مفكرة الإسلام: قالت منظمة مراسلون بلا حدود في تقريرها السنوي الذي صدر أمس الثلاثاء: إن الصحفيين في منطقة الشرق الأوسط يجازفون بحياتهم في مناطق خطرة ويواجهون حكومات متسلطة.
وذكر التقرير الذي نشر في مناسبة الذكرى الخامسة عشرة لليوم العالمي لحرية الصحافة, أن واحدًا وعشرين صحفيًا قتلوا في هذه المنطقة ـ الشرق الأوسط ـ بينهم 19على الأقل في العراق خلال العام 2004، ما يعني أن قرابة نصف الصحفيين الذين سقطوا في العالم قتلوا في الشرق الأوسط وحده في العام الماضي.
وذكر التقرير, أن الفوضى الأمنية في الأراضي الفلسطينية تشجع على تزايد عمليات العنف ضد الصحافة، مما يزيد من صعوبات الصحافة التي يتسبب فيها الجيش "الإسرائيلي".
إلا أن التقرير يرى من جانب آخر أن العائق الأول أمام استقلال الصحافة هو التشريعات المعمول بها، إضافة إلى المخاطر التي يواجهها الصحفيون في عملهم.
واعتبر التقرير أن إيران تظل السجن الأكبر للصحفيين في الشرق الأوسط، وأن 13 مراسلاً على الأقل سيقوا إلى السجون في عام 2004 من قبل السلطات القضائية.
وأضاف التقرير ـ نقلاً عن صحيفة القدس العربي ـ: إن بعض الصحفيين احتجزوا في زنزانات انفرادية من دون محاكمة وحرموا من الاستعانة بمحامٍ وآخرين تعرضوا للتعذيب ولسوء المعاملة وانتزعت الاعترافات منهم انتزاعًا
وذكر التقرير الذي نشر في مناسبة الذكرى الخامسة عشرة لليوم العالمي لحرية الصحافة, أن واحدًا وعشرين صحفيًا قتلوا في هذه المنطقة ـ الشرق الأوسط ـ بينهم 19على الأقل في العراق خلال العام 2004، ما يعني أن قرابة نصف الصحفيين الذين سقطوا في العالم قتلوا في الشرق الأوسط وحده في العام الماضي.
وذكر التقرير, أن الفوضى الأمنية في الأراضي الفلسطينية تشجع على تزايد عمليات العنف ضد الصحافة، مما يزيد من صعوبات الصحافة التي يتسبب فيها الجيش "الإسرائيلي".
إلا أن التقرير يرى من جانب آخر أن العائق الأول أمام استقلال الصحافة هو التشريعات المعمول بها، إضافة إلى المخاطر التي يواجهها الصحفيون في عملهم.
واعتبر التقرير أن إيران تظل السجن الأكبر للصحفيين في الشرق الأوسط، وأن 13 مراسلاً على الأقل سيقوا إلى السجون في عام 2004 من قبل السلطات القضائية.
وأضاف التقرير ـ نقلاً عن صحيفة القدس العربي ـ: إن بعض الصحفيين احتجزوا في زنزانات انفرادية من دون محاكمة وحرموا من الاستعانة بمحامٍ وآخرين تعرضوا للتعذيب ولسوء المعاملة وانتزعت الاعترافات منهم انتزاعًا



تعليق