سهم الحب
الشيخ /عبدالرحمن السحيم وفقه الله لم يحب ويرضى وسدد خطاه.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
نريد تفصيل في الخطأ الحاصل من كلمة (لوطي) ونسب هذا العمل الفاحش إلى نبي الله لوط عليه السلام في اللفظ .
مع العلم أني سمعت قبل فترة وجيزة كلمة للشيخ /عبدالقادر شيبة الحمد , حول هذا الموضوع , وأنهُ من الخطأ قول هذه الكلمة .
فنريد تعليق منكم , وأرجوا التفصيل .
جزاكم اللهُ خيراً
أخوكم / أبو حمد
عبد الرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهعضو مركز الدعوة والإرشاد
و

نسبتها إلى لوط عليه السلام خطأ واضح ولا شك .
إلا أن من ينسبها ( لوطي ) أو ( لِواط ) لا يقصد نسبتها إلى لوط ، وإنما لأن هذا عمل قوم لوط
واللفظ إذا دار بين ممنوع ومَسوح أنه يُقدّم المنع .
ألا ترى أن الله تبارك وتعالى قال لأصحاب نبيِّـه صلى الله عليه وسلم : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا ) لأن هناك من قال ( راعنا ) بقصد آخر ، وهو ( راعناً ) من الرّعونة
وقد قالتها اليهود .
ثم إن هذا الاسم ( لوطي ) أو ( لِواط ) لم يَرد في لسان الشرع ، وإنما ورد " عمل قوم لوط " أو " الفاحشة " كما سمّاها الله تعالى .
قال تعالى : ( وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ ) .
فالواجب أن تُسمّى بما سماها به الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم .
والله تعالى أعلم .
