هل أمر النبي (ص) أبا بكر بإمامة الجماعة؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • shea3ia
    عضو
    • Feb 2005
    • 29

    #1

    هل أمر النبي (ص) أبا بكر بإمامة الجماعة؟

    يرى بعضهم أن ما نقل في بعض الكتب من أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال في مرضه الذي استشهد فيه: (مروا أبا بكر فليصل بالناس) دليلاً على تصريحه (صلى الله عليه وآله) باستخلافه، غير أن مجموعة من الإثارات التي عالجت هذا المبحث وصلت إلى نتيجة تخالف ما ذكر، بل وتدلل على حقيقة نص وتعيين رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) إماماً وخليفة من بعده.
    الإثارة الأولى: إن هذه الرواية التي وردت في صحيح البخاري (ج2 ص 130) تصطدم بجمع من الروايات التي ذكرت في غيره من صحاح أهل السنة، ففي سنن ابن داود (... دعاه بلال للصلاة، فقال (صلى الله عليه وآله): مروا من يصلي بالناس...). وفي الطبقات لابن سعد (ج2 ص 220): (... فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال لي رسول الله: مرِ الناس فليصلوا...). وعلى هذا فإن نص الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) على أبي بكر غير ثابت حتى عند أهل السنة أنفسهم، بل الثابت أنه أمر الناس بأن يصلي بعضهم فيهم.

    الإثارة الثانية: إذا كانت هذه الرواية صحيحة فلماذا لم يستدل بها أبو بكر في اجتماع السقيفة، إذ إنها دليل قوي على أنه المرشح للخلافة. والثابت تاريخياً أن أبا بكر لم يستدل على أحقيته بالخلافة بهذه الحادثة المزعومة.

    الإثارة الثالثة: عندما ننظر إلى حديث (مروا أبا بكر فليصل بالناس) وتكملته، نكتشف أن الرسول (صلى الله عليه وآله) لم يكن راضيا بإمامة أبي بكر ولم يأمره أصلاً بذلك. فنتأمل جيداً: (فلما دخل أبو بكر في الصلاة، وجد رسول الله في نفسه خفة، فقام يتهادى بين رجلين ورجلاه تخطان على الأرض حتى دخل المسجد ونحّى أبا بكر وصلى بالناس) صحيح البخاري (ج2 ص 162 وغيره). وهذا يدل على أن الرسول (صلى الله عليه وآله) لم يكن قد أمر أبا بكر بالصلاة بالناس، لأنه إن كان الأمر كذلك فلم خرج من مسكنه ما إن سمع صوت أبا بكر يكبّر تكبيرة الإحرام (يتهادى بين رجلين ورجلاه تخطان على الأرض) أي أنه كان في غاية المرض والتعب إلى الدرجة التي خرج فيها متكئا ومستنداً لا على رجل واحد بل على رجلين، وقد كانت قدماه الشريفتان تخطان على الأرض أي لا يستطيع الوقوف عليهما من شدة التعب؟!

    الإثارة الرابعة: ثبت في جميع طرق هذا الحديث بروايته التامة أنه بعدما افتتح أبو بكر الصلاة، خرج النبي (صلى الله عليه وآله) يتهادى بين رجلين هما علي (عليه السلام) والفضل بن العباس فصلى بهم إماماً وتأخر أبو بكر عن موضعه فصلى مؤتماً بالنبي عن يمينه. وقد أثبت ذلك تحقيقاً أبو الفرج بن الجوزي (من علماء أهل السنة) في كتاب صنفه لهذا الغرض، فقسمه إلى ثلاثة أبواب جعل أولها في إثبات خروج النبي (صلى الله عليه وآله) إلى تلك الصلاة وتأخيره أبا بكر عن إمامتها، وخصص الباب الثاني في بيان إجماع الفقهاء على ذلك، فذكر منهم: أبا حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، وأثبت في الباب الثالث وهن الأخبار (ضعفها) التي وردت بتقدم أبي بكر في تلك الصلاة، ووصف القائلين بها بالعناد واتباع الهوى (انظر كتابه بعنوان: آفة أصحاب الحديث).

    - وقال ابن حجر العسقلاني: تضافرت الروايات عن عائشة بالجزم بما يدلّ على أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان هو الإمام في تلك الصلاة (انظر كتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري: ج2 ص 123).


    ومن هنا عرفنا أن رسول الله (عليه وآله الصلاة والسلام) خرج حتى أتى المسجد وتقدم فنحّى أبا بكر عن مقامه وقام في موضعه، ولو كانت إمامته بأمره (صلوات الله عليه وآله) لتركه على إمامته وصلى خلفه، كما ذكر أهل السنة من أنه (صلى الله عليه وآله) خلف عبد الرحمن بن عوف.
    الإثارة الخامسة: مما يعزز هذه الحقيقة، ما ورد في كتب السنة عن ابن عباس من أنه قبل أن يؤذن بلال لتلك الصلاة قال النبي (صلى الله عليه وآله): (ادعوا علياً). فقالت عائشة: لو دعوت أبا بكر! وقالت حفصة: لو دعوت عمر! وقالت أم الفضل: لو دعوت العباس! فلما اجتمعوا رفع رسول الله (صلى الله عليه وآله) رأسه فلم يرَ علياً (عليه السلام)!! (انظر مسند أحمد: ج1 ص 356 وتاريخ الطبري: ج3 ص 196). وعلى هذا يكون رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد دعا علياً (عليه السلام) للصلاة بالناس، لكن أزواجه منعنه من ذلك لأنه كان - بأبي هو وأمي - طريح الفراش عليلاً.

    الإثارة السادسة: ذكر ابن أبي الحديد والطبري وابن الأثير (من علماء أهل السنة) أن عائشة هي التي أمرت بلالاً أن يأمر أباها بالصلاة بالناس، فاعتقد بلال أنه أمر من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ويدلل على ذلك أنه (صلى الله عليه وآله) ما إن أتم الصلاة بعد إزاحة أبي بكر عنها توجه إلى عائشة موبخاً قائلاً لها: (إنكن لصويحبات يوسف) وذلك لغضبه الشديد عليها لأنها بادرت إلى تعيين أبيها بدلاً من علي (عليه السلام) للصلاة. (انظر شرح نهج: ج9 ص 197 وتاريخ الطبري: ج2، ص 429 والكامل في التاريخ: ج 2 ص 322 وسيرة ابن هشام: ج 4 ص 301).

    وقد طعن ابن عباس في هذا الحديث طعناً عبقرياً لم ينتبه إليه أحد، إذ كانت عائشة تقول في روايتها لهذا الحديث: (خرج النبي يتهادى بين رجلين، أحدهما الفضل بن العباس) ولا تذكر الرجل الآخر، فلما عرض أحدهم حديثها على عبد الله بن عباس قال: فهل تدري من الرجل الذي لم تسمّه عائشة؟ قال: لا. قال ابن عباس: هو علي بن أبي طالب، ولكن عاشة لا تطيب له نفساً بخير! (انظر فتح الباري بشرح صحيح البخاري: ج2 ص 123 والمصنف لعبد الرزاق: ج 5 ص 429).
    الإثارة السابعة: أثبت كثير من أصحاب التاريخ والسير أن أبا بكر كان أيام مرض رسول الله (صلى الله عليه وآله) الأخير، مأمور بالخروج في بعثة أسامة المتوجه إلى الشام، وكان الرسول (عليه وآله السلام) يشدد كثيراً في إنفاذ هذا الجيش وقد لعن المتخلف عنه، فكيف ينسجم هذا الأمر مع تقديمه أبا بكر للصلاة؟ ناهيك عن قصد الإشارة إلى استخلافه! (انظر الطبقات الكبرى: ج 4 ص 66 وتهذيب تاريخ دمشق: ج 2 ص 395 وتاريخ اليعقوبي: ج 2 ص 77 وتاريخ الخميس: ج 2 ص 172 وغيرها).

    الإثارة الثامنة: إن علماء أهل السنة يقولون بالفصل بين إمامة الصلاة والإمامة العامة، إذ يقول ابن حزم: (أما من ادعى أنه (أي أبا بكر) إنما قدّم قياساً على تقديمه إلى الصلاة، فباطل بيقين، لأنه ليس كل من استحق الإمامة في الصلاة يستحق الإمامة في الخلافة، إذ يستحق الإمامة في الصلاة أقرأ القوم وإن كان أعجمياً أو عربياً، ولا يستحق الخلافة إلا قرشي؛ فكيف؟ والقياس كله باطل) (الفصل: ج 4 ص 109).

    والأغرب من ذلك أنهم حتى يثبتون صحة دعواهم في استخلاف النبي (صلى الله عليه وآله) أبا بكر نسبوا حديثاً مكذوباً لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) يقول فيه: (لقد رضي رسول الله أبا بكر لديننا، أفلا نرضاه لدنيانا)، مع العلم أن الثابت في صحاح السنة أن أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يبايع أبا بكر وإنما كانت بيعة صورية أكرهوه عليها بعد ستة أشهر، فكيف ذلك؟ كما أن الصحيح المشهور عنه (صلوات الله عليه) خلاف ذلك، فجوابه كان حين بلغه احتجاج أبي بكر وعمر في السقيفة بأنهم قوم النبي وأولى الناس به، قال (عليه السلام) كما في نهج البلاغة: (احتجوا بالشجرة، وأضاعوا الثمرة) حيث إن أهل بيت النبي (عليهم السلام) هم أقرب الأقرب!!
    الإثارة التاسعة: روى السنة أن عبد الرحمن بن عوف قد صلى إماماً بالمسلمين وكان فيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) عندما كان قد عاد للتو إلى المدينة، فعلى تلك الرواية ينبغي للعامة أن يقدموا ابن عوف على أبي بكر لأن الرسول (صلى الله عليه وآله) خلفه ولم يثبت أنه صلى خلف أبي بكر! (انظر مسند أحمد: ج 3 ص 248 وصحيح مسلم باب الطهارة وسنن أبي داود وسنن ابن ماجه وسنن النسائي). كما رووا أن عمرو بن العاص كان أميراً على جيش ذات السلاسل، وكان يؤمهم في الصلاة حتى صلى بهم بعض صلواته وهو جنب، وفيهم: أبو بكر وعمر وأبو عبيدة! فهل يستدل من هذا على أن عمرو بن العاص أفضل من أبي بكر وعمر وأبي عبيدة وأولى بالخلافة منهم؟ (انظر سيرة ابن هشام: ج 4 ص 272 والبداية والنهاية: ج 4 ص 312).

    الإثارة العاشرة: إن إمامة الصلاة وفقاً لمدرسة أهل السنة والجماعة لا يترتب عليها أي فائدة في التفضيل والتقديم، فالفقه عندهم يجيز إمامة المفضول على الفاضل، بل يجيز إمامة الفاسق والفاجر لأهل التقوى والصلاح، وكثيراً ما نرى الاستدلال على ذلك بصلاة بعض الصحابة خلف الوليد بن عقبة وهو سكران، وصلاتهم خلف أمراء بني أمية ممن لم تكن له فضيلة تذكر!

    فهذه إثارات عشر - وغيرها كثير - تنقض القصة المذكورة حول أن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) قد قدّم أبا بكر للصلاة. وحقيقة ما حدث نجده في الرواية المنطقية التي وردت في كتبنا وهي تقول: (... إن النبي (صلى الله عليه وآله) لما مرض كان بلال يأتيه في كل فريضة فيقول: الصلاة يا رسول الله. فإن قدر (صلوات الله عليه وآله) على الخروج خرج وصلى بالناس، وإن لم يقدر أمر علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يصلي بهم.
    وذات يوم جاءه بلال يؤذنه بصلاة الفجر، فوجده قد ثقل عن الخروج، فنادى الصلاة يرحمكم الله. وكان رأس النبي (صلى الله عليه وآله) في حجر خليفته علي (عليه السلام)، فقال يصلي بالناس بعضهم فإني مشغول بنفسي. فعندئذ قالت عائشة: مروا أبا بكر فليصل بالناس! ولما بلغ الخبر إلى النبي (صلى الله عليه وآله) غضب وخرج معصّب الرأس، يتهادى بن علي (عليه السلام) والفضل بن العباس ورجلاه تخطان على الأرض من الضعف، فتقدّم ونحّى أبا بكر عن المحراب وصلى بالناس جالساً، وبعدما أتم صلاته وبّخ عائشة بقوله: إنكن لصويحبات يوسف!) أي إنكن كالنسوة اللاتي آذين النبي يوسف (عليه السلام) (الآملي).
  • ابوحذيفة
    عضو متميز

    • Jan 2004
    • 1712

    #2
    الرد: هل أمر النبي (ص) أبا بكر بإمامة الجماعة؟

    الرسول صلى الله عليه وسلم يستخلف الصديق على الصلاة:

    "عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه: [مروا أبا بكر يصلي بالناس]. قالت عائشة: قلت: إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل، فقال: [مروا أبا بكر فليصل بالناس]، فقالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي (له): إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء، فمر عمر فليصل بالناس، ففعلت حفصة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس]، فقالت حفصة لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيراً".

    وفي رواية قال: "أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه، فكان يصلي بهم، قال عروة: فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج، فإذا أبو بكر يؤم الناس، فلما رآه أبو بكر استأخر، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن كما أنت، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه، فكان أبو بكر يصلي بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يصلون بصلاة أبي بكر".

    وفي رواية: "قال الأسود بن يزيد: كنا عند عائشة، فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها، فقالت: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، فحضرت الصلاة فأذن فقال: [مروا أبا بكر فليصل بالناس]، فقيل: أن أبا بكر رجل أسيف، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس وأعاد، فأعادوا، وأعاد الثالثة، فقال: [إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل للناس]، فخرج أبو بكر يصلي، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج يهادي بين رجلين، كأني أنظر رجليه تخطان من الوجع فأراد أبو بكر أن يتأخر، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم: أن مكانك، ثم أتي به حتى جلس إلى جنبه، فقيل للأعمش: فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، وأبو بكر يصلي بصلاته، والناس يصلون بصلاة أبي بكر؟ فقال برأسه: [نعم]، قال البخاري: وزاد معاوية "جلس عن يسار أبي بكر، وكان أبو بكر قائماً".

    وفي رواية للبخاري، وفيه "جاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: [مروا أبا بكر يصلي بالناس]، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل أسيف، وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع الناس، فلو أمرت عمر؟ فقال: [مروا أبا بكر يصلي بالناس..] ثم ذكر قولها لحفصة، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: [إنكن لأنتن صواحب يوسف]، وأنه عليه السلام وجد خفة فخرج.. ثم ذكر إلى قوله: حتى جلس عن يسار أبي بكر، فكان أبو بكر يصلي قائما، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعداً، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والناس بصلاة أبي بكر".

    وفي أخرى نحوه، وفيه "إن أبا بكر رجل أسيف، إن يقم مقامك يبك، ولا يقدر على القراءة، ولم يذكر قولها لحفصة. وفي آخرة فتأخر أبو بكر، وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس التكبير".

    وفي أخرى لهما: أن عائشة قالت: "لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلاً قام مقامه أبداً وإني كنت أرى أنه لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر".

    وفي أخرى لهما قالت: "لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي، قال [مروا أبا بكر فليصل بالناس]، قالت: فقلت: يا رسول الله، إن أبا بكر رجل رقيق، إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه، فلو أمرت غير أبي بكر؟ قالت: والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: فراجعته مرتين أو ثلاثاً، فقال: [ليصل بالناس أبو بكر، فإنكن صواحب يوسف]. (رواه البخاري ومسلم).

    وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: "مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه، فقال: [مروا أبا بكر فليصل بالناس]، قالت عائشة: يا رسول الله، إنه رجل رقيق، إذا قام مقامك لم يستطع أن يصلي بالناس، فقال: [مري أبا بكر فليصل بالناس]، فعادت، فقال: [مري أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف]، فأتاه الرسول، فصلى بالناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم". (أخرجه البخاري ومسلم).

    وفي هذا الحديث من الفوائد ما يلي:

    1) اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر ليصلي بالناس دليل على إمامته، لأن الصلاة أشرف عمل للمسلمين، وإمامتها مهمة الإمام والقائد، ولذلك كان لا يؤم الجيش إلا القائد، فتقديم الرسول لأبي بكر ليصلي بالناس من أعظم الأدلة أنه قد ارتضاه بل عينه إماماً للناس في كل الشئون لأن الصلاة هي العنوان وهي أعظم شئون المسلمين.

    2) خوف السيدة عائشة رضي الله عنها على أبيها أن يتشاءم الناس من مقامه مقام الرسول مما يدل على نزاهتها وبراءتها رضي الله عنها وأنها لم تكن لا هي ولا أبوها طامعين في إمارة أو خلافة. وإصرار الرسول صلى الله عليه وسلم على تولية أبي بكر يدل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن ليدع أهم الأمور وهي إمامة المسلمين دون أن يرشد إليها ويبينها وفي تولية الصديق الإمامة أتم البيان.

    وعن عبدالله بن زمعة رضي الله عنه قال: "لما استعز بالنبي صلى الله عليه وسلم –وأنا عنده في نفر من الناس- دعاه بلال إلى الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [مروا أبا بكر يصلي بالناس]، قال فخرجنا، فإذا عمر في الناس، وكان أبو بكر غائباً، فقلت: يا عمر، قم فصل للناس، فتقدم فكبر، فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته -وكان عمر رجلاً مجهراً- قال: [فأين أبو بكر؟ يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون، يأبى الله ذلك والمسلمون]، فبعث إلى أبي بكر، فجاء بعد أن صلى عمر تلك الصلاة، فصلى بالناس".

    زاد في رواية قال: "لما أن سمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت عمر (قال ابن زمعة)، خرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى أطلع رأسه من حجرته، ثم قال: [لا، لا، لا، ليصل بالناس ابن أبي قحافة].. يقول ذلك مغضباً" أخرجه أبو داود وهو حديث حسن.

    ومن مجموع هذه الروايات نستفيد الفوائد الآتية:

    1) أن اختيار الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ليصلي بالناس أعظم دليل على تقديمه وتزكيته لتولي أمور المسلمين والقيام بالأمر من بعده. كما استدل بذلك الصحابة وقالوا "رضيه رسول الله لديننا، أفلا نرضاه لدنيانا". وذلك أن الصلاة هي أعظم أعمال الإسلام بعد الشهادتين والإيمان، وهي أعظم أعمال الخلفاء والولاة كما قال تعالى: {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر} فبدأ بالصلاة أولاً حتى يشعرنا أنها أعظم أعمال الدين وأعظم أفعال ولاة الأمور، واختيار الرسول صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ليؤم الناس في مرض موته أصرح الدلالات على أن الرسول صلى الله عليه وسلم اختار الصديق لإمامة المسلمين وخلافة النبوة. فلعنة الله على الزنادقة الرافضة الذين زعموا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نص على خلافة علي أبي طالب فكيف ينص على ذلك ويولي الصديق إمامة الناس ويقول: [يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر].

    2) أن الرسول صلى الله عليه وسلم أصر على إمامة الصديق مع مراجعة عائشة وحفصة له. وقد ذكرت عائشة أن سبب مراجعتها خشيتها أن يكره المسلمون أبا بكر لقيامه مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أحبوه أكثر من آبائهم وأمهاتهم وأنفسهم.

    ولكن الله سبحانه وتعالى جعل قيام الصديق مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعظم البركات والخيرات على الأمة الإسلامية، إذ قام خير قيام بخلافة رسول الله وقيادة الأمة إلى الرشد والسداد، وإبقاء سنة الرسول صلى الله عليه وسلم حية قائمة.

    ارجو منكي يا من نقلتي من الميلني الزنديق ان لا تتعجلي حتى لا تنفضحي فهل هذه الأحاديث ضعيفة كما تدعين ام هو الجهل.

    الحمد ان تقديم النبي ابوبكر في الصلاة جعل هؤلاء الرافضة يتخبطون ويكذبون ولا يستحن من الكذب اذا كان هذا شيخكم كذاب فماذا ننتظر منكم.

    الحمد لله على الاسلام والسنة.

    تعليق

    • أبويوسف
      عضو فعال
      • Feb 2005
      • 622

      #3
      الرد: هل أمر النبي (ص) أبا بكر بإمامة الجماعة؟

      بارك الله بك يا ابا حذيفه

      والان سسنتضر المراوغات المعهوده للشيعه
      وانضر كيف سيغيرون الحوار ويبعثرونه ؟؟؟؟؟؟؟؟

      تعليق

      • ابوحذيفة
        عضو متميز

        • Jan 2004
        • 1712

        #4
        الرد: هل أمر النبي (ص) أبا بكر بإمامة الجماعة؟

        هنا حاولت جمع الرواياة التي وردة في امر النبي صلى الله عليه وسلم ابوبكر رضي الله عنه ان يأم الناس في الصلاة دعونا نرى كم هو كذاب هذا المدعوى بالميلاني الزنديق اذ كان هذا شيخكم بيعو بصل احسن لكم.

        البخاري 1/240
        18 باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة
        646 حدثنا إسحاق بن نصر قال حدثنا حسين عن زائدة عن عبد الملك بن عمير قال حدثني أبو بردة عن أبي موسى قال ثم مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت عائشة إنه رجل رقيق إذا قام مقامك لم يستطيع أن يصلي بالناس قال مروا أبا بكر فليصل بالناس فعادت فقال مري أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
        647 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم في مرضه مروا أبا بكر يصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل للناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا
        648 حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك الأنصاري وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وصحبه ثم أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الإثنين وهم صفوف في الصلاة فكشف النبي صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ينظر إلينا وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم يضحك فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي صلى الله عليه وسلم فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة فأشار إلينا النبي صلى الله عليه وسلم أن أتموا صلاتكم وأرخى الستر فتوفي من يومه
        649 حدثنا أبو معمر قال حدثنا عبد الوارث قال حدثنا عبد العزيز عن أنس قال ثم لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثا فأقيمت الصلاة فذهب أبو بكر يتقدم فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه فلما وضح وجه النبي صلى الله عليه وسلم ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه النبي صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا فأومأ النبي صلى الله عليه وسلم بيده إلى أبي بكر أن يتقدم وأرخى النبي صلى الله عليه وسلم الحجاب فلم يقدر عليه حتى مات
        650 حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا بن وهب قال حدثني يونس عن بن شهاب عن حمزة بن عبد الله أنه أخبره عن أبيه قال ثم لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له في الصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت عائشة إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء فقال مروه فيصلي فعاودته قال مروه فيصلي إنكن صواحب يوسف تابعه الزبيدي وابن أخي الزهري وإسحاق بن عن الزهري وقال عقيل ومعمر عن الزهري عن حمزة عن النبي صلى الله عليه وسلم
        19 باب من قام إلى جنب الإمام لعلة
        651 حدثنا زكريا بن يحيى قال حدثنا بن نمير قال أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس في مرضه فكان يصلي بهم قال عروة فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخرج فإذا أبو بكر يؤم الناس فلما رآه أبو بكر استأخر فأشار إليه أن كما أنت والحاصل رسول الله صلى الله عليه وسلم حذاء أبي بكر إلى جنبه فكان أبو بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس أبي بكر
        20 باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الآخر أو لم يتأخر جازت صلاته فيه عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
        652 حدثنا عبد الله بن يوسف قال أخبرنا مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدي ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي للناس فأقيم قال نعم فصلى أبو بكر فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امكث مكانك فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما انصرف قال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك فقال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق من رابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيق للنساء
        655 حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال ثم دخلت على عائشة فقلت ألا تحدثيني عن مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت بلى ثقل النبي صلى الله عليه وسلم فقال أصلى الناس قلنا لا هم ينتظرونك قال ضعوا لي ماء في المخضب قالت ففعلنا فاغتسل فذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال صلى الله عليه وسلم أصلى الناس قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب قالت فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس قلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب فقعد فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس فقلنا لا هم ينتظرونك يا رسول الله والناس عكوف في المسجد ينتظرون النبي عليه السلام لصلاة العشاء الآخرة فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس فقال له عمر أنت أحق بذلك فصلى أبو بكر تلك الأيام ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم بأن لا يتأخر قال أجلساني إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبي بكر قال فجعل أبو بكر يصلي وهو النبي صلى الله عليه وسلم أبي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم قاعد قال عبيد الله فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له ألا أعرض عليك ما حدثتني عائشة عن مرض النبي صلى الله عليه وسلم قال هات فعرضت عليه حديثها فما أنكر أنه قال أسمت لك الرجل الذي كان مع العباس قلت لا قال هو علي
        38 باب من أسمع الناس تكبير الإمام
        680 حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله بن داود قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه أتاه يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل قلت إن أبا بكر رجل أسيف إن يقم مقامك يبك فلا يقدر على القراءة قال مروا أبا بكر فليصل فقلت مثله فقال في الثالثة أو الرابعة إنكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل فصلى وخرج النبي صلى الله عليه وسلم يهادى بين رجلين كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر فأشار إليه أن صل فتأخر أبو بكر رضي الله عنه وقعد النبي صلى الله عليه وسلم إلى جنبه وأبو بكر يسمع الناس التكبير تابعه محاضر عن الأعمش
        39 باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم
        681 حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ثم لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فقلت لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر قال إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فقام يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض حتى دخل المسجد فلما سمع أبو بكر حسه ذهب أبا بكر يتأخر فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جلس عن يسار أبي بكر فكان أبو بكر يصلي قائما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قاعدا يقتدي أبوبكربرسول الله صلى الله عليه وسلم والناس أبي بكر رضي الله عنه
        41 باب إذا بكى الإمام في الصلاة وقال عبد الله بن شداد سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ إنما أشكو بثي وحزني إلى الله
        684 حدثنا إسماعيل قال حدثنا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم في مرضه مروا أبا بكر يصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا أبا بكر فليصل للناس قالت عائشة لحفصة قولي له إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل للناس قالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا
        6873 حدثنا إسماعيل حدثني مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم في مرضه مروا أبا بكر يصلي بالناس قالت عائشة قلت إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة فقلت لحفصة قولي إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر فليصل بالناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل للناس فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا

        سنن الدارمي 1/52.
        82 أخبرنا سعيد بن منصور ثنا فليح بن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت ثم أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة في مرضه فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس ثم أغمي عليه فلما سري عنه قال هل أمرتن أبا بكر يصلي بالناس فقلت إن أبا بكر رجل رقيق فلو أمرت عمر فقال أنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس فرب قائل متمن ويأبى الله والمؤمنون

        سنن اليهقي الكبرى 3/78.
        4 جماع أبواب صلاة الإمام قاعدا بقيام وقائما بقعود وغير ذلك
        1 باب ما يستحب للإمام من الاستخلاف إذا لم يستطع القيام في الصلاة
        4846 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا الحسين الجعفي عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى قال مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثم مروا أبا بكر يصلي بالناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق متى يقوم مقامك لا يستطيع يصلي بالناس فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فإنكن صواحبات يوسف قال فصلى أبو بكر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم رواه البخاري في الصحيح عن إسحاق بن نصر عن حسين الجعفي
        4847 وأخبرنا أبو عبد الله أنبأ عبد الله بن محمد الكعبي ثنا إسماعيل بن قتيبة ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا حسين بن علي فذكره بإسناده نحوه إلا أنه قال ثم مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضه رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة

        مسند أبي يعلى 12/62.
        6704 حدثنا موسى بن محمد حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا قيس بن الربيع عن بن أبي السفر عن بن شرحبيل عن بن عباس عن العباس قال ثم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساؤه فاستترن مني إلا ميمونة فدق له سعطة فلد فقال لا يبقين في البيت أحد إلا لد إلا العباس فإنه لم تصبه يميني ثم قال مروا أبا بكر يصلي بالناس فقالت عائشة لحفصة قولي له إن أبا بكر إذا قام ذلك المقام بكى فقالت له فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فصلى أبو بكر ثم وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة فخرج فلما رآه أبو بكر تأخر فأومأ إليه بيده أي مكانك فجاء والحاصل إلى جنبه فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث انتهى أبو بكر

        يتابع

        تعليق

        • ابوحذيفة
          عضو متميز

          • Jan 2004
          • 1712

          #5
          الرد: هل أمر النبي (ص) أبا بكر بإمامة الجماعة؟

          مسند احمد رحمه الله 1/209.

          1784 حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا أبو سعيد حدثنا قيس بن الربيع حدثني عبد الله بن أبى السفر عن بن شرحبيل عن بن عباس عن العباس قال ثم دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساؤه فاستترن منى الا ميمونة فقال لا يبقى في البيت أحد شهد اللد الا لدا الا ان يميني لم تصب العباس ثم قال مروا أبا بكر ان يصلي بالناس فقالت عائشة لحفصة قولي له ان أبا بكر إذا قام مقامك بكى قال مروا أبا بكر ليصل بالناس فقام فصلى فوجد النبي صلى الله عليه وسلم خفة فجاء فنكص أبو بكر رضي الله عنه فأراد ان يتأخر والحاصل إلى جنبه ثم اقترأ
          1785 حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا يحيى بن آدم ثنا قيس حدثنا عبد الله بن أبى السفر عن أرقم بن شرحبيل عن بن عباس عن العباس بن عبد المطلب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم في مرضه مروا أبا بكر يصلي بالناس فخرج أبو بكر فكبر ووجد النبي صلى الله عليه وسلم راحة فخرج يهادى بين رجلين فلما رآه أبو بكر تأخر فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم مكانك ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنب أبى بكر فاقترأ من المكان الذي بلغ أبو بكر من السورة

          مسند احمد رحمه الله 1/356.
          عرش العظيم لا إله الا الله رب السماوات والأرض رب العرش العظيم 3355 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أرقم بن شرحبيل عن بن عباس قال ثم لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال ادعوا لي عليا قالت عائشة ندعو لك أبا بكر قال ادعوه قالت حفصة يا رسول الله ندعو لك عمر قال ادعوه قالت أم الفضل يا رسول الله ندعو لك العباس قال ادعوه فلما اجتمعوا رفع رأسه فلم ير عليا فسكت فقال عمر قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فقالت عائشة ان أبا بكر رجل حصر ومتى ما لا يراك الناس يبكون فلو أمرت عمر يصلي بالناس فخرج أبو بكر فصلي بالناس ووجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادي بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما رآه الناس سبحوا أبا بكر فذهب يتأخر فأومأ إليه أي مكانك فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس قال وقام أبو بكر عن يمينه وكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر قال بن عباس وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من القراءة من حيث بلغ أبو بكر ومات في مرضه ذاك عليه السلام وقال وكيع مرة فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر

          مسند احمد رحمه الله 5/361
          23110 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا زائدة ثنا عبد الملك بن عمير عن بن بريدة عن أبيه قال مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثم مروا أبا بكر يصلي بالناس فقالت عائشة يا رسول الله ان أبي رجل رقيق فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فإنكن صواحبات يوسف فام أبو بكر الناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي

          مسند احمد رحمه الله 6/96.
          24691 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان قال ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم في مرضه مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة لحفصة أن أبا بكر رجل رقيق فإذا قام في مقامك لم يسمع الناس من البكاء فقال مروه أن يصلي بالناس قال فردت عليه مرارا كل ذلك يقول مروا أبا بكر يصلي بالناس فقال في الثالثة دعيني فإنكن أنتن صواحب يوسف ليؤم أبو بكر الناس

          مسند احمد رحمه الله 6/159.
          25296 حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا شبابة بن سوار أنا شعبة عن نعيم بن أبى هند عن أبى وائل عن مسروق عن عائشة قالت ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبى بكر قاعدا في مرضه الذي مات فيه
          25297 حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا شبابة ثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم في مرضه الذي مات فيه مروا أبا بكر يصلي بالناس قالت عائشة ان أبا بكر رجل أسيف فمتى يقوم مقامك تدركه الرقة قال النبي صلى الله عليه وسلم انكن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس فصلى أبو بكر وصلى النبي صلى الله عليه وسلم خلفه قاعدا

          مسند احمد رحمه الله 6/202.

          25704 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن هشام قال أخبرني أبي عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم ثم في مرضه الذي مات فيه مروا أبا بكر يصلي بالناس قلت إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء قال مروا أبا بكر فقلت لحفصة قولي إن أبا بكر لا يسمع الناس من البكاء فلو أمرت عمر فقال صواحب يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس فالتفتت إلي حفصة فقالت لم أكن لأصيب منك خيرا

          مسند احمد رحمه الله 6/210.
          25802 حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع قال ثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ثم لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه جاءه بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قلنا يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف قال الأعمش رقيق ومتى يقوم مقامك يبكى فلا يستطيع فلو أمرت عمر قال مروا أبا بكر فليصل بالناس قلنا يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف ومتى يقوم مقامك يبكى فلا يستطيع فلو أمرت عمر يصلي بالناس قال مروا أبا بكر يصلي بالناس فإنكن صواحب يوسف فأرسلنا إلى أبا بكر فصلى بالناس فوجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة فخرج يهادى بين رجلين ورجلاه تخطان في الأرض فلما أحس به أبو بكر ذهب يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أي مكانك فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلى جنب أبي بكر وكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم والناس يأتمون بأبي بكر

          المعجم الاوسط 2/12.
          1065 حدثنا أحمد قال حدثنا أبو جعفر قال حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهرى عن عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبيه عن عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزيز قال ثم لما استعز برسول الله وأنا عنده في نفر من المسلمين دعاه بلال إلى الصلاة فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس قال عبد الله بن زمعة فخرجت فإذا عمر في الناس وكان أبو بكر غائبا فقلت يا عمر قم فصلي بالناس فقام فكبر فسمع رسول الله صوته وكان عمر جهيرا فقال فأين أبو بكر يأبى الله ذلك والمسلمون مرتين فبعث الى أبى بكر فجاء بعد أن صلى عمر فصلى بالناس قال عبد الله بن زمعة فقال لي عمر ويحك ماذا فعلت بي يا بن زمعة والله ما ظننت حين أمرتني إلا أن رسول الله التابعين بذلك ولولا ذلك لما صليت بالناس قلت والله ما أمرني رسول الله ولكني حين لم أرا أبا بكر رأيتك أحق من حضر بالصلاة من الناس لم يرو هذا الحديث عن الزهرى إلا محمد ولا يروى عن عبد الله بن زمعة إلا بهذا الإسناد

          المعجم الاوسط 6/253.
          6329 حدثنا الصائغ ثنا سعيد بن منصور ثنا فليح بن سليمان عن سليمان بن عبدالرحمن عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمي عليه فلما سرى عنه قال أمرتم أبا بكر أن يصلي بالناس قلنا إن أبا بكر رجل رقيق فإن صلى بالناس لم يسمعهم فلو أمرت عمر يصلي بالناس فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فإنكن صواحب يوسف فرب قائل ومتمن ويأبى الله والمؤمنون ثم لم يرو هذا الحديث عن القاسم بن محمد إلا سليمان بن عبدالرحمن تفرد به فليح بن سليمان
          التمهيد ابن عبدالبر 22/125.

          قال أبو عمر لما قال رسول الله ص مروا أبا بكر يصلي بالناس في مرضه الذي توفي فيه واستخلفه على الصلاة وهي عظم الدين وكانت إليه لا يجوز أن يتقدم إليها أحد بحضرته ص فلما مرض استخلف عليها أبا بكر والصحابة متوافرون 65 منهم علي وعمر وعثمان 66 رضي الله عنهم استدل المسلمون بذلك على فضل أبي بكر وعلى أنه أحق بالخلافة بعد وعلمو ذلك فارتضوا 67 لدنياهم وإمامتهم وخلافتهم من ارتضاه لهم رسول الله ص لأجل دينهم وذلك إمامتهم في صلاتهم ولم يكن يمنع رسول الله ص من أن يصرح بخلافة أبي بكر بعده والله أعلم إلا أنه كان لا ينطق في دين الله بهواه ولا ينطق إلا بما يوحى إليه فيه قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى 68 ولم يكن يوحى إليه في الخلافة شيء وكان لا يتقدم بين يدي ربه في شيء وكان يحب أن يكون أبو بكر الخليفة بعده فلما لم ينزل عليه في ذلك وحي ونعني لم يؤمر بذلك ولكنه أراهم موضع الاختيار وموضع إرادته فعرف المسلمون ذلك منه فبايعوا أبا بكر بعده فخير لهم في ذلك ونفعهم الله به وبارك لهم فيه فقاتل أهل الردة حتى أقام الدين كما كان وعدل في الرعية وقسم بالسوية وسار بسيرة رسول الله ص حتى توفاه الله حميدا رضي الله عنه وقد روى هذا الحديث حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بمعنى حديث مالك قال حماد وأخبرنا أيوب عن ابن أبي مليكة عن عائشة بمثله قال ابن أبي مليكة ونصف خلافة أبين من هذا وقد جاءت عن النبي ص آثار تدل على أن رسول الله ص كان يسره ويعلم أن الخليفة بعده أبو بكر والله أعلم.
          حلية الأولياء 4/188.

          حدثنا أبو بكربن خلاد ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا معاوية ابن عمر ثنا زائدةح وثنا أبي ثنا محمد بن نمير ثنا اسماعيل بن عمر والبجلي ثنا شيبان بن عبدالرحمن وزائدة قالا عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عبدالله بن مسعود قال لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير فقال عمر بن الخطاب أليس قال النبي صلى الله عليه وسلم مروا أبا بكر يصلي بالناس فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر فقالت الأنصار نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر

          التاريخ الكبير 5/289.

          941 عبد الرحمن بن سليمان عن القاسم عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم مروا أبا بكر يصلي بالناس قاله عمرو بن علي عن أبي داود عن فليح بن سليمان سمع عبد الرحمن

          المغني 2/6.
          قيل لأبي عبد الله حديث النبي صلى الله عليه وسلم مروا أبا بكر يصلي بالناس أهو خلاف حديث أبي مسعود قال لا إنما قوله لأبي بكر عندي يصلي بالناس للخلافة يعني أن الخليفة أحق بالإمامة وإن كان غيره أقرأ منه فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر بالصلاة يدل على أنه أراد استخلافه

          بدائع الصنائع 1/142.
          وجه الاستحسان ما روي أن آخر صلاة صلاها رسول الله في ثوب واحد متوشحا به قاعدا وأصحابه خلفه قيام يقتدون به فإنه لما ضعف في مرضه قال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة لحفصة رضي الله عنهما قولي له أن أبا بكر رجل أسيف إذا وقف في مكانك لا يملك نفسه فلو أمرت غيره فقالت حفصة ذلك فقال أنتن صويحبات يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس فلما افتتح أبو بكر رضي الله عنه الصلاة وجد رسول الله في نفسه خفة فخرج وهو يهادي بين علي والعباس ورجلاه يخطان الأرض حتى دخل المسجد فلما سمع أبو بكر رضي الله عنه حسه تأخر فتقدم رسول الله وجلس يصلي وأبو بكر يصلي بصلاته والناس أبي بكر يعني أن أبا بكر رضي الله عنه كان يسمع تكبير رسول الله فيكبر والناس يكبرون بتكبير أبي بكر

          المبسوط 1/214.
          ما روى عن النبي أنه صلى بأصحابه وكان قاعدا وهم قيام خلفه فإنه لما ضعف في مرضه قال مروا أبا بكر يصلي بالناس فقالت عائشة لحفصة قولي له إن أبا بكر رجل أسيف إذا وقف في مكانك لا يملك نفسه فلو أمرت غيره فقالت ذلك كرتين فقال إنكن صاحبات يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس فلما شرع أبو بكر في الصلاة وجد رسول الله خفة في نفسه فخرج وهو يهادي بين الفضل بن عباس وبين علي وكان رجلاه تخطان الأرض حتى دخل المسجد فسمع أبو بكر حس مجيء النبي فتأخر وتقدم النبي وقعد وكان أبو بكر رسول الله والقوم يكبرون بتكبير أبي بكر وأبو بكر يكبر بتكبير رسول الله والصحابة يكبرون بتكبير أبي بكر.

          نيل الاوطار 3/183.
          وعن عائشة قالت مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فخرج أبو بكر يصلي فوجد النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه خفة فخرج يهادي بين رجلين فأراد أبو بكرأن يتأخر فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك ثم أتيا به حتى جلس إلى جنبه عن يسار أبي بكر وكان أبو بكر يصلي قائما وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي قاعدا يقتدي أبو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبي بكر متفق عليه وللبخاري في رواية فخرج يهادي بين رجلين في صلاة الظهر ولمسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وأبو بكر يسمعهم التكبير قوله مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم هو مرض موته صلى الله عليه وسلم قوله مروا أبا بكر استدل بهذا على أن الأمر بالأمر بالشيء يكون أمرا به كما ذهب إلى ذلك جماعة من أهل الأصول وأجاب المانعون بأن المعنى بلغوا أبا بكر أني أمرته والمبحث مستوفى في الأصول قوله فخرج أبو بكر فيه حذف دل عليه سياق الكلام والتقدير فأمروه فخرج وقد ورد مبينا في بعض روايات البخاري بلفظ فأتاه الرسول فقال له إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رقيقا يا عمر صل بالناس فقال له عمر أنت أحق بذلك قوله فوجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في نفسه خفة يحتمل أنه صلى الله عليه وآله وسلم وجد الخفة في تلك الصلاة بعينها ويحتمل ما هو أعم من ذلك قوله يهادي بضم أوله وفتح الدال أي يعتمد على الرجلين متمايلا في مشيه من شدة الضعف والتهادي التمايل في المشي البطيء قوله بين رجلين في البخاري أنهما العباس بن المطلب وعلي بن أبي طالب سلام الله عليهما وفي رواية له أنه خرج بين بريرة وثوبية قال النووي ويجمع بين الروايتين بأنه خرج من البيت إلى المسجد بين هاتين ومن ثم إلى مقام المصلى بين العباس وعلي.

          فضائل الصحابة 1/108.

          79 حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قثنا يحيى بن آدم قثنا قيس يعني بن الربيع قال نا عبد الله بن أبي السفر عن أرقم بن شرحبيل عن بن عباس عن العباس بن عبد المطلب ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه مروا أبا بكر يصلي بالناس فخرج أبو بكر فكبر ووجد النبي صلى الله عليه وسلم راحة فخرج يهادي بين رجلين فلما رآه أبو بكر تأخر فأشار اليه النبي صلى الله عليه وسلم مكانك ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جنب أبي بكر فاقترأ من المكان الذي بلغ أبو بكر من السورة.

          فضائل الصحابة 1/118.
          بقية قوله مروا أبا بكر يصلي بالناس
          88 حدثنا عبد الله قثنا مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيري قال حدثني مالك يعني بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثم مروا أبا بكر فليصل للناس فقالت عائشة يا رسول الله إن أبا بكر إذا قام في مقامك لم يسمع قال مروا أبا بكر فليصل للناس فقالت عائشة لحفصة قولي له إن أبا بكر إذا قام لم يسمع الناس من البكاء فمر عمر بن الخطاب فليصل للناس ففعلت حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مه إنكن لأنتن صواحبات يوسف مروا أبا بكر فليصل للناس فقالت حفصة ما كنت لأصيب منك خيرا

          فضائل الصحابة 1/157.
          140 حدثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال حدثني أبي قثنا عبد الصمد بن الوارث قثنا زائدة قثنا عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبيه قال مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ثم مروا أبا بكر يصلي بالناس فقالت عائشة يا رسول الله ان أبا بكر رجل رقيق فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فإنكن صويحبات يوسف فأم أبو بكر الناس ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي.

          سير تعلم النبلاء 8/506.
          الحسن بن عليل العنزي حدثنا محمد بن إسماعيل القرشي عن أبي بكر بن عياش قال قال لي الرشيد كيف استخلف أبو بكر رضي الله عنه قلت يا أمير المؤمنين سكت الله وسكت رسوله وسكت المؤمنون فقال والله ما زدتني الا عمى قلت مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية أيام فدخل عليه بلال فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فصلى بالناس ثمانية أيام والوحي ينزل فسكت رسول الله لسكوت الله وسكت المؤمنون لسكوت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبه ذلك وقال بارك الله فيك.

          تاريخ الطبري 2/231.
          حدثنا أبو كريب قال حدثنا يونس بن بكير قال حدثنا يونس بن عمرو عن أبيه عن الأرقم بن شرحبيل قال سألت ابن عباس أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا قلت فكيف كان ذلك قال قال رسول الله ابعثوا إلى علي فادعوه فقالت عائشة لو بعثت إلى أبي بكر وقالت حفصة لو بعثت إلى عمر فاجتمعوا عنده جميعا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرفوا فإن تك لي حاجة ابعث إليكم فانصرفوا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آن الصلاة قيل نعم قال فأمروا أبا بكر ليصلي بالناس فقالت عائشة إنه رجل رقيق فمر عمر فقال مروا عمر فقال عمر ما كنت لأتقدم وأبو بكر شاهد فتقدم أبو بكر ووجد رسول الله خفة فخرج فلما سمع أبو بكر حركته تأخر فجذب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فأقامه مكانه وقعد رسول الله فقرأ من حيث انتهى أبو بكر حدثنا ابن وكيع قال حدثنا أبي عن الأعمش قال وحدثنا أبو هشام الرفاعي قال حدثنا أبو معاوية ووكيع قالا حدثنا الأعمش وحدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه أذن بالصلاة فقال مروا أبا بكر أن يصلي بالناس فقلت إن أبا بكر رجل رقيق وإنه متى يقوم مقامك لا يطيق قال فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فقلت مثل ذلك فغضب وقال إنكن صواحب يوسف وقال ابن وكيع صواحبات يوسف مروا أبا بكر يصلي بالناس قال فخرج يهادى بين رجلين وقدماه تخطان في الأرض فلما دنا من أبي بكر تأخر أبو بكر فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قم في مقامك فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى إلى جنب أبي بكر جالسا قالت فكان أبو بكر النبي وكان الناس أبي بكر اللفظ لحديث عيسى بن عثمان حدثت عن الواقدي قال سألت ابن أبي سبرة كم صلى أبو بكر بالناس قال سبع عشرة صلاة قلت من أخبرك قال أيوب بن عبدالرحمن بن أبي صعصعة عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا ابن أبي سبرة عن عبدالمجيد بن سهيل عن عكرمة قال صلى بهم أبو بكر ثلاثة أيام حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن الزهري قال حدثنا أنس بن مالك قال لما كان يوم الاثنين اليوم الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الناس وهم يصلون الصبح فرفع الستر وفتح الباب فخرج رسول الله حتى قام بباب عائشة فكاد المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم برسول الله صلى الله عليه وسلم حين رأوه فرحا به وتفرجوا فأشار بيده أن اثبتوا على صلاتكم وتبسم رسول الله فرحا لما رأى من هيئتهم في صلاتهم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن هيئة منه تلك الساعة ثم رجع وانصرف الناس وهم يظنون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أفاق من وجعه فرجع أبو بكر إلى أهله بالسنح حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي مليكة قال لما كان يوم الاثنين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عاصبا رأسه إلى الصبح وأبو بكر يصلي بالناس فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرج الناس فعرف أبو بكر أن الناس لم يفعلوا ذلك إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فنكص عن مصلاه فدفع رسول الله في ظهره وقال صل بالناس وجلس رسول الله إلى جنبه فصلى قاعدا عن يمين أبي بكر فلما فرغ من الصلاة أقبل على الناس وكلمهم رافعا صوته حتى خرج صوته من باب المسجد يقول يا أيها الناس سعرت النار وأقبلت الفتن كقطع الليل المظلم وإني والله لا تمسكون علي شيئا إني لم أحل لكم إلا ما أحل لكم القرآن ولم أحرم عليكم إلا ما حرم عليكم القرآن فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلامه قال له أبو بكر يا نبي الله إني أراك قد أصبحت بنعمة الله وفضله كما نحب واليوم يوم ابنة خارجة فآتيها ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج أبو بكر إلى أهله بالسنح .

          لقد بان لنا كم هو كذاب هذا الكذاب المدعوا بالميلاني اذا كان هذا شيخكم فعلى دينكم السلام.
          هذا ما تيسر اليوم لعلي اذا وجدت نشاطا اتابع غدا.

          الحمد لله على الاسلام والسنة.

          تعليق

          • ooomar55
            عضو فعال
            • Mar 2004
            • 722

            #6
            الرد: هل أمر النبي (ص) أبا بكر بإمامة الجماعة؟

            [QUOTE=shea3ia]
            • الإثارة الرابعة: ثبت في جميع طرق هذا الحديث بروايته التامة أنه بعدما افتتح أبو بكر الصلاة، خرج النبي (صلى الله عليه وآله) يتهادى بين رجلين هما علي (عليه السلام) والفضل بن العباس فصلى بهم إماماً وتأخر أبو بكر عن موضعه فصلى مؤتماً بالنبي عن يمينه. وقد أثبت ذلك تحقيقاً أبو الفرج بن الجوزي (من علماء أهل السنة) في كتاب صنفه لهذا الغرض، فقسمه إلى ثلاثة أبواب جعل أولها في إثبات خروج النبي (صلى الله عليه وآله) إلى تلك الصلاة وتأخيره أبا بكر عن إمامتها، وخصص الباب الثاني في بيان إجماع الفقهاء على ذلك، فذكر منهم: أبا حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، وأثبت في الباب الثالث وهن الأخبار (ضعفها) التي وردت بتقدم أبي بكر في تلك الصلاة، ووصف القائلين بها بالعناد واتباع الهوى (انظر كتابه بعنوان: آفة أصحاب الحديث).
            [QUOTE]
            لو نشاهدنموذج واحد من اجاباتك ,ماذا نرى فيها ,,, تقطيع ,وحذف , ونسب الاحاديث الى من ؟؟؟الى مجهول

            لهذا فانا ساكلم دماغك انت عسى الله ان نصل الى حل:-
            لنفرض جدلا ان النبي صلى الله عليه وسلم , امر بالخلافة من بعده لعلي ,,, الان هل امر النبي صلى الله عليه وسلم كان سرا ام جهرا ؟؟؟ راح اتقول لي انه امره كان علنا ,, طيب يعني كل لمسلمين عرفوا من هو خليفة رسول الله ,,,,,
            طيب بالله عليك , كيف يمكن لاي مسلم مهما كان مقامة ,ان يخالف امر الرسول صلى الله عليه وسلم ,,, وكيف سكت المسلمين ,, هل هو الخوف من ابو بكر ( مع علمي انه كان شيخا كبيرا حينها )
            وان تجاوزنا كل هذا ,, فهل ان علي بن ابي طالب رضي الله عنه يعقل انه سكت عن حقة , وهل ان عايا جبان ( لا سامح الله ) ( فكلنا يعرف من هو علي , قاتل مرحب اشج شجعان اليهود ) فهل يعصى عليه شيخ كبير اسمه ابو بكر ,كيف يعقل هذا ,,,, ورحاءا لا تقولوا لنا مقولتكم الشهيرة , ان عليا لم يردشق صفوف المسلمين , ( الله اكبر ) ماهذا المنطق لغريب ( لا يريد شق صف المسلمين وهو يشاهد بعينه مخالفة امر النبي صلى الله عليه وسلم ( كما تزعمون )
            اعرف يا مسكين , بان خليفة النبي صلى الله عليه وسلم هو ابو بكر , وقد صلى علي وراء ابو بكر , بل صلى خلف عمر , وصلى خلف عثمان ( فماذا تقول عن هذا ان علي جبان او ساكت عن الحق ) والله حرام عليكم
            آخر تعديل بواسطة ooomar55; 21-02-2005, 11:26 PM.

            تعليق

            • shea3ia
              عضو
              • Feb 2005
              • 29

              #7
              الرد: هل أمر النبي (ص) أبا بكر بإمامة الجماعة؟

              أوكي الحديث موجود ورقم الصفحة موجود بعد ..قول حق العالم اللي قروا هالموضوع أني كذابة إذا عندك الكتاب طبعاً... ثاني شي أنا حاطة موضوع عن التحريفات فليش ماتكون هذي الأحاديث تبعها؟؟ عاد أنتوا ماندري إذا بقى عندكم حديث ماتم تحريفه
              الأخ عمر تقول من يخالف أمر الرسول؟؟ أبوبكر هذا مو أول أمر يخالف فيه رسول الله وثاني شي إذا أحاديث صحيح البخاري اللي كتبت عنه في موضوع سابق لما كنت عضوة غير بأنه أصح الكتب وبعده القرآن أوووه قصدي بعد القرآن هو وكتاب صحيح مسلم والأحاديث اللي حاطتها من كتبهم فوش بقى صحيح في هالكتب ؟؟ نورونا عاد لأننا شكينا في الموضوع

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...