عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • محمد المصرى
    عضو متألق
    • Jan 2005
    • 4643

    #1

    عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

    عملاء واشنطن في قلب القاهرة


    في قلب قاهرة المعز.. ومن أرقي احيائها.. تحولت السفارة الأمريكية إلي أكبر وكر للتجسس علي مصر.. التجسس علي مؤسسات الدولة عن طريق عملاء أمريكان.. التنصت علي »دبة النملة«.. تجنيد عملاء مصريين.. دفع ملايين الدولارات لبعض المنظمات والأحزاب المشبوهة، تحت زعم دعم النشاط الأهلي وتدعيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.. عقد لقاءات سرية مع التنظيمات التي تعمل تحت الأرض.. إعداد تقارير وملفات عن تطور الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية في مصر.
    هذا ما يقوم به المكتب التابع لجهاز المخابرات المركزية الأمريكية بالقاهرة C.I.A والذي تولي رئاسته عدد من أكفأ رجال المخابرات الأمريكية، والذين غالباً ما يجيدون التحدث باللغة العربية.
    وإذا كان ما سبق ليس غريباً، وليس سراً، حيث إن معظم السفارات الأجنبية في معظم دول العالم، يعمل بها جواسيس يمدون بلادهم بالمعلومات عن الدول التي يعملون بها.. لكن الغريب في هذه القضية، هو العدد الكبير والمتزايد من رجال المخابرات الأمريكية في مصر.. وتزايد نشاطهم المشبوه.. والأكثر غرابة هو قيام واشنطن بافتتاح مكتب تابع للمباحث الفيدرالية F.B.I في سفارتها بالقاهرة، ليعمل جنباً إلي جنب مع جهاز مخابراتها.
    ورغم أن المباحث الفيدرالية الأمريكية، جهاز يشبه مباحث أمن الدولة في مصر.. ولا يمتد نشاطه خارج الولايات الأمريكية.. إلا أن افتتاح فرع له في القاهرة يثير العديد من الشبهات.
    وهنا داخل مصر، توجد عدة مؤسسات أمريكية تمد مكتب المخابرات المركزية الأمريكية، ومكتب المباحث الفيدرالية بالمعلومات والتقارير.. وهي: الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والمركز الثقافي الأمريكي، ومراكز البحوث الأمريكية.
    وازداد الأمر خطورة بعد تحالف السفارتين الأمريكية والإسرائيلية بالقاهرة في تزايد عمليات التجسس واختراق مؤسساتنا من جانب.. وتبادل المعلومات المخابراتية من جانب آخر، وهي معلومات تصب في النهاية لخدمة تل أبيب.
    »الوفد« تفتح الملف الشائك.. ترصد النشاط المشبوه لمكتبي C.I.A و F.B.I في القاهرة، ولماذا يكثفان نشاطهما في مصر؟ ورؤية خبراء الجاسوسية، ورؤساء أحزاب المعارضة، فيما تفعله السفارة الأمريكية بالقاهرة، وعلاقتها المشبوهة ببعض مؤسسات المجتمع المدني.
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    لا حول ولا قوة إلا بالله

  • H@$$@N
    عضو متميز
    • Jul 2004
    • 5562

    #2
    الرد: عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

    السلام عليكم :
    نعم يا عزيزي محمد المصري ، اعتقد ان هذا الكلام صحيح بنسبة 70 % ... بماذا تفسر هيجان الاخوان المسلمين مؤخرا في مصر ، والاصوات التي تطالب بقلب نظام الرئيس مبارك ، وبماذا تفسر نشوء حركة كفاية .
    امريكا تريد التخلص من مبارك لجر مصر للهاوية ... هذا كل الموضوع باختصار .
    وشكرا,,,,,
    خلينا نشوفك ,,,,,,,

    تعليق

    • محمد المصرى
      عضو متألق
      • Jan 2005
      • 4643

      #3
      الرد: عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

      هذا الموضوع بتاريخ 24-03-2005

      اضيف في الأساس بواسطة محمد المصري
      مفاجأة: مكتب للمباحث الفيدرالية الأمريكية في القاهرة!
      هل تعلم وزارة الخارجية به؟
      وما الجهة الرسمية التي تتعامل معه؟




      خريطة توزيع مكاتب المباحث الأمريكية بالخارج تشير الي وجود مكتب لها في القاهرة!!




      حصلت »الوفد«( احدى الاحزاب المصرية ) علي تفاصيل الخطة الخمسية الاستراتيجية لجهاز المباحث الفيدرالية الأمريكية»FBI« في الفترة الممتدة من عام 2004 حتي ،2009 وهي الخطة التي توضح ملامح تحركات هذا الجهاز الأمني الخطير في الأعوام القادمة، والتي تكشف العديد من المفاجآت في مضمونها. وأهم هذه المفاجآت هو ان الخطة تكشف عن وجود مكتب للمباحث الفيدرالية الأمريكية في القاهرة يعمل تحت غطاء »الملحق القانوني« للولايات المتحدة الأمريكية،
      وهو احد اربعة مكاتب في أفريقيا، توجد في القاهرة ولاجوس ونيروبي وبريتوريا. كما انه واحد من »45« مكتباً للمباحث الفيدرالية خارج الولايات المتحدة.
      الغريب ان جهاز ال FBI تتحدد مهمته الأساسية في مكافحة عمليات التجسس داخل الأراضي الأمريكية ومعني وجود هذه المكاتب في خارج امريكا هو ان الجهاز قد خرج عن نطاق عمله وأصبح يمارس عمليات التجسس في الخارج، وهي المهمة ذاتها التي تقوم بها المخابرات المركزية »CIA«.

      هل تعلم وزارة الخارجية المصريةبوجود هذا المكتب في القاهرة؟
      وهل اطلعت أجهزة الأمن المصرية علي الخريطة التي تنشرها »الوفد« نقلاً عن خطة الجهاز والتي تحدد وجود مكتب الـFBI بالقاهرة؟
      وماذا يفعل هذا المكتب في مصر؟

      فاذا كانت مهمة الجهاز هي دعم التحقيقات والعمليات التي تتم حول العالم.. فأي تحقيقات وعمليات تتم في مصر؟
      وما هي الجهة الرسمية التي تتعامل مع هذا المكتب؟
      ومن الذي يضمن انه لا توجد مكاتب أخري للمخابرات المركزية والحربية وغيرها؟!
      واذا كنا نعلم ان هدف المباحث الفيدرالية الرئيسي هو حماية أمريكا من الارهاب.. فهل وجود مكتبها في القاهرة معناه ان تبدأ هذه الحماية من الخارج؟

      هل من يجيب على هذة الاسئلة ؟


      اظن يا اخ فدائى بعد هذا الوثاق التى كشفها حزب الوفد المصري للحكومة المصرية على انها تتعامل مع FBI
      مقولتك تسقط على ان الاخوان المسلين = امريكا
      والعكس هو الصحيح ان الحكومة المصرية = امريكا
      ........................................................
      انتظروا باقى الوثائق
      وشكرا
      سلامىى
      سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
      لا حول ولا قوة إلا بالله

      تعليق

      • محمد المصرى
        عضو متألق
        • Jan 2005
        • 4643

        #4
        الرد: عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

        مباحث أمريكية في القاهرة
        افتتحت مكتبها منذ 8 سنوات كاملة




        8 سنوات من السرية والتكتم، والغموض يحيط بمكان في قلب القاهرة وتحديدا في حي جاردن سيتي حيث تقع السفارة الأمريكية.. ففي عام 1997 تمت إقامة مكتب للمباحث الفيدرالية الأمريكية داخل مقر السفارة إضافة الي مكتب المخابرات الأمريكية ومنذ هذا التاريخ وكل الأجهزة الرسمية المصرية تلتزم الصمت الرهيب حول وجود هذين المكتبين اللذين يتولان عمليات التجسس وتجنيد العملاء وتوزيع الأموال السرية علي بعض الجمعيات الأهلية والمنظمات المشبوهة
        بهدف تحقيق المصالح الأمريكية في مصر.. والسؤال الذي يفرض نفسه: اذا كان للولايات المتحدة الأمريكية مكتب لجهاز مخابراتها في السفارة الأمريكية بالقاهرة C.I.A وهو جهاز يتولي عمليات التجسس وجمع المعلومات وتجنيد عملاء لأمريكا فما هو الداعي لإنشاء مكتب للمباحث الفيدرالية F.B.I في ذات السفارة وفي نفس الدولة؟!
        الأمر إذن محير.. الجواب عن هذا السؤال لم نجد له اجابة من داخل أروقة أجهزتنا الأمنية أو الدبلوماسية.. ماذا يفعل مكتب المباحث الفيدرالية في مصر وهو جهاز شبيه لجهاز مباحث أمن الدولة المصرية؟ هذا ما رحنا نبحث عنه.
        إقامة مكتب لجهاز المباحث الفيدرالية في القاهرة سبقه عدد من الأحداث المريبة ففي عام 1987 وبعد أن فشلت أجهزة الأمن المصرية في القبض علي التنظيم السري الذي أطلق علي نفسه »تنظيم ثورة مصر« الذي ارتكب العديد من الحوادث ضد بعض أعضاء السفارة الإسرائيلية من عملاء الموساد وكذلك بعض أعضاء السفارة الأمريكية من عملاء جهاز المخابرات الأمريكي C.I.A أصرت الولايات المتحدة علي ارسال فريق أمني رفيع المستوي قيل انه تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي ورغم أن هذا الفريق الأمني ظل في مصر عدة أسابيع قام خلالها بالتحري وجمع المعلومات إلا انه لم يطلع جهازنا الأمني علي أي تفاصيل أو نتائج توصلوا اليها ولكن بعد أن تقدم عصام نور الدين أحد أعضاء تنظيم ثورة مصر بنفسه وبإرادته الي السفارة الأمريكية ليبلغها عن التنظيم الذي يعمل به كانت المفاجأة حيث احتجزت السفارة الأمريكية عصام نور الدين لمدة اسبوعين وقاموا باستقدام مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ووفد أمني رفيع المستوي من الولايات المتحدة وظلوا يحققون مع عصام نور الدين حتي حصلوا علي جميع المعلومات ثم قدموها الي أجهزة الأمن المصرية التي قامت بعد ذلك بالقبض علي أعضاء التنظيم وتقديمهم للمحاكمة.
        وأثناء محاكمة أعضاء التنظيم في ديسمبر 1987 وجه عادل أمين المحامي عن أحد المتهمين سؤالا الي اللواء زكي بدر وزير الداخلية في ذلك الوقت عن حقيقة وجود فريق أمني أمريكي تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالية وأنه هو الذي قدم المعلومات الي جهاز الأمن المصري عن حقيقة تنظيم ثورة مصر إلا أن زكي بدر لم ينف ولم يؤكد هذه الحقيقة وماطل في اجابته.
        وفي أبريل 1995 وقع حادث تفجير مركز التجارة العالمي بأوكلاهوما الذي اتهم فيه عدد من أفراد الجماعات الإسلامية من الدول العربية والإسلامية كان علي رأسهم الدكتور عمر عبدالرحمن الأب الروحي للجماعات الإسلامية في مصر، وعقب هذا الحادث قام فريق تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي بزيارة سرية الي مصر ومكث بها عدة أسابيع وتمكن من الوصول الي أحد المتهمين وهو محمود أبوحلمية وتم ترحيل أبوحليمة من مصر الي أمريكا وتقديمه للمحاكمة.
        وفي عام 1996 وقعت حادثة غريبة أمام الباب الرئيسي لفندق سميراميس المطل علي النيل حيث هاجم شاب مختل عقليا سيدة أميكية وطعنها طعنة واحدة بالسكين فسقطت ميتة وتبين فيما بعد أن هذ السيدة الأمريكية تابعة لجهاز المخابرات الأمريكي وأنها جاءت الي مصر في مهمة سرية وغامضة ولم تعترف السفارة الأمريكية بالقاهرة بالنتائج التي توصلت اليها أجهزة الأمن المصرية فقررت ارسال فريق أمني تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي لتقصي الحقائق للوصول الي دوافع الجريمة وحقيقة مرتكبها ولم يصل الي جهاز الأمن المصري أي تفاصيل عن النتائج التي توصلت اليها أجهزة البحث الأمريكية.
        وفي يناير عام 1997 وصلت الي الولايات المتحدة عدة رسائل ملغومة تبين ان عليها طوابع بريد مصرية وأنها مرسلة من مكتب بريد بمدينة الاسكندرية وقد طلبت أجهزة الأمن المصرية من السلطات الأمريكية ارسال هذه الرسائل الملغومة لمعرفة هل هي مرسلة بالفعل من الاسكندرية ومضاهاة الاختام الموجودة عليها بالموجودة في مصر إلا أن سلطات الأمن الأمريكية رفضت ذلك وتجاهلت الطلب المصري!! وأرسلت فريقا أمنيا تابعا لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي للتحري وجمع المعلومات والتحقيق حول دوافع الجريمة وحقيقة مرتكبيها ولم تعلن أجهزة الأمن المصرية أي تفاصيل عما توصلت اليه أجهزة الأمن الأمريكية!!
        وبدون سابق انذار وبلا أي مقدمات وصل الي مصر يوم الجمعة 14 فبراير 1997 لويس فرييه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي ولكن لم يقل لنا أحد حتي الآن ما هو عدد أفراد هذا المكتب ولا طبيعة عمله ونشاطه وسلطاته؟!
        وتردد وقتها ان جهاز المخابرات الأمريكي C.I.A وضع تقريرا يضم عددا من البنوك الإسلامية المشهورة في مصر والدول العربية اتهمها بلعب دور الغطاء لتمرير التحويلات المرسلة من دول الخليج ومصر الي بعض المنظمات المتطرفة في الخارج وضم التقرير الأمريكي أيضا تورط بعض رجال الأعمال العرب الذين يتوقف نشاطهم علي المنظمات المتطرفة التي تعمل ـ آنذاك ـ في مصر والسودان والأردن والجزائر وتونس.
        ووقتها أيضا قيل انه تم اعداد لائحة بأسماء الأشخاص والجمعيات والبنوك التي تتولي عمليات تمويل الجماعات الإرهابية وستقوم الدول الأربع بابلاغ باقي دول العالم بأسماء المشبوهين من رجال الأعمال لتصفية نشاطهم ومنع حصولهم علي تعهدات والتزامات مالية وطلب وقف التعامل معهم علي أن تتطور العقوبات تدريجيا في حالة التأكد من تورط المشبوهين في التمويل سيصل العقاب الي تجميد أرصدتهم ووضع أسماء المطلوبين في المطارات والموانئ الدولية.
        وخلال زيارة فرييه للقاهرة التقي بأكثر من 50 شخصا من 8 دول عربية بينها مصر ووصف فرييه هذه اللقاءات بأنها دليل علي العلاقات الطيبة مع الولايات المتحدة وأعرب عن رغبته في استمرار التعاون مع الشرطة المصرية وقوي الأمن في المنطقة!!
        وقال فرييه وقتها ان مكتب التحقيقات والشرطة الأمريكية لديهما قضايا دولية لها تأثير في العديد من دول العالم وفي المقابل فإن السلطات المصرية لديها قضايا تتعلق بأنشطة داخل الولايات المتحدة مثل الجرائم البنكية وعندما تطلب الشرطة المصرية التحقيق فإن النظام الأمريكي قادر علي إجراء التحقيقات مع المتهمين داخل الولايات المتحدة وابلاغ الشرطة المصرية بنتائج التحقيقات.
        سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
        لا حول ولا قوة إلا بالله

        تعليق

        • محمد المصرى
          عضو متألق
          • Jan 2005
          • 4643

          #5
          الرد: عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

          الأمن القومي في خطر
          خبراء الأمن والقانون يطالبون بإغلاق المكتب المشبوه ومصادرة متعلقاته



          طالب خبراء الأمن والقانون في مصر سرعة حسم قضية وجود مكتب F.B.I في القاهرة مؤكدين أن هذا الأمر يعتبر تعديا علي السيادة المصرية لذا لابد من اغلاق هذه المكاتب علي الفور وقبل ذلك يجب مصادرة كل ما تمتلكه من وثائق ومستندات مع تقديم كل من تعاون معها للمحاكمة سواء من داخل مصر أو خارجها. وأشار الخبراء الي أن أمريكا تسعي دائما لزرع جواسيس لها في كل مكان من خلال سفاراتها خاصة في منطقة الشرق الأوسط
          لذا لابد من توخي الحذر حتي لا يقع أحد في فخ الجاسوسية وشباك هذه الأجهزة.
          فؤاد علام نائب مدير أمن الدولة السابق يؤكد أن كل دولة تسعي الي زرع أجهزة أمن في جحمييع دول العالم خاصة الدول الكبري وغالبا يتم إقامة هذه المكاتب بشكل سري وتحت ستار دبلوماسي وفي حالة تجاوزها الحدود القانونية أي قيامها بأعمال تضر بمصلحة البلد يكون من حق الدولة التي تم التجسس عليها طلب ابعاد الافراد المشكوك فيهم وقد تقوم أيضا هذه البعثات بتجميع معلومات سرية عن الدفاع والتسليح أو تحريك دول معينة ضد الدول المعتمد لديها البعثة لشن هجمات ضدها أو اعطاء رشاوي للحصول علي معلومات معينة وبالتأكيد جميع هذه الأمور ضد القانون ويعاقب عليها مرتكبوها.
          يوضح فؤاد علام ان جهاز الـ C.I.A لديه مندوبون داخل جميع السفارات الأمريكية المتواجدة في جميع أنحاء العالم وعملية التخابر غالبا ما تأخذ عدة أشكال فقد يكون التخابر من خلال مؤسسات علمية أو مراكز أبحاث لذا لا نستبعد وجود مكاتب F.B.I في القاهرة وفي مثل هذه الحالات يكون من حق الدولة التي تم التجسس عليها اتخاذ الاجراءات اللازمة وفقا للقانون والاعراف الدبلوماسية كأن تقوم بطرد الافراد المتورطين في عمليات التجسس من أراضيها أو تقديمهم للمحاكمة ولكن للأسف أمريكا تضرب عرض الحائط بجميع هذه القوانين وتنشر رجالها في كل مكان في حين أنها عندما اكتشفت قيام إحدي الدول بالتجسس عليها قامت بخطف رئيس الدولة وتم ايداعه في السجن.
          فخ الجاسوسية
          سألت اللواء صلاح المحرزي وكيل جهاز المخابرات العامة سابقا: هل وجود مكتب F.B.I في القاهرة يعتبر مساسا بالأمن القومي المصري؟ قال: لا شك أن جميع سفارات الدول الكبري تضم عناصر مخابراتية وعلي رأس هذه الدول أمريكا فجميع سفاراتها تضم عناصر من الـ C.I.A و F.B.I باعتبار أن الـ C.I.A أحد أهم أجهزة المخابرات الأمريكية وقديما كان الاتحاد السوفيتي لديه جهاز K.J.B الذي ينتشر رجاله في جميع دول العالم وهذا شئ طبيعي وعلي الرغم من عدم إعلانه علنا إلا أن الأجهزة المختصة تكون علي علم به وهنا يكون دورها متابعة عمل هذه المكاتب والقبض علي كل من يتورط في أعمال تضر بمصلحة البلد كما حدث في عهد الرئيس جمال عبدالناصر عندما تم القبض علي جاسوس روسي وتم تقديمه للمحاكمة ومن المعروف أن 75% من السافرات الروسية تعمل من أجل التجسس.
          ولا شك أن جهاز المخابرات المصرية علي درجة عالية من الذكاء والسرية تمكنه من كشف أي عمليات تجسس ضد مصر وهو جهاز غير قابل للاختراق بفضل عناصره التي تمتلك حسا استراتيجيا عاليا ويجب تحذير المواطنين من الوقوع في فخ الجاسوسية خاصة المترددين علي السافرات الأجنبية فهي تضم العديد من جنود المخابرات.
          غير قانوني
          اللواء عثمان كامل الخبير الاستراتيجي يوضح أن انشاء مثل هذه المكاتب بدون إذن الدولة يعتبر تصرفا غير قانوني لذا في حالة ثبوت انشاء مكاتب F.B.I في القاهرة لابد من اغلاقها وقبل ذلك يجب استجواب كل العاملين فيها والتعرف علي نشاطهم بدقة شديدة ومصادرة جميع الوثائق التي يمتلكونها مع ضرورة التعرف علي وسيلة الاتصال بين هذه المكاتب والدول التابعة لها.
          ويطالب اللواء عثمان كامل بسرعة بحث هذه القضية وحسمها لأنها تعتبر تعديا علي السيادة المصرية والخوف من دور هذه المكاتب في الانتخابات القادمة فقد تتحيز الي مرشح وتحاول تدعيمه بكافة الطرق علي حساب مرشح آخر.
          مهمة السفير
          الدكتور مصطفي عبدالرحمن أستاذ القانون الدولي ونائب رئيس جامعة المنوفية يوضح انه طبقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية الصادرة عام 1961 يجب موافقة الدولة علي سفيرالدولة الأخري المتواجد داخل أراضيها ذلك لأن مهمته الأساسية تحقيق التعاون بين البلدين بينما باقي أفراد البعثة الدبلوماسية لا يشترط الموافقة عليهم وفي حالة تجاوز أي من أفراد هذه البعثة الحدود القانونية يجوز للدولة المعتمد لديها استدعاء هؤلاء الأفراد. وفي كثير من الأحيان يوجد داخل السفارات طاقم جمع المعلومات عن الدولة المعتمد لديها واعطائها للدولة الموفدة واذا تم هذا بطرق مشروعة فليس هناك أي مشكلة ولكن اذا تم بشكل غير شرعي بما يحقق الضرر للأمن القومي ففي هذه الحالة يجب علي الدولة المعتمدة لديها البعثة استدعاء الأفراد المتورطين في هذه العملية.
          يضيف د. مصطفي عبدالرحمن ان هذه المعلومات غير صادرة عن الإدارة الأمريكية لذا فقد تكون صحيحة وقد تكون خاطئة كما ان مثل هذه الأجهزة المخابراتية يتم انشاؤها بشكل سري بهدف تجميع معلومات لصالح الدولة الموفدة تساعدها علي اتخاذ القرارات المختلفة سواء كانت قرارات سياسية أو اقتصادية أو عسكرية.
          سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
          لا حول ولا قوة إلا بالله

          تعليق

          • محمد أمين
            عضو متألق
            • Sep 2003
            • 2582

            #6
            الرد: عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

            يا محمد البلد بايظه أساسا من كل حاجه , ما دام عندنا حكومة زي حكومة بابا مبارك , يبقي مستني أيه و أكيد أمريكا داخله داخله , ربنا يستر علينا لأن اللي بنشوفه كل يوم من أخبار ده مش باين أن فيه خير أبدا , ربنا يستر

            و ألف شكر يا محمد علي التقرير الشامل , و يعطيك ألف عافية
            Mohamed Amin

            تعليق

            • محمد المصرى
              عضو متألق
              • Jan 2005
              • 4643

              #7
              الرد: عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

              فعلا يا محمد مصر راح تدخل فى ايام xxx اذا استمر الحال على هذا بالامس السفارة الامريكية واليوم السفارة الاسرائلية وماذا عن غدا ؟!
              الله يستر
              الف شكر يا محمد على المشاركة وابداء رأيك
              سلامىى
              سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
              لا حول ولا قوة إلا بالله

              تعليق

              • محمد المصرى
                عضو متألق
                • Jan 2005
                • 4643

                #8
                الرد: عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

                مكاتب التمويل المشبوهة

                رؤساء الأحزاب يطالبون بإغلاقها حفاظاً علي كرامة الشعب المصري






                كان من الطبيعي أن نتوجه إلي الأحزاب المصرية للاستفسار عن موقفها تجاه تواجد مكاتب للمخابرات الأمريكية في القاهرة، ومدي خطورة هذه المكاتب علي القرار المصري، والهدف من إنشاء هذه المكاتب علي الأراضي المصرية، فالمعروف أن هذه المكاتب تقوم علي الانتشار بين الجماهير، والاتصال بها، وكذلك التواجد في المؤسسات الحكومية الحساسة والسيادية، بهدف معرفة كل كبيرة وصغيرة، بمعني آخر وظيفة هذه المكاتب الأولي والأخيرة، التجسس،
                فهل الأحزاب المصرية توافق علي أن تقوم دولة أجنبية بالتجسس علي الشعب المصري!!
                ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل يقول: هذا تدخل فاضح وصريح في شئون مصر، وللأسف الشديد الإدارة الأمريكية تستبيح لنفسها التدخل في الشئون الداخلية للبلاد مستخدمة في ذلك المعونات الأمريكية كرشوة للحكومات المختلفة، وقد وصل الأمر إلي إنشاء مكاتب فيدرالية لهذا الغرض، وهذا انتهاك واضح وصريح للسيادة المصرية علي أرضها، ومخالف للقانون الدولي، واتساءل: هل تستطيع الحكومة المصرية إنشاء مكاتب للمباحث المصرية في أمريكا من خلال المعاملة بالمثل؟!، كما أن هذا الوجود الأمني علي الأراضي المصرية، يؤكد ضعف الحكومة المصرية وخضوعها للإدارة الأمريكية لذلك فوجود هذه المكاتب يدل علي وجود خلل في أداء الحكومة، ومعني السيادة علي أراضيها، من أسباب ذلك كله أن الحكومة المصرية تمد يدها للولايات المتحدة الأمريكية، طالبة للمعونة، من هنا رفضت الأحزاب وبإصرار المعونة الأمريكية لمصر، وللأسف حكومتنا لا تستطيع أن تحرر بلادنا من هذه المكاتب المخابراتية إلا بعد تحررنا اقتصادياً ورفضنا المعونة الأمريكية، وعلي حكومتنا أن تتسلح بشعبها وأحزابها في الانتخابات الحرة، وتأتي بحكومات تعرف كيف تطرد الجواسيس من البلاد.
                اعتداء صارخ
                عبدالعزيز محمد عضو الهيئة العليا للوفد يقول: وجود مكاتب فيدرالية هو اعتداء علي السيادة المصرية، وتدخل صارخ في شئون مصر وأمنها القومي وليت الأمر يقف عند حد التحري، ولكنهم قطعاً يتدخلون لتقليب الشعب بعضه علي بعض وبث الشائعات محاولة لهز الدعائم داخل المجتمع المصري، ولا يعلم أحد إن كان ذلك بالاتفاق مع الحكومة المصرية أم أنه اختراق، ولا تريد أن تتنبه الحكومة لهذا، والأحزاب ترفض تماماً وجود مثل هذه المكاتب في مصر ولو كانت الحكومة تعلم فهذه مصيبة ولو كانت لا تعلم فالمصيبة أعظم وحزب الوفد يرفض هذا بشدة ويطالب بإخراج هذه المكاتب وتصفيتها فوراً، ويجب ألا نبالي بالمعونة الأمريكية فليمنعوها عنا، فالشعب المصري قادر علي مواجهة ذلك، وفي الوقت نفسه فإن الحكومة بترشيد انفاقها والحد من الإسراف تستطيع أن توفر هذه المبالغ، بل وبذلك ترفض المعونة التي يتخذونها ذريعة للتدخل الصارخ في السيادة المصرية وتهديد الأمن القومي.
                موقف الأحزاب
                أحمد الصباحي رئيس حزب الأمة يقول: إذا ثبتت صحة هذه المعلومات فهو تدخل في الشئون الداخلية للبلاد، ونرفضه جميعاً ونتحداه ولن نقبله، وعلي الحكومة أن تتصرف لأنها صاحبة الشأن، ومنذ مائة عام قامت أمريكا بتمويل الجمعيات المصرية بموافقة الحكومة، ونحن لدينا حوالي 14 ألف جمعية وتأخذ الجمعيات هذه المعونات مثلما تقبل الحكومة المعونات الأمريكية، وفي آخر مناقشة للأحزاب بالحوار الوطني قال متحدث الحكومة: إن الحكومة لا تمنع ولا تجيز المعونات الأمريكية ونحن لا نفهم هذا وأصبح الأمر غير مفهوم ومحير لدينا، كما أن المعونة أصبحت مغنماً وهذا الموقف الحكومي غير مفهوم ونحن كأحزاب نحتاج إلي قرار قطعي في شأن تمويل الجمعيات والهيئات المصرية من أمريكا.
                تدخل سافر
                ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصري يقول: الموضوع يبدأ من السفير الأمريكي في مصر الذي يدعو الأشخاص والأفراد والجماعات إلي السفارة ويقوم بزيارة المحافظات والجهات المختلفة، وهذا يعد تدخلاً سافراً في شئوننا واعتداء علي سيادتنا والهدف منه السيطرة علي الإرادة المصرية بما يتفق والهوي الأمريكي، وأظن أن تصرفاتهم هذه تأتي من اعتقاد أمريكي بأن بلادنا منطقة تابعة لسيادتهم وعلينا أن نتقيد بالسياسات والتوجيهات الأمريكية، وموقف الأحزاب بالطبع ضد هذا فلقد أصدرنا قراراً باستنكار هذا التدخل، لذلك علينا أن نقاطع هذه المكاتب.
                وفي آخر اجتماع للأحزاب استنكرنا التدخل الأجنبي في شئوننا الداخلية، لأن ذلك ضد سيادتنا القومية.

                سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
                لا حول ولا قوة إلا بالله

                تعليق

                • محمد المصرى
                  عضو متألق
                  • Jan 2005
                  • 4643

                  #9
                  الرد: عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

                  مكتب القاهرة.. الأكثر إنجازاً
                  روبرت موللر المدير العام لمكتب التحقيقات الفيدرالية اعترف أمام الكونجرس:




                  عقب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات يوم 6 أكتوبر 1981 جلس الرئيس الأمريكي رونالد ريجان في غرفته بالبيت الأبيض وعلي شاشة سرية كان يشاهد فيلماً تسجيلياً بعنوان: »هذا هو حسني مبارك« كان تقريراً مصوراً علي شريط فيديو عن الرئيس الجديد لمصر خلفاً للسادات.. وبشكل عام فإن مصر كانت ولم تزل هدفاً للمخابرات الأمريكية منذ زمن طويل وتحديداً قبل قيام ثورة يوليو ،1952 وفي هذه الفترة بدأت خطوط الاتصال السري عن طريق عميل أمريكي يدعي »مايلز كوبلاند«،
                  وعن طريق رجل مخابرات أمريكي اسمه »كيرميت روزفلت«، وكان الهدف في تلك الفترة إنقاذ الملك فاروق من قيام ثورة شيوعية أو فوضي عارمة.. إلا أن موظفي دائرة التخطيط في قسم الشرق الأدني وأفريقيا كانوا يسمون هذا الملك بالزير السمين.. ولما فشلت العملية قرر »الضابط والعميل« ركوب موجة الزمن الآتي عندما استشرقا ملامحه وبدآ اتصالاتهما بالضباط الأحرار لتشجيعهم علي الانقلاب ودعمهم بالنصائح والمنشورات والأجهزة.
                  ودخل »كوبلاند« مصر تحت غطاء شركة »بوزألن أند هملتن«، باعتباره موظفاً يجيد اللغة العربية عام ،1952 ونجح الأمريكان في إجراء اتصالات مع أعلي القيادات المصرية، خاصة »جمال عبدالناصر« قبل أن يصبح رئيساً.. وعلي حد اعترافات »كوبلاند« في كتابه »اللاعب واللعبة« نجح في أن يخلق مركز دعاية للولايات المتحدة الأمريكية في إحدي الصحف المصرية التي وصفها جمال عبدالناصر في ذلك الوقت بأنها وزارة خارجية أمريكية تحت الأرض.. وفيما بعد اطلق علي جمال عبدالناصر في تقارير المخابرات الأمريكية »الديك الرومي« لأنه الرئيس الذي يزهو بنفسه منفوش الريش والذي يسهل استفزازه.
                  ومن جمال عبدالناصر إلي أنور السادات الذي قال عنه »بوب وود« في كتابه »الحجاب«: إن السادات جعل من مصر حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة وقامت هي في المقابل بتزويده بمعدات إلكترونية متطورة وإمكانيات بشرية لكشف محاولات الانقلاب وركبت أجهزة التنصت في العديد من الأماكن الحساسة، وكان يعامل رجال المخابرات الأمريكية كما لو أنهم رجاله في بعض الأحيان!!
                  بينما أشار »وليم كولبي« مدير المخابرات المركزية الأسبق إلي أن السادات كان بالنسبة لنا ثميناً للغاية، ليس من النوع الذي تدفع له الوكالة لتسيطر عليه، ولكنه فتح بلاده للمخابرات المركزية وللمصالح المشتركة.. ولكنه في الوقت نفسه ـ علي حد تعبيرهم ـ خطر جداً، فهو يشبه شارعاً باتجهين يمكن أن يصيب أحداً علي جانبيه.. ورغم ذلك فشلت المخابرات الأمريكية في إقناعه بتوقيع اتفاقية لتحويل رأس بناس إلي قاعدة أمريكية، ومنع المخابرات الأمريكية من التغلغل في الجيش، ورفض اقتراحها بأن تراقب له كبار الضباط وتتنصت علي مكالماتهم.. ثم كانت الفضيحة الكبري للمخابرات الأمريكية بعدم قدرتها علي التنبؤ باغتيال السادات.
                  وبسبب تلك الضربة طلب »وليم كيس« مدير المخابرات السابق إضافة مزيد من المصادر البشرية والإلكترونية في كل مكان لمعرفة ما إذا كان هناك أحد يريد اطلاق النار علي الرئيس الجديد.. وزار كيندي مصر وزار محطة المخابرات الأمريكية بها وتصور الجميع أن الوضع الجديد سوف يدعم من قوة المخابرات الأمريكية في مصر.
                  وفي عام 1989 كشفت أجهزة الأمن المصرية عن شبكة تجسس أمريكية ضمت طالبين شقيقين مصريين وزوجة أحدهما وضابطاً أمريكياً يدعي »نيكولاس رينولدز« كان هدفها إعداد تقارير عن حالة الأوضاع الطائفية في مصر وردود الأفعال بين الطلبة في الجامعة وإعداد معلومات عن البطالة وعن الجماعات الإسلامية في القاهرة والصعيد.. وهي القضية التي انتهت ببراءة الزوجة وهروب الضابط وأحد العميلين، والحكم علي الآخر بعشر سنوات سجناً.. وفي عهد الرئيس الأمريكي بيل كلينتون رعت أمريكا ومخابراتها بعض العناصر المتطرفة، وعلي رأسها الشيخ عمر عبدالرحمن الذي جعلت منه أمريكا لعبة توهمت أنه يمكن أن يهز الأوضاع في مصر.. ومن المؤكد أنها لم تكن آخر عملية فهناك عملاء كثيرون علي استعداد للعب نفس الدور.. ومن المؤكد أيضاً أن مصر ورؤساءها سيظلون هدفاً للمخابرات الأمريكية.
                  وللحقيقة أن السفارة الأمريكية بالقاهرة التي تعمل خمسة أيام فقط في الأسبوع، فإن مكتب الأمن الإقليمي الكائن بالدور السادس في مبناها يعمل يومياً وعلي مدي 24 ساعة بحراسة 30 من جنود المارينز والتي تتمركز في ثمانية مواقع بالسفارة و300 من رجال الأمن المصريين والموزعين علي مواقع مختلفة في السفارة.. وليس كل الأمريكيين في السفارة سواء خاصة بالنسبة لأولئك الذين يسمح لهم بالتنقل بين الطابق التاسع والطابق الخامس عشر، حيث تقع أهم مكاتب السفارة بما في ذلك مكتب السفير الأمريكي.. ومكتب الأمن بالسفارة مسئول عن الاتصال بالبوليس المصري وجهات الأمن الأخري.. وتوفير النصيحة للسفير في كل الشئون المتعلقة بالأمن.. وتأمين كل الشخصيات الأمريكية المهمة الزائرة لمصر.. والقيام بالتحريات لصالح الهيئات القانونية الأمريكية لتوفير المعلومات الخلفية.. وكذلك التحريات حول المسائل الإرهابية والإجرامية ومحاولات التجسس والإشراف علي قوة الأمن المحلية بالسفارة وإدارة نظم الأمن والإنذار بالسفارة.. وتوفير معلومات حول الأحوال الأمنية للموظفين وعائلاتهم.. وحماية المعلومات السرية.. والإشراف علي أمن المناطق السكنية للأمريكان بتسيير »11« دورية راكبة بالمناطق التي يقيم بها الأمريكان خاصة وسط البلد والمعادي.. وتوفير المعلومات للقطاع الخاص الأمريكي بالنسبة للأمور ذات الصلة بالأمن.
                  وإذا كانت أمريكا تضع شروطاً معينة للسماح للمسافرين إليها فمن الذي يتحقق من توافر هذه الشروط، هل أجهزة الأمن المصرية أم جهازا »F.B.I و C.I.A« خاصة أن قائمة الممنوعين من دخول أمريكا تضم فئات المتطرفين والأشخاص الذين لهم أهداف عدوانية ضد الولايات المتحدة، وتجار المخدرات، وكذلك الذين يعانون من الشذوذ الجنسي والعاهرات، بالإضافة إلي قائمة من الأمراض.
                  وفي مارس 2003 أكد مصدر بالسفارة الأمريكية بالقاهرة أن مكاتب»F.B.I« بالقاهرة وعمان وتل أبيب طلبت نشر العشرات من عناصر العملاء الذين استأجرهم المقر الرئيسي لمراقبة المناطق الحدودية الأردنية والتي كان من المتوقع أن تشهد سفر عشرات أو مئات الآلاف من المصريين المغادرين لبغداد عائدين إلي القاهرة.. عملاء الـ F.B.I« الذين راقبوا الحدود بلغ عددهم أكثر من 180 عميلاً، وكانت مهمتهم رصد المصريين الذين أمضوا سنوات طويلة بالعراق، علي اعتقاد أمريكي بأنهم عملاء لحزب البعث ولهم علاقات بالمسئولين العراقيين.. ولتسهيل مهمة عملاء »F.B.I« طلبت الإدارية الأمريكية من سفيرها بالقاهرة إمداد المراقبين بأسماء المصريين عن طريق علاقاته الخاصة مع القيادات الكردية وبعض العناصر الأمنية المتعاونة سراً مع أمريكا.. ورجحت مصادر السفارة الأمريكية بالقاهرة أن يكون السفير الأمريكي حصل بالفعل علي قوائم تضم أهم المصريين والأردنيين المطلوبين أمريكياً.. وتم التنسيق بين السفيرين الأمريكيين بالقاهرة والأردن عن طريق مكاتب F.B.I بالقاهرة والأردن وتل أبيب بوضع كاميرات متطورة بمنطقة الرويشد تتصل بسفارات أمريكا بالقاهرة وتل أبيب وعمان.
                  وللحقيقة فإن مكتب »F.B.I« بالقاهرة يحظي بسمعة جيدة بين الأجهزة الأمنية الأمريكية علي حسب تأكيد »روبرت موللر« المدير العام لمكتب التحقيقات الفيدرالية أمام الكونجرس الأمريكي عندما امتدح المكتب قائلاً: إن مكتب القاهرة أنجز ما لم ينجزه مكتب من مكاتب الجهاز الخمسة والخمسين المنتشرة حول العالم، وذلك عقب تفجير مبني سفارتي أمريكا بنيروبي ودار السلام، حيث يعد الأفضل في جمع المعلومات والأسرع وصولاً إليها، كما أنه قاد عملية جمع الأدلة الأولية عن حادث التفجير.
                  أيضاً تقارير الخارجية الأمريكية أكدت أن مكتب القاهرة استطاع بفضل التنسيق المسبق مع الحكومة المصرية أن يشارك أجهزة الأمن المصرية في العديد من التحقيقات الخاصة بأحداث 11 سبتمبر وفي بعض الأحيان أرسل عدداً من المتهمين إلي القاهرة للتحقيق معهم وإعادتهم إلي نيويورك مرة أخري، وكذلك نجح المكتب في الصعود إلي السفن المارة بقناة السويس لتفتيشها عقب حادث المدمرة الأمريكية »كول« في أكتوبر عام 2000.. ولكل هذا فإن الإدارة الأمريكية تعول علي مكتب القاهرة بشكل كبير في إحباط أي محاولة تستهدف المصالح الأمريكية بالشرق الأوسط حتي لو اقتضي الأمر حسب ما جاء في تصريح »جاي روكفيلر« بالتحرش بعملاء النظام العراقي لإيقاف خطورتهم.
                  وفي تقرير لإحدي الصحف المصرية التي أخذته عن »نيويورك تايمز« أكدت بروز اسم مصر في الملفات المخابراتية الأمريكية لتعقب إدارة بوش أحد المصريين المتهمين بالعراق، ويدعي »محمد المصري« الذي تتهمه أمريكا بأنه المسئول الأول عن المعامل العراقية المتخصصة لاختبار »الأسلحة الاستخباراتية« وتجهيز المباني اللازمة لإخفائها وتجهيز القنابل والمتفجرات بجميع أنواعها وتزويد عملاء المخابرات العراقية بأحدث أنواع كاميرات التصوير وأجهزة الاتصال.. وتجنيد العشرات من الصحفيين وأعضاء مجلس الشعب المصري ورجال الأعمال المصريين ليعملوا لصالح النظام العراقي.
                  بينما يؤكد مسئول بالسفارة الأمريكية بالقاهرة أن الأمريكان لديهم معلومات مؤكدة عن الاسماء الواقعة وقت الغزو الأمريكي للعراق تحت المراقبة، وهذه المعلومات متوافرة لديهم منذ أكثر من عام مضي قبل الحرب.
                  وعندما سألنا اللواء حسن الألفي وزير الداخلية السابق: من المتعارف عليه أن C.I.A تعمل في العالم ومصر تحت ستار عدد من الشركات من بينها شركات التنقيب عن البترول والسياحة والاستيراد والتصدير.. فهل »F.B.I« تعمل في مصر بنفس الطريقة؟ وهل يدخلون علي أنهم رجال أعمال مثلما فعل »كوبلاند« رجل المخابرات الأمريكية في بداية الخمسينيات من القرن الماضي؟!.. وهل يعملون فقط من داخل السفارة الأمريكية أم يستأجرون شققاً وفيلات في مناطق مختلفة من محافظات الجمهورية ليمارسوا من خلالها نشاطهم التجسسي؟!.
                  أجاب قائلاً: كل أجهزة الأمن في العالم تعمل بنفس الطريقة من خلال الشركات ورجال الأعمال وغيرها من الصور، وما هي إلا ستار تعمل من خلالها أجهزة الأمن مثل F.B.I« بل تعمل دائماً علي تطوير شكلها والبحث عن الجديد، وأمريكا بارعة في ذلك!!
                  سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
                  لا حول ولا قوة إلا بالله

                  تعليق

                  • محمد المصرى
                    عضو متألق
                    • Jan 2005
                    • 4643

                    #10
                    الرد: عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

                    جواسيس عرب.. تحت الطلب
                    أمريكا نشرت إعلانات مدفوعة الأجر تطلب فيها عملاء للتعاون معها



                    سنوات طويلة من الخداع الاستراتيجي، مارست فيها الولايات المتحدة الأمريكية جميع الألاعيب، مستخدمة في ذلك حالة الوهن العربي التي أصابت جميع الأنظمة العربية. وسط هذا الاحتضار الذي تعيشه القضية العربية كشفت أمريكا عن وجهها القبيح وأكدت علي لسان أحد مصادرها بالمخابرات المركزية »C.I.A« أنها تعتزم الاستيلاء علي منطقة الشرق الأوسط من خلال شبكات التجسس التي قامت بزرعها كخلايا داخل بقاع الوطن العربي.
                    بل تمادت في وقاحتها وقامت بنشر إعلان في عدد من الصحف الأمريكية تطلب فيه عملاء من المنطقة العربية للعمل في جهاز المخابرات الأمريكية.
                    والمؤسف أن كثيراً من الشباب العربي سعدوا بهذه الفرصة نتيجة لحالة القهر واليأس التي يعيشون فيها داخل أوطانهم العربية، فقبلوا علي أنفسهم العمل في هذا الجهاز الشيطاني، واستباحوا أوطانهم وباعوا ما تبقي من تراب الأرض التي نبتوا فيها.
                    والسؤال الآن: لماذا استفحلت أمريكا بطغيانها داخل العالم العربي وأصبحت تتحكم في الدول العربية وكأنها قطع شطرنج يحركها اللاعب القوي ـ أمريكا ـ وفقاً لخطته؟!
                    المؤكد أن حالة التردي التي تعيشها أغلب الأنظمة العربية المتهالكة أعطت الفرصة للولايات المتحدة الأمريكية في الاقتراب من حلمها الكبير ـ منطقة الشرق الأوسط ـ الأكثر من ذلك أن هناك بعضاً من منظمات المجتمع المدني العربية فرحت بفخ الدعم الأمريكي والمعونات وقامت بتنفيذ مطالب الولايات المتحدة الأمريكية.
                    ومصطلح عميل لم يعد غريباً عن الآذان في الفترة الأخيرة، حيث استمالت الولايات المتحدة بعضاً من الشباب العربي للعمل لديها كعملاء، مقابل إغراءات مادية ومعنوية تتمثل في الحماية والحصول علي الجنسية الأمريكية، وآلاف الدولارات.
                    وقد اتفق الخبراء الاستراتيجيون علي أن المخطط الأمريكي الصهيوني ظل كامناً في بوتقته ليتحرك كلما سخت له الفرصة بهذا، إلي أن جاءت أحداث 11 سبتمبر والتي تصور العالم بأسره أنها ستغير موازين القوي العظمي وستكون بداية لنهاية أمريكا.. إلا أن الأخيرة كشرت عن أنيابها وأخرجت ما في جعبتها، وتحت غطاء القضاء علي الإرهاب بدأت تتوغل داخل منطقة الشرق الأوسط.
                    نوايا مسبقة
                    علي لسانه يؤكد اللواء أركان حرب زكريا حسين مدير أكاديمية ناصر العسكرية سابقاً أن الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية ليس جديداً عليها، وعلي مدار عشر سنوات سابقة توغلت المخابرات المركزية الأمريكية داخل المنطقة العربية وهو ما اتضحت آثاره علي مراحل كاتفاقيات أوسلو ثم غزوها العراق، فضلاً عن التدخلات المتتالية في أنظمة الدول العربية.
                    دليل صدق ما نقوله هو الخطة الاستراتيجية التي وضعتها الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث 11 سبتمبر التي تسعي في مضمونها إلي تحويل الأمة العربية إلي منطقة الشرق الأوسط الكبير، وبهذا المفهوم ستكون دولتا إيران وإسرائيل من أوائل المنضمين لهذه المنطقة.. وإذا ما تحقق هذا سيتكاتف الحليفان الأمريكي ـ الإسرائيلي للهيمنة علي مقدرات الأمة العربية.
                    يستكمل اللواء زكريا حسين حديثه، مؤكداً أن اطلاع السفارات الأمريكية علي كل ما يحدث داخل الدول العربية وإيفاد تقارير شاملة للأجهزة المسئولة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، يشير إلي مخططها داخل المنطقة العربية.. الأخطر من هذا هو تجنيد عملاء لأمريكا من داخل المنطقة.. وأغلب الظن أن معظمهم يعمل في مجالات عديدة، حيث يتم تدريبهم علي أحدث أجهزة الاتصال السري.
                    بخلاف هذا فالولايات المتحدة الأمريكية لديها ثورة في الأقمار الصناعية وأجهزة التجسس، التي تكفل لها استقصاء جميع المعلومات التي تريدها عن أي دولة داخل المنطقة العربية، بل وفي العالم بأسره.
                    منظمات مشبوهة
                    اللواء حمدي فودة رئيس لجنة الأمن القومي بحزب الوفد، يؤكد أن المخابرات المركزية الأمريكية تعتمد في عمليات التجسس علي عملاء من داخل الوطن العربي، حيث يتم تجنيدهم بشكل غير رسمي عن طريق بعض منظمات حقوق الإنسان المشبوهة والتي تتشدق في كل حديث بأساليب الديمقراطية والحرية السياسية والفكرية.. كذلك يقوم رؤساء هذه المنظمات باستقطاب عناصر أخري من مجالات مختلفة حتي لا تثار الشبهة حولهم.
                    وفي إطار الانتفاع المتبادل تحصل المخابرات المركزية الأمريكية علي تقرير شامل عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية داخل مصر بمختلف محافظاتها وقراها ونجوعها.. بينما يحصل العميل علي امتيازات مادية ومعنوية.
                    وأضاف: هناك أمر لا يمكن إغفاله الآن وهو مسألة تمويل الجمعيات الأهلية في مصر، فمؤخراً حصل عدد من الجمعيات الأهلية علي دعم مقداره مليون دولار من السفارة الأمريكية.. ورغم أن بعض هذه الجمعيات تسعي إلي نشر أسس الديمقراطية والمساهمة في طرح رؤي للإصلاح.. فإن المخطط الأمريكي يهدف من هذا الدعم إلي صبغ العقول والأنظمة العربية بسياسات الإصلاح الأمريكية.
                    المخطط الأمريكي
                    ولكن هل ستعتمد الولايات المتحدة الأمريكية في خططها القادمة علي زرع شبكات للتجسس في كل بقعة من العالم..؟ هذا سؤال طرحناه علي الدكتور جمال زهران رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة قناة السويس، فقال: الولايات المتحدة الأمريكية بعد انفرادها بالعالم عقب انهيار وتفكك الاتحاد السوفيتي في بداية التسعينيات وحتي الآن وهي تبذل أقصي مساعيها في الهيمنة علي العالم وتحديداً العالم العربي.
                    وربما تزايدات رغبتها بعد أحداث 11 سبتمبر، حيث أصبحت تتعامل بشكل سافر، لا نتخشي أي شيء علي الإطلاق، وساعدها في ذلك الهوان والضعف الذي أصاب الأنظمة العربية.
                    وتجدر الإشارة إلي اعتماد الولايات المتحدة الأمريكية علي عملاء سريين قبل انهيار الاتحاد السوفيتي، حيث كانت تقوم بعمليات تجسسية غير مباشرة عن طريق وسطاء متعددين.. أما الآن فالأمر في غاية الخطورة لأنها تقوم بتجنيد عملاء لها في علانية ووضوح تحت مرأي ومسمع من جميع البلدان العربية، لدرجة أنها قامت في الفترة الأخيرة بنشر إعلان في عدد من الجرائد المصرية، تضمن محتواه احتياج السفارة الأمريكية لموظفين وعملاء لها في الوطن العربي للعمل كمرشدين، وهو ما يؤكد أن الحرب الأمريكية القادمة ستعتمد علي تجنيد أكبر عدد ممكن من المصريين والعرب لتنفيذ مخططاتها في المنطقة.
                    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
                    لا حول ولا قوة إلا بالله

                    تعليق

                    • محمد المصرى
                      عضو متألق
                      • Jan 2005
                      • 4643

                      #11
                      الرد: عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

                      حلف الجواسيس
                      سفارات أمريكا وإسرائيل .. أوكار للجاسوسية



                      اشتهرت أمريكا وإسرائيل بأنهما أكثر دول العالم ممارسة لعمليات التجسس، وبتوسع شديد وعلي مستوي العالم لخدمة مصالحهما مستخدمين في ذلك كل الوسائل البرية والبحرية والجوية وبالأساليب المشروعة وغير المشروعة.. وليس سرا أن عمليات التجسس تتم من خلال السفارات ومراكز الأبحاث وشركات السياحة والطيران والتنقيب عن البترول والتجارة الخارجية ومكاتب الاستيراد والتصدير وليس سرا أن التجسس ليس مقصورا علي النواحي العسكرية فقط
                      بل انه امتد ليشمل كل نواحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وسمعنا عن التجسس الصناعي والتكنولوجي وغيرهما.
                      والحقيقة المؤكدة ـ أيضا ـ ان الجاسوسية لا تعترف بمعاهدات السلم ولا تتوقف بسبب تحسين العلاقات بين الدول بل انها تنشط وتتوسع في هذه الظروف.
                      وقد سبق أن ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض علي جواسيس يعملون لحساب الولايات المتحدة الأمريكية في القاهرة وألقت القبض علي جواسيس يعملون لحساب تل أبيب رغم توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل.
                      لكن السؤال المهم الذي نبحث عن اجابة له خلال هذا التحقيق: ما هي حجم العلاقة بين سفارتي أمريكا وإسرائيل في القاهرة؟ وما هو حجم تبادل المعلومات المخابراتية بين السفارتين؟ وعلام تتجسس السفارتان الإسرائيلية والأمريكية؟!
                      كان التنسيق والتخطيط والترابط وثيقا بين الدور الأمريكي والإسرائيلي في الاختراق الثقافي والاجتماعي والعلمي للمجتمع المصري وقد تمت أخطر حلقات هذا المخطط خلال عهد السادات بين عامي 1974 و1987 وعلي سبيل المثال فإن ليونارد بايندر الإسرائيلي الأمريكي مزدوج الجنسية الذي كان مستشارا لجولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل السابقة خلال حرب 1973 قد أجري مجموعة خطيرة من الأبحاث والدراسات كأستاذ زائر في الجامعة الأمريكية في القاهرة كان أخطرها حول جماعات التطرف الديني، كما قام أستاذ علم النفس الإسرائيلي ستيفن كوهين بإجراء دراسة خطيرة حول الجذور النفسية والاجتماعية للصراع العربي الإسرائيلي.
                      مؤسسات للتجسس
                      ومما لا شك فيه ان اسرائيل بعد كامب ديفيد وجدت فرصة ذهبية لها بإقامة قاعدة في القاهرة للتجسس وجمع المعلومات عن مصر والعرب من خلال السفارة الاسرائيلية والمركز الأكاديمي الاسرائيلي. هذا مع العلم أن هناك العديد من المراكز المنتشرة في طول البلاد وعرضها تقوم بالتجسس تحت ستار البحوث العلمية والثقافية والهدف هو أن تظل مصر تحت مجهر الموساد الاسرائيلي وإذا كانت هذه المراكز تقوم بهذا الجانب فإن السفارة الإسرائيلية في القاهرة تشكل قلعة حقيقية تتم داخلها عمليات تنصت واتصال ومراقبة وتجسس علي مستوي عال من الحرفية.
                      السفارة القلعة
                      في عام 1985 تقدمت السفارة الاسرائيلية في القاهرة ـ وكانت وقتها لاتزال تشغل الفيلا رقم 23 شارع محيي الدين أبوالعز بالدقي ـ بطلب الي مراقبة الكهرباء في العجوزة تحدد فيه قوة كهربائية لمواجهة متطلبات الإنارة لكن مدير كهرباء العجوزة شك في حجم القوة الكهربائية المطلوب توفيرها للسفارة ذلك لأن القوة الكهربائية المطلوبة كانت كبيرة وطلب أن يقوم الفنيون بمعاينة الأجندة الفنية الاسرائيلية حتي يتمكنوا من تقرير القوة الكهربائية المناسبة وبالطبع ظل المندوب الاسرائيلي يراوغ في السماح بمعاينة هذه الأجندة قائلا: ان الفنيين الاسرائيليين يمكنهم تقدير هذه القوة، وهنا لم يجد المسئول المصري بدا من ابلاغ المسئولين المصريين بحقيقة الموقف وانه يستحيل أن تكون هناك أي أجهزة كهربائية تحتاج الي هذا الكم الكبير من الكهرباء وبمعاينة مقر السفارة من الخارج اتضح لدي المندوب ان السفارة الاسرائيلية لا تحتاج الي هذا الكم من الكهرباء وأن هذه الاحتياجات ليست للانارة والأمن بل لأغراض أخري كان هذا قبل أن تنتقل السفارة الاسرائيلية الي مقرها الجديد بالجيزة وفوق هذا المقر المنيع الذي يحتل طابقين علويين للمبني يضم عددا من الفنيين والخبراء يتولون تشغيل أجهزة الرصد الالكتروني والتداخل والاختراق والمستقبلات والمرسلات، وقد حصل الاسرائيليون علي هذه القلعة الحصينة المعلقة التي يصعب التنصت عليها، وعزلوا الطابق التاسع عشر تماما وأقاموا فوقه غابة أخري من هوائيات الارسال والاستقبال تضم حوالي 30 هوائيا هذا مع حرص بعض الدبلوماسيين الاسرائيليين علي سكن الأدوار الأخيرة والعليا من المباني التي يقطنون بها في القاهرة ومما يلفت النظر هو حجم التيار الكهربائي الكبير الذي تأخذه السفارة الذي لم يكتف به الاسرائيليون بل اضافوا اليه مولد ديزل للكهرباء.
                      هذا بخلاف الأقمار الصناعية التي تمتلكها اسرائيل للتجسس علي الأهداف العسكرية في الدول العربية والإسلامية والقادرة علي التقاط صور عن المواقع العسكرية علي مدار ساعات الليل والنهار.
                      المراكز المشبوهة
                      المراكز الصهيونية التي تعد مراكز للتجسس تعمل تحت شعارات ثقافية ودبلوماسية وتنتشر الآن في مصر وهي ليست وحدها التي تقوم بالتجسس ولكن هناك أكثر من 34 هيئة تقوم بذلك من خلال البحث العلمي من بينها المعهد الأمريكي لدراسات الشرق الأوسط ومركز البحوث الأمريكي، ولا يمكن أن يكون مجموع هذه الدراسات والابحاث هدفها خدمة مصر وشعبها ولكن غالبا ما تهدف الي وضع المخططات الكفيلة بالتأثير عليه وصياغة تفكيره من جديد.
                      وجهان لعملة واحدة
                      وقد أثبتت التجارب السابقة أن الولايات المتحدة وإسرائيل هما وجهان لعملة واحدة هذا ما أكده محمد أحمد لبيب نائب رئيس جهاز المخابرات العامة الأسبق وعضو الهيئة العليا بالوفد بقوله: إن الولايات المتحدة تلتزم بدعم الوجود القوي المستمر لإسرائيل ويقضي هذا الالتزام بإحاطة إسرائيل علما بكل الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لمساعدة الدول العربية في تحسين قواتها المسلحة علي أن تظل محافظة علي التفوق النوعي لإسرائيل ومعاونتها في تطوير صناعتها العسكرية حتي أصبحت تحتل مكانا متقدما في صناعة السلاح بالشرق الأوسط ومما لا شك فيه ان أي سفارة في دولة ما تهتم بجمع المعلومات عن الدولة الموجودة بها وليس سرا أن عمليات التجسس تتخذ من مراكز الأبحاث الأكاديمية ستارا لها ذلك أن عمليات البحث العلمي والتعاون الثقافي وما الي ذلك من مصطلحات ليست في الحقيقة سوي عناوين خادعة للحقيقة الماثلة وهي التجسس وجمع المعلومات والتحليل السياسي والاجتماعي للشعوب سواء كان من خلال واجهة مشرقة تتمثل في التعاون المتبادل للقضاء علي الإرهاب أو غيرها من المبادئ السامية التي تنادي بها الولايات المتحدة.
                      وفي النهاية فإن كل المكاتب والمراكز البحثية التي تنتشر في معظم دول العالم بما في ذلك مصر انما تهدف الي تعزيز الأمن القومي الأمريكي قبل أي شئ آخر.
                      تدخل غير مباشر
                      وتقول د. أميرة الشنواني خبيرة العلاقات السياسية الدولية وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية انه قبل ارساء الاتفاقيات التي تنظم العلاقات الدبلوماسية والقنصلية كانت الشعوب وحكامها يخشون وجود مندوبين أجانب لديهم نظرا لتشككهم في المهام التي قد يقومون بها مثل التجسس أو التدخل في شئون مجتمعاتهم بشكل غير مباشر ولكن بعد ارساء قواعد نظم التمثيل الدبلوماسي والقنصلي أصبحت هناك مهام محددة ومتفق عليها بين الدول يجب ألا يتخطاها ممثلو الدول لدي الدولة المضيفة وإلا كان من حق الدولة اعتبار دبلوماسي معين »شخص غير مرغوب فيه« فيكون علي الدولة صاحبة البعثة الدبلوماسية سحب هذا الدبلوماسي حتي لا يتعرض للطرد من جانب الدولة المضيفة.
                      وتضيف د. أميرة انه فيما يتعلق بالمراكز البحثية التي تأخذ أموالا من الخارج خاصة من الولايات المتحدة فطبيعة الحال تتدخل الولايات المتحدة في أوجه توجيه هذه المعونات في عمل أبحاث معينة ودراسات وهذه المعلومات التي يتم تجميعها لهذه الدراسات قد يكون فيها ما يسمي الأمن القومي المصري اذا ما قدمت الي الولايات المتحدة وبالتالي الي اسرائيل سواء كانت هناك اتفاقية بينهما فيما يتعلق بتبادل المعلومات أم لا.. فكلنا نعلم العلاقات القوية التي تربط بينهما والتحالف الاستراتيجي القائم بين الدولتين وبالتالي فإسرائيل بلا شك ستعمل علي الاستفادة من هذه المعلومات بالشكل الذي يضر بمصر.

                      سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
                      لا حول ولا قوة إلا بالله

                      تعليق

                      • محمد المصرى
                        عضو متألق
                        • Jan 2005
                        • 4643

                        #12
                        الرد: عملاء واشنطن في قلب القاهرة وتجنيد عملاء مصريين

                        الـ "C.I.A" فى سطور


                        تعتبر وكالة المخابرات الأمريكية C.I.A أحد أهم الأجهزة الرئيسية للتجسس ومقاومة التجسس في الولايات المتحدة، فقد أنشئت إبان الحرب العالمية الثانية بأمر من الرئيس الأمريكي »هاري ترومان« والحصول علي المعلومات الخارجية تعتبر أحد مهام المخابرات الأمريكية وكذلك تدبير العمليات السرية التي تحقق أهدافها السياسية في شتي المجالات سواء أكانت عسكرية أو مؤامرات سياسية. ويقع مركز الاستخبارات المركزية في ضاحية »لانغلي« التي تبعد عن واشنطن العاصمة بحوالي 15 كيلو مترا
                        ويعتبر هذا المركز محصنا تحصينا طبيعيا بوجود نهر »يوتوماك« بخلاف الحراسة المشددة والكاميرات التليفزيونية التي تعمل ليلا ونهارا.
                        وتبلغ مساحة هذا المركز 125 ألف متر مربع تقريبا وتكلف انشاؤه عام 1946 حوالي 46 مليون دولار كما يحيط بهذا المبني سور ارتفاعه أربعة أمتار تعلوه أسلاك شائكة كما تحتفظ الوكالة ببعض الأبنية لاستعمالها تحت أسماء مستعارة.
                        وتعادل ميزانية المخابرات المركزية السنوية ميزانية عدة دول نامية ويبلغ عدد العاملين فيها حوالي 250 ألف موظف وجاسوس يقدمون تقريرا صباح كل يوم يطلع عليه الرئيس الأمريكي.
                        وعن أسلوب العمل فإن الوكالة تستخدم مختلف وسائل التجسس الحديثة كطائرات التجسس والسفن البحرية واستخدام العملاء المباشرين سواء دبلوماسيين أو في خارج السلك الدبلوماسي كما انها تمتلك مكاتب شركات في مجال الطيران والسياحة والتنقيب عن البترول وشركات التجارة الخارجية والتصدير والاستيراد.
                        كما ينسب الي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية سلسلة طويلة من العمليات السياسية والعسكرية في العديد من الدول حيث جري الكثير من الانقلابات العسكرية والتصفيات الفردية والجماعية.
                        كما تلعب الوكالة دورا كبيرا في التنظيمات النقابية والثقافية المختلفة عن طريق التدخل في نشاطاتها لخدمة السياسة الأمريكية.
                        سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
                        لا حول ولا قوة إلا بالله

                        تعليق

                        مواضيع مرتبطة

                        Collapse

                        جاري العمل...