السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام
كثيرا ما نجد مفهوم البدعة يلتبس لدى الناس بمفهوم السنة الحسنة...
وكثيرا ما تختلط علينا حقيقة هذا المفهوم،
بين من يتشدد فيه حتى يرى أي تطوع في عبادة أو صلاة
أو دعاء يدخل في مفهوم البدعة، فيعتبر بالتالي ضلالة،
وتصبح رسالته في الحياة أن يصد الناس عن الذكر والدعاء والصلاة،
خوفا عليهم من الوقوع في البدع...
وبين من يتساهل فيه ويسمي كل محدثة سنة حسنة،
حتى إن كانت لا تمت للدين ولا لروحه بصلة،
بل هي أقرب ما تكون لطقوس النصارى أو الوثنيين...
وبين هؤلاء وهؤلاء، وعند نقطة الوسط، تقبع الحقيقة،
فديننا هو دين الوسطية والاعتدال...
وسأحاول في هذا الموضوع –بإذن الله تعالى-
أن أشرح حقيقة البدعة التي يجب إنكارها،
واختلافها عن السنة الحسنة والتطوع في العبادات والطاعات
الذي حثنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم،
وسار في دربه قبلنا الصحابة والتابعون وسائر السلف الصالح..
وسأبدأ بتلخيص كتاب قيم جدا، هو
"كلمة علمية هادية في البدعة وأحكامها"
للكاتب والعالم الإسلامي المعروف الأستاذ وهبي سليمان الغاوجي
أتمنى أن تجدوا في هذا الموضوع فائدة ونفعا
ولا تنسونى من دعائكم




تعليق