أبو الأشبال الشيخ / احمد شاكر من علماء المسلمين الذين أثرونا بعلمهم ولا أدل على ذلك من أعماله في مجال التحقيق والتأليف .
وأنقل لكلام كلاماً جميلاً أعجبني للشيخ وأن كان معلوماً لديكم ولكن اختلاف العرض يجدد الموضوع
وهنا يتكلم الشيخ عن تحرير المرأة في كتابة القيم (( عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير )) الجزء الرابع
ص 87حيث قال :
[ وأكثر النساء من تيك الأمم التي تنتسب لليهودية والنصرانية ليس فيهن عفيفات بل لقد صرن
لا يعرفن البكارة ولا يحرصن عليها يعاشرن الأخدان دون حياء ولا حرص على عرض أبحن من أنفسهن لأخدانهن وأحبابهن كل شيء لا تتزوج امرأة منهن رجلا إلا بعد أن تعرفه معرفة تامة ومعرفة داخلية في كل شيء وبعد أن تكون تقلبت بين أيدي الرجال إلا النادر الذي لا يؤبه له ولا حكم له .
وأقبح من هذا وأسوأ أثراً :
أن هذه الحال المنكرة فشت في الأمم المنتسبة للإسلام خاصة في الطبقات المتعلمة التي تصطنع تقليد الإفرنج والتي ترى أن الرقى والمدنية لا يكونان إلا في التهتك والإباحة والرقص والفجور وشرب الخمور والقمار إلى ما يبث فيهن معلموهن من الإلحاد وإنكار الأديان والكفر بالله وبالأنبياء ومن السخرية بالدين وبالمتمسكين به وإلى ما تذيعه المجلات الماجنة الداعرة من الدعوة إلى الاختلاط والحرص على ما يسمونه حقوق المرأة ومساواتها بالرجل بل زادوا فجوراً ونكراً فسموا العفة التي أمر الله بها في كل دين كبتاً وصارت الدعوة سافرة إلى تخفيف هذا الكبت عن الشبان من الجنسين بل صارت الدعوة علانية إلى البغاء لا يستحي الداعون إليه بل يريدون تنظيم البغاء حتى لا يضار الشبان من الكبت فهؤلاء ملعونون فى كل دين وعلى لسان كل نبي وقد صرنا نأسف أن نرى أكثر عقود الزواج بين هذه الطبقات باطلة شرعاً بحكم الكفر الذي اختاروه لأنفسهم وصارت الأنساب في هذه الطبقات مدخولة
بحكم الفجور من ناحية حين يكون الفجور وبحكم الردة والكفر في كل النواحي فيهم : فالملحد –وهو كافر مرتد – زواجه من النساء زواج باطل لا ينتج عنه نسل شرعي ثابت النسب وزواجه بالمسلمة الحقيقة أشد بطلاناً والمسلم الحقيقي زواجه بالملحدة المرتدة باطل لا ينتج عنه نسل شرعي ثابت النسب وهكذا الحكم فيما إذا كان الزوجان مسلمين عند عقد الزواج ثم تردى أحدهما أوكلاهما في حمأة الردة والإلحاد والكفر .
------------------
لاعزة الا بالجهاد
وأنقل لكلام كلاماً جميلاً أعجبني للشيخ وأن كان معلوماً لديكم ولكن اختلاف العرض يجدد الموضوع
وهنا يتكلم الشيخ عن تحرير المرأة في كتابة القيم (( عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير )) الجزء الرابع
ص 87حيث قال :
[ وأكثر النساء من تيك الأمم التي تنتسب لليهودية والنصرانية ليس فيهن عفيفات بل لقد صرن
لا يعرفن البكارة ولا يحرصن عليها يعاشرن الأخدان دون حياء ولا حرص على عرض أبحن من أنفسهن لأخدانهن وأحبابهن كل شيء لا تتزوج امرأة منهن رجلا إلا بعد أن تعرفه معرفة تامة ومعرفة داخلية في كل شيء وبعد أن تكون تقلبت بين أيدي الرجال إلا النادر الذي لا يؤبه له ولا حكم له .
وأقبح من هذا وأسوأ أثراً :
أن هذه الحال المنكرة فشت في الأمم المنتسبة للإسلام خاصة في الطبقات المتعلمة التي تصطنع تقليد الإفرنج والتي ترى أن الرقى والمدنية لا يكونان إلا في التهتك والإباحة والرقص والفجور وشرب الخمور والقمار إلى ما يبث فيهن معلموهن من الإلحاد وإنكار الأديان والكفر بالله وبالأنبياء ومن السخرية بالدين وبالمتمسكين به وإلى ما تذيعه المجلات الماجنة الداعرة من الدعوة إلى الاختلاط والحرص على ما يسمونه حقوق المرأة ومساواتها بالرجل بل زادوا فجوراً ونكراً فسموا العفة التي أمر الله بها في كل دين كبتاً وصارت الدعوة سافرة إلى تخفيف هذا الكبت عن الشبان من الجنسين بل صارت الدعوة علانية إلى البغاء لا يستحي الداعون إليه بل يريدون تنظيم البغاء حتى لا يضار الشبان من الكبت فهؤلاء ملعونون فى كل دين وعلى لسان كل نبي وقد صرنا نأسف أن نرى أكثر عقود الزواج بين هذه الطبقات باطلة شرعاً بحكم الكفر الذي اختاروه لأنفسهم وصارت الأنساب في هذه الطبقات مدخولة
بحكم الفجور من ناحية حين يكون الفجور وبحكم الردة والكفر في كل النواحي فيهم : فالملحد –وهو كافر مرتد – زواجه من النساء زواج باطل لا ينتج عنه نسل شرعي ثابت النسب وزواجه بالمسلمة الحقيقة أشد بطلاناً والمسلم الحقيقي زواجه بالملحدة المرتدة باطل لا ينتج عنه نسل شرعي ثابت النسب وهكذا الحكم فيما إذا كان الزوجان مسلمين عند عقد الزواج ثم تردى أحدهما أوكلاهما في حمأة الردة والإلحاد والكفر .
------------------
لاعزة الا بالجهاد





تعليق