البَشَائِرُ الإسْلامِيَّةُ لِلْعَسَاكِرِ السُّعُودِيَّةِ -حرَسَهَا اللهُ-

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الكريمي
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 153

    #1

    البَشَائِرُ الإسْلامِيَّةُ لِلْعَسَاكِرِ السُّعُودِيَّةِ -حرَسَهَا اللهُ-


    كتبه –طالباً من الله الأجر والثواب-:أبو عمر أسامة بنعطايا بن عثمان العتيبي

    الحمد لله ،والصلاةُ والسلامُ على رسول الله أما بعد:
    فلا يخفى على أحدٍ ما تمر به بلادالمسلمين من هجمة شرسة من أعداء الإسلام الخارجيين والداخليين .
    أما العدوالخارجي فيعرفه كل أحد ، وقد قامت الدولة السعودية -حرسَها اللهُ- بكل ما تستطيعه في سبيل دفع هذا العدو ، وفضل دفعه لا يخفى على أحد والحمد لله .
    وأما العدوالداخلي المندس في صفوف المسلمين فقد ظهر فساد معتقده ، وخطورة طريقته بعدما حصل منتفجير وإفساد ، وجرم وإلحاد في بلاد المسلمين حتى أن الحرمين الشريفين لم يسلما من تخطيط هؤلاء المجرمين أخزاهم الله .
    وقد رأيت لبعض المارقين كتاباً يقلب فيه الحقائق ، ويلبس على الجهال والأغمار فبدل أن يشكر العساكر السعودية على حسن صنيعهم، ويحفزهم ، ويناصرهم ويدعو لهم ، إذا به يكفرهم!! ويدعو إلى قتلهم وقتالهم!!
    فكتبت هذه الرسالة رداً على أباطيله ، ولأنه قد يخفى على كثير من الناس فضل قتال هذه الطائفة المارقة ، وقد يدب إلى العساكر الإسلاميةالسعودية المنصورة بعضُ الملل من طول المرابطة ، وما يسمعونه من تخذيل المخذلين ،وبعض عبارات المنافقين ممن أشرت إليهم
    كتبت هذه البشائر الإسلامية مبيناً أن هؤلاء العساكر :
    1- مجاهدون في سبيل الله .
    2-
    وأنهم مرابطون على ثغور الإسلام .
    3-
    وأنهم حماة الدين الإسلامي والعقيدة السلفية .
    4-
    وأنهم جند الله وحزبه الغالبون .
    5-
    وأن أعمالهم من حراسة ومرابطة ومتابعة للمارقين ، ومقاتلة للمفسدين من أعظم الأعمال ، وأكثرها أجراً ، وأوفرها حظاً ونصيباً. وهذا الفضل العظيم والأجرالجزيل يشمل رجال الأمن بشتى صنوفهم ، وتنوع وظائفهم ، وتعدد مسمياتهم فيشمل وزارة الدفاع والطيران وما يتبعها كالجيش بشتى فروعه ، ويشمل الحرس الوطني بشتى فروعه ،ويشمل وزارة الداخلية وما يتبعها من أقسام وفروع كالأمن العام وغيره ، وجميع من يعمل على حراسة هذا البلد الإسلامي من عبث العابثين ، وتخريبالمفسدين.
    وجميع من يعاون العساكر السعودية ، ويساعدهم في القبض على الإرهابيين والمفسدين ، ويدلهم على الخوارج المارقين ، ويشير عليهم بما يفيدهمفي مهامهم فهو شريكهم في الأجر والثواب والله لا يضيع أجر المحسنين والمصلحين.
    تَــــنــبِـــهٌ مُــهِـــمٌ

    وقبل ذكر البشائر النبوية والمناقب والفضائل للعساكرالسعودية أُذَكِّـرُ بأمر مهم وهو أن رأس الأمر وأسه وأساسه هو توحيد الله وإخلاصالعمل له -عزَّ وجلَّ-، فيكون في جهاده ورباطه وتعقبه للمفسدين مريداً وجه الله -عزَّ وجلَّ- ، ونصرة دينه ، وحماية بلاد الإسلام ، ولا يكن همه المال أو الرياءوالسمعة أو العصبية والحمية .

    فعن أبي موسى رضي الله عنه أن أعرابياً أتىالنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله ، الرجل يقاتل للمغنم ، والرجليقاتل ليذكر ، والرجل يقاتل ليرى مكانه ؛ فمن في سبيل الله؟
    فقال رسول الله -صلىالله عليه وسلم-: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو فيسبيل الله)) رواه البخاري ومسلم.

    فيا رجل الأمن لاتغفل عن إخلاص العمل لله فأنت على خير ، وفي مواطن الشرف والعزة والجهاد والرفعة ،واحرص على تطبيق السنة النبوية في جميع أمورك وأحوالك .

    واعلم أن تتبعك للإرهابيين ، وقتالك للخوارج المارقين من أعظم الأعمال وأزكاها وأعلاها .


    عن علي -رضي اللهُ عنه- قال: قال رسول الله -صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم- : ((يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاءالأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لايجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يومالقيامة)) متفق عليه.

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخوارج: ((هم شرار الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلىكتاب الله وليسوا منه شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم)).

    وقالعليه الصلاة والسلام مبينا عظيم أجر من يقتلهم : ((لو يعلم الجيش الذين يصيبون مالهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لنكلوا عن العمل)).

    فهذه بشرى ما أعظمها من بشرى لرجال الأمن الساعين في القضاءعلى هؤلاء الطغمة وهذه الشرذمة الفاسدة ، والنبتةالخبيثة.


  • الكريمي
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 153

    #2
    الرد: البَشَائِرُ الإسْلامِيَّةُ لِلْعَسَاكِرِ السُّعُودِيَّةِ -حرَسَهَا اللهُ-

    وستكون البشائر الإسلامية كالآتي:


    أولاً: العساكر السعودية يحفظون الضروريات الخمس التي اتفقت الشرائع السماوية على حفظها.

    ثانياً: العساكر السعودية بحربهم للخوارج والمفسدين هم من المجاهدين.

    ثالثاً: العساكر السعودية والرباط في سبيل الله .

    رابعاً: فضل قتال العساكر السعودية للخوارج والمارقين.

    خامساً: منيقتل وهو يحارب الإرهابيين والخوارج فهو من أعظم الشهداء.


    الأمر الأول : العساكر السعودية يحفظون الضروريات الخمسالتي اتفقت الشرائع السماوية على حفظها.
    فقد اتفقت الشرائع السماوية على حفظ الضروريات الخمس وهي: الدِّين، والنفس، والعقل، والمال، والعرض.

    لحفظ الدين نهى عن الشرك ، وحرم المحرمات من كبائر وصغائر ، وشرع الجهاد في سبيل الله لنشر الإسلام ، وللحفاظ على دين الإسلام ودولة الإسلام .

    ولحفظ النفس حرم الظلم والعدوان، وحرم قتل النفس بغير حق ، وشرع القصاص، وشرع حد الحرابة، وأمر بقتال الخوارج والمارقين.

    ولحفظ العقل حرم الخمروالمسكرات ومنها المخدرات .

    ولحفظ المال حرم إتلافه، وحرم الإسراف والتبذير، وحرم بذل المال في ما حرم
    -
    عزَّ وجلَّ-.

    ولحفظ العرض حرم الزنا والنظرإلى العورات ، وحرم الغيبة والنميمة، وشرع حد الزنا والقذف.

    وأدلتها كثيرةمن الكتاب والسنة .


    1-
    فالعساكر السعودية يحفظون الدين الإسلاميوالعقيدة السلفية لأنهم يحمون بلاد المسلمين من عبث العابثين ، وإفساد الخوارج المارقين، فيجاهدون في سبيل الله ، ويقاتلون أعداء الله المتربصين.

    2-
    والعساكر السعودية يحفظون النفوس المعصومة أن تزهق بباطل فيحرسون الشوارع والطرقات، ويتتبعون الجناة والقتلة، ويرهبون كل من تسول له نفسه بأن جزاء القتل إنما هوالقصاص وما أمر الله به.


    3-
    والعساكر السعودية يحفظون على الناس عقولهم بمحاربتهم ومكافحتهم للمسكرات والمخدرات، وبإقامة الحدود عليهم بتسليمهم للشرع.

    4-
    والعساكر السعودية يحفظون أموال الناس فيحاربون السراق ، ومزيفي العملات.

    5-
    والعساكر السعودية يحفظون أعراض الناس فيقفون بالمرصاد لمن يريدأن يستطيل على عرض مؤمن أو معاهد، ويتعقبون المعاكسين والمعتدين.

    وهذا ظاهربحمد الله لا ينكره إلا جاحد معاند.

    فلله درهم ، وشكر الله سعيهم.

    وأذكر هنا بعض الأحاديث في فضل الحراسة في سبيل الله .
    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعترسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله)).رواه الترمذي وغيره وهوحديث صحيح.
    وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أنبئكم بليلة أفضل من ليلة القدر؟ حارس حرس في أرض خوف لعله أن لا يرجع إلى أهله)). رواه الحاكم(2/80) وقال صحيح على شرط البخاري. وهو حديث
    صحيح.
    آخر تعديل بواسطة الكريمي; 29-12-2004, 12:08 AM.


    تعليق

    • الكريمي
      عضو فعال
      • Nov 2004
      • 153

      #3
      الرد: البَشَائِرُ الإسْلامِيَّةُ لِلْعَسَاكِرِ السُّعُودِيَّةِ -حرَسَهَا اللهُ-

      ثانياً :العساكر السعودية بحربهم للخوارج والمفسدينهم من المجاهدين
      إن التصدي للخوارج والمفسدين في الأرض من الجهادفي سبيل الله -عزَّ وجلَّ-.

      1- فقد أمر الله بجهادالمفسدين في الأرض وأهل الكفر والنفاق .

      قال تعالى في سورة التوبةوفي سورة التحريم: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِالْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُوَبِئْسَ الْمَصِيرُ}
      وقال تعالى في سورة الأنفال: { وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُكُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَبَصِيرٌ}.
      وقال تعالى في سورة التوبة: { انْفِرُواْخِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِاللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}
      وقال تعالى: {إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُوَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْتُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ {33} إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْأَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {34} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْاللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْتُفْلِحُونَ}

      2- وقد وعد الله المجاهدين بالأجرالعظيم والثواب الجزيل
      قال تعالى في سورة التوبة : { أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِكَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَيَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ {19} الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْوَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ {20}‏ يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْفِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ {21} خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً إِنَّ اللّهَ عِندَهُأَجْرٌ عَظِيمٌ}
      وقال تعالى: {لَـكِنِ الرَّسُولُوَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْوَأُوْلَـئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {88} أَعَدَّاللّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَاذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}
      وقال تعالى: { إِنَّاللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُالجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداًعَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىبِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِوَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {111}‏ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَالْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِوَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللّهِ وَبَشِّرِالْمُؤْمِنِينَ}
      وقال النبي -صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم- : ((مثل المجاهد في سبيل الله كمثل القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولاصلاة، حتى يرجع المجاهد في سبيل الله تعالى)). رواه مسلم في صحيحه.
      وقالالنبي -صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم- : ((مثل المجاهد في سبيلالله -والله أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصائم القائم. وتوكَّلَ الله للمجاهدفي سبيله بأن يتوفاه أن يدخله الجنةَ أو يرجعه سالماً مع أجر أو غنيمة)) رواه البخاري في صحيحه.
      3- وما تقومون به من دوريات فيالبحث عن الخوارج والمفسدين في الأرض خير من الدنيا وما فيها :
      قالالنبي -صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم- : ((لغدوة في سبيل الله أوروحة خير من الدنيا وما فيها)). متفق عليه.

      4-
      وأنتم موعودون بإحدى الحسنيين في جهادكم هذا فاصبروا واحتسبوا
      قالتعالى في سورة التوبة: { قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَاللّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ {51} قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُبِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَافَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ}
      5- ومنقُتل منكم في سبيل الله فهو من الشهداء ذوي الدرجات العلا.
      قال تعالى: {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِأَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ {169} فَرِحِينَ بِمَاآتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْبِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {170} يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُأَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}
      وقال تعالى: { يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍأَلِيمٍ {10} تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِاللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْتَعْلَمُونَ {11} يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنتَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَالْفَوْزُ الْعَظِيمُ {12} وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌقَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ}
      وقال النبي -صلى اللهُ عليه وعلى آلهوسلم- : ((ما من عبد يموت له ثم الله خير يسره أن يرجع إلىالدنيا وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يسره أنيرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى)) متفق عليه
      وقال النبي -صلى اللهُ عليهوعلى آله وسلم- : ((لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنياوما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيد يعني سوطه خير من الدنيا وما فيها،ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحاً ،ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها)) متفق عليه
      والأحاديث في فضلالجهاد والشهادة كثيرة جداً أكتفي بما سبق ذكره.
      فأنتم بتتبعكم للخوارجوالمفسدين من المجاهدين الذي وعدهم الله بعظيم الأجر ، وجزيل الثواب.



      للموضوع بقية يسر الله طرحها ....


      تعليق

      • الكريمي
        عضو فعال
        • Nov 2004
        • 153

        #4
        الرد: البَشَائِرُ الإسْلامِيَّةُ لِلْعَسَاكِرِ السُّعُودِيَّةِ -حرَسَهَا اللهُ-

        ثالثاً : العساكر السعودية والرباط في سبيل الله
        إن مرابطة العساكر السعودية -حرسَها اللهُ- في أماكن الخطروالثغور التي يمكن للخوارج والمفسدين في الأرض أن يعبثوا بها ، أو يقطعوا فيهاالسبيل ويروعوا الآمنين من أعظم الأعمال الصالحة ، وأَجَلِّ القُرُبَات الناجحة ،وأزكى الأعمال الخيرة.

        وقد وردت أحاديث كثيرة في فضلالرباط في سبيل الله -عزَّ وجلَّ- أذكر بعضها:
        1-
        عن واثلة بن الأسقعرضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((من سن سنةحسنة فله أجرها ما عُمِلَ بها في حياته وبعد مماته، حتى تترك ، ومن سن سنة سيئةفعليه إثمها ،حتى تترك . ومن مات مرابطاً جرى عليه عمل المرابط حتى يبعث يومالقيامة)) رواه الطبراني في الكبير وهو حديث صحيح.
        2-
        وعن سهل بن سعد -رضي الله عنهما- أنَّ رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم منالجنة خير من الدنيا وما عليها ، والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة خيرمن الدنيا وما عليها)) متفق عليه
        والغَدوة: هي المرة الواحدة منالذهاب.والرَّوْحَة: المرة الواحدة من المجيء.
        3-
        وعن سلمان -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يقول: ((رباط يوم وليلة خيرمن صيام شهر وقيامه ، وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل ، وأجري عليه رزقهوأمن من الفتان)) رواه مسلم في صحيحه
        4-
        وعن فضالة بن عبيد -رضي اللهعنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ((كل ميت يختم علىعمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتنةالقبر)) رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح والحاكم وقال صحيح علىشرط مسلم وابن حبان في صحيحه وغيرهم.
        5-
        وعن العرباض بن سارية -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((كل عمل ينقطع عنصاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله ، فإنه يُنَمَّى له عمله ، ويجرى عليه رزقهإلى يوم القيامة)) رواه الطبراني في الكبير وهو حديث حسن
        6-
        وعن أبيهريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجرالأسود)) رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي وغيرهما وهو حديث صحيح.
        7-
        وعنأبي هريرة رضي الله عنه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ((طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه مغبرة قدماه ، إن كانفي الحراسة كان في الحراسة ، وإن كان في الساقة كان في الساقة ، إن استأذن لم يؤذنله وإن شفع لم يشفع)) رواه البخاري في صحيحه.


        وفي هذا الحديث فضل عظيم لمن يحرس المسلمين ويحميهم من غوائل الخوارجوالمفسدين ومن شرورهم .

        وفيه تسلية للمرابطين والحراس حيث إن أجرهم يعظم إذاكانوا صابرين عند عدم الإذن لهم وعدم قبول شفاعتهم ، مما يدل على إخلاصهم لله فيعملهم ، وأنهم لا يعملون لدنيا ، ولا يفرطون فيما عليهم من حقوق.

        فهنيئاًلإخواننا من العساكر السعودية ما يقومون به من جهاد ورباط في سبيل الله، فأبشرواوأمِّلوا ، واشكروا الله على ما اختصكم به من حراسة دينه وبلاده وبلاد رسوله -صلىاللهُ عليه وعلى آله وسلم- .

        بارك الله فيكم ، وحفظكم ، وكفاكم شرَّأعدائكم.

        للموضوع بقية يسر الله طرحها ....


        تعليق

        • الكريمي
          عضو فعال
          • Nov 2004
          • 153

          #5
          الرد: البَشَائِرُ الإسْلامِيَّةُ لِلْعَسَاكِرِ السُّعُودِيَّةِ -حرَسَهَا اللهُ-

          رابعاً : فضل قتال العساكر السعودية للخوارج والمارقين

          قد سبق بيان أن قتال الخوارج والمارقين والمفسدين في الأرضمن الجهاد في سبيل الله شأنه شأن قتال الكافرين والمشركين.
          ولكن قد جاءت النصوص الشرعية بمزيد فضل ، وعظيم أجر لمن يقاتل الخوارجالمارقين وسأذكر الأدلة على ذلك:
          1-
          عن علي -رضي اللهُ عنه- قال: قالرسول الله -صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم- : ((يأتي في آخرالزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، فأينما لقيتموهمفاقتلوهم ؛ فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة)) متفق عليه.
          2-
          عنأبي ذر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إن بعدي منأمتي أو سيكون بعدي من أمتي قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز حلاقيمهم ، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه ، هم شر الخلق والخليقة)) رواه مسلم في صحيحه.
          3-
          وقال عليه الصلاة والسلام مبينا عظيم أجر من يقتلهم : ((لو يعلم الجيش الذين يصيبون مالهم على لسان نبيهم صلى اللهعليه وسلم لنكلوا عن العمل)).
          4-
          عن أبي بكرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: ((إن أقواماً من أمتي أشدة، ذَلِقَةٌ ألسنتهم بالقرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن المأجور من قتلهم)) رواه أحمد في مسنده، وابن أبي عاصم في السنة، الحاكم في المستدرك وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي ،وسنده صحيح.
          وفي رواية عند ابن أبي عاصم بسند حسن: ((فإذا خرجوا فاقتلوهم ، فإذا خرجوا فاقتلوهم)).
          5-
          عن عقبة بن وساج قال: كان صاحب لي يحدثني عن شأن الخوارج وطعنهم على أمرائهم، فحججت، فلقيت عبد الله بن عمرو، فقلت له: أنت من بقية أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد جعل الله عند ك علماً، وأناسٌ بهذا العراق يطعنون على أمرائهم، ويشهدون عليهم بالضلالة، فقال لي: "أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، أُتِيَ رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- بِقَلِيدٍ من ذهب وفضة، فجعل يقسمها بين أصحابه، فقام رجل من أهل البادية ، فقال: يا محمد، والله لئن أمركالله أن تعدل فما أراك أن تعدل!! فقال: ((ويحك من يعدل عليك بعدي؟!)) فلما ولَّى، قال: ((رُدُّوهُ رويداً)) فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( (إن في أمتي أخاً لهذا،يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم،كلما خرجوا فاقتلوهم ثلاثاً- )). رواه ابن أبي عاصم في السنة والبزار في مسنده وسنده صحيح على شرطالبخاري.

          فهذه بشرى ما أعظمها من بشرى لرجال الأمن الساعين في القضاء على هؤلاء الطغمة وهذه الشرذمة الفاسدة ، والنبتة الخبيثة.
          فقتال الخوارج والمفسدين في الأرض من أوجب الواجبات ، وأعظم القربات، فاحتسبوا الأجر ياعساكر الإسلام ، ويا حماة التوحيد والعقيدة في قتل هؤلاء الخوارج المفجرين والمدمرين .
          للموضوع بقية يسر الله طرحها ....
          آخر تعديل بواسطة الكريمي; 31-12-2004, 12:45 AM.


          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...