حبيت إني أسترجع الذكريات وبينما أنا أقلب أوراق الماضي وجدت هذا الموضوع للأخ العزيز (((جرير))) فحبيت أن أستعيده لكم كاملا شاملا حتى توقيعه :
إخوتي و أخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد:
فقد لا حظت في كثير من المنتديات نزول موضوعات تحمل نَفَسا يائسا بسبب غياب دور الأمة الإسلامية الفاعل في هذا العصر الذي طغى عليه منطق القوة وسلطان الحضارة المادية ،،، و أشكر الغيورين المتحرقين الذين يقض مضاجعهم وضع الأمة ،، ولكن ....
هل الحل أن نستسلم لليأس ، ونصلي على أمتنا صلاة الميت ونودعها إلى الأبد ... أو ندعو على أنفسنا بالمسخ و بالويل و الثبور و عظائم الأمور ونرى أن ذلك أهون مما نحن عليه ؟؟؟
من أكبر التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم تحدي اليأس والقنوط .
إن اليأس والقنوط إذا استفحل في أمة و ترسخ في نفسية شبابها ورجالها كان هو القاصمة التي تقصم مسيرة العمل والبناء ، والحالقة التي تحلق التفاؤل بالنصر والتمكين ، فلن يبقى لإقامة العزة الإسلامية في النفوس رجاء ولن يبقى لاستعادة الأمجاد التاريخية في الأذهان أمل .
إن تآمر أعداء الإسلام كبير ولا شك ، و إن الخلل كبير ولا ريب ، ولا ينكر ذلك إلا مكابر ، و لكن هل يجوز للمسلم أن يقنط بسبب ذلك ؟؟
كلا .. لا يجوز للمسلم شرعا ـ وعلى الأخص الشباب منهم ـ أن يستحوذ عليهم اليأس و يتملكهم القنوط لعدة أسباب ، منها :
1- أن القرآن الكريم حرم اليأس و ندد باليائسين .
2- لأن التاريخ برهن على انتصارات الأمة الإسلامية في أدوار كانت فيها أشد ضعفا مما هي عليه اليوم .
3- لأن النصوص الشرعية تبشر أمة الإسلام بالعزة والسيادة .
ولنأخذ هذه واحدة واحدة :
أما أن القرآن حرم اليأس و ندد باليائسين ، فالله تبارك وتعالى قرن اليأس بالكفر : ( ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )
وقرن اليأس بالضلال ( قال و من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون )
و ندد بالإنسان اليائس و ذم نفسه الخائرة و قلبه الهالع ( و إذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها و إن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ) .
ولذلك عد العلماء اليأس محرما لأنه قاتل للرجال و هازم للأبطال ، و مثبط للعزائم ، و محطم للآمال ، و مزلزل للشعوب .. و قد سمى الله تبارك و تعالى الزمرة اليائسة الميئسة بـ ( المعوّقين ) فقال : ( قد يعلم الله المعوقين منكم و القائلين لإخوانهم هلمّ إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا . أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم و كان ذلك على الله يسيرا ) و الآية تقرر أن طبيعة التيئيس و التثبيط من صفات المنافقين الذين لم يؤمنوا ، والمسلم الصادق المخلص يربأ بنفسه من أن يتصف بخصلة من خصال الكفر و النفاق ، و أن ينحدر إلى هوة التواكل والخذلان .
و أما أن التاريخ برهن على انتصار الأمة في أدوار كانت فيها أضعف مما هي عليه اليوم ، فيكفي أن تتأمل فيما يلي :
من كان يظن أن تقوم للمسلمين قائمة في الطور الأول من خلافة أبي بكر رضي الله عنه ، ففي تلك الحقبة عظم الخطب و اشتد الحال و نجم النفاق وارتدت القبائل و ظهر مدّعو النبوة ، و امتنع أقوام عن أداء الزكاة ، و صارت صلاة الجمعة لا تقام في بلد إلا في مكة و المدينة ، و أصبح حال المسلمين كما وصفه عروة بن الزبير رضي الله عنه: ( كالغنم في الليلة المطيرة الشاتية ، لفقد نبيهم و قلة عددهم و كثرة عدوهم ) ، حتى وجد من المسلمين من قال لأبي بكر رضي الله عنه : ( يا خليفة رسول الله : أغلق عليك بابك والزم بيتك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) أي : الموت .
و في هذه الحال يثبت أبو بكر ثبات الجبال ويعلم أن اليأس محرم ، و يقول قولته المشهورة ( أينقص الدين و أنا حي ؟ ) ويقول لعمر رضي الله عنه : ( مه يا عمر ، رجوت نصرتك و جئتني بخذلانك ، أجبار في الجاهلية خوار في الإسلام ؟ ماذا عسيت أن أتألفهم بسحر مفتعل أم بشعر يفترى ؟ هيهات هيهات .. مضى رسول الله صلى الله عليه و سلم وانقطع الوحي فوالله لأجاهدنهم ما استمسك السيف في يدي .. ) ، و أنفذ جيش أسامة رضي الله عنه وقال لمعارضيه : ( والذي نفس أبي بكر بيده لو ظننت أن السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة ) .
هكذا تكون نفوس الرجال ، و بثبات هذا الرجل انتصرت الأمة .
و من كان يظن أن تقوم للمسلمين قائمة لما استولى الصليبيون على كثير من بلاد المسلمين ، و احتلوا المسجد الأقصى ما يقارب قرنا من الزمان ، حتى ظن أكثر المسلمين و غير المسلمين أن لا أمل في النصر على الصليبيين ، لا سيما بعد أن فتكوا بالأنفس و ذبحوا من المسلمين في يوم واحد أكثر من سبعين ألفا حتى سالت شوارع القدس أنهارا من دماء المسلمين ، لكن الموازين انقلبت و كتب الله النصر على يد البطل الثابت صلاح الدين في معركة حطين المشهورة .
و من كان يظن أن تقوم للمسلمين قائمة لما خرب المغول والتتار العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه و نهبوا الأموال و داسوا القيم و فتكوا في الأنفس و الأعراض فتكا منكرا حتى قيل إن جبالا عالية أقاموها من جماجم المسلمين ، و حتى قال ابن الأثير الجزري في تصوير الأحداث : ( لقد بقيت عدة سنين معرضا عن ذكر الحادثة استعظاما لها ، كارها لذكرها ، فأنا أقدم إليه رجلا وأؤخر أخرى ، فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين ؟ و من الذي يهون عليه ذكر ذلك ؟ فيا ليت أمي لم تلدني و ياليتني مت قبل هذا و كنت نسيا منسيا ) ، لكن بلاد الإسلام بعد هذا تحررت و ازدهرت على يد بطل الإسلام قطز في معركة عين جالوت الحاسمة .
و أما أن النصوص الشرعية تؤكد أن النصر لهذا الدين و أهله ، فتأملوا إخوتي و أخواتي في هذه النصوص :
قال تعالى ( وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا و من كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )
وقال : ( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز . الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر و لله عاقبة الأمور )
و قال : ( يا أيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم )
و قال : ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين )
وروى الشيخان و غيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة ) ، و في لفظ آخر : ( لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة )
و روى مسلم و أحمد و أصحاب السنن إلا النسائي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله زوى لي الأرض ـ أي ضمها و جمعها ـ فرأيت مشارقها و مغاربها ، و إن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها ) ، و في الحديث الذي رواه ابن حبان ( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار بعز عزيز و بذل ذليل ، عزا يعز الله به الإسلام ، و ذلا يذل به الكفر )
أفبعد هذا كله يجوز للمسلم أن يشيع اليأس بين الناس ، و يحطم الأمل في قلوبهم ويمحو الرجاء من أعينهم ؟؟؟
فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( من قال : هلك المسلمون ، فهو أهلكهم ) .
أرجو إخوتي و أخواتي أن نتنبه لخطورة مثل هذا .
ولكم جميعا تحياتي و تقديري .
------------------
شاعر ، و ممارس معتمد في البرمجة اللغوية للذهن NLP
[email protected] & [email protected]
إخوتي و أخواتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد:
فقد لا حظت في كثير من المنتديات نزول موضوعات تحمل نَفَسا يائسا بسبب غياب دور الأمة الإسلامية الفاعل في هذا العصر الذي طغى عليه منطق القوة وسلطان الحضارة المادية ،،، و أشكر الغيورين المتحرقين الذين يقض مضاجعهم وضع الأمة ،، ولكن ....
هل الحل أن نستسلم لليأس ، ونصلي على أمتنا صلاة الميت ونودعها إلى الأبد ... أو ندعو على أنفسنا بالمسخ و بالويل و الثبور و عظائم الأمور ونرى أن ذلك أهون مما نحن عليه ؟؟؟
من أكبر التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية اليوم تحدي اليأس والقنوط .
إن اليأس والقنوط إذا استفحل في أمة و ترسخ في نفسية شبابها ورجالها كان هو القاصمة التي تقصم مسيرة العمل والبناء ، والحالقة التي تحلق التفاؤل بالنصر والتمكين ، فلن يبقى لإقامة العزة الإسلامية في النفوس رجاء ولن يبقى لاستعادة الأمجاد التاريخية في الأذهان أمل .
إن تآمر أعداء الإسلام كبير ولا شك ، و إن الخلل كبير ولا ريب ، ولا ينكر ذلك إلا مكابر ، و لكن هل يجوز للمسلم أن يقنط بسبب ذلك ؟؟
كلا .. لا يجوز للمسلم شرعا ـ وعلى الأخص الشباب منهم ـ أن يستحوذ عليهم اليأس و يتملكهم القنوط لعدة أسباب ، منها :
1- أن القرآن الكريم حرم اليأس و ندد باليائسين .
2- لأن التاريخ برهن على انتصارات الأمة الإسلامية في أدوار كانت فيها أشد ضعفا مما هي عليه اليوم .
3- لأن النصوص الشرعية تبشر أمة الإسلام بالعزة والسيادة .
ولنأخذ هذه واحدة واحدة :
أما أن القرآن حرم اليأس و ندد باليائسين ، فالله تبارك وتعالى قرن اليأس بالكفر : ( ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون )
وقرن اليأس بالضلال ( قال و من يقنط من رحمة ربه إلا الضالون )
و ندد بالإنسان اليائس و ذم نفسه الخائرة و قلبه الهالع ( و إذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها و إن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ) .
ولذلك عد العلماء اليأس محرما لأنه قاتل للرجال و هازم للأبطال ، و مثبط للعزائم ، و محطم للآمال ، و مزلزل للشعوب .. و قد سمى الله تبارك و تعالى الزمرة اليائسة الميئسة بـ ( المعوّقين ) فقال : ( قد يعلم الله المعوقين منكم و القائلين لإخوانهم هلمّ إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا . أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم و كان ذلك على الله يسيرا ) و الآية تقرر أن طبيعة التيئيس و التثبيط من صفات المنافقين الذين لم يؤمنوا ، والمسلم الصادق المخلص يربأ بنفسه من أن يتصف بخصلة من خصال الكفر و النفاق ، و أن ينحدر إلى هوة التواكل والخذلان .
و أما أن التاريخ برهن على انتصار الأمة في أدوار كانت فيها أضعف مما هي عليه اليوم ، فيكفي أن تتأمل فيما يلي :
من كان يظن أن تقوم للمسلمين قائمة في الطور الأول من خلافة أبي بكر رضي الله عنه ، ففي تلك الحقبة عظم الخطب و اشتد الحال و نجم النفاق وارتدت القبائل و ظهر مدّعو النبوة ، و امتنع أقوام عن أداء الزكاة ، و صارت صلاة الجمعة لا تقام في بلد إلا في مكة و المدينة ، و أصبح حال المسلمين كما وصفه عروة بن الزبير رضي الله عنه: ( كالغنم في الليلة المطيرة الشاتية ، لفقد نبيهم و قلة عددهم و كثرة عدوهم ) ، حتى وجد من المسلمين من قال لأبي بكر رضي الله عنه : ( يا خليفة رسول الله : أغلق عليك بابك والزم بيتك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) أي : الموت .
و في هذه الحال يثبت أبو بكر ثبات الجبال ويعلم أن اليأس محرم ، و يقول قولته المشهورة ( أينقص الدين و أنا حي ؟ ) ويقول لعمر رضي الله عنه : ( مه يا عمر ، رجوت نصرتك و جئتني بخذلانك ، أجبار في الجاهلية خوار في الإسلام ؟ ماذا عسيت أن أتألفهم بسحر مفتعل أم بشعر يفترى ؟ هيهات هيهات .. مضى رسول الله صلى الله عليه و سلم وانقطع الوحي فوالله لأجاهدنهم ما استمسك السيف في يدي .. ) ، و أنفذ جيش أسامة رضي الله عنه وقال لمعارضيه : ( والذي نفس أبي بكر بيده لو ظننت أن السباع تخطفني لأنفذت بعث أسامة ) .
هكذا تكون نفوس الرجال ، و بثبات هذا الرجل انتصرت الأمة .
و من كان يظن أن تقوم للمسلمين قائمة لما استولى الصليبيون على كثير من بلاد المسلمين ، و احتلوا المسجد الأقصى ما يقارب قرنا من الزمان ، حتى ظن أكثر المسلمين و غير المسلمين أن لا أمل في النصر على الصليبيين ، لا سيما بعد أن فتكوا بالأنفس و ذبحوا من المسلمين في يوم واحد أكثر من سبعين ألفا حتى سالت شوارع القدس أنهارا من دماء المسلمين ، لكن الموازين انقلبت و كتب الله النصر على يد البطل الثابت صلاح الدين في معركة حطين المشهورة .
و من كان يظن أن تقوم للمسلمين قائمة لما خرب المغول والتتار العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه و نهبوا الأموال و داسوا القيم و فتكوا في الأنفس و الأعراض فتكا منكرا حتى قيل إن جبالا عالية أقاموها من جماجم المسلمين ، و حتى قال ابن الأثير الجزري في تصوير الأحداث : ( لقد بقيت عدة سنين معرضا عن ذكر الحادثة استعظاما لها ، كارها لذكرها ، فأنا أقدم إليه رجلا وأؤخر أخرى ، فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين ؟ و من الذي يهون عليه ذكر ذلك ؟ فيا ليت أمي لم تلدني و ياليتني مت قبل هذا و كنت نسيا منسيا ) ، لكن بلاد الإسلام بعد هذا تحررت و ازدهرت على يد بطل الإسلام قطز في معركة عين جالوت الحاسمة .
و أما أن النصوص الشرعية تؤكد أن النصر لهذا الدين و أهله ، فتأملوا إخوتي و أخواتي في هذه النصوص :
قال تعالى ( وعد الله الذين آمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا و من كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون )
وقال : ( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز . الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة و أمروا بالمعروف و نهوا عن المنكر و لله عاقبة الأمور )
و قال : ( يا أيها الذين أمنوا إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم )
و قال : ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين )
وروى الشيخان و غيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة ) ، و في لفظ آخر : ( لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة )
و روى مسلم و أحمد و أصحاب السنن إلا النسائي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الله زوى لي الأرض ـ أي ضمها و جمعها ـ فرأيت مشارقها و مغاربها ، و إن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها ) ، و في الحديث الذي رواه ابن حبان ( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار بعز عزيز و بذل ذليل ، عزا يعز الله به الإسلام ، و ذلا يذل به الكفر )
أفبعد هذا كله يجوز للمسلم أن يشيع اليأس بين الناس ، و يحطم الأمل في قلوبهم ويمحو الرجاء من أعينهم ؟؟؟
فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ( من قال : هلك المسلمون ، فهو أهلكهم ) .
أرجو إخوتي و أخواتي أن نتنبه لخطورة مثل هذا .
ولكم جميعا تحياتي و تقديري .
------------------
شاعر ، و ممارس معتمد في البرمجة اللغوية للذهن NLP
[email protected] & [email protected]


تعليق