حذرت ندوة الآثار الإجتماعية الناجمة عن الأوضاع الإقتصادية في مصر "من أن الإنقسام الطبقي بين أغلبية فقيرة وطبقة محدودة ميسورة ،وما صاحبه من وسائل إعلام نشطة تخلق تطلعات متجددة قد أدى إلى إحداث تشوهات في الشخصية ،والعلاقات الأسرية ، وليس أدل من على ذلك من زيادة الجريمة بكل أنواعها .
وشددت الندوة - التي عقدتها نقابة الصحفيين - على أن الإنفتاح الإقتصادي الذي صاحب ((عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني )) الغاصب قد أثر سلباً على سمات الشخصية ، وبنية الأسرة المصرية .
وحذر الدكتـور / أحمد المجدوب - الخبير الاجتماعي -
من أن غياب الدور الإخلاقي للدولة سبب للمشكلات الاجتماعية ، وأن هناك محاولات لخلق معارك مفتعلة بين الرجل والمرأة في الأسرة تحت شعارات التحرر ، والذاتية ، والمساواة مما يؤدي إلى تأزيم الوضع الاجتماعي الحالي الذي يعاني من مشكلات عدة .
وتساءل : من قال إن المرأة العربية ليست حرة ؟؟
إن الدول الغربية تعطي العاملة راتباً أقل بنسبة 25% عن الرجل لأن إنتاجها أقل ، أما في المنطقة العربية فالمرأة تأخذ حقوقها كاملة في التعليم والعمل ، لكن لا يجب أن تنسحب من حياتها الأسرية تحت تأثير برق هذه المسميات ، لأن وظيفة التربية لا تقل خطورة عن أي وظيفة أخرى إن لم تزد عليها في درجة الأهمية .
واعتبر المجدوب أن هذه الشعارات تعد من قبيل القيم الدخيلة على مجتمعاتنا ، التي تسللت ليس فقط إلى حياتنا الثقافية ، ولكن إلى القوانين التي تحكم العلاقات الأسرية ، والأحوال الشخصية ، مشيراً إلى أن بعض الحكومات ، أهمل دوره الأخلاقي ، وأسقطه من برامجه .
وأكد المجدوب أن مفتاح الخروج من هذه الأوضاع هو تعميق المشاركة لدى الشباب ،( وإعطائهم الأمثلة على القدوة والأمانة والوصول إلى المناصـــب بالكفـــــاءة وليســـت بالطــــرق الملتوية )!!
المجتمع بتصرف
وشددت الندوة - التي عقدتها نقابة الصحفيين - على أن الإنفتاح الإقتصادي الذي صاحب ((عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني )) الغاصب قد أثر سلباً على سمات الشخصية ، وبنية الأسرة المصرية .
وحذر الدكتـور / أحمد المجدوب - الخبير الاجتماعي -
من أن غياب الدور الإخلاقي للدولة سبب للمشكلات الاجتماعية ، وأن هناك محاولات لخلق معارك مفتعلة بين الرجل والمرأة في الأسرة تحت شعارات التحرر ، والذاتية ، والمساواة مما يؤدي إلى تأزيم الوضع الاجتماعي الحالي الذي يعاني من مشكلات عدة .
وتساءل : من قال إن المرأة العربية ليست حرة ؟؟
إن الدول الغربية تعطي العاملة راتباً أقل بنسبة 25% عن الرجل لأن إنتاجها أقل ، أما في المنطقة العربية فالمرأة تأخذ حقوقها كاملة في التعليم والعمل ، لكن لا يجب أن تنسحب من حياتها الأسرية تحت تأثير برق هذه المسميات ، لأن وظيفة التربية لا تقل خطورة عن أي وظيفة أخرى إن لم تزد عليها في درجة الأهمية .
واعتبر المجدوب أن هذه الشعارات تعد من قبيل القيم الدخيلة على مجتمعاتنا ، التي تسللت ليس فقط إلى حياتنا الثقافية ، ولكن إلى القوانين التي تحكم العلاقات الأسرية ، والأحوال الشخصية ، مشيراً إلى أن بعض الحكومات ، أهمل دوره الأخلاقي ، وأسقطه من برامجه .
وأكد المجدوب أن مفتاح الخروج من هذه الأوضاع هو تعميق المشاركة لدى الشباب ،( وإعطائهم الأمثلة على القدوة والأمانة والوصول إلى المناصـــب بالكفـــــاءة وليســـت بالطــــرق الملتوية )!!
المجتمع بتصرف
