وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون إلى تكساس لإجراء محادثات في مزرعة الرئيس الأمريكي جورج بوش، وسط خلاف بين الدولتين الحليفتين بخصوص مخطّط إسرائيلي لتوسيع مستوطنة في الضفّة الغربية.
لذلك يتوقع أن تركز المحادثات، التي ستجرى في مزرعة بوش بولاية تكساس، على قضية المستوطنات اليهودية، كما أنّه يتوقع أيضا أن يجدّد بوش دعمه لخطة فك الارتباط.
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة نيتها بناء 3500 وحدة سكنية في ممر ضيق يربط القدس الشرقية بمعاليه أدوميم، أكبر المستوطنات اليهودية في الضفّة الغربية.
وقال بوش الأسبوع الماضي إنّه سيبلغ شارون بمعارضة واشنطن للخطة وبعدم إمكان توسيع المستوطنات اليهودية بموجب خطة سلام الشرق الأوسط التي تدعمها والمعروفة باسم "خارطة الطريق."
وتدعو هذه الخطة الى تجميد "النشاط الاستيطاني"الإسرائيلي في إطار خطوات متبادلة مع الفلسطينيين تؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل آمنة.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي ريتشارد لوغر لـcnn إنّ بوش سيجدّد دعم واشنطن لخطة فكّ الارتباط غير أنّه "سيؤكد أيضا على حاجتنا لتطبيق خطة خارطة الطريق."
وأضاف "أعتقد أنّ اللقاء فرصة لتأكيد فعالية الدبلوماسية الأمريكية المكثفة والناجحة في مساعدة كلا الطرفين."
وكان جورج بوش قد صرح في طريق عودته من جنازة البابا للصحفيين قائلا "ما أقوله في العلن هو ما أقوله في أحاديثي الخاصة. خارطة الطريق تتضمن التزامات واضحة بخصوص المستوطنات ونحن نتوقع من رئيس الوزراء الاسرائيلي ان يلتزم بها."
وأضاف: "رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر الانسحاب من غزة. وقد أشدت بهذا القرار في البيت الأبيض وهو واقف إلى جواري. وأعتقد الآن أن الوقت قد حان لتركيز انتباه العالم على ما هو ممكن."
وجوبه شارون بانتقادات بشأن خطّته القاضية بإخلاء المستوطنات في غزة، فيما يعتقد محللون إسرائيليون إنّه يأمل في دعم أمريكي لخطتّه من أجل الإبقاء على نحو 20 بالمائة من الضفة الغربية تحت سيطرته.
وقال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفريم سنيه لـcnn "لا أظنّ أنه يؤمن بقوّة بالحلّ المرتكز على دولتين، غير أنّه مقتنع في هذا الظرف بأنّه لا يمكنه الحصول على الضفة الغربية وغزّة معا."
وأحيط الفندق الذي ينزل فيه شارون في واكو بطوق امني صارم وسدت شاحنات ضخمة تقاطعات الطرق.
وتوجه شارون إلى مزرعة بوش التي تقع على بعد 40 كيلومترا في كروفورد لإجراء محادثات وعقد مؤتمر صحفي مشترك وتناول الغذاء.
وهذه هي الرحلة العاشرة التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي للولايات المتحدة منذ توليه منصبه في عام 2001 ولكنها المرة الاولى التي يزور فيها مزرعة الرئيس التي يختص بوش بزيارتها أقرب الضيوف الأجانب.
وسيكون اللقاء بين شارون وبوش الأول من نوعه لمناقشة فرص السلام منذ وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
وفي معرض تذليل العقبات السياسية أمام الانسحاب في الداخل ذكر شارون مرارا تأكيد بوش له خلال زيارته السابقة للولايات المتحدة في أبريل/ نيسان من العام الماضي أنه لا يتوقع أن تتخلى اسرائيل عن بعض الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية في اتفاقيات السلام التي تبرم في المستقبل.
لذلك يتوقع أن تركز المحادثات، التي ستجرى في مزرعة بوش بولاية تكساس، على قضية المستوطنات اليهودية، كما أنّه يتوقع أيضا أن يجدّد بوش دعمه لخطة فك الارتباط.
وأعلنت الحكومة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة نيتها بناء 3500 وحدة سكنية في ممر ضيق يربط القدس الشرقية بمعاليه أدوميم، أكبر المستوطنات اليهودية في الضفّة الغربية.
وقال بوش الأسبوع الماضي إنّه سيبلغ شارون بمعارضة واشنطن للخطة وبعدم إمكان توسيع المستوطنات اليهودية بموجب خطة سلام الشرق الأوسط التي تدعمها والمعروفة باسم "خارطة الطريق."
وتدعو هذه الخطة الى تجميد "النشاط الاستيطاني"الإسرائيلي في إطار خطوات متبادلة مع الفلسطينيين تؤدي إلى إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل آمنة.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي ريتشارد لوغر لـcnn إنّ بوش سيجدّد دعم واشنطن لخطة فكّ الارتباط غير أنّه "سيؤكد أيضا على حاجتنا لتطبيق خطة خارطة الطريق."
وأضاف "أعتقد أنّ اللقاء فرصة لتأكيد فعالية الدبلوماسية الأمريكية المكثفة والناجحة في مساعدة كلا الطرفين."
وكان جورج بوش قد صرح في طريق عودته من جنازة البابا للصحفيين قائلا "ما أقوله في العلن هو ما أقوله في أحاديثي الخاصة. خارطة الطريق تتضمن التزامات واضحة بخصوص المستوطنات ونحن نتوقع من رئيس الوزراء الاسرائيلي ان يلتزم بها."
وأضاف: "رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر الانسحاب من غزة. وقد أشدت بهذا القرار في البيت الأبيض وهو واقف إلى جواري. وأعتقد الآن أن الوقت قد حان لتركيز انتباه العالم على ما هو ممكن."
وجوبه شارون بانتقادات بشأن خطّته القاضية بإخلاء المستوطنات في غزة، فيما يعتقد محللون إسرائيليون إنّه يأمل في دعم أمريكي لخطتّه من أجل الإبقاء على نحو 20 بالمائة من الضفة الغربية تحت سيطرته.
وقال نائب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفريم سنيه لـcnn "لا أظنّ أنه يؤمن بقوّة بالحلّ المرتكز على دولتين، غير أنّه مقتنع في هذا الظرف بأنّه لا يمكنه الحصول على الضفة الغربية وغزّة معا."
وأحيط الفندق الذي ينزل فيه شارون في واكو بطوق امني صارم وسدت شاحنات ضخمة تقاطعات الطرق.
وتوجه شارون إلى مزرعة بوش التي تقع على بعد 40 كيلومترا في كروفورد لإجراء محادثات وعقد مؤتمر صحفي مشترك وتناول الغذاء.
وهذه هي الرحلة العاشرة التي يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي للولايات المتحدة منذ توليه منصبه في عام 2001 ولكنها المرة الاولى التي يزور فيها مزرعة الرئيس التي يختص بوش بزيارتها أقرب الضيوف الأجانب.
وسيكون اللقاء بين شارون وبوش الأول من نوعه لمناقشة فرص السلام منذ وفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
وفي معرض تذليل العقبات السياسية أمام الانسحاب في الداخل ذكر شارون مرارا تأكيد بوش له خلال زيارته السابقة للولايات المتحدة في أبريل/ نيسان من العام الماضي أنه لا يتوقع أن تتخلى اسرائيل عن بعض الكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية في اتفاقيات السلام التي تبرم في المستقبل.

تعليق