أعرب عدد من العراقيين في تصريحات لوكالات الأنباء عن غضبهم من المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق بسبب أكاذيب تم ترويجها بخصوص وجود رهائن شيعة في المدائن من قبل مسلحين سنة، مما أعطى مبرراً لقوات الاحتلال باجتياح المدينة ولم يتم العثور على أي شيء هناك، إلا أن قوات الاحتلال بالتنسيق مع الجيش العراقي قاموا بتلفيق العثور على عدة سيارات مفخخة واعتقلوا حوالي 40 مدنياً للتغطية على هذه الجريمة الجديدة.
واعتبر عراقيون أن هذه الأكذوبة التي روج لها رضا تقي المسؤول في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية تهدف لاعطاء الأمريكان حجة لاجتياح هذه المدينة ذات الأغلبية السنية، ولتأجيج الصراع الطائفي للتغطية على فشلها، وبأن هذه الأكذوبة جاءت بأوامر خارجية في إشارة مبطنة لإيران التي تلعب دوراً هاماً في العراق من خلال ممثلها السيستاني ومن يلتف حوله من الشيعة.
وقال اللواء عدنان ثابت من وزارة الداخلية العراقية إن عدد الرهائن محدود وإن الخلاف لا يعدو كونه عشائريا. وهو ما نفاه أيضا وزير الداخلية المنصرف فلح النقيب، وقال إنها شائعات ضخمتها وسائل الإعلام وأطراف أخرى تهدف إلى دفع أهالي المنطقة إلى الاقتتال.
ومن ناحيته دعا الحزب الإسلامي العراقي الحكومة والمراجع السياسية والدينية إلى أن تكون "أكثر روية وحكمة في التعامل مع هذه الملفات وأن لا تكون تبعا لأجندات تفرض عليها من الخارج".



تعليق