ويتحدى اعترضات أميركية فرنسية وبريطانية..
قال دبلوماسيون يوم الأربعاء أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان تجاهل اعتراضات أمريكية عندما أرجأ لأسبوع تقريرا بشأن مدى تقيد سوريا بمطلب الأمم المتحدة لسحب قواتها من لبنان.
وأضاف الدبلوماسيون ان فرنسا وبريطانيا عارضتا أيضا التأجيل الذي طلبه الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال دبلوماسي غربي تحدث شريطة عدم نشر اسمه "الثلاثة لا يريدون أي تأجيل وحثوا عنان على إصدار فوري للتقرير."
وذكر الدبلوماسيون ان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس والرئيس الفرنسي جاك شيراك اتصلا هاتفيا بعنان يوم الاثنين لحثه على عدم تأجيل التقرير.
وقال مسؤولون بالأمم المتحدة ان الرئيس السوري الذي اتصل هاتفيا أيضا بعنان طلب تأجيلا لمدة أطول حتى يتمكن فريق فني للأمم المتحدة من التحقق من الانسحاب.
ووعد الأسد بانسحاب جميع القوات العسكرية والاستخبارات السورية من لبنان بحلول نهاية الشهر الحالي وسحب معظمها بالفعل تماشيا مع قرار تبناه مجلس الأمن الدولي في الثاني من سبتمبر ايلول.
وأعلن عنان يوم الثلاثاء وهو اليوم الذي كان من المنتظر أن يصدر فيه التقرير انه سيؤجل إصداره أسبوعا.
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة "التقرير لم يتأجل كثيرا لانه تقرر انه سيصدر في موعد لاحق لتمكيننا من إدراج معلومات أكثر شمولا لما يحدث على الأرض."
وقال مارك برايون مدير مكتب عنان "اذا كان تأجيل التقرير سيسمح لنا باصدار تقرير يؤكد أن السوريين انسحبوا فان ذلك يجب ان يُنظر اليه على أنه نصر حقيقي للدبلوماسية القوية التي تقودها الأمم المتحدة."
وفي واشنطن قال ادم ايرلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل لتأجيل التقرير.
وأضاف ايرلي قائلا للصحفيين "لكننا نريد أيضا إبقاء التركيز على ما هو مهم هنا. والمهم هو أن نعمل معا لتحقيق انسحاب جميع القوات السورية... وإجراء الانتخابات في لبنان" في موعدها المقرر الشهر القادم.
قال دبلوماسيون يوم الأربعاء أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان تجاهل اعتراضات أمريكية عندما أرجأ لأسبوع تقريرا بشأن مدى تقيد سوريا بمطلب الأمم المتحدة لسحب قواتها من لبنان.
وأضاف الدبلوماسيون ان فرنسا وبريطانيا عارضتا أيضا التأجيل الذي طلبه الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال دبلوماسي غربي تحدث شريطة عدم نشر اسمه "الثلاثة لا يريدون أي تأجيل وحثوا عنان على إصدار فوري للتقرير."
وذكر الدبلوماسيون ان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس والرئيس الفرنسي جاك شيراك اتصلا هاتفيا بعنان يوم الاثنين لحثه على عدم تأجيل التقرير.
وقال مسؤولون بالأمم المتحدة ان الرئيس السوري الذي اتصل هاتفيا أيضا بعنان طلب تأجيلا لمدة أطول حتى يتمكن فريق فني للأمم المتحدة من التحقق من الانسحاب.
ووعد الأسد بانسحاب جميع القوات العسكرية والاستخبارات السورية من لبنان بحلول نهاية الشهر الحالي وسحب معظمها بالفعل تماشيا مع قرار تبناه مجلس الأمن الدولي في الثاني من سبتمبر ايلول.
وأعلن عنان يوم الثلاثاء وهو اليوم الذي كان من المنتظر أن يصدر فيه التقرير انه سيؤجل إصداره أسبوعا.
وقال متحدث باسم الأمم المتحدة "التقرير لم يتأجل كثيرا لانه تقرر انه سيصدر في موعد لاحق لتمكيننا من إدراج معلومات أكثر شمولا لما يحدث على الأرض."
وقال مارك برايون مدير مكتب عنان "اذا كان تأجيل التقرير سيسمح لنا باصدار تقرير يؤكد أن السوريين انسحبوا فان ذلك يجب ان يُنظر اليه على أنه نصر حقيقي للدبلوماسية القوية التي تقودها الأمم المتحدة."
وفي واشنطن قال ادم ايرلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل لتأجيل التقرير.
وأضاف ايرلي قائلا للصحفيين "لكننا نريد أيضا إبقاء التركيز على ما هو مهم هنا. والمهم هو أن نعمل معا لتحقيق انسحاب جميع القوات السورية... وإجراء الانتخابات في لبنان" في موعدها المقرر الشهر القادم.
