال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله :
(اقل احواله -أي : هذا الحديث- :
ان يقتضي تحريم التشبه
وان كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم!!)
وقال ابن كثير رحمه الله :
(وفيه النهي الشديد
والتهديد
والوعيد على التشبه بالكفار
في اقوالهم
وافعالهم
ولباسهم
واعيادهم
وعباداتهم
وغير ذلك مما لم يشرع لنا
ولم نقر عليه)
وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن عمرو ثوبين معصفرين قال :
(ان هذه من ثياب الكفار
فلا تلبسها)
الحديث في مسلم
نهى عن لبسها لانها من ثياب الكفار
وفي كتاب عمر الى عتبة بن فرقد :
(واياك وزي اهل الشرك)
وهو في الصحيحين
وروي عن حذيفة انه اتى بيتا فرأى فيه شيئا من زي الاعاجم
فخرج وقال :
(من تشبه بقوم فهو منهم)
ويروى عن الامام احمد
انه دعي الى وليمة عرس
فنظر الى كرسي في الدار عليه فضة
فخرج
فلحقه صاحب الدار
فنفض -اي : الامام احمد- يده في وجهه فقال :
(زي المجوس .. زي المجوس)
وقال عمر :
(لا تعلموا رطانة الاعاجم)
الى آخر ما قال رحمه الله
وقد كتب عمر الى المسلمين المقيمين في بلاد فارس :
(اياكم وزي اهل الشرك)
وما ورد في ذلك اكثر من ان يحصر
ولم يحذر الله عن مشابهتهم
الا لقطع المودة بينهم وبين المسلمين
وقال ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى :
(ولا تركونوا الى الذين ظلموا
فتمسكم النار)
قال :
(الركون :
هو الميل في المحبة
ولين الكلام)
وقال :
(ان من الركون الى الكفار :
ان تبري لهم قلما)
وقال عكرمة :
(ان تطيعوهم
او تودوهم
او تولوهم الاعمال
كمن يولي الفساق والفجار!!)
وقال الثوري :
(من لاث لهم دواة
او برى لهم قلما
او ناولهم قرطاسا
دخل في هذا -يعني الوعيد- )
وقال بعض المفسرين :
(فيها النهي عن اتباع اهوائهم
والانقطاع اليهم
ومصاحبتهم
ومجالستهم
وزيارتهم
ومداهنتهم
والرضا باعمالهم
والتشبه بهم
والتزيي بهم
ومد العين الى زهرتهم
وذكرهم بما فيه تعظيم لهم)" انتهى من الدرر 15/475
وقال العلامة محمد بن عباد ما نصه :
"وقال تعالى :
(ومن اعرض عن ذكري
فان له معيشة ضنكا
ونحشره يوم القيامة اعمى
قال ربي لما حشرتيني اعمى
وقد كنت بصيرا
قال كذلك اتتك اياتنا
فنسيتها
وكذلك السوم تنسى)
والذكر هو القرآن
فمن اعرض عنه
واقبل على الملاهي
والنغمات
واتبع ما تشتهيه نفسه
من الشهوات
والشبهات التي زخرفها اعداء الله
وزينوها لهم
وفتحوا ابواب المنكرات من الخرافات والهذيان الساقط
الذي شغلوا به هذا الجيل
فصاروا متحلقين بالسنتهم
مفتخرين باخذهم اللغة التي نهينا عنها
قال صلى الله عليه وسلم :
(من تشبه بقوم
فهو منهم)
حتى في لين الكلام لهم
والثناء عليهم
قال عمر رضي الله عنه
(اياكم ورطانة الاعاجم)
فليتق الله امرؤ في نفسه
وفي من له القدرة عليه
فانه يُخشى على المرء ان ينسلخ من دينه :
وهو لايشعر
او لا يبالي
فما وافق اغراضه :
قَبِله !!
كُفرا او ايمانا
ذلك عنده سواء !!
فان غالِب الخَلق اليوم على هذه الحال !
وقد يكون من الناس :
من لو يعلم ذلك لتنبه
وفارقهم
وابغضهم
ولكن له طمع دنيوي
مع جهل ٍ بالحُكم
وايضا
مُجالسة اهل السوء
يُحسِّنون له السير معهم
فعسى ان ينتبه بهذه الكلمة جاهل
او يتذكر بها غافل
وليحذر الانسان ان ينقض دينه
وهو لا يشعر !!!" انتهى من كتاب دواء القلوب ، الصحيفة286
وفيما مضى كفاية لطالب الحق والرشاد ..
والله الهادي والموفق ...........
والسلام ..........
فان بعض الفاضين والمتفاضين والحيارى نجوم الظلام والضلال
يؤتون من قِبل جهلهم في الاساءة لانفسهم
في الوقت الذي يريدون به رفعها !!
فهكذا الجهل يفعل بصاحبه !!!!!!!!!!!!!
والواقع خير شاهد وبرهان ..
فنسأل الله العفو والعافية ..
حتى سمعنا ووجدنا من يدغدغ كلامه قائلا :
أوكي !!
هاي !!
باي !!
ههههااااي !!
وغير هذه الالفاظ التي يقولها بعض الامعات اصحاب كل ناعق !!
ويزعمون أن هذا :
تطور !!
ومدنية !!
وحضارة !!
ونمو !!
وثقافة !!
ووعي !!
ومواكبة للعصر !!
الى آخر :
الترهات !!
والسخافات !!
والذل !!
والأنكسار !!!
هؤلاء أحسوا نقصا وانكسارا في نفوسهم
فاردوا اجبار العطب بما يدمي ويقتل !!!
فهؤلاء حقيقة ينطبق عليهم قوله تعالى :
(الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا
وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا)
ونعيد ذبابة المرسم الى موضع الالم
ولنشير بالاسباب
ونبني ما انقضّ وانهدم ..
فان لكل داء دواء ..
فنقول ..
قال العلامة البليهي رحمنا الله واياه ما نصه :
"لغتنا العربية كاملة
فلا تحتاج الى تكميل ولا تطعيم
أدب الأمة الأسلامية كامل من جميع النواحي
فلا يحتاج الى تكميل ولا تطعيم
كما قال ذلك بعض من ازاغ الله قلبه
ثقافة الشريعة الاسلامية اجمل واحسن من كل ثقافة
ففيها غنى وكفاية عن الثقافة :
الفرنجية الغربية الزائفة
كثير من الملاحدة والزنادقة اذا راوا شيئا من احكام الاسلام قالوا :
هذا يحتاج الى تحسين وتكميل !!
المدنية الاسلامية اكمل واجمل من كل مدنية
وفيها غنى وكفاية عن المدنية الغربية الزائفة المفسدة :
للاخلاق
والشيمة
والمروءة
والكرامة
شريعتنا الاسلامية لغتها العربية احسن اللغات
واخفها نطقا
واسهلها تفاهما
واقلها حروفا
فتعلم اللغات الاجنبية من غير ضرورة وحاجة ماسة لا يجوز
لعموم ما روي عنه صلى الله عليه وسلم
(من تشبه بقوم
فهو منهم)
وعموم قوله صلى الله عليه وسلم
(ليس منا
من تشبه بغيرنا)
وقال عمر رضي الله عنه
(لا تعلموا رطانة الاعاجم)
اما ما يتشدق به البعض
رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال :
من تعلم لغة قوم امن مكرهم !!!!!!!!!!!!!
فهو حديث بال لا اصل له !!
اما تعلم اللغة الاجنبية للحاجة الماسة فيجوز ..
لان زيد بن ثابت رضي الله عنه تعلم اللغة السريانية
بامر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ليقرأ الكتب التي تصل اليه صلى الله عليه وسلم
من ملوك زمانه وغيرهم
ويكتب زيد بن ثابت رضي الله عنه جوابها بلغتهم
وقد تعلم زيد رضي الله عنه اللغة السريانية
لحاجة رسول الله صلى الله عليه وسلم
في ظرف سبعة عشر يوما
وهذ يدل على صفاء ذهن زيد
وقوة فهمه وادراكه رضي الله عنه" انتهى من السلسبيل 3/326
وقال شيخ السلام ابن تيمية رحمه الله في الاقضاء ما نصه :
"الوجه الثالث في تقرير الاجماع -اي : في قاعدة النهي عن التشبه بالكفار- :
ما ذكره عامة علماء الاسلام من المتقدمين
والائمة المتبوعين واصحابهم في تعليل النهي عن اشياء بمخالفة الكفار
او مخالفة النصارى
او مخالفة الاعاجم
وهو اكثر من يكمن استقصاؤه
وما من احد له ادنى نظر في الفقه الا وقد بلغه من ذلك طائفة
وهذا بعد التامل والنظر ..
يورث علما ضروريا باتفاق الائمة
على النهي عن موافقة الكفار والاعاجم
والامر بمخالفتهم" انتهى من الاقضاء/123 ..
وليراجع هذا الكتاب فانه مهم جدا في هذا الباب !!
ولولا خشية الاطالة على القارئ لاستطرت
مع ان مقصودي في هذه العجالة :
هو الايجاز والاختصار بقدر الامكان .. والله المستعان ..
وقد ذكر الشيخ مشهور آل سلمان في كتابه القيم (المرؤة وخوارمها) ان الرطانة من خوارم المرؤة
حيث قال في الصحيفة 25 ما نصه :
"أخرج ابن سيبة في المصنف
ومالك في المدونة
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
(ما تكلم الرجل بالفارسية إلا خب -اي : صار خدّاعاً-
ولا خبَّ الا نقصت مروءته)"
وقال ايضا في الصحيفة 105
ناقلا عن شيخ الاسلام من الاقتضاء ما نصه :
"واما اعتياد الخطاب بغير العربية
التي هي شعار الاسلام ولغة القران
حتى يصير ذلك عادة للمصر وأهله
أو لاهل الدار للرجل مع صاحبه
او لاهل السوق
او للامراء
او لاهل الدّيوان
او لاهل الفقه
فلا ريب ان هذا مكروه
فانه من التشبه بالاعاجم"
وقال ايضا في نفس الصحيفة ناقلا من ابن تيمية ما هو آت :
"فالكلمة بعد الكلمة من العجميّة
أمرها قريب
وأكثر ما يفعلون -أي : السلف والصالحون والعلماء وعلى هذا يحمل ما ورد عن روسل الله صلى الله عليه وسلم- ذلك :
إما لكون المخاطب أعجميّا
او قد اعتاد العجميّة
يريدون تقريب الافهام"
وقال العلامة عبد الله بن سليمان بن حميد رحمه الله ما نصه :
"واما الاحاديث الواردة في النهي عن مشابهة المشركين والكفار كثيرة معروفة
منها :
قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر :
(من تشبه بقوم فهو منهم)
قال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله :
(اقل احواله -أي : هذا الحديث- :
ان يقتضي تحريم التشبه
وان كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم!!)
وقال ابن كثير رحمه الله :
(وفيه النهي الشديد
والتهديد
والوعيد على التشبه بالكفار
في اقوالهم
وافعالهم
ولباسهم
واعيادهم
وعباداتهم
وغير ذلك مما لم يشرع لنا
ولم نقر عليه)
وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الله بن عمرو ثوبين معصفرين قال :
(ان هذه من ثياب الكفار
فلا تلبسها)
الحديث في مسلم
نهى عن لبسها لانها من ثياب الكفار
وفي كتاب عمر الى عتبة بن فرقد :
(واياك وزي اهل الشرك)
وهو في الصحيحين
وروي عن حذيفة انه اتى بيتا فرأى فيه شيئا من زي الاعاجم
فخرج وقال :
(من تشبه بقوم فهو منهم)
ويروى عن الامام احمد
انه دعي الى وليمة عرس
فنظر الى كرسي في الدار عليه فضة
فخرج
فلحقه صاحب الدار
فنفض -اي : الامام احمد- يده في وجهه فقال :
(زي المجوس .. زي المجوس)
وقال عمر :
(لا تعلموا رطانة الاعاجم)
الى آخر ما قال رحمه الله
وقد كتب عمر الى المسلمين المقيمين في بلاد فارس :
(اياكم وزي اهل الشرك)
وما ورد في ذلك اكثر من ان يحصر
ولم يحذر الله عن مشابهتهم
الا لقطع المودة بينهم وبين المسلمين
وقال ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى :
(ولا تركونوا الى الذين ظلموا
فتمسكم النار)
قال :
(الركون :
هو الميل في المحبة
ولين الكلام)
وقال :
(ان من الركون الى الكفار :
ان تبري لهم قلما)
وقال عكرمة :
(ان تطيعوهم
او تودوهم
او تولوهم الاعمال
كمن يولي الفساق والفجار!!)
وقال الثوري :
(من لاث لهم دواة
او برى لهم قلما
او ناولهم قرطاسا
دخل في هذا -يعني الوعيد- )
وقال بعض المفسرين :
(فيها النهي عن اتباع اهوائهم
والانقطاع اليهم
ومصاحبتهم
ومجالستهم
وزيارتهم
ومداهنتهم
والرضا باعمالهم
والتشبه بهم
والتزيي بهم
ومد العين الى زهرتهم
وذكرهم بما فيه تعظيم لهم)" انتهى من الدرر 15/475
وقال العلامة محمد بن عباد ما نصه :
"وقال تعالى :
(ومن اعرض عن ذكري
فان له معيشة ضنكا
ونحشره يوم القيامة اعمى
قال ربي لما حشرتيني اعمى
وقد كنت بصيرا
قال كذلك اتتك اياتنا
فنسيتها
وكذلك السوم تنسى)
والذكر هو القرآن
فمن اعرض عنه
واقبل على الملاهي
والنغمات
واتبع ما تشتهيه نفسه
من الشهوات
والشبهات التي زخرفها اعداء الله
وزينوها لهم
وفتحوا ابواب المنكرات من الخرافات والهذيان الساقط
الذي شغلوا به هذا الجيل
فصاروا متحلقين بالسنتهم
مفتخرين باخذهم اللغة التي نهينا عنها
قال صلى الله عليه وسلم :
(من تشبه بقوم
فهو منهم)
حتى في لين الكلام لهم
والثناء عليهم
قال عمر رضي الله عنه
(اياكم ورطانة الاعاجم)
فليتق الله امرؤ في نفسه
وفي من له القدرة عليه
فانه يُخشى على المرء ان ينسلخ من دينه :
وهو لايشعر
او لا يبالي
فما وافق اغراضه :
قَبِله !!
كُفرا او ايمانا
ذلك عنده سواء !!
فان غالِب الخَلق اليوم على هذه الحال !
وقد يكون من الناس :
من لو يعلم ذلك لتنبه
وفارقهم
وابغضهم
ولكن له طمع دنيوي
مع جهل ٍ بالحُكم
وايضا
مُجالسة اهل السوء
يُحسِّنون له السير معهم
فعسى ان ينتبه بهذه الكلمة جاهل
او يتذكر بها غافل
وليحذر الانسان ان ينقض دينه
وهو لا يشعر !!!" انتهى من كتاب دواء القلوب ، الصحيفة286
وفيما مضى كفاية لطالب الحق والرشاد ..
والله الهادي والموفق ...........
والسلام ..........

