حملت الزيارة السريعة التي قام بها رئيس الوزراء اللبناني الجديد نجيب ميقاتي إلى دمشق اليوم الأربعاء , معاني و دلالات كبيرة , ضمن عنوان عريض عبر عن توجيه رسالة للعالم أجمع و للولايات المتحدة بشكل خاص ..
و أكد على استمرار التوافق السوري اللبناني بمباركة فرنسية سعودية , إيرانية وقوفا بوجه التغلغل الأمريكي في المنطقة .
و كان ميقاتي قد وصل صباح اليوم إلى دمشق , في أول زيارة له منذ ترأسه الحكومة اللبنانية و انسحاب القوات السورية , و قد عقد فور وصوله جلسة محادثات مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري , تم التقى بالرئيس بشار الأسد , الذي تربطه معه علاقة صداقة شخصية .
و عكست البرتوكولات و الاستقبالات الرسمية التي أجريت للرئيس ميقاتي في مطار المزة العسكري بداية مرحلة جديدة بين دمشق و بيروت على أسس توافقة مشتركة , و باتجاه حلحلة كل الملفات الخلافية بين البلدين .
و لعل التأكيد الأبرز الذي صدر عن هذه الزيارة المهمة , باعتبارها قد أعادت بحث مجمل المواضيع بين البلدين على صيغة جديدة في مرحلة جديدة , التشديد الذي ذكره ميقاتي عندما سأل عما إذا تم البحث في عودة العماد ميشيل عون , بأنه " لم أبحث مع الرئيس الأسد أو أي من المسئولين السوريين أي شأن داخلي " و في هذا إشارة واضحة إلى حرص دمشق على عدم التدخل في الشئون الداخلية اللبنانية , و ترك جميع الأمور للبنانيين ليقرروها بأنفسهم .
و كشفت مصادر ديبلوماسية ل(سيريا نيوز) بأن " زيارة ميقاتي إلى سورية في هذا الوقت , لها دلالات مهمة تعبر عن نية البلدين في رسم العلاقة المستقبلية بينهما وفق أسس مختلفة عن الماضي " لافتا إلى " وجود توافق سعودي إيراني فرنسي لدعم هذه الصيغة الجديدة بين دمشق و بيروت , حرصا على عدم زعزعة استقرار المنطقة و وقوفا بوجه المطامع الأمريكية " .
و قالت المصادر " إذا كان المسار السابق في المنطقة قد يحمل جوانب تخالفية تصاعدية , فالظروف الآن تفرض وجود مسار توحيدي يقوم على أسس فنية " و توقعت المصادر أن " تشهد الساحة السورية بعد زيارة ميقاتي زيارات لشخصيات لبنانية عديدة , منها من سيشكل مفاجئة ".
و أفادت المصادر بأن " الشق الذي كانت فرنسا تصر على سورية تنفيذه من القرار 1559 قد تم بالفعل , و بالتالي فإن العلاقات الآن في طور عودتها إلى ما كانت عليه و إن لم نقل أحسن , و لعل عودة الجنرال عون إلى بيروت دليل قوي على توافق فرنسي سوري , لأنه بالنتيجة أي زعزعة لوضع دمشق في المنطقة سيؤثر حتما على وجود فرنسا و نفوذها في المنطقة , و الذي تحرص باريس على استمراره , لأن سورية هي الدولة المهمة في المنطقة , و يبقى لبنان مجرد تفصيلة ".
و كان ميقاتي قد عبر المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل مغادرته دمشق , حيث سيتوجه بعدها إلى نيويورك و باريس , عبر عن سروره لأنه يقوم " بأول زيارة رسمية لي بعد تولي رئاسة الوزراء في لبنان , و هذا مصدر اعتزاز لي , لما اتمتع به من علاقة شخصية و صداقة مع القيادة السورية و الرئيس بشار الأسد ".
و ردا على سؤال ل (سيريا نيوز) إذا ما تم التطرق خلال هذه الزيارة إلى موضوع الحدود السورية اللبنانية التي يشوبها بعض التشابك , أكد رئيس الوزراء اللبناني بأنه " يوجد لجان مشتركة من الجيش اللبناني و السوري ستنظر بكل هذه المواضيع , و أنا متأكد بعد هذه الزيارة أن الأمور ستحل و ستعود كما كانت في السابق ".
و حول إقامة سفارات بين البلدين أوضح ميقاتي بأن " أول من تحدث بهذا الموضوع الرئيس بشار الأسد , و اعتقد بأن القرار المناسب سيعلن في الوقت المناسب ".
و لفت إلى أنه تطرق و الأسد و المسئولين السوريين إلى " زيارتي إلى نيويورك و المواضيع التي سيتم بحثها مع الأمين العام كوفي أنان ".
كما أكد و نظيره السوري محمد ناجي عطري على التباحث في " الاتفاقيات المبرمة بين البلدين ضمن اتفاقية الأخوة " لافتين إلى " نجاح الزيارة " و معربين عن أملهم في " تطوير العلاقات لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين ".
و أفاد ميقاتي بأنه تناول و الأيد " سبل الارتقاء بالعلاقات بين دمشق و بيروت لتكون دائما مميزة , كما تم التطرق إلى عودة المياه إلى مجاريها الطبيعية , التاريخية , الجغرافية و الاقتصادية " و أنه استعرض و الأسد " محادثاته مع عطري , التي نالت ثقته و مباركته و هي : الاتفاقات و البرتوكولات الموقعة بين لبنان و سورية , و تأليف لجنة مشتركة فورية للنظر في كل هذه البرتوكولات على أن تكون جميعها لما فيه مصلحة البلدين بصورة متوازية مع احترام و استقلال و سيادة البلدين ".
و أشار ميقاتي إلى أنه عرض " للأسد الرسالة التي أحملها من أهالي المفقودين اللبنانيين , و توافقنا على تشكيل لجنة مشتركة للقيام بتحقيق إضافي بعدما أعلنت سورية في الماضي الإفراج عن المعتقلين اللبنانيين , و سوف تسلم المجلس الأعلى السوري اللبناني نتائج التحقيقات التي قامت بها لجنة لبنانية برئاسة الوزير فؤاد السعد , لمتابعتها مع الجنة المشتركة ".
كما تم التطرق , يضيف ميقاتي إلى " موضوع العمالة السورية في لبنان و تم الاتفاق على عقد لقاء قبل نهاية الأسبوع بين وزيري عمل البلدين , و تم الاتفاق على إنشاء مكتب للعمالة مشترك على الحدود " و وجه رئيسا الوزراء اللبناني و السوري نداءا " إلى جميع الطلاب السوريين الدارسين في الجامعات اللبنانية للعودة فورا إلى إكمال دراستهم , و إقامة مكتب دائم للتقدم بأية شكوى يتعرض لها الطلاب السوريين في لبنان ".
و اتفق الجانبان على " تسيير أمور النقل بين البلدين على الحدود من إقامة نقاط جمركية مشتركة , في المستقبل القريب و حدود للترانزيت تسهيلا لحركة النقل في الوطن العربي , و الاستعانة بأجهزة السكانر للتفتيش تنظيما و تسهيلا لحركة النقل ".
و عاد ميقاتي و أكد على ما أصدره مكتبه ليل الثلاثاء , ردا على تصريحاته حول استمرار وجود قوات سورية , بأنه " تبين بعد التحقيق و النتائج الأولية التي قامت بها المراجع الأمنية المختصة بأن القوات السورية هي داخل الأراضي السورية , و ترك 200 م داخل الأراضي السورية , هذا الموضوع يبحث بين اللجان الأمنية التي ستصدر البيانات اللازمة في هذا الموضوع ".
و أكد على استمرار التوافق السوري اللبناني بمباركة فرنسية سعودية , إيرانية وقوفا بوجه التغلغل الأمريكي في المنطقة .
و كان ميقاتي قد وصل صباح اليوم إلى دمشق , في أول زيارة له منذ ترأسه الحكومة اللبنانية و انسحاب القوات السورية , و قد عقد فور وصوله جلسة محادثات مع رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري , تم التقى بالرئيس بشار الأسد , الذي تربطه معه علاقة صداقة شخصية .
و عكست البرتوكولات و الاستقبالات الرسمية التي أجريت للرئيس ميقاتي في مطار المزة العسكري بداية مرحلة جديدة بين دمشق و بيروت على أسس توافقة مشتركة , و باتجاه حلحلة كل الملفات الخلافية بين البلدين .
و لعل التأكيد الأبرز الذي صدر عن هذه الزيارة المهمة , باعتبارها قد أعادت بحث مجمل المواضيع بين البلدين على صيغة جديدة في مرحلة جديدة , التشديد الذي ذكره ميقاتي عندما سأل عما إذا تم البحث في عودة العماد ميشيل عون , بأنه " لم أبحث مع الرئيس الأسد أو أي من المسئولين السوريين أي شأن داخلي " و في هذا إشارة واضحة إلى حرص دمشق على عدم التدخل في الشئون الداخلية اللبنانية , و ترك جميع الأمور للبنانيين ليقرروها بأنفسهم .
و كشفت مصادر ديبلوماسية ل(سيريا نيوز) بأن " زيارة ميقاتي إلى سورية في هذا الوقت , لها دلالات مهمة تعبر عن نية البلدين في رسم العلاقة المستقبلية بينهما وفق أسس مختلفة عن الماضي " لافتا إلى " وجود توافق سعودي إيراني فرنسي لدعم هذه الصيغة الجديدة بين دمشق و بيروت , حرصا على عدم زعزعة استقرار المنطقة و وقوفا بوجه المطامع الأمريكية " .
و قالت المصادر " إذا كان المسار السابق في المنطقة قد يحمل جوانب تخالفية تصاعدية , فالظروف الآن تفرض وجود مسار توحيدي يقوم على أسس فنية " و توقعت المصادر أن " تشهد الساحة السورية بعد زيارة ميقاتي زيارات لشخصيات لبنانية عديدة , منها من سيشكل مفاجئة ".
و أفادت المصادر بأن " الشق الذي كانت فرنسا تصر على سورية تنفيذه من القرار 1559 قد تم بالفعل , و بالتالي فإن العلاقات الآن في طور عودتها إلى ما كانت عليه و إن لم نقل أحسن , و لعل عودة الجنرال عون إلى بيروت دليل قوي على توافق فرنسي سوري , لأنه بالنتيجة أي زعزعة لوضع دمشق في المنطقة سيؤثر حتما على وجود فرنسا و نفوذها في المنطقة , و الذي تحرص باريس على استمراره , لأن سورية هي الدولة المهمة في المنطقة , و يبقى لبنان مجرد تفصيلة ".
و كان ميقاتي قد عبر المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل مغادرته دمشق , حيث سيتوجه بعدها إلى نيويورك و باريس , عبر عن سروره لأنه يقوم " بأول زيارة رسمية لي بعد تولي رئاسة الوزراء في لبنان , و هذا مصدر اعتزاز لي , لما اتمتع به من علاقة شخصية و صداقة مع القيادة السورية و الرئيس بشار الأسد ".
و ردا على سؤال ل (سيريا نيوز) إذا ما تم التطرق خلال هذه الزيارة إلى موضوع الحدود السورية اللبنانية التي يشوبها بعض التشابك , أكد رئيس الوزراء اللبناني بأنه " يوجد لجان مشتركة من الجيش اللبناني و السوري ستنظر بكل هذه المواضيع , و أنا متأكد بعد هذه الزيارة أن الأمور ستحل و ستعود كما كانت في السابق ".
و حول إقامة سفارات بين البلدين أوضح ميقاتي بأن " أول من تحدث بهذا الموضوع الرئيس بشار الأسد , و اعتقد بأن القرار المناسب سيعلن في الوقت المناسب ".
و لفت إلى أنه تطرق و الأسد و المسئولين السوريين إلى " زيارتي إلى نيويورك و المواضيع التي سيتم بحثها مع الأمين العام كوفي أنان ".
كما أكد و نظيره السوري محمد ناجي عطري على التباحث في " الاتفاقيات المبرمة بين البلدين ضمن اتفاقية الأخوة " لافتين إلى " نجاح الزيارة " و معربين عن أملهم في " تطوير العلاقات لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين ".
و أفاد ميقاتي بأنه تناول و الأيد " سبل الارتقاء بالعلاقات بين دمشق و بيروت لتكون دائما مميزة , كما تم التطرق إلى عودة المياه إلى مجاريها الطبيعية , التاريخية , الجغرافية و الاقتصادية " و أنه استعرض و الأسد " محادثاته مع عطري , التي نالت ثقته و مباركته و هي : الاتفاقات و البرتوكولات الموقعة بين لبنان و سورية , و تأليف لجنة مشتركة فورية للنظر في كل هذه البرتوكولات على أن تكون جميعها لما فيه مصلحة البلدين بصورة متوازية مع احترام و استقلال و سيادة البلدين ".
و أشار ميقاتي إلى أنه عرض " للأسد الرسالة التي أحملها من أهالي المفقودين اللبنانيين , و توافقنا على تشكيل لجنة مشتركة للقيام بتحقيق إضافي بعدما أعلنت سورية في الماضي الإفراج عن المعتقلين اللبنانيين , و سوف تسلم المجلس الأعلى السوري اللبناني نتائج التحقيقات التي قامت بها لجنة لبنانية برئاسة الوزير فؤاد السعد , لمتابعتها مع الجنة المشتركة ".
كما تم التطرق , يضيف ميقاتي إلى " موضوع العمالة السورية في لبنان و تم الاتفاق على عقد لقاء قبل نهاية الأسبوع بين وزيري عمل البلدين , و تم الاتفاق على إنشاء مكتب للعمالة مشترك على الحدود " و وجه رئيسا الوزراء اللبناني و السوري نداءا " إلى جميع الطلاب السوريين الدارسين في الجامعات اللبنانية للعودة فورا إلى إكمال دراستهم , و إقامة مكتب دائم للتقدم بأية شكوى يتعرض لها الطلاب السوريين في لبنان ".
و اتفق الجانبان على " تسيير أمور النقل بين البلدين على الحدود من إقامة نقاط جمركية مشتركة , في المستقبل القريب و حدود للترانزيت تسهيلا لحركة النقل في الوطن العربي , و الاستعانة بأجهزة السكانر للتفتيش تنظيما و تسهيلا لحركة النقل ".
و عاد ميقاتي و أكد على ما أصدره مكتبه ليل الثلاثاء , ردا على تصريحاته حول استمرار وجود قوات سورية , بأنه " تبين بعد التحقيق و النتائج الأولية التي قامت بها المراجع الأمنية المختصة بأن القوات السورية هي داخل الأراضي السورية , و ترك 200 م داخل الأراضي السورية , هذا الموضوع يبحث بين اللجان الأمنية التي ستصدر البيانات اللازمة في هذا الموضوع ".
شبكة سيريا نيوز
