نشرت السلطات التونسية المئات من قوات الشرطة في تونس لمنع تنظيم تظاهرة للاحتجاج على الدعوة التي وجهتها الحكومة لرئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون لزيارة تونس التي كانت ذات يوم مقرا لمنظمة التحرير الفلسطينية في المنفى. وكانت أحزاب المعارضة التي تقول إن الزيارة التي ستكون الأولى لزعيم إسرائيلي ستجلب العار على تونس تعتزم تنظيم التظاهرة.
لكن العشرات من رجال الشرطة في ملابس مدنية حالوا دون وصول المحتجين إلى مقر الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض، حيث كان يعتزم زعماء 10 من جماعات حقوق الإنسان والجماعات المدنية وأحزاب المعارضة.وتم نشر المئات من قوات شرطة مكافحة الشغب في الشوارع الرئيسية بينما انتظر مئات آخرون داخل حافلات قرب مفارق الطرق
لكن العشرات من رجال الشرطة في ملابس مدنية حالوا دون وصول المحتجين إلى مقر الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض، حيث كان يعتزم زعماء 10 من جماعات حقوق الإنسان والجماعات المدنية وأحزاب المعارضة.وتم نشر المئات من قوات شرطة مكافحة الشغب في الشوارع الرئيسية بينما انتظر مئات آخرون داخل حافلات قرب مفارق الطرق