انطلقت في مدينة بغداد اليوم مظاهرات حاشدة في الذكرى السنوية الثانية لسقوط نظام صدام حسين واحتلال قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة بغداد مطالبة بانهاء الاحتلال الامريكي للبلاد.
وكانت أطراف عديدة سياسية ودينية ومؤسسات مجتمع مدني قد دعت في وقت سابق من هذا الاسبوع العراقيين الى التظاهر يوم السبت الذي يوافق دخول القوات الامريكية البلاد واسقاطها تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين في ساحة الفردوس وهو اليوم الذي اعتبر تاريخا لاسقاط النظام القديم واحتلال البلاد.
وقال عبد الهادي الدراجي أحد مساعدي الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الذي كان أحد أبرز الداعين الى هذه التظاهرة "اننا نتظاهر اليوم في ساحة الفردوس تلبية لدعوة من سماحة السيد القائد مقتدى الصدر.. وسيشارك في هذه المظاهرة كل اطياف وابناء الشعب العراقي."
واضاف الدراجي الذي كان يتحدث من ساحة الفردوس التي تقع وسط العاصمة بغداد في وقت مبكر من صباح اليوم أن "هناك مطالب جمة ومهمة سيقوم المتظاهرون بالمطالبة بها اليوم.. العراقيون لم يجنوا شيئا ولم يجنوا خيرا من الاحتلال.. هناك احتلال وهذا الاحتلال له علاقة بالارهاب كل هذا سيقوم المتظاهرون بالاعلان عنه اليوم."
ورفع المتظاهرون الاعلام العراقية التي كانت تحمل عبارة (الله اكبر) ورفعوا العديد من اللافتات التي تدين الوجود العسكري الامريكي في البلاد.
وقالت لافتة حملت توقيع المفوضية العامة للمجتمع المدني " 9 - 4 يوم للاحتلال وليس يوما وطنيا" بينما قالت لافتة اخرى تحمل نفس التوقيع "العراق للعراقيين وللمحتلين الرحيل."
وكان مجلس الحكم السابق قد قرر في اول قرار له بعد تأسيسه في يوليو تموز عام 2003 اعتبار يوم التاسع من ابريل نيسان اليوم الوطني للعراق لانه اليوم الذي تم فيه اسقاط تمثال الرئيس السابق صدام حسين بأيدي القوات الامريكية وهو ما أثار ردود فعل كبيرة بين اوساط المجتمع العراقي التي رأت في هذا اليوم يوما للاحتلال اكثر منه يوما للتحرير.
واظهر ملصق يحمله عدد اخر من المتظاهرين صورة لجندي امريكي وهو يصوب بندقيته على رأس عراقي كان يجلس تحت قدميه وقال الملصق "ما أشبه اليوم بالبارحة".
واتخذت وزارة الداخلية العراقية اجراءات امن مشددة حيث انتشر المئات من رجال الشرطة والدوريات في كل شوارع وسط المدينة وعند مداخل الطرق المؤدية لها.
وكانت أطراف عديدة سياسية ودينية ومؤسسات مجتمع مدني قد دعت في وقت سابق من هذا الاسبوع العراقيين الى التظاهر يوم السبت الذي يوافق دخول القوات الامريكية البلاد واسقاطها تمثال الرئيس العراقي السابق صدام حسين في ساحة الفردوس وهو اليوم الذي اعتبر تاريخا لاسقاط النظام القديم واحتلال البلاد.
وقال عبد الهادي الدراجي أحد مساعدي الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الذي كان أحد أبرز الداعين الى هذه التظاهرة "اننا نتظاهر اليوم في ساحة الفردوس تلبية لدعوة من سماحة السيد القائد مقتدى الصدر.. وسيشارك في هذه المظاهرة كل اطياف وابناء الشعب العراقي."
واضاف الدراجي الذي كان يتحدث من ساحة الفردوس التي تقع وسط العاصمة بغداد في وقت مبكر من صباح اليوم أن "هناك مطالب جمة ومهمة سيقوم المتظاهرون بالمطالبة بها اليوم.. العراقيون لم يجنوا شيئا ولم يجنوا خيرا من الاحتلال.. هناك احتلال وهذا الاحتلال له علاقة بالارهاب كل هذا سيقوم المتظاهرون بالاعلان عنه اليوم."
ورفع المتظاهرون الاعلام العراقية التي كانت تحمل عبارة (الله اكبر) ورفعوا العديد من اللافتات التي تدين الوجود العسكري الامريكي في البلاد.
وقالت لافتة حملت توقيع المفوضية العامة للمجتمع المدني " 9 - 4 يوم للاحتلال وليس يوما وطنيا" بينما قالت لافتة اخرى تحمل نفس التوقيع "العراق للعراقيين وللمحتلين الرحيل."
وكان مجلس الحكم السابق قد قرر في اول قرار له بعد تأسيسه في يوليو تموز عام 2003 اعتبار يوم التاسع من ابريل نيسان اليوم الوطني للعراق لانه اليوم الذي تم فيه اسقاط تمثال الرئيس السابق صدام حسين بأيدي القوات الامريكية وهو ما أثار ردود فعل كبيرة بين اوساط المجتمع العراقي التي رأت في هذا اليوم يوما للاحتلال اكثر منه يوما للتحرير.
واظهر ملصق يحمله عدد اخر من المتظاهرين صورة لجندي امريكي وهو يصوب بندقيته على رأس عراقي كان يجلس تحت قدميه وقال الملصق "ما أشبه اليوم بالبارحة".
واتخذت وزارة الداخلية العراقية اجراءات امن مشددة حيث انتشر المئات من رجال الشرطة والدوريات في كل شوارع وسط المدينة وعند مداخل الطرق المؤدية لها.





تعليق