العلامة الفوزان يرد على سلمان العودة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ماهر1398
    عضو متألق

    • Jul 2004
    • 3766

    #1

    العلامة الفوزان يرد على سلمان العودة

    العلامة الفوزان يرد على سلمان العودة

    مما أبتلي به عباد الله في هذه الأزمان هو تفريق شيوخ الصحوة ! الملسمين إلى فرق وأحزاب وهم { مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } فجعلوا هذا إخواني وهذا تبليغي و ........... وذاك ........

    وجاءوا بمن يطعن في موسى عليه السلام ومن يقول بوحدة الوجود ومن يقول بخلق القرآن ومن يقرر الإشتراكية و ............. يجعلونه إمام هدى !!!!!!!!!

    هل تعرفون من يقول ويقرر هذه الأقوال ويقرر هذه الكفريات والضلالات والبدع والخرافات ؟

    الجواب : إنه سيد قطب !!!!!!!

    هل تعرفون ماذا يقال عن سيد قطب بعد ما عرفنا أنه يقرر هذه الكفريات والضلالات ؟

    يقال عنه : ( إمام هدى ومن دعاة الإصلاح ) !!!!!!!!!

    هل تعلمون من يقول أن سيد قطب من دعاة الإصلاح وأنه إمام هدى ؟

    الجواب : إنه سلمان العودة وللأسف الشديد .

    فقد غرر بالشباب .

    وأدخلهم في متاهات .

    وأدخلهم في دوامة خطيرة .

    عندما عرفنا أنه يقول في سيد قطب أنه إمام هدى

    علينا أن نعرف ما موقفه من كبار العلماء كإبن باز والعثيمين والفوزان والغديان واللحيدان والسبيل و و و

    الجواب : موقفه أن هؤلاء ليسوا بمرجع !

    وأنهم غير موثوقين !!!!!!!

    طبعاً سيقول البعض : أنك تُقَوِل الرجل ما لم يقل !!

    أقول : لا

    وإليكم كلامه :

    العودة يطعن في هيئة كبار العلماء وأنهم غير موثوقين وليسو بمرجع

    جاء في حوار مجلة : " الإصلاح " الإماراتية مع سلمان العودة ، عدد ( 223 ) ص ( 11 ) ، قوله :

    ( ... الأحداث التي حدثت في الخليج لم تزد على أنها كشفت النقاب عن علل وأدواء خفية كان المسلمون يعانون منها ، وأكدت على أنهم ليسوا على مستوى مواجهة مثل هذه الأحداث الكبيرة ، وكشفت كذلك عن عدم وجود مرجعية علمية صحيحة وموثوقة للمسلمين ، بحيث أنها تحصر نطاق الخلاف ، وتستطيع أن تقدم لهم حلا صحيحا ، وتحليلا ناضجا ....... ) ا . هـ

    أقول :

    ولا ننسى أنه ومن معه من شيوخ الصحوة وقفوا ضد هيئة كبار العلماء وضد الدولة السعودية في هذه النازلة !

    ولا ننسى تلك المعارضة القوية منه وممن معه من الاستعانة بقوات التحالف للحاجة بل للضرورة !!

    أقول :

    حتى لا أطيل عليكم

    هؤلاء شيوخ الصحوة يريدون تفرقة المسلمين بأي طريقة كانت

    فقط لا هم لهم سوى التفريق فقط

    وإليكم صوت الفوزان وهو يرد على سلمان العودة في تفريقه بين الفرقة الناجية والطائفة المنصورة :

    اختر حفظ باسم واستمع للعلامة الفوزان وهو يرد على التفريق

    وفق الله الجميع لما يحب ويرضى


    المصدر

  • عبيرالشوق
    عضو فعال
    • Jun 2004
    • 663

    #2
    الرد: العلامة الفوزان يرد على سلمان العودة

    السلام عليكم اخ ماهر

    ممكن اذا سمحت تفرق لنا بين كلام الشيخ الفاضل صالح الفوزان وبين كلامك وتعليقك فالموضوع فية

    تقوّل على الشيخ مالم يقلة.

    كما نرجوا منك ان تضع لنا الرابط اما ان تضع لنا الموضوع اللذي نقلت منة فهذا لايعد دليلاً لصحة

    ما نسبتوة الىالشيخ كما لاتنس ان موقع(سباب)مشهور بالكذب والتدليس.

    ثم قولك هذا(مما أبتلي به عباد الله في هذه الأزمان هو تفريق شيوخ الصحوة ! الملسمين إلى فرق

    وأحزاب وهم { مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } فجعلوا هذا إخواني

    وهذا تبليغي و ........... وذاك )

    فاقول لقد اضحكتني شيوخ الصحوة هم من فرقوا الناس وقاموا بوضع لبنة التصنيف!!ياللعجب يبدوا انك

    نسيت من قاموا بوضع هذة (اللبنة الفاسدة) وهم (ادعياء السلفية)...واليك اقوال العلماء في(ادعياء

    السلفية) المؤسسين لفتنة التصنيف

    قال عضو هيئة كبار العلماء الشيخ بكر ابو زيد في كتابة(تصنيف الناس) متحدثاً عن(ادعياء السلفية)

    ومايقومون بة من تفريق للامة("وفي عصرنا الحاضر يأخذ الدور في هذه الفتنة دورته في مسالخ من

    المنتسبين إلى السنة المتلفعين بمرط ينسبونه إلى السلفية - ظلما لها - فنصبوا أنفسهم لرمي الدعاة

    بألسنتهم الفاجرة المبنية على الحجج الواهية، واشتغلوا بضلالة التصنيف"
    )اهـ

    وفي بيان للجنة الدائمة تتحدث فاضحةً(لادعياء السلفية) ومايقومون به من تفريق للامة نقرا مايلي:

    فتوى رقم (16873 ) و تاريخ 12 /2 / 1415 هـ.

    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده .. و بعد:

    فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي /

    محمد بن حسن آل ذبيان ، و المحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (3134 ) و

    تاريخ 7 /7/ 1414 هـ.

    و قد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه :

    ( نسمع و نجد أناسا يدعون أنهم من السلفية، و شغلهم الشاغل هو الطعن في العلماء و اتهامهم

    بالإبتداع وكأن ألسنتهم ما خلقت إلا لهذا، و يقولون نحن سلفية،
    والسؤال يحفظكم الله: ماهو مفهوم

    السلفية الصحيح، وماموقفها من الطوائف الإسلامية المعاصرة ؟ و جزاكم الله عنا و عن المسلمين خير

    الجزاء إنه سميع الدعاء ).

    و بعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه:

    إذا كان الحال كما ذكر فإن الطعن في العلماء و رميهم بالابتداع واتهامهم مسلك مرد ليس من طريقة

    سلف هذه الأمة و خيارها، وإن جادة السلف الصالح هي الدعوة إلى الكتاب و السنة ، وإلى ما كان

    عليه سلف هذه الأمة من الصحابة- رضي الله عنهم- و التابعين لهم بإحسان بالحكمة و الموعظة

    الحسنة و الجدال بالتي هي أحسن مع جهاد النفس على العمل بما يدعو إليه العبد، و الإلتزام بما علم

    بالضرورة من دين الإسلام من الدعوة إلى الاجتماع و التعاون على الخير، و جمع كلمة المسلمين على

    الحق، و البعد عن الفرقة و أسبابها من التشاحن و التباغض و التحاسد، و الكف عن الوقوع في

    أعراض المسلمين، و رميهم بالظنون الكاذبة و نحو هذا من الأسباب الجالبة لافتراق المسلمين و جعلهم

    شيعا و أحزابا يلعن بعضهم بعضا، و يضرب بعضهم رقاب بعض قال الله تعالى ( واعتصموا بحبل

    الله جميعا و لا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا

    وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون. و لتكن منكم أمة

    يدعون إلىالخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون. و لاتكونوا ..الأية.

    و ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب

    بعض . و الأيات و الأحاديث في ذم التفرق و أسبابه كثيرة ، و لهذا فإن حماية أعراض المسلمين

    و صيانتها من الضروريات التي علمت من دين الإسلام، فيحرم هتكها، و الوقوع فيها، و تشتد الحرمة

    حينما الوقوع في العلماء، و من عظم نفعه للمسلمين منهم لما ورد من نصوص الوحيين الشريفين بعظيم

    منزلتهم،
    و منها أن الله سبحانه و تعالى ذكرهم شهداء على توحيده فقال تعالى شهد الله أنه لا إله

    إلا هو و الملائكة و أولو العلم قائما بالقسط لاإله إلا هو العزيز الحكيم ).

    والوقوع في العلماء بغير حق تبديعا و تفسيقا و تنقصا، و تزهيدا فيهم كل هذا من أعظم الظلم

    والإثم ، و هو من أسباب الفتن، و صد المسلمين عن تلقي علمهم النافع و ما يحملونه من الخير و

    الهدى.


    و هذا يعود بالضرر العظيم على انتشار الشرع المطهر، لأنه إذا جرح حملته أثر على المحمول.

    وهذا فيه شبه من طريقة من يقع في الصحابة من أهل الأهواء، و صحابة رسول الله صلى الله عليه و

    سلم هم شهود نبي هذه الأمة على ما بلغه من شريعة الله ، فإذا جرح الشاهد جرح المشهود به.


    فالواجب على المسلم إلتزام أدب الإسلام و هديه و شرائعه، و أن يكف لسانه عن البذاء و الوقوع

    في أعراض العلماء، و التوبة إلى الله من ذلك والتخلص من مظام العباد ، ولكن إذا حصل خطأ من

    العالم فلا يقضي خطؤه على ما عنده من العلم، و الواجب في معرفة الخطأ الرجوع إلى من يشار إليهم

    من أهل العلم في العلم و الدين و صحة الاعتقاد، و أن لا يسلم المرء نفسه لكل من هب و دب فيقوده

    إلى المهالك من حيث لا يشعر.
    وبالله التوفيق و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه سلم ......
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإ فتاء.
    الرئيس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز
    عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل شيخ
    عبدالله بن عبد الرحمن الغديان
    بكر بن عبد الله أبو زيد
    صالح بن فوزان الفوزان

    فاقول اعتقد انه وضح لديك من يقومون بهذة الفتنة وهم (ادعياء السلفية) واللذين هم داخلون تحت قولة

    تعالى{ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } .

    اما كلامك عن سيد قطب رحمة الله وما الصقتة فية من تهم فقد رد عليك العلامة الشيخ بكرابوزيد مفنداً

    تهمك الباطلة في هذا الكلام:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعث الاخ ربيع المدخلي هداه الله الى الشيخ بكر ابو زيد كتاباً بعنوان"أضواء إسلامية على عقيدة سيد

    قطب وفكره" يسئله عن رايه فيه وهذا ما رد به الشيخ العلامه بكر ابو زيد على ربيع بن هادي

    المدخلي !!

    الكاتب:بكر أبو زيد

    فأشير إلى رغبتكم قراءة الكتاب المرفق "أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره".. هل من

    ملاحظات عليه ثم هذه الملاحظات هل تقضي على هذا المشروع فيطوى ولا يروى، أم هي مما يمكن

    تعديلها فيترشح الكتاب بعد الطبع والنشر ويكون ذخيرة لكم في الأخرى، بصيرة لمن شاء الله من عباده

    في الدنيا، لهذا أبدي ما يلي..

    1 - نظرت في أول صفحة من فهرس الموضوعات فوجدتها عناوين قد جمعت في سيد قطب رحمه

    الله، أصول الكفر والإلحاد والزندقة، القول بوحدة الوجود، القول بخلق القرآن، يجوز لغير الله أن

    يشرع، غلوه في تعظيم صفات الله تعالى، لا يقبل الأحاديث المتواترة، يشكك في أمور العقيدة التي يجب

    الجزم بها، يكفر المجتمعات ..إلى أخر تلك العناوين التي تقشعر منها جلود المؤمنين.. وأسفت على

    أحوال علماء المسلمين في الأقطار الذين لم ينبهوا على هذه الموبقات.. وكيف الجمع بين هذا وبين

    انتشار كتبه في الآفاق انتشار الشمس، وعامتهم يستفيدون منها، حتى أنت في بعض ما كتبت، عند هذا

    أخذت بالمطابقة بين العنوان والموضوع، فوجدت الخبر يكذبه الخبر، ونهايتها بالجملة عناوين

    استفزازية تجذب القارئ العادي، إلى الوقيعة في سيد رحمه الله، وإني أكره لي ولكم ولكل مسلم مواطن

    الإثم والجناح، وإن من الغبن الفاحش إهداء الإنسان حسناته إلى من يعتقد بغضه وعداوته
    .

    2 - نظرت فوجدت هذا الكتاب يـفـتـقـد:

    أصـول البحث العلمي، الحيـدة العلمية، منهـج النقد، أمانـة النقل والعلم، عـدم هضم الحق
    .

    أولاً:

    رأيت الاعتماد في النقل من كتب سيد رحمه الله تعالى من طبعات سابقة مثل الظلال والعدالة الاجتماعية

    مع علمكم كما في حاشية ص 29 وغيرها، أن لها طبعات معدلة لاحقة، والواجب حسب أصول النقد

    والأمانة العلمية، تسليط النقد إن كان على النص من الطبعة الأخيرة لكل كتاب، لأن ما فيها من تعديل

    ينسخ ما في سابقتها وهذا غير خاف إن شاء الله تعالى على معلوماتكم الأولية، لكن لعلها غلطة طالب

    حضر لكم المعلومات ولما يعرف هذا ؟؟، وغير خاف لما لهذا من نظائر لدى أهل اعلم، فمثلاً كتاب

    الروح لابن القيم لما رأى بعضهم فيما رأى قال: لعله في أول حياته وهكذا في مواطن لغيره، وكتاب

    العدالة الاجتماعية هو أول ما ألفه في الإسلاميات والله المستعان.

    ثانيًا: لقد اقشعر جلدي حينما قرأت في فهرس هذا الكتاب قولكم (سيد قطب يجوز لغير الله أن يشرع)،

    فهرعت إليها قبل كل شيء فرأيت الكلام بمجموعه نقلاً واحدًا لسطور عديدة من كتابه العدالة

    الاجتماعية) وكلامه لا يفيد هذا العنوان الاستفزازي، ولنفرض أن فيه عبارة موهمة أو مطلقة،

    فكيف نحولها إلى مؤاخذة مكفرة، تنسف ما بنى عليه سيد رحمه الله حياته ووظف له قلمه من الدعوة

    إلى توحيد الله تعالى (في الحكم والتشريع) ورفض سن القوانين الوضعية والوقوف في وجوه الفعلة

    لذلك، إن الله يحب العدل والإنصاف في كل شيء ولا أراك إن شاء الله تعالى إلا في أوبة إلى العدل

    والإنصاف
    .

    ثالثًا:

    ومن العناوين الاستـفـزازيـــة قولكم (قول سيد قطب بوحدة الوجود). إن سيدًا رحمه الله قال

    كلامًا متشابهًا حلق فيه بالأسلوب في تفسير سورتي الحديد والإخلاص وقد اعتمد عليه بنسبة القول

    بوحدة الوجود إليه، وأحسنتم حينما نقلتم قوله في تفسير سورة البقرة من رده الواضح الصريح

    لفكرة وحدة الوجود، ومنه قوله: (( ومن هنا تنتفي من التفكير الإسلامي الصحيح فكرة وحدة الوجود))

    وأزيدكم أن في كتابه (مقومات التصور الإسلامي) ردًا شافيًا على القائلين بوحدة الوجود، لهذا فنحن

    نقول غفر الله لسيد كلامه المتشابه الذي جنح فيه بأسلوب وسع فيه العبارةوالمتشابه لا يقاوم النص

    الصريح القاطع من كلامه، لهذا أرجو المبادرة إلى شطب هذا التكفير الضمني لسيد رحمه الله تعالى

    وإني مشفق عليكم.


    رابعًا:

    وهنا أقول لجنابكم الكريم بكل وضوح إنك تحت هذه العناوين (مخالفته في تفسير لا إله إلا الله للعلماء

    وأهل اللغة وعدم وضوح الربوبية والألوهية عند سيد) .

    أقول أيها المحب الحبيب، لقد نسفت بلا تثبت جميع ما قرره سيد رحمه الله تعالى من معالم التوحيد

    ومقتضياته،
    ولوازمه التي تحتل السمة البارزة في حياته الطويلة فجميع ما ذكرته يلغيه كلمة

    واحدة، وهي أن توحيد الله في الحكم والتشريع من مقتضيات كلمة التوحيد، وسيد رحمه الله تعالى ركز

    على هذا كثيرًا لما رأى من هذه الجرأة الفاجرة على إلغاء تحكيم شرع الله من القضاء وغيره واحلال

    القوانين الوضعية بدلاً عنها ولا شك أن هذه جرأة عظيمة ما عاهدتها الأمة الإسلامية في مشوارها

    الطويل قبل عام (1342هـ ).

    خامسًا:

    ومن عناوين الفهرس (قول سيد بخلق القرآن وأن كلام الله عبارة عن الإرادة).. لما رجعت إلى

    الصفحات المذكورة لم أجد حرفًا واحدًا يصرح فيه سيد رحمه الله تعالى بهذا اللفظ (القرآن مخلوق) كيف

    يكون هذا الاستسهال للرمي بهذه المكفرات،
    إن نهاية ما رأيت له تمدد في الأسلوب كقوله

    (ولكنهم لا يملكون أن يؤلفوا منها ـ أي الحروف المقطعة ـ مثل هذا الكتاب لأنه من صنع الله لا من

    صنع الناس) ..وهي عبارة لا شك في خطأها ولكن هل نحكم من خلالها أن سيدًا يقول بهذه المقولة

    الكفرية (خلق القرآن) اللهم إني لا أستطيع تحمل عهدة ذلك.. لقد ذكرني هذا بقول نحوه للشيخ محمد عبد

    الخالق عظيمة رحمه الله في مقدمة كتابه دراسات في أسلوب القرآن الكريم والذي طبعته مشكورة

    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، فهل نرمي الجميع بالقول بخلق القرآن اللهم لا، واكتفي بهذا

    من الناحية الموضوعية وهي المهمة.

    ومن جهات أخرى أبدي ما يلي:

    1- مسودة هذا الكتاب تقع في 161 صفحة بقلم اليد، وهي خطوط مختلفة، ولا أعرف منه صفحة

    واحدة بقلمكم حسب المعتاد، إلا أن يكون اختلف خطكم، أو اختلط علي، أم أنه عُهد بكتب سيد قطب

    رحمه الله لعدد من الطلاب فاستخرج كل طالب ما بدا له تحت إشرافكم، أو بإملائكم. لهذا فلا أتحقق

    من نسبته إليكم إلا ما كتبته على طرته أنه من تأليفكم، وهذا عندي كاف في التوثيق بالنسبة لشخصكم

    الكريم.

    2 - مع اختلاف الخطوط إلا أن الكتاب من أوله إلى أخره يجري على وتيرة واحدة وهي: أنه

    بنفس متوترة وتهيج مستمر، ووثبة تضغط على النص حتى يتولد منه الأخطاء الكبار، وتجعل محل

    الاحتمال ومشتبه الكلام محل قطع لا يقبل الجدال…وهذا نكث لمنهج النقد: الحيدة العلمية .


    3 - من حيث الصيغة إذا كان قارنًا بينه وبين أسلوب سيد رحمه الله، فهو في نزول، سيد قد سَمَا، وإن

    اعتبرناه من جانبكم الكريم فهو أسلوب "إعدادي" لا يناسب إبرازه من طالب علم حاز على العالمية

    العالية، لا بد من تكافؤ القدرات في الذوق الأدبي، والقدرة على البلاغة والبيان، وحسن العرض، وإلا

    فليكسر القلم.

    4 - [U]لقد طغى أسلوب التهيج والفزع على المنهج العلمي النقدي…. ولهذا افتقد الرد أدب الحوار[/

    U].
    5 - في الكتاب من أوله إلى آخره تهجم وضيق عطن وتشنج في العبارات فلماذا هذا…؟

    6 - هذا الكتاب ينشط الحزبية الجديدة التي أنشئت في نفوس الشبيبة جنوح الفكر بالتحريم تارة،

    والنقض تارة وأن هذا بدعة وذاك مبتدع، وهذا ضلال وذاك ضال.. ولا بينة كافية للإثبات، وولدت

    غرور التدين والاستعلاء حتى كأنما الواحد عند فعلته هذه يلقي حملاً عن ظهره قد استراح من عناء

    حمله، وأنه يأخذ بحجز الأمة عن الهاوية، وأنه في اعتبار الآخرين قد حلق في الورع والغيرة على

    حرمات الشرع المطهر، وهذا من غير تحقيق هو في الحقيقة هدم، وإن اعتبر بناء عالي الشرفات، فهو

    إلى التساقط، ثم التبرد في أدراج الرياح العاتية .


    هذه سمات ست تمتع بها هذا الكتاب فآل غـيـر مـمـتـع، هذا ما بدا إلي حسب رغبتكم، وأعتذر

    عن تأخر الجواب، لأنني من قبل ليس لي عناية بقراءة كتب هذا الرجل وإن تداولها الناس، لكن هول ما

    ذكرتم دفعني إلى قراءات متعددة في عامة كتبه، فوجدت في كتبه خيرًا كثيرًا وإيمانًا مشرفًا وحقًا

    أبلج، وتشريحًا فاضحًا لمخططات العداء للإسلام، على عثرات في سياقاته واسترسال بعبرات ليته لم

    يفه بها، وكثير منها ينقضها قوله الحق في مكان أخر والكمال عزيز، والرجل كان أديبًا نقادة، ثم اتجه

    إلى خدمة الإسلام من خلال القرآن العظيم والسنة المشرفة، والسيرة النبوية العطرة، فكان ما كان من

    مواقف في قضايا عصره، وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى، وكشف عن سالفته، وطلب منه أن

    يسطر بقلمه كلمات اعتذار وقال كلمته الإيمانية المشهورة، إن أصبعًا أرفعه للشهادة لن أكتب به كلمة

    تضارها... أو كلمة نحو ذلك، فالواجب على الجميع … الدعاء له بالمغفرة … والاستفادة من علمه،

    وبيان ما تحققنا خطأه فيه، وأن خطأه لا يوجب حرماننا من علمه ولا هجر كتبه..
    اعتبر رعاك

    الله حاله بحال أسلاف مضوا أمثال أبي إسماعيل الهروي والجيلاني كيف دافع عنهما شيخ الإسلام ابن

    تيمية مع ما لديهما من الطوا م لأن الأصل في مسلكهما نصرة الإسلام والسنة، وانظر منازل السائرين

    للهروي رحمه الله تعالى، ترى عجائب لا يمكن قبولها ومع ذلك فابن القيم رحمه الله يعتذر عنه أشد

    الاعتذار ولا يجرمه فيها، وذلك في شرحه مدارج السالكين، وقد بسطت في كتاب "تصنيف الناس

    بين الظن واليقين" ما تيسر لي من قواعد ضابطة في ذلك .


    وفي الختام فأني أنصح فضيلة الأخ في الله بالعدول عن طبع هذا الكتاب "أضواء إسلامية" وأنه( لا

    يجوز نشره ولا طبعه لما فيه من التحامل الشديد والتدريب القوي لشباب الأمة على الوقيعة في العلماء،

    وتشذيبهم، والحط من أقدارهم والانصراف عن فضائلهم)..
    واسمح لي بارك الله فيك إن كنت

    قسوت في العبارة، فإنه بسبب ما رأيته من تحاملكم الشديد وشفقتي عليكم ورغبتكم الملحة بمعرفة ما

    لدي نحوه… جرى القلم بما تقدم سدد الله خطى الجميع..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. [أخوكم بكر أبو زيد] عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية

    السعودية

    ااما قولك ان الشيخ الفاضل سلمان العودة قد طعن في ابن باز والعثيمين وافوزام والغديان واللحيدان..الخ

    وهيئة كبارالعلماء استناداً الى مقولة الشيخ هذة(... الأحداث التي حدثت في الخليج لم تزد على أنها كشفت النقاب عن علل وأدواء خفية كان المسلمون يعانون منها ، وأكدت على أنهم ليسوا على مستوى مواجهة مثل هذه الأحداث الكبيرة ، وكشفت كذلك عن عدم وجود مرجعية علمية صحيحة وموثوقة للمسلمين ، بحيث أنها تحصر نطاق الخلاف ، وتستطيع أن تقدم لهم حلا صحيحا ، وتحليلا ناضجا ....... ) ا . هـ
    فالشيخ هنا يتحدث في سياق الاخبار عن ماكشفتة احداث الخليج عن حال المسلمين عامة وما آل الية

    حالهم من تشرذم وتفرق ومايعانونة من علل ومن احد هذة العلل اللتي بانت آنذاك عدم اتفاق(المسلمين)

    على مرجعية علمية يثق بها (المسلمون جميعاً) وكلام الشيخ صحيح فاثبت لنا ان المسلمون(جميعهم)

    اتقفوا على الرجوع الى(مرجعية علمية) موثوقة...فالحقيقة ان كل بلد اخذ بمرجعيته العلمية وترك

    ماسواها من المرجعيات الاخرى وهذا مصداق قولة...فالمصريين اخذوا بكلام الازهر والمملكة اخذت

    بفتوى هيئة كبار العلماء ....الخ الدول.

    ثم ان الشيخ يتحدث عن المسلمون عامة ولم يتحدث عن المملكة خاصة حتى تأتي بوضع مواضيع

    مضامينها تنقضها لذلك وضعك اسم هيئة كبار العلماء والفوزان وغيرهم من باب سوء الفهم او التدليس

    وبناء على صياغتك(المهترئة) للموضوع يحق لشخص من (اندونيسيا) ان يتهم الشيخ سلمان بمثل

    اتهامك ويقول(الشيخ سلمان يطعن في كبار العلماء الاندونسيين) ويضع مانقلتة ويحق للهندي ان يفعل

    مثل ذلك .

    اماقولك(ولا ننسى أنه ومن معه من شيوخ الصحوة وقفوا ضد هيئة كبار العلماء وضد الدولة السعودية في هذه النازلة !ولا ننسى تلك المعارضة القوية منه وممن معه من الاستعانة بقوات التحالف للحاجة بل للضرورة !!)

    وهذة المعارضة كانت مبنية على ادلة شرعية والدليل على ذلك انهم استعانوا بـ(الامريكان) باسم

    الضرورة والحاجة ولو كان الامر جائز لما اظطروا للاخذ بالضرورة ولاتنس ان (الشيخ السلفي

    الالباني)كان في صف سلمان وغيرة فمابالك تترك الالباني وتتهيج على غيرة والا على قولة اللي بالي

    بالك(لاتهيجوا علينا الالباني!!!) وافهم يافهيم.

    وبالنسبة للطائفة المنصورة والناجية وحديث الشيخ الفوزان عنها فليس فيها رد على الشيخ العودة ولم

    يذكر اسمة بتاتاً فاتق الله ولاتضرب العلماء ببعضهم لتفرق بينهم وتورث البغضاء بينهم...تنهى عن

    التفريق بين المسلمين وانت تمارسة..لاتنة عن خلق وتأتي مثلة **عار عليك اذا فعلت عظيمُ.

    ثم ان هذا رأي الشيخ عموماً في هذة المسائلة فان اصاب فلة اجرين وان اخطاء فلة اجر وكذلك الشيخ

    العودة ان اصاب فلة اجرين وان اخطاء فلة اجر واذا اردت ان تضرب المشايخ بمثل هذة المواضيع

    المزيفة فلاتنس ان تقول(الفوزان يرد على العودة والالباني )لان الالباني وافق الشيخ العودة في ذلك.

    والسلام.

    اخوكم/عبيرالشوق
    للمجاهد في سبيل الله

    يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
    يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
    يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


    تعليق

    • عبيرالشوق
      عضو فعال
      • Jun 2004
      • 663

      #3
      الرد: العلامة الفوزان يرد على سلمان العودة

      السلام عليكم اخي ماهر

      بالنسبة لراي الشيخ سلمان العودة بالتفريق بن الطائفة النصورة والناجية ومخالفت الشيخ الفوزان له في

      هذا الراي فاعلم ياحبيب ان هذا ليس عيباً او نقصاناً فلاتنس ان الشيخ بن عثيمين خالف ابن باز في

      مسائل وقبلهم كثير ولكن المشكلة في الجهلة الذي يريدون تفريق الامة عن طريق بث الشقاق بهذا

      الاسلوب على العموم لنترك الحديث لعالم علامة شيخ فاضل يشرح لك ويبين لك ماخفاك عن قضية

      الطائفة المنصورة والناجية ويفند فيها(بعلم) راي الشيخ سلمان العودة.



      الشيخ العالم العلامة ابن جبرين حفظة الله

      أحسن الله إليك يا شيخ ، سؤال يقول ماذا تقولون فيمن يقول أن الشيخ سلمان العودة فرق بين الفرقة

      الناجية والطائفة المنصورة بدون دليل وإنما هو إتباع لهوى محض وهل هذا التفريق من أمور العقيدة

      التي تخرج صاحبها من منهج السلف ؟

      يمكن أنه فرق في رسالته بين الطائفة المنصورة و الفرقة الناجية وكذلك اعتمد على الأحاديث وذلك

      لأنه ورد قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تزال طائفة من أمتي قائمة على الحق لا يضرهم من

      خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله ) فهذا حديث فيه أن هذه الطائفة أنها قائمة لا يضرهم من

      خذلهم ولا من خالفهم.

      و هناك حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم ( ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعون فرقه كلهم في

      النار إلا واحده ) فهذه الفرقة هي الفرقة الناجية.

      وبكل حال فهو رأى أن الفرقة الناجية من الفرق الضالة التي هي ثلاث وسبعون أنهم أهل الحديث والذين

      قاموا بالسنة ونصروها، وان الفرقة الناجية هي التي تستمر وينصرها الله تعالى فرقة قائمة منصورة.

      ويمكن أنه جعل هؤلاء هم أهل الحديث وهؤلاء هم أهل الجهاد الذين لا يضرهم من خذلهم ولا من

      خالفهم وكلهم على الحق.

      وإذا فرق بهذا الاجتهاد فلا يكون هذا طعن في العقيدة وإنما هو اعتماد على هذا الدليل وليس من خالفه

      بدليل قاطع، وبكل حال لا يمنع أن تكونا فرقتان ولكن منهجهما واحد ومسلكهما واحد وكلاهما واحد ،

      هؤلاء يشتغلون بعلم الحديث ومتخصصون به كما تخصص فريق من العلماء بعلم الحديث كالإمام احمد

      و غيره، وهؤلاء متخصصون بالجهاد ونصر الله تعالى كما تخصص بذلك عبدالله بن المبارك ومن

      كان معه من الذين اشتهروا بالجهاد ويكون هدفهم جميعا واحدا .

      ولا مانع أنهم جميعا من أهل الدين و أنهم من الناجين ، ويكون هؤلاء لهم هدف وهؤلاء لهم هدف .

      ولا يكون في التفريق بينهما قدح في العقيدة ولا قدح في الأسلوب أو في السلوك .

      ولم يكن اعتماده في هذا التفريق على الهوى وإنما هو على الدليل حيث أن الرسول سمى هولاء الناجية

      وهولاء سماهم المنصورة.

      والنصر يدل على أنهم يلاقون الأعداء فينتصرون وينصرهم الله تعالى,والنجاة تدل على أنهم لهم مسلك

      سلوكه ونجوا به من البدع والمحدثات.. و بكل حال التفريق على الجمع ليس من المسائل التي يضلل بها
      للمجاهد في سبيل الله

      يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
      يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
      يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...