طالباني في أول خطاب له رئيسا للعراق: نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • نعم بغداد
    عضو فعال

    • Dec 2004
    • 222

    #1

    طالباني في أول خطاب له رئيسا للعراق: نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا



    انتخبت الجمعية الوطنية العراقية امس، الزعيم الكردي جلال طالباني، رئيسا للبلاد، لتحل بذلك مأزقا سياسيا استمر شهرين، وتمهد الطريق لتشكيل حكومة جديدة بعد اكثر من تسعة أسابيع من اجراء الانتخابات في 30 يناير الماضي,
    ويعد طالباني، أول كردي يتولى رئاسة العراق، وأول شخص غير عربي يتولى رئاسة دولة عربية في شكل عام، وهو الامر الذي يلقي الضوء على النفوذ الذي أصبحت تتمتع به هذه الاقلية التي ساندت الغزو الاميركي للعراق.
    كما انتخب نائبان للرئيس، هما الشيعي عادل عبد المهدي، الذي كان يشغل منصب وزير المالية في الحكومة المنتهية ولايتها، والرئيس المنتهية ولايته الزعيم العشائري السني غازي الياور.
    وقال رئيس الجمعية الوطنية حاجم الحسني، عقب التصويت: «هذا هو العراق الجديد, عراق ينتخب فيه مواطن كردي ليكون رئيسا، ورئيسه العربي السابق يصبح نائبا له, ماذا يريد العالم اكثر من هذا منا».
    وتعهد طالباني الذي استقبل بتصفيق حاد في الجمعية الوطنية، بالعمل مع كل الطوائف من أجل اعادة بناء العراق بعد عقود من الصراع, واكد ان العراق الجديد «سيرفع شعار نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا», وأضاف محذرا من التدخل الذي تمارسه اطراف عديدة في شؤونه الداخلية، قائلا «ان شعبنا صبور ولكن لصبره حدودا ولا يمكن ان يسكت حتى النهاية على العدوان والبغي وعلى الباغي ستدور الدوائر».
    وكان وزير حقوق الانسان بختيار امين اعلن ان الرئيس المخلوع صدام حسين و11 من معاونيه سيشاهدون انتخاب الرئيس الجديد عبر التلفزيون من السجن, وقال: «قررت وضع جهاز تلفزيون في السجن ليتمكن صدام حسين و11 من رجاله من مشاهدة انتخاب الرئيس ونائبيه، بغية ان يدركوا ان وقتهم ولى وان عراقا جديدا ولد، وهو عراق الديموقراطية وليس عراق الانقلابات».
    من جهة اخرى، اعتبر سمو الأمير الشيخ جابر الأحمد في برقية تهنئة الى رئيس جمهورية العراق جلال طالباني، ان فوز طالباني في الانتخابات «دليل على ثقة الشعب العراقي الشقيق بفخامته وبقدرته على تحقيق ما يصبو اليه من أمن وأمان وسلام ورخاء».
    أما سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد فتمنى لطالباني، في برقيته اليه، «التوفيق والسداد» في تمكين العراق من «استعادة دوره الفاعل والمأمول في محيطه العربي والاقليمي والدولي وتلبية طموحات وآمال الشعب العراقي الشقيق في الحرية والاستقرار والازدهار».

    الرأي العام
    اللهم اعطهم ما يتمنون لنا وزدهم ... اللهم آمين
  • نعم بغداد
    عضو فعال

    • Dec 2004
    • 222

    #2
    الرد: طالباني في أول خطاب له رئيسا للعراق: نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا

    من هو جلال طالباني رئيس العراق الكردي؟

    بغداد ـ أ.ف.ب: انتخب الزعيم الكردي جلال طالباني أمس كأول رئيس كردي يحكم العراق منذ تأسيس الدولة العراقية في مطلع عشرينيات القرن الماضي في ختام مسار سياسي عسير بدأ في ظل الاب الروحي للقومية الكردية الملا مصطفى بارزاني.
    وطالباني الملقب «مام جلال»ما يعني «العم جلال»باللغة الكردية، هو قومي متشدد قاد حملة استمرت عقودا للمطالبة بحقوق شعبه.
    وطالباني الطويل القامة الممتلىء الجسم حصل على الدوام على مبتغاه وظل متمسكا بقناعاته وقام بما يعتبره محقا ولو ان خياراته جعلته في بعض الاحيان يخسر حلفاء.
    ولد طالباني عام 1933 في قرية كلكان (400 كلم شمال شرق بغداد) واصبح من اشد المدافعين عن العقيدة القومية الكردية بدافع الاعجاب بالملا مصطفى بارزاني القائد العسكري والزعيم الكردي التاريخي.
    ولم يكن قد بلغ من العمر 15 عاما عندما ابدى ولعه بالشؤون السياسية.
    درس في ثانوية كركوك للبنين عام 1950 وكان يحلم بدراسة الطب ولكنه درس الحقوق فيما بعد.وعندما سأله زميله جميل شرف عن سبب اختياره الحقوق، قال طالباني ان «دراسة الطب تأخذ الكثير من الوقت المخصص للنضال، بينما دراسة الحقوق لا تتطلب مثل هذا الوقت».
    شارك في المظاهرات العارمة التي جرت عام 1952 في شارع الملك غازي وسط بغداد وحمله زملاؤه على اكتافهم وهو يهتف ضد ال******* ومن اجل حكم الشعب.
    وفي عام 1955 اضطر الى ترك كلية الحقوق في بغداد وهو في عامه الاخير والاختفاء بسبب نشاطاته السياسية ليعود بعد سقوط الملكية عام 1958 الى اكمال دراسته في نفس الكلية.
    وعمل طالباني محررا صحافيا في صحيفتي «خبات»التي تعني الوطن وصحيفة كردستان.
    وعندما تخرج من كلية الحقوق عام 1959 استدعي للخدمة العسكرية الالزامية في الجيش العراقي حيث خدم كضابط احتياط في وحدات المدفعية والدروع.
    والتحق طالباني الشاب بالحزب الديموقراطي الكردستاني واصبح عضوا في اللجنة المركزية وهو في الـ 18 من العمر.وظل وفيا له حتى عام 1964 حيث انضم الى صفوف انشقاق ادى الى صراع داخلي طويل بين اكراد العراق.
    هرب الى ايران بعد ان عارض قرارا لمصطفى بارزاني بوقف المعارك ضد قوات الحكومة العراقية، وبعد هزيمة حركة التمرد الكردية عام 1975، اسس الاتحاد الوطني الكردستاني في خطوة كرست انفصاله عن بارزاني.
    واكتسب الاتحاد الوطني الكردستاني ذو التوجهات الاشتراكية شعبية في الاوساط المدينية.
    وهيمنت الحركتان المتخاصمتان على تاريخ الاكراد خلال العقود الاربعة الاخيرة التي شهدت اكثر من مجزرة مثل حملة الانفال التي قادها صدام حسين عام 1988 وأتت على قرى بكاملها، والهجوم بالغازات السامة خلال السنة نفسها على مدينة حلبجة حيث قتل الاف الاكراد.

    الوطن الكويتية
    اللهم اعطهم ما يتمنون لنا وزدهم ... اللهم آمين

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...