برغم يقين العراقيين والعديد من الشعوب الحرة بان ما يقوم به بعض (المسلمين العراقيين) والعرب في العراق من أعمال مسلحة لا تمت للمقاومة بصلة، لا من قريب ولا من بعيد، إلا أن البعض كان يصرّ على تسميتها (بالمقاومة) مرددين بذلك النغمات النشاز التي راحت تشيعها معظم المؤسسات السياسية العربية والقنوات الإعلامية (معلومة التوجهات) يتبعها نفر تناغمت الدعوات هذه مع توجهاته الدينية مرة والمذهبية مرة، أو الطائفية مرة أخرى، وهكذا حتى أطلت الوجوه الكالحة القبيحة من الإرهابيين عبر قناة العراقية، ممن باعوا إنسانيتهم مقابل دراهم صفر عفنة ليشتروا الدم العراقي النبيل، ولتكون الصفعة المناسبة والمنبه للحقيقة الكبرى بأن العراق بلد بلا مقاومة، أقول بلا مقاومة لأنفي بهذه الكلمة تهمة الخيانة عن العراقيين الشرفاء الذين لم يحملوا السلاح ضد ممثليهم،
ضد حكومتهم، ضد مجلس وزرائهم.. ذلك لأنني لو سمّيت مقاوماً واحداً لصحّت تسمية الخيانة على الشعب العراقي بأكمله، إذْ ما معنى وجودي إذا صحَّ وجودُك مقاوماً، وإذا كانت الزمر الإرهابية التي أُلقي القبض عليها من قبل لواء الذيب البطل في الموصل، أو التي ألقت القبض عليها قوات المغاوير في بغداد، أو الذليل سبعاوي إبراهيم الحسن مع زمرته من البعثيين والإرهابيين. أقول إذا كان هؤلاء (مقاومين) فماذا نسمّي الدكتور إبراهيم الجعفري أمين عام حزب الدعوة الإسلامية مثلا، أو الدكتور إياد علاوي، أو الدكتور عدنان الباجه جي، أو حميد مجيد موسى، ماذا نسمّي الحزبين الكرديين، ماذا نسمّي أعضاء الحكومة العراقية والوزراء والأحزاب التي نالت رضا الشعب وباركتها المرجعيات وزعماء الطوائف؟ ماذا نسمّي الذين تقدّموا على مذبح حرية العراق من الإسلاميين والأكراد والشيوعيين والمستقلين أية صفة تليق بهم إذا كان أولئك المارقون مقاومين؟
لعل الحديث يقود البعض ليقول: هل هناك شعبٌ بلا مقاومة مع وجود الاحتلال؟ نقول نعم، هذه كلمة حق، وان أريد بها باطل، إذ من المعلوم أنّ الاحتلال يأتي ليزيحَ حكومة وطنية في غالب الأحيان، لنسأل نحن، هل كنّا فعلاً نتمتع بحكومة وطنية؟ هل كان صدام حسين حاكماً وطنياً؟ وما هي المعايير الوطنية في نظركم بعد أن تكشّف الوطن عن خرائب اقتصادية ومقابر جماعية، وسجون ومعتقلات وكوارث إنسانية لا عدّ لها.
الكلمة المناسبة هي أننا حقاً شعب يختلف عن شعوب الأرض قاطبة، ولا يشترك معنا احد من الآدميين، فالحاكم الوطني احتل الوطن قبل خمس وثلاثين سنة، وجعل أهله ورجال حزبه وعسكره طبقة خاصة لها كل شيء، وجعل الشعب، كلّ الشعب طبقة عامّة ليس لها شيء، ولو لم تتقدم الدبابة الأمريكية عليه (الحاكم الوطني) لما تمكنت قوة في الأرض من إزاحته، إذْ كان يستعين بالدبابة نفسها لقمع شعبه حين كانت مصلحتُه متعلقةً بها، وهناك لا نقول بأن مصلحتنا كشعب أصبحت متعلقة بهذه الدبابة، لكننا نتطلع الى حياة ما بعد خروجها والمصلحة تقتضي هذا النوع من الهدنة، حيث أصبح من المعلوم انّ خروج الدبابة هذه يعني دخول من أخرجته.
وهذا لا ُيفهم طعناً بكرامة ووطنية احد، فالعراقيون اكبر من أن تنطلي عليهم الشعارات الزائفة والبطولات التي لا معنى لها.
وما أرى محنتهم إلا كمحنة الإمام علي(ع) في صفين حين رفع معاوية المصاحف على الرماح مع علمه بحقيقة معاوية.
لكن المؤسف حقاً أن البعض انطلت عليه اللعبة حين استبدل رفع المصاحف بالكتائب القذرة التي سمّاها زوراً وحقداً بأسماء مثل (جيش محمد، أنصار السنة، كتائب الأنصار، جيش التوحيد...الخ)
على شعبنا الصابر البطل من أهلنا في الموصل والانبار وديالى وبغداد والحلة وغيرها من مدننا العراقية أن لا ينساق خلف شعارات هؤلاء، ونحن لا نقصد الذين باعوا دينهم ووطنهم وإنسانيتهم بل اقصد العراقيين الوطنيين المخلصين من سكنة المحافظات تلك، ومن أهل السنة حصراً أن يفهموا حقيقة المؤامرة الكبرى التي ُتحاك ضدهم بالدرجة الأولى، وان لا يتركوا الفرص تمر لان العراق بحاجة اليهم اليوم قبل الغد، وعليهم تقع المسؤوليات الكبيرة مَثلُهم بذلك َمثلُ كل العراقيين الشرفاء الذين تصدوا للإرهاب، عبر تأريخ نضالهم المشرف، فالدم العراقي واحد في كل زمان، وأينما كان.
ضد حكومتهم، ضد مجلس وزرائهم.. ذلك لأنني لو سمّيت مقاوماً واحداً لصحّت تسمية الخيانة على الشعب العراقي بأكمله، إذْ ما معنى وجودي إذا صحَّ وجودُك مقاوماً، وإذا كانت الزمر الإرهابية التي أُلقي القبض عليها من قبل لواء الذيب البطل في الموصل، أو التي ألقت القبض عليها قوات المغاوير في بغداد، أو الذليل سبعاوي إبراهيم الحسن مع زمرته من البعثيين والإرهابيين. أقول إذا كان هؤلاء (مقاومين) فماذا نسمّي الدكتور إبراهيم الجعفري أمين عام حزب الدعوة الإسلامية مثلا، أو الدكتور إياد علاوي، أو الدكتور عدنان الباجه جي، أو حميد مجيد موسى، ماذا نسمّي الحزبين الكرديين، ماذا نسمّي أعضاء الحكومة العراقية والوزراء والأحزاب التي نالت رضا الشعب وباركتها المرجعيات وزعماء الطوائف؟ ماذا نسمّي الذين تقدّموا على مذبح حرية العراق من الإسلاميين والأكراد والشيوعيين والمستقلين أية صفة تليق بهم إذا كان أولئك المارقون مقاومين؟
لعل الحديث يقود البعض ليقول: هل هناك شعبٌ بلا مقاومة مع وجود الاحتلال؟ نقول نعم، هذه كلمة حق، وان أريد بها باطل، إذ من المعلوم أنّ الاحتلال يأتي ليزيحَ حكومة وطنية في غالب الأحيان، لنسأل نحن، هل كنّا فعلاً نتمتع بحكومة وطنية؟ هل كان صدام حسين حاكماً وطنياً؟ وما هي المعايير الوطنية في نظركم بعد أن تكشّف الوطن عن خرائب اقتصادية ومقابر جماعية، وسجون ومعتقلات وكوارث إنسانية لا عدّ لها.
الكلمة المناسبة هي أننا حقاً شعب يختلف عن شعوب الأرض قاطبة، ولا يشترك معنا احد من الآدميين، فالحاكم الوطني احتل الوطن قبل خمس وثلاثين سنة، وجعل أهله ورجال حزبه وعسكره طبقة خاصة لها كل شيء، وجعل الشعب، كلّ الشعب طبقة عامّة ليس لها شيء، ولو لم تتقدم الدبابة الأمريكية عليه (الحاكم الوطني) لما تمكنت قوة في الأرض من إزاحته، إذْ كان يستعين بالدبابة نفسها لقمع شعبه حين كانت مصلحتُه متعلقةً بها، وهناك لا نقول بأن مصلحتنا كشعب أصبحت متعلقة بهذه الدبابة، لكننا نتطلع الى حياة ما بعد خروجها والمصلحة تقتضي هذا النوع من الهدنة، حيث أصبح من المعلوم انّ خروج الدبابة هذه يعني دخول من أخرجته.
وهذا لا ُيفهم طعناً بكرامة ووطنية احد، فالعراقيون اكبر من أن تنطلي عليهم الشعارات الزائفة والبطولات التي لا معنى لها.
وما أرى محنتهم إلا كمحنة الإمام علي(ع) في صفين حين رفع معاوية المصاحف على الرماح مع علمه بحقيقة معاوية.
لكن المؤسف حقاً أن البعض انطلت عليه اللعبة حين استبدل رفع المصاحف بالكتائب القذرة التي سمّاها زوراً وحقداً بأسماء مثل (جيش محمد، أنصار السنة، كتائب الأنصار، جيش التوحيد...الخ)
على شعبنا الصابر البطل من أهلنا في الموصل والانبار وديالى وبغداد والحلة وغيرها من مدننا العراقية أن لا ينساق خلف شعارات هؤلاء، ونحن لا نقصد الذين باعوا دينهم ووطنهم وإنسانيتهم بل اقصد العراقيين الوطنيين المخلصين من سكنة المحافظات تلك، ومن أهل السنة حصراً أن يفهموا حقيقة المؤامرة الكبرى التي ُتحاك ضدهم بالدرجة الأولى، وان لا يتركوا الفرص تمر لان العراق بحاجة اليهم اليوم قبل الغد، وعليهم تقع المسؤوليات الكبيرة مَثلُهم بذلك َمثلُ كل العراقيين الشرفاء الذين تصدوا للإرهاب، عبر تأريخ نضالهم المشرف، فالدم العراقي واحد في كل زمان، وأينما كان.