نعم يا سمو الأمير سلفيون.. وأصحاب جيل الصحوة خلفيون
بقلم عبد الرحمن الشميم
كنا على موعد مع كلمات رائعة وتوجيهات سديدة من رجل الأمن والإعلام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للإعلام حفظه الله في لقائه برؤساء التحرير والكتاب يوم الأربعاء الموافق 21صفر للعام الجاري 1424هـ ذلك اللقاء الذي اتسم بالصراحة والوضوح اللذين يلازمان أحاديث سموه الكريم . إن مثل تلك الكلمات لسموه تبعث الراحة والطمأنينة في النفس لما تحمله من تأكيد واضح وصريح أن هذه البلاد قائمة بدين الله عز وجل وداعية إليه وأن نظرة ولاة أمرها لهذا الدين الحنيف لم تتغير ولم تتبدل منذ قيام الدولة السعودية الأولى على يد المؤسس الأول الإمام محمد بن سعود
رحمه الله . نعم لقد أكد سموه الكريم أن هذه الدولة بقيت ولله الحمد وإلى يومنا هذا تنهج نهج السلف الصالح وتسعى إلى تطبيق ما كانوا عليه من التزام قويم ونقي بهذا الدين بعيدا عن أي تفسيرات أخرى تؤثر على مسيرة هذا المنهج الحق . كما لم يغب عن سموه أن يشير إلى ما يوجه لهذه البلاد من تهم وطعون ظالمة بسبب ما هي عليه من عقيدة سلفية صافية مؤكدا أن هذه التهم ليست بجديدة علينا ومشيرا إلى من كانوا يحاولون إشعار الآخرين بأن هناك دينا منحرفا في بلاد الحرمين يقال له الوهابية ومؤكدا أن المملكة قامت على شعار الدين وحفظ نهجه وفقا لما جاء به السلف الصالح إلى أن قال حفظه الله
(إذن نحن سلفيون ونفتخر بهذا الاتصال الوثيق بما كان عليه السلف الصالح) .
إن مثل هذه الكلمات الرائعة لسموه تؤكد أن ولاة أمرنا حفظهم الله سائرون على ما سار عليه مؤسس هذه الدولة المباركة جلالة الملك عبد العزيز من الالتزام بشرع الله ونصرة الإسلام والمسلمين والثبات على العقيدة السلفية الصافية عقيدة التوحيد الخالص ونصرتها والدفاع عنها وتصفيتها مما يلصق بها من البدع والمحدثات .
كان المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله يدرك أن دولة التوحيد ستحارب وتعادى من أجل تمسكها وقيامها على عقيدتها السلفية المستمدة من الكتاب والسنة وهذا ما جعله رحمه الله يقول في خطابه الذي ألقاه في غرة شهر ذي الحجة لعام 1347هـ في مكة المكرمة
(يسموننا بالوهابيين ويسمون مذهبنا بالوهابي باعتبار أنه مذهب خاص وهذا خطأ فاحش نشأ عن الدعايات الكاذبة التي يبثها أهل الأغراض نحن لسنا أصحاب مذهب جديد أو عقيدة جديدة ولم يأت محمد بن عبد الوهاب بالجديد فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله وما كان عليه السلف الصالح)
إلى أن قال رحمه الله (هذه هي العقيدة التي قام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب يدعو إليها وهذه هي عقيدتنا وهي عقيدة مبنية على توحيد الله عز وجل خالصة من كل شائبة منزهة من كل بدعة فعقيدة التوحيد هي التي ندعو إليها وهي التي تنجينا مما نحن فيه من محن وأوصاب أما التجديد الذي يحاول البعض إغراء الناس به بدعوى أنه ينجينا من آلامنا فهو لا يوصل إلى غاية ولا يدنينا من السعادة الأخروية. إن المسلمين في خير ما داموا على كتاب الله وسنة رسوله وماهم ببالغين سعادة الدارين إلا بكلمة التوحيد الخالص)
وقال رحمه الله
(يقولون عنا إننا وهابية والحقيقة أننا سلفيون محافظون على ديننا ونتبع كتاب الله وسنة رسوله وليس بيننا وبين المسلمين إلا كتاب الله وسنة رسوله) . ولم تكن تلك الطعون الظالمة الموجهة لدولة التوحيد لتمنع المؤسس رحمه الله من أن يفاخر بهذه العقيدة السلفية الحقة ويدافع عنها من خلال قوله رحمه الله في حج عام 1365هـ (أسأل الله أن يرحمنا ويرزقنا اتباع سلفنا الصالحين الذين أقاموا قسطاس العدل فهم أسوتنا وهم قدوتنا إن شاء الله إنني رجل سلفي وعقيدتي هي السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسنة)
بقلم عبد الرحمن الشميم
كنا على موعد مع كلمات رائعة وتوجيهات سديدة من رجل الأمن والإعلام صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى للإعلام حفظه الله في لقائه برؤساء التحرير والكتاب يوم الأربعاء الموافق 21صفر للعام الجاري 1424هـ ذلك اللقاء الذي اتسم بالصراحة والوضوح اللذين يلازمان أحاديث سموه الكريم . إن مثل تلك الكلمات لسموه تبعث الراحة والطمأنينة في النفس لما تحمله من تأكيد واضح وصريح أن هذه البلاد قائمة بدين الله عز وجل وداعية إليه وأن نظرة ولاة أمرها لهذا الدين الحنيف لم تتغير ولم تتبدل منذ قيام الدولة السعودية الأولى على يد المؤسس الأول الإمام محمد بن سعود
رحمه الله . نعم لقد أكد سموه الكريم أن هذه الدولة بقيت ولله الحمد وإلى يومنا هذا تنهج نهج السلف الصالح وتسعى إلى تطبيق ما كانوا عليه من التزام قويم ونقي بهذا الدين بعيدا عن أي تفسيرات أخرى تؤثر على مسيرة هذا المنهج الحق . كما لم يغب عن سموه أن يشير إلى ما يوجه لهذه البلاد من تهم وطعون ظالمة بسبب ما هي عليه من عقيدة سلفية صافية مؤكدا أن هذه التهم ليست بجديدة علينا ومشيرا إلى من كانوا يحاولون إشعار الآخرين بأن هناك دينا منحرفا في بلاد الحرمين يقال له الوهابية ومؤكدا أن المملكة قامت على شعار الدين وحفظ نهجه وفقا لما جاء به السلف الصالح إلى أن قال حفظه الله
(إذن نحن سلفيون ونفتخر بهذا الاتصال الوثيق بما كان عليه السلف الصالح) .
إن مثل هذه الكلمات الرائعة لسموه تؤكد أن ولاة أمرنا حفظهم الله سائرون على ما سار عليه مؤسس هذه الدولة المباركة جلالة الملك عبد العزيز من الالتزام بشرع الله ونصرة الإسلام والمسلمين والثبات على العقيدة السلفية الصافية عقيدة التوحيد الخالص ونصرتها والدفاع عنها وتصفيتها مما يلصق بها من البدع والمحدثات .
كان المؤسس الملك عبد العزيز رحمه الله يدرك أن دولة التوحيد ستحارب وتعادى من أجل تمسكها وقيامها على عقيدتها السلفية المستمدة من الكتاب والسنة وهذا ما جعله رحمه الله يقول في خطابه الذي ألقاه في غرة شهر ذي الحجة لعام 1347هـ في مكة المكرمة
(يسموننا بالوهابيين ويسمون مذهبنا بالوهابي باعتبار أنه مذهب خاص وهذا خطأ فاحش نشأ عن الدعايات الكاذبة التي يبثها أهل الأغراض نحن لسنا أصحاب مذهب جديد أو عقيدة جديدة ولم يأت محمد بن عبد الوهاب بالجديد فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله وما كان عليه السلف الصالح)
إلى أن قال رحمه الله (هذه هي العقيدة التي قام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب يدعو إليها وهذه هي عقيدتنا وهي عقيدة مبنية على توحيد الله عز وجل خالصة من كل شائبة منزهة من كل بدعة فعقيدة التوحيد هي التي ندعو إليها وهي التي تنجينا مما نحن فيه من محن وأوصاب أما التجديد الذي يحاول البعض إغراء الناس به بدعوى أنه ينجينا من آلامنا فهو لا يوصل إلى غاية ولا يدنينا من السعادة الأخروية. إن المسلمين في خير ما داموا على كتاب الله وسنة رسوله وماهم ببالغين سعادة الدارين إلا بكلمة التوحيد الخالص)
وقال رحمه الله
(يقولون عنا إننا وهابية والحقيقة أننا سلفيون محافظون على ديننا ونتبع كتاب الله وسنة رسوله وليس بيننا وبين المسلمين إلا كتاب الله وسنة رسوله) . ولم تكن تلك الطعون الظالمة الموجهة لدولة التوحيد لتمنع المؤسس رحمه الله من أن يفاخر بهذه العقيدة السلفية الحقة ويدافع عنها من خلال قوله رحمه الله في حج عام 1365هـ (أسأل الله أن يرحمنا ويرزقنا اتباع سلفنا الصالحين الذين أقاموا قسطاس العدل فهم أسوتنا وهم قدوتنا إن شاء الله إنني رجل سلفي وعقيدتي هي السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسنة)


تعليق