الجهاد في العراق لايشترط له راية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • عبيرالشوق
    عضو فعال
    • Jun 2004
    • 663

    #1

    الجهاد في العراق لايشترط له راية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السؤال

    انتشر بين الناس في هذه الأيام الفتاوى التي تقول بعدم جواز الجهاد في العراق، وأنه جهاد غير

    مشروع، بل ومن هؤلاء الناس من ينسب إلى العلم، محتجين بأنه لا راية للجهاد هناك، بل ومنهم من

    يوجب تسليم المقاومين إلى قوات الاحتلال الأمريكي، بل ودلا لاتهم على المجاهدين، فنرجو منكم بيان

    الحكم الشرعي في الجهاد في العراق ، وكشف شبهة أصحاب هذه الفتاوى؟


    الاجابة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

    إنني أستغرب من وجود من يفتي بهذا !! مع أن النصارى قد احتلوا بلاد المسلمين في العراق، وأذاقوا

    المسلمين ألواناً من التقتيل والتشريد والتعذيب على مرأى ومسمع من العالم كله، ومعلوم أن البلد المسلم

    إذا هجم عليه العدو، فإن الجهاد يصبح بالنسبة لأهله فرض عين، وهكذا الحال في فلسطين وفي العراق،

    وكون الراية لا بد منها ليس شرطاً؛ لأن المسلمين يجب أن يقاوموا عدوهم، فإن وجدوا الراية الإسلامية

    فعليهم أن يعلنوها ويتبعوها، وإن لم تكن لهم راية فإنهم يقاومون هذا العدو المحتل لبلادهم، ولكن عليهم

    أن تكون مقاومتهم في سبيل الله، أي الدفاع عن دينهم ووطنهم والحرص على إقامة شريعة ربهم

    _سبحانه وتعالى_، وهذه الحالة هي الحالة التي عاشها كثير من المسلمين في أزمنة مضت، وكل بلد

    يحتله الكفار فإنه يجب على أهله أن يقاوموا هذا الكافر المحتل، ومقاومتهم لهذا العدو جهاد مشروع، أما

    إذا قيل: إنه ليس بجهاد بل يجب السكوت، فمعنى هذا أنه استسلام للعدو.

    ومعلوم أن الجهاد في الإسلام على نوعين:

    النوع الأول: جهاد الطلب ، وهو الجهاد الذي يقول فيه العلماء: إنه فرض كفاية إلا في حالات معينة.

    النوع الثاني: جهاد الدفع ، وهو جهاد لردع العدو الصائل.

    ومعلوم أن جهاد الدفع مشروع، وهذا ليس فقط في الإسلام بل عند جميع الأمم، أن من اعتدي عليه فإنه

    من حقه أن يقاوم، وفي الإسلام إذا اعتدي على بلاد المسلمين فإنه والحالة هذه يقاومون العدو المعتدي،

    وكون هذا البلد فيه رايات أخرى، فهذا لا يلغي مشروعية أن يجاهد المسلمون السائرون على منهاج

    السلف الصالح هذا العدو، وأن يقاوموه ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً ، مع حرصهم على أن يكون نتيجة

    جهادهم إعزاز دين الله، والحفاظ على بلاد المسلمين وأعراضهم وأموالهم، ونحو ذلك مما هو مشروع

    الدفاع عنه كما هو معلوم.

    ولو تُرك للأعداء السكوت في مثل هذه الحالات، لتسلط العدو في كل ناحية بهذه الاجتهادات، ولصرنا

    نهباً للكفار في كل مكان.

    ولذلك نقول لأصحاب هذه الفتاوى: أرأيتم يا من تقولون هذا الكلام لو هجم هذا العدو على بلاد المسلمين

    في أماكن أخرى، أرأيتم لو هجموا على مكة المكرمة أو على المدينة المنورة – والعياذ بالله - هل نأتي

    ونقول: إنهم لا يُجاهَدُون؛ لأن العدو كبير، وإن قوتهم أكبر من قوة المسلمين وإلى آخره، هذا لا يقوله

    مسلم عنده مِسْكَةٌ عقل، فضلاً عن كونه من أهل العلم _والحمد لله_.

    نسأل الله أن يبصر المسلمين بالحق ويرزقهم اتباعه، والله _تعالى_ أعلم .


    اجاب عليه فضيلة الشيخ د . عبد الرحمن بن صالح المحمود

    التاريخ 15/10/1425
    للمجاهد في سبيل الله

    يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
    يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
    يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


  • كل العراق
    عضو بارز

    • Nov 2004
    • 1453

    #2
    الرد: الجهاد في العراق لايشترط له راية

    "يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ"
    "بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ"
    "أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ .... "
    "وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ "

    العبيكان في اضاءات: ليس من حق احد اعلان الجهاد الا بطلب اولي الامر سواء في السعودية او العراق
    يكفي كوبي وبيست

    تعليق

    • أبو مريم
      عضو
      • Nov 2004
      • 44

      #3
      الرد: الجهاد في العراق لايشترط له راية

      ( كل العراق ) يجب عليك أن لا تسخر من احد فالأخ ( عبير الشوق ) قد نقل لنا فتوى من من بعض فتاوى العلماء . فجزاه الله خيرا . و أقول . الفكر يناقش بالفكر . لا بالسخرية
      فإن كان عندك توضيحا فقم بإيضاحه و هكذا تكون الأفادة . و نسأل الله أن يرنا الحق حقا و نتبعه . اللهم آمين
      و لى عدة أسئلة أحب أن أوجهها للأخ ( عبير الشوق )
      أو سأجعل ما يلى منى حوارا مع النفس و تناقض لنفسى
      أولا . هل ما يدور فى العراق حقا جهاد ؟
      ثانيا . إذا أخذنا بفتوى العلماء و قلنا ان ما يجرى فى العراق ليس جهادا و لكن يقع تحت مسمى حرب العصابات . إذا أين أو كيف يكون الجهاد ؟
      الجهاد لا بد من ان يكون بإذن من أولى الأمر ( نعم ) و لكن أين ولى أمر العراق الأن ؟
      و إذا وجد الأن حاكم للعراق و لم يرفع الراية للجهاد فماذا يفعل من يعتدى عليه ؟
      و هل ما يجرى فى العراق الأن جهاد بمعنى أنه تحت الضوابط الشرعية و لا يخالفها ؟
      والله لا نرضى أبدا بما يحدث فى العراق و غيرها وو الله لا نرضى أبدا بجرح مسلم واحدا فى أى بقعة من بقاع الرض . و نريد ان نرضى ربنا و لكن عندما نستمع إلى أقوال و فتاوى العلماء و نراهم مختلفين فى أمر هكذا ( الجهاد ) . نكون نحن الضحايا بإختلافهم
      لقد سمعت مئات الفتاوى من كثير و لكنى لا أعلم من هو الصواب فأنا واحدا من عامة المسلمين فلمن أخذ و لمن أسمع وفى النهاية لا نريد إلا الحق أينما كان لأننا نتمنى ان نعمل لأخرتنا لا لدنيانا فلو أدركنا الصواب أين لأتبعناه أينما كان . و لكن عند وقوفى صامتا و عاجزا عن فعل شئ فهذا يكون بسبب تشتيتى ما يحدث من فتاوى العلماء .
      فكلما سمعنا فتوى و حاولنا أن نتبعها جاء بأخر و تناقض معها .
      و أقول : والله إنى سأل هؤلاء و ادينهم امام رب العباد فى يوم لا ريب فى إن لم أهتدى إلى الصواب ؟ و أسأل الله عز وجل أن نرى الحق و نتبعه أينما كان .
      و أشكر الأخ العزيز ( عبير الشوق ) من الرغم اننى قرأت عنه أو سمعت من بعض الكاتبين فى حوارات عقائدية أنه ( أخوانى ) هدانى الله و اياكم إلى ما يحبه و يرضاه
      و اعلم أخى العزيز ( عبير الشوق ) أننى من عامة المسلمين و من أجهل ما يكون فعندما أرى الوضع هكذا فماذا يكون حالى و حال بقية الشباب التائهون الضائعون بسبب الأختلافات و التفريقات بين المسلمين . و خصوصا عندما ترى الحزبيات و الفرق فى المسلمين فالكل يظن نفسه أنه على الصواب ( كل حزب بما لديهم ........ )
      فنرجو مما يكون على اتباع المنهج الصحيح القويم .
      و جزاك الله خيرا
      و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

      تعليق

      • ابو الصاف
        عضو فعال
        • Nov 2004
        • 58

        #4
        الرد: الجهاد في العراق لايشترط له راية

        أما بعد

        فإلى من يشكك بمشروعية الجهاد في العراق الآن..

        لماذا لم تمنعوا المجاهدين من الذهاب إلى افغانستان عندما دخل السوفييت؟؟إن كنتم ترون في الجهاد فتنة وترون أن المجاهدين لا ينضوون تحت راية واحدة وان الجهاد سيسبب استمرار بقاء الاحتلال

        الم تقرؤا التاريخ وترون ان ادعاءاتكم باطلة فانتصر المجاهدون في افغانستان رغم انهم لم يقاتلوا إلا تحت راية لا إله إلا الله...واخرجوا السوفييت

        أم أنكم آنذاك لم تتناولوا موضوع الجهاد كما تحولون اليوم التشكيك فيه.. لأنه بالسابق لم يكن ضد امريكا والآن فهو ضدها وانت تمشون على مبدأ كل ماهو ضد امريكا فنحن ضده؟؟وكان بالسابق جهادا وهو اليوم تطرف وإرهاب بالمفهوم الأمريكي؟؟

        إن أمريكا نفسها نعتت المقاتلين في افغانستان عند دعمها لهم ضد السوفييت بالمجاهدين..

        فأقول لكم اتقوا الله فيما تقولون ولا تخنعوا تحت أي ظرف ولا تخافوا في الله لومة لائم.. ولا تفرطوا في أوامر الله

        والسلام عليك ورحمة الله وبركاته

        تعليق

        • عبيرالشوق
          عضو فعال
          • Jun 2004
          • 663

          #5
          الرد: الجهاد في العراق لايشترط له راية

          بسم الله الرحمن الرحيم

          الاخ كل العراق بعد السلام عليكم.

          الايات اللتي اوردتها بارك الله فيك في البداية الايات اللتي اوردتها تحكي واقع اليهود والمنافقين

          واصحاب الضرار لذلك ايرادها هنا في غير محلة.

          اما ماذكرته عن العبيكان فهذا رأية وخالفة فيه جمع كثير كثير فلماذا نترك الكثيرون ونتمسك(بواحد)

          هل لان فتواة وافقت(هوى) او مقتضيات (عقلية) اخ كل العراق نحن امة مسلمة(تعرف الرجال بالحق

          وليست تعرف الحق بالرجال) وكل يؤخذ من قوله ويرد الا رسول الله واذا كان ليس من حق احد ان

          يعلن الجهاد الاباذن ولي الامر فليس كذلم من حق احد ان(يقمع ) الجهاد الاباذن (رب ولي الامر) فالله

          هو المشرع لاغيرة سبحانةكما انصحك بالاطلاع الاوسع علىالفتاوى المتعلقة بهذا الشان وعدم تحجير

          الرأي على قول(شخص) بل حجّر عقلك على كتاب الله وسنتة.

          اخي الحبيب ابو مريم السلام عليكم

          في البداية احببت ان اشكرك على جميل منطوقك في نصحك للاخ(كل العراق) والحقيقة ان ما ارشدت به

          الاخ(كل العراق) ينبغي ان ننتصح به كلنا جميعاً فهي وان كانت خاصة(لكل العراق) الا انها منارة للكل

          كما انها دليل على وعيك ونضجك وتفهمك وهذة بادر خير فاحرص على تنميتها رعاك باريك.

          ودعنا نقف مع اسئلتك وقفة هدوء وتحرى للحق.

          سؤالك الاول تقول فية(أولا . هل ما يدور فى العراق حقا جهاد ؟).

          اخي ابو مريم مايدور في الاراضي العراقية من عمليات ومقاومة تختلف في نوعية وهدف المقاومة

          اللذي تتبناه, فمنهم من يقاتل دفاعاً عن بلدة ومنهم من يقاتل دفاعاً عن شرفة ومنهم من يقاتل دفاعاًملك

          مغتصب ومنهم من يقاتل(دفاعاً عن لا اله الا الله ورفع رايتها) وهذ هو المجاهد حقيقة.

          حدد رسول الله صفة المجاهد بالحقيقة عنتدما سئل عنه قائلاً(المجاهد من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا)

          فمن كان منهم بهذة الصفة ولهذا الهدف يقاتل فهو مجاهد.

          اما من يقاتل دفاعاً عن دينة او عرضة او مالة او دمة او عقلة وهو من(المسلمين) فهو مجاهد كذلك لان

          الاسلام جاء لحفظ الضروريات الخمس(الدين. العقل. العرض. النفس.المال) ودفاعك عن مايدافع عنة

          الاسلام ويحمية هو دفاع عن لا اله الا الله وهذا جهاد.

          وتنوع الفصائل المقاتلة في اهدافها لايلغي شرعية الجهاد فرسول الله جاهد اعدائة رغم ان هناك من

          جاهد معه لا ليعلي راية الاسلام وانما لاهداف اخرى قال تعالى( منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد

          الاخرة) ومع ذلك لم يلغي رسول الله الجهاد لتنوع اهداف من يقاتلون.

          اما سؤالك الثاني( إذا أخذنا بفتوى العلماء و قلنا ان ما يجرى فى العراق ليس جهادا و لكن يقع

          تحت مسمى حرب العصابات . إذا أين أو كيف يكون الجهاد ؟)

          وما رايك لو اخذنا بفتاوى العلماء اللذين يقولون انه جهاد وهم الاكثر!!

          ولكن لو افترضنا كماقلت انه ليس جهاد ولكنة حرب عصابات فيكون الحال هنا انه (مقاومة مشروعة)

          ولايوجد اي قانون شرعي او وضعي يمنع احداً من ان يدافع عن شرفة او بلدة او عرضة بل كل

          القوانين تبيح ذلك بمافية قانون الامم المتحدة(من حق اي بلد تم احتلاله ان يقاوم شعبة المحتل حتى

          اخراجه) ويا اخي فتنام واليابان ماذا فعلوا عند هجوم الامريكان عليهم!!؟ لقد(قاوموا المحتل) وطردوة

          وما رأينهم استسلموا رغم انهم جميعاً ليسوا(مسلمين) فلماذا يحق(للكفرة المقاومة) وتحرم(المقاومة على

          المسلمين!!؟ قليل من الانصاف ياقوم.

          اما قولك(الجهاد لا بد من ان يكون بإذن من أولى الأمر ( نعم ) و لكن أين ولى أمر العراق الأن ؟)

          ياخي الكريم الجهاد في الاسلام كماقررة علماء السلف ينقسم على نوعين:

          1- جهاد(طلب) اي ان يقوم المسلمين بغزو الكفار و(طلب جهادهم) وهذا النوع فرض كفاية اذا قام به

          من يكفي سقط الاثم عن الباقين وهو من يشترط له الراية والامام.

          2- جهاد (الدفع) اي ان يقوم الكفار بغزو المسلمين فيظطر المسلمين الى(دفع) شرهم وصولتهم وهذا

          النوع من الجهاد لايشترط له الراية ولا اذن الامام وارجع لكتب السلف لتتاكد من ذلك.

          تخيل معي بعدو يجتاح بلدنا المسلم ويعيث فية فساداً وفجاءة اذ ببابك يطرق وحين فتحة اذ بكافر مجتاح

          يريد ان(يزني بامك) هل يتقول له انتظر قليلاً حتى اذهب لولي الامر واستاذنة في(دفعك) وسابحث عن

          راية ثم آتيك!!!!؟

          اماقولك سددك الله(و إذا وجد الأن حاكم للعراق و لم يرفع الراية للجهاد فماذا يفعل من يعتدى عليه ؟)

          في السابق كان صدام هو الحاكم ولم يرفع راية الجهاد وكان الشعب منقاداً لذلك وعندما اسقط الامريكان

          حكمة وارادو ان(يولوا امر العراق) لذنب من اذنابهم ليقوم ببناء حكومة(امريكية) بسواعد(عراقية) فمن

          حقهم ان يجاهدوا ويقاموا من يعتدي عليهم.

          اماسؤالك(و هل ما يجرى فى العراق الأن جهاد بمعنى أنه تحت الضوابط الشرعية و لا يخالفها ؟)

          فاقول وان لم يكن جهاداً بالمعنى اللذي نطلبة فاقل احواله مقاومة(رجولية) ومن حقهم يا اخي ان يقاموا

          ويدافعوا عن (وطنهم) وارجع للتاريخ لتعرف كم من الدول والحضارات(قاومت المعتدي) ولم يشنع

          عليها احد ويا اخي الله سبحانه يقول(وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به) فكما يفعلون بنا سنفعل بهم

          امتثالاً لامر الله.

          اما حيرتك وتساولاتك في هذة العبارات(((والله لا نرضى أبدا بما يحدث فى العراق و غيرها وو الله لا نرضى أبدا بجرح مسلم واحدا فى أى بقعة من بقاع الرض . و نريد ان نرضى ربنا و لكن عندما نستمع إلى أقوال و فتاوى العلماء و نراهم مختلفين فى أمر هكذا ( الجهاد ) . نكون نحن الضحايا بإختلافهم لقد سمعت مئات الفتاوى من كثير و لكنى لا أعلم من هو الصواب فأنا واحدا من عامة المسلمين فلمن أخذ و لمن أسمع وفى النهاية لا نريد إلا الحق أينما كان لأننا نتمنى ان نعمل لأخرتنا لا لدنيانا فلو أدركنا الصواب أين لأتبعناه أينما كان . و لكن عند وقوفى صامتا و عاجزا عن فعل شئ فهذا يكون بسبب تشتيتى ما يحدث من فتاوى العلماء .
          فكلما سمعنا فتوى و حاولنا أن نتبعها جاء بأخر و تناقض معها .
          و أقول : والله إنى سأل هؤلاء و ادينهم امام رب العباد فى يوم لا ريب فى إن لم أهتدى إلى الصواب ؟ و أسأل الله عز وجل أن نرى الحق و نتبعه أينما كان .)))

          فاقول هداك الله لما اختلف فية من الحق في لقد اقتضت حكمة الله

          الاختلاف ومن جملة هذا الاختلاف ماتراة واقع بين العلماء واعلم اخي الحبيب ان الله سبحانة لماجاء بهذة الشريعة جاء بامور مفصلة موضحة لامجال فيها للاجتهاد كامور العقيدة وهناك امور جعل الله سبحانة الامور فيها خاضعة للاجتهاد ولكنها لم يتركها عبثاً بل جعل لها أطر وحدود لاينبغي ان تخرج عنها وهذا مايدور في فلكة اكثر العلماء .

          اخي الحبيب في حال اختلاف الاقوال والفتاوى حول مسالة ما هناك

          منارات كم هو جميل ان يهتدي بها المرء لعل الله يفتح بها عليه

          1-ان يتجرد من الهوى حال بحثة عن الحق

          2-ان يعرضها على الكتاب والسنة ابتداءً ليرى مدى صحتها.

          3-ان يستخير الله ان يهدية للحق وان يرية اياة.

          4-ان يرجع الى من عرف عنة التقوى وقول الحق من العلماء.

          5-ان ياخذ بقول من لايتغير راية في كل موسم وحدث.

          وهناك محاضرة بعنوان(افي الجهاد مختلفون) للسيخ ناصر العمروهي في موقعة(المسلم) فيها تفنيد للشبه

          اللتي تثار حول هذاالموضوع اسمعها جيداً دون تعصب او تحزب لعل الله ينفع بها.

          واعلم اخي الحبيب ان العلماء كثيراً مايختلفون في المسائل ولكن ياتي من(المفسدين المندسين) من يفرق

          بين العلماء بسبب هذا الاختلاف ويزرع الشحناء بينهم ويجعل من هذا الاختلاف باباً(للولاء والبراء)

          فمن قال بقول(شيخة) فهو على الحق ومن خالف(شيخة) فهوضال مضل مبتدع ....الخ سلسلةالتصنيفات

          اللتي لايخفاك امرها.

          وقولك هنا يارعاك ربي(و أشكر الأخ العزيز ( عبير الشوق ) من الرغم اننى قرأت عنه أو سمعت من

          بعض الكاتبين فى حوارات عقائدية أنه ( أخوانى ) هدانى الله و اياكم إلى ما يحبه و يرضاه)

          فالعفو اخي الحبيب اما ماقرأته عني فاقول هذا دليل لما سبق... من

          نخالفة سرعان مايصنفنا ويضللنا وكان الحق منه نزل وامامك رسول الله لما جاء بدعوة(مخالفةٍ)

          لماكان علية قومة سرعان ماصنفوة(ساحر..شاعر...كاهن...الخ) والتصنيف هي ثقافة الجاهلية

          وهل تصنيق الكفار لرسول الله صحيح بمجرد الكلام!!!؟

          اخي الكريم لم يرسوا معي على بر فمرة انا(شيعي) ومرة(تكفيري) ومرة(خارجي) ومرة(قطبي) واسال

          الله ان يهدينا جميعاً للحق يارب.

          اماقولك هنا(و اعلم أخى العزيز ( عبير الشوق ) أننى من عامة المسلمين و من أجهل ما يكون فعندما أرى الوضع هكذا فماذا يكون حالى و حال بقية الشباب التائهون الضائعون بسبب الأختلافات و التفريقات بين المسلمين . و خصوصا عندما ترى الحزبيات و الفرق فى المسلمين فالكل يظن نفسه أنه على الصواب ( كل حزب بما لديهم .......((.

          فاقول لان تكون عامياً تعبد الله على ما امرك به خير من ان تكون (طالب علم)ادعاءً لايسلم احد من

          لسانك فتصم من يخالفك باقذع الالفاظ وانظر لمنهج ابن باز وابن عثيمين هل عاشوا يفرقون بين

          المشايخ ويسبونهم ويجعلون من اختلافهم مع غيرهم باباً للسب والشتم!!؟ الزم منهجهم تكن على

          خير....وماذكرته من حال الفرقة وماجنته علينا فوالله انها لفتنة تمحص اهل الحق من اهل الهوى

          ولاتنس ان الله يقول(فاما الزبد فيذهب جفاء واما ماينفع الناس فيمكث في الارض) وهل سلم رسول من

          المنافقين المندسين في الصف باسم الاسلام ليسلم زماننا هذا!!!!؟ ووالله انها لدليل على اهمية وفضل

          العلماء انظر ماذا حصل بالاختلاف فكيف بغيابهم!!؟ كما انها اثر من آثار ذنوبنا ومعاصينا عسى الله

          ان يتوب علينا.

          اماقولك هنا(فنرجو مما يكون على اتباع المنهج الصحيح القويم .و جزاك الله خيرا و السلام عليكم

          ورحمة الله و بركاته)

          اللهم امين وجزاك الله خيراً كذلك والسلام عليكم.

          العزيزابو الصاف

          شكر الله مرورك ووالله انها فتنة ابتلينا بها ان تكون امريكا هي الوصية علينا حتى في صميم عقيدتنا

          ولكن نسال الله ان يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعة وان يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابة وان يوفقنا

          لما اشتبة فية وان لايلبس علينا فنظل.

          والسلام عليكم ورحمة الله

          اخوكم/عبير الشوق
          للمجاهد في سبيل الله

          يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
          يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
          يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


          تعليق

          • أبو مريم
            عضو
            • Nov 2004
            • 44

            #6
            الرد: الجهاد في العراق لايشترط له راية

            السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

            أخى الحبيب( عبير الشوق )
            إنى أحببتك فى الله ..........
            و جزاك الله خيرا على اعتنائك بالرد الغالى منك .
            و كل ما أتمناه الأن هو أن يكون المسلمين على درب واحد وتفرغ الشحنات العالية منا و لنكن يدا واحدة ( لا نكون أيادى و كل يدا من الأيادى تمد صاحبها فى واد غير واد )
            ماذا نتج عن تفرق المسلمين و إختلافهم و ظن كل منهم انه على الحق و الصواب و كل ما دونه على خطأ و الكل يرمى و يقذف بالأخر و يقوم بتصنيفه على حسب ما يوق له هوى نفسه . إما خارجى , إخوانى , مقلد متعصب , متطرف رجعى , أصولى , إلى أخره
            فأسئلكم بالله كل من يمر على مرورا سريعا على هذه الرسالة أن يدعو لى بالهداية و أن يرنى الحق حقا و يرزقنى اتباعه و يرنى الباطل باطلا و يرزقنى اجتنابه و أسئلكم دعائكم فى صلاتكم . و ندعو جميعا فى صلاتنا و قيامنا أثناء سجودنا أن يجمع صفوفنا و يوحد كلمتنا و أن ينصر أمة المصطفى صلى الله عليه و سلم . و ان لا تنسوا الدعاء لأخوانكم المجاهدين . و نسأل الله العفو و العافية .
            و مرة اخرى جزا الله خيرا أخانا و حبيبنا ( عبير الشوق )
            و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

            تعليق

            • عبيرالشوق
              عضو فعال
              • Jun 2004
              • 663

              #7
              الرد: الجهاد في العراق لايشترط له راية

              وعليكم السلام اخي ابو مريم

              وكلي اعتذار عن تاخري في الرد.

              في البداية اقول احبك الله الذي احببتنا فية ولاشكر على واجب اخي العزيز.

              واسال الله لنا ولك الهداية والتوفيق وسداد الراى وان يوفقنا لصلاح ديننا ودنيانا واسال الله ان يجمع

              امتنا على كلمة الحق وان يعيد لها مجدها الفقيد وعزها السليب وان يجعلنا من من يكون لهم اياد بيضاء

              في عزة هذة الامة وان لايجعلنا من المنافقين او المخذلين.

              وشكراً لك

              محبكم اخوك عبير الشوق
              للمجاهد في سبيل الله

              يافـدى عـينـيك جـيل من رفات***ذاب بـالـعـود وبالـمزمارهـامـا
              يافدى عينيك جيش من ركاماُ***نُـكّست راياتة البيض انهزامـا
              يافدى جـثمانك الطاهـرشعـب***اسلم الباغي كما يهوى الزماما


              تعليق

              • كل العراق
                عضو بارز

                • Nov 2004
                • 1453

                #8
                الرد: الجهاد في العراق لايشترط له راية

                اولا : لا اعرف من اين اتت السخرية ونحن نورد كلام الله واياته الكريمة

                ثانيا : مسالة ان العبيكان وحده فهذا كلام مردود عليه وقد استشهدنا في السابق بكلام من اكبر الهيئات السعودية الدينية التي تدعم العبيكان و الطنطاوي وابو عمر العتيبي ووزير الدفاع السعودي الذي قال ان في العراق الاخ يقتل اخيه واوردنا قصة النبي يوسف ...

                ثالثا : اوردنا قصص النبي محمد صلى الله عليه وسلم حينما اختار الهجرة لتخفيف الاذية على المسلمين الاوائل بدل القتال و (الابادة ) كما حدث مع الفلوجة والنجف ..

                رابعا: كلنا تفاعلنا مع قضية الدعاة ال 26 ومنها دعوتهم للجهاد في العراق وردود الافعال السلبية التي حظيت بها تلك الدعوة ..

                خامسا: يبدو ان بعض الاخوة حديثي العهد بخصوص الحديث عن هذا الموضوع ولم يمر على مناقشات سابقة بهذا الخصوص..

                سادسا: بعض الاخوة مازال يصور احلام النصر :
                (( اخي ابو مريم مايدور في الاراضي العراقية من عمليات ومقاومة تختلف في نوعية وهدف المقاومة

                اللذي تتبناه, فمنهم من يقاتل دفاعاً عن بلدة ومنهم من يقاتل دفاعاً عن شرفة ومنهم من يقاتل دفاعاًملك

                مغتصب ومنهم من يقاتل(دفاعاً عن لا اله الا الله ورفع رايتها) وهذ هو المجاهد حقيقة.))


                والحقيقة تقال ان هناك اساتذة يقتلون و جانيت حسن تذبح و مسيحيات تغتصب لانهن نصرانيات (كافرات ) وشرب الخمر بعد انتهاء العمليات (الجهادية) التي تزرع في الطرق لاستهداف همرات الامريكان ولتنتهي بانفجار سيارات العراقيين لا بل ان بعض المجموعات (الجهادية) تعود من الجهاد لتقبض 1000 دولار و لا تعرف للصلاة طريقا ..
                كما ان هناك من يفجر الكنائس والمساجد والحسينيات ويخطف الصحفيين و الصحفيات ويذبح المدنيين و يوزع التهديدات في مدارس الاطفال وهناك من يهدد المقترعين والمقترعات ويتخذ من المدنيين دروعا بشرية ...
                حالكم سيكون نفس الحال في 9 ابريل 2003 حينما صورت الجزيرة لكم الانتصار على ان (الامريكان سينتحرون على اسوار بغداد ) لنجد ان بغداد اصبحت بلا اسوار فمن طغى لا يملك الناس و من لايملك عواطف الناس لا اسوار له !

                سابعا : اذا استمريتم على هذا الحال ستستيقضون صباح يوم على احد حالين اما لتجدوا العراق ارضا بلا شعب او ان شعب العراق ياخذا بثاره ممن شجع قاتليه و رواد السيارات المفخخة في الشوارع وبمان الله قدر ان يكون العراق ارضا بشعب فان الحال الثاني اكثر رجحانا ... فاحذروا!

                تعليق

                • أبوعبدالرحمن الفارس
                  عضو جديد
                  • Jan 2005
                  • 5

                  #9
                  الرد: الجهاد في العراق لايشترط له راية

                  السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,

                  أشكر إخواني على طرح هذا الموضوع الذي يعد فعلاً موضوعا شائكا في الوقت الراهن. فمن الناس من يفتي بالجهاد و منهم لا. فكلنا نعلم أن المقاومة في العراق لا تسعى فقط لطرد الأمريكان, لأن خروج الأمريكان نظرياً مرهون بتوقف هذه الأعمال و عودة الأوضاع إلى حال افضل مما كانت عليه في عهد الرئيس السابق. و دخول هذه القوات لأي مدينة و القتال فيها هو لأن هناك من يقاتل, كما حصل في الفلوجة, فلو أن أهل الفلوجة أعلنوا دخولهم في سيطرة الحاكم المؤقت, لما حدث فيها ما حدث من سفك للدماء و خراب. فسؤالي الآن:

                  - لماذا لم تذعن فصائل المقاومة في العراق لسيطرة الحاكم المؤقت فيها, حقنا للدماء و تجنبا للخراب و الفساد؟
                  - إذا كان الغرض من المقاومة هو خروج الأمريكان, لماذا لا تضع المقاومة يدها في يد الحكومة المؤقتة فيتوقف استمرار المستعمر في السفك و التخريب, و من ثم خروجها من هذه البلاد؟ فكلنا يعلم أن سبب استمرار الوجود الأمريكي في العراق هو استمرار عملية المقاومة فيها, و خروج هذه الفصائل عن سيطرة الحكومة المؤقتة.

                  أشكركم مرة أخرى, و أنا في انتظار ردودكم, و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

                  تعليق

                  • كل العراق
                    عضو بارز

                    • Nov 2004
                    • 1453

                    #10
                    الرد: الجهاد في العراق لايشترط له راية

                    اضيف في الأساس بواسطة أبوعبدالرحمن الفارس
                    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,

                    أشكر إخواني على طرح هذا الموضوع الذي يعد فعلاً موضوعا شائكا في الوقت الراهن. فمن الناس من يفتي بالجهاد و منهم لا. فكلنا نعلم أن المقاومة في العراق لا تسعى فقط لطرد الأمريكان, لأن خروج الأمريكان نظرياً مرهون بتوقف هذه الأعمال و عودة الأوضاع إلى حال افضل مما كانت عليه في عهد الرئيس السابق. و دخول هذه القوات لأي مدينة و القتال فيها هو لأن هناك من يقاتل, كما حصل في الفلوجة, فلو أن أهل الفلوجة أعلنوا دخولهم في سيطرة الحاكم المؤقت, لما حدث فيها ما حدث من سفك للدماء و خراب. فسؤالي الآن:

                    - لماذا لم تذعن فصائل المقاومة في العراق لسيطرة الحاكم المؤقت فيها, حقنا للدماء و تجنبا للخراب و الفساد؟
                    - إذا كان الغرض من المقاومة هو خروج الأمريكان, لماذا لا تضع المقاومة يدها في يد الحكومة المؤقتة فيتوقف استمرار المستعمر في السفك و التخريب, و من ثم خروجها من هذه البلاد؟ فكلنا يعلم أن سبب استمرار الوجود الأمريكي في العراق هو استمرار عملية المقاومة فيها, و خروج هذه الفصائل عن سيطرة الحكومة المؤقتة.

                    أشكركم مرة أخرى, و أنا في انتظار ردودكم, و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
                    اخي العزيز يعجبني ان اقرا دائما ردود الاخوة من دولة الامارات العربية المتحدة خصوصا وان ردودهم تنبض حكمة وهذا ليس بغريب على ابناء الشيخ زايد رحمه الله ورائحته الطيبة

                    واعتقد ان الرد على اسئلتك المطروحة هو تعدد الفتاوي و اتهام الحكومة العراقية بالعمالة ولكل فريق فتاويه ... هذا ما نعانيه

                    خذ على سبيل المثال فتوى القرضاوي الاخيرة بعدم السماح لطائفة واحدة لتولي الحكم في العراق وهو يتعارض مع الديمقراطية العراقية التي تعترف بالجنسية وليست بالطائفة وان كانت نتيجتها لصالح فرقة ما اكثر من الفرقة الاخرى مع ان كل الطوائف العراقية قدمت الشهداء في العراق في حروبه المتعددة لذلك لكل واحد الحق في الوصول الى العراق مادام خدمة العراق والعراقيين هو هدفا له وهو ماقاله السيستاني الذي افتى من جانبه ان للمسيحين الحق في الوصول الى قمة السلطة في العراق ما داموا قدموا شهداء في العراق

                    وبغض النظر عن انك سني او شيعي لكن ينبغي علينا ان نعترف ان لكل فريق مؤيديه و من يتحمل تبعة اختلاف الفتاوي و الولاءات هم الفقراء والمساكين ممن ينتظر على ابواب الجيش العراقي لانهم لايجدون ماء او اكل لتاتي عليهم سيارة مفخخة تنهي حياتهم لانهم سيكونون عملاء للمحتل او الحكومة (العميلة) مع ان الحكومة العراقية معترف بها من قبل الامم المتحدة وقرار لمجلس الامن و بقاء القوات الامريكية مرهون بهما

                    حياك الله وبانتظار المزيد من مشاركاتك ...

                    تعليق

                    • أبوعمر الفل

                      #11
                      الرد: الجهاد في العراق لايشترط له راية

                      الى الاخوة الافاضل اتمنى نقل الحوارات السياسية الى قسم الحوارت السياسية وشكرا لكم

                      تعليق

                      مواضيع مرتبطة

                      Collapse

                      جاري العمل...