ادخل بسرعههههه موضوع هام جداااااااااا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • اليوم
    عضو فعال
    • Feb 2005
    • 75

    #1

    ادخل بسرعههههه موضوع هام جداااااااااا

    ترك الصلاة
    إن الحمد لله نحمده نستعينه ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله ، وصفيه من خلقه وخليله ، أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها ، لا يزيد عنها إلا هالك فصلوات من الله وسلامك عليك يا سيدي يا رسول الله ، أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم ومخافته وأحذركم ونفسي أولاً من مخالفته وعصيان أمره .

    الكبائر لغة الإثم الكبير وما وعد الله عليه النار أما في اصطلاح العلماء فقد ذكر العلماء للكبائر تعريفات كثيرة ذكرها الحافظ ابن حجر في شرحه لـ صحيح البخاري وقال : ومن أحسن التعاريف للكبائر قول القرطبي : كل ذنب أطلق عليه بنص كتاب أو سنة أو إجماع أنه كبيرة أو عظيم أو أخبر فيه بشدة العقاب أو علق عليه بالحد أو شدد النكير عليه فهو كبيرة .
    وعلى هذا ينبغي تتبع ما ورد فيه الوعيد أو اللعن أو الفسق من القرآن والأحاديث الصحيحة والحسنة ويضم إلى ما ورد فيه النص من القرآن أو السنة على أنه كبيرة ، وعلى المسلم أن يجتنب الكبائر لقول الله تعالى " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما " وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر " ، وروى أبو حاتم البستي في مسنده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر ثم قال والذي نفسي بيده ثلاث مرات ثم سكت فأكب كل رجل منا يبكي حزيناً ليمين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : ما من عبد يؤدي الصلوات الخمس ويصوم رمضان ويجتنب الكبائر السبع إلا فتحت له ثمانية أبواب من الجنة يوم القيامة حتى إنها لتصفق ثم تلا " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم " " ، وليس المراد بقوله تجتنبوا اجتناب جميع الكبائر وهذا ما عليه جمهور العلماء ، ولهذا حاول بعض العلماء جمع الكبائر وبيان عددها وفي ذلك يقول طاوس قيل لابن عباس الكبائر السبع ؟ قال : هي إلى السبعين أقرب ، وقال سعيد بن جبير قال رجل لابن عباس الكبائر سبع قال هي إلى السبعمائة أقرب منها إلى السبع غير أنه لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع الإصرار وسنورد في خطتنا هذه إن شاء الله تعالى بعضاً من الكبائر التي عدها العلماء مع الدليل .
    وسأتلكم عن حكم منتشر بيننا معشر المسلمين كثيراً اليوم والعياذ بالله ألا وهو ترك الصلاة منكم من أبنائنا ونسائنا بل وآبائنا وأمهاتنا وأخواتنا وإخواننا اليوم قد حافظ على الصلاة من صغره إلى مماته ، والله تعالى يقول : " فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا * إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا " .
    وقال جل ثنائه : " فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون " .
    وقال عز وجل : " ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين " .
    وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه الأربعة قال : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " .
    وروى البخاري عنه صلى الله عليه وسلم قال : " من فاتته صلاة العصر حبط عمله " ، وروي عنه صلى الله عليه وسلم قال : " من ترك الصلاة متعمداً فقد برئت منه ذمة الله " ، وروى مسلم عنه صلى الله عليه وسلم قال : " بين العبد وبين الشرك ترك الصلاة " .
    وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إنه لا حظ في الإسلام لأحد أضاع الصلاة ، وقال أبو هريرة رضي الله عنه : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة .
    وروى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلج وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر " .
    وروى الشيخان عنه صلى الله عليه وسلم قال : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله " .
    وأخرجا كذلك " عن أبي سعيد أن رجلاً قال يا رسول الله اتق الله فقال ويلك ألست أحق أهل الأرض أن أتقي الله ؟ فقال خالد بن الوليد رضي الله عنه : ألا أضرب عنقه يا رسول الله فقال : لا ، لعله أن يكون يصلي ".
    وروى الإمام مسلم في مسنده عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : من لم يحافظ على الصلاة لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف " .

    أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم فيا فوز المستغفرين استغفروا الله يغفر لكم


    الخطبة الثانية






    إن الحمد لله نحمده سبحانه وتعالى ونستهديه ونستغفره ونعوذ بالله العظيم من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً وبعد : عباد الله اتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه واستوصوا بوصيته لكم فقال سبحانه :
    " ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله " النساء : 131 .

    أيها المسلمون :
    أفادت النصوص السابقة بكفر تارك الصلاة عائداً متعمداً ، ولكن " النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ : ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار ".
    فمؤخر الصلاة عن وقتها عامداً صاحب كبيرة وتاركها بالكلية أعني الصلاة الواحدة كمن زنى وسرق لأن ترك كل صلاة أو تفويتها كبيرة ، فإن فعل ذلك مرات كان من أهل الكبائر إلا أن يتوب فإن لازم ترك الصلاة فهو من الأشقياء الخاسرين المجرمين ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    عباد الله إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً اللهم صلي على محمد على آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد ،اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيما توليت وبارك لنا فيما أعطيت وقنا واصرف عنا يا مولانا شر ما قدرت به وقضيت إنك سبحانك تقضي ولا يقضى عليك ، اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك يا ربنا قريب سميع مجيب الدعوات ، اللهم أهدي الأمة المحمدية ، اللهم أرفع مقتك وغضبك عنا برحمتك يا أرحم الراحمين .
    والحمد لله رب العالمين .
    ترك الصلاة

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...