أقيم الاثنين حفل في دمشق لتكريم ثلاثة من رجالات الفكر والأدب البارزين في سوريا وهم سليمان العيسى ومحمد الماغوط ووليد إخلاصي حيث تم منحهم وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة تقديرا لانجازاتهم في مجالي الفكر والثقافة بحضور وزير الثقافة السوري الدكتور محمود السيد.
ويعد الشاعر والأديب سليمان العيسى"84 عاما" واحدا من القامات الأدبية العربية الهامة قضي حياته مدافعا غيورا عن العروبة وألف الكثير من الدواوين الشعرية والكتب الأدبية أهمها الثمالات بأربعة أجزاء وعلى طريق العمر وديوان اليمن وأوراق من حياتي وعشرات الكتب الأخرى.
ارتبط اسمه أيضا بالطفولة وعالم الأطفال من خلال القصائد والأعمال الكثيرة التي كتبها خصيصا للصغار وحاز جائزة لوتس للشعر من اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا.
ولقد تلقى ثقافته الأولى على يد الشيخ أحمد العيسى في قريته، قرية النعيرية في حارة بساتين العاصي، حيث حفظ القرآن والمعلقات وديوان المتنبي وآلاف الآبيات من السعر العربي. شارك بقصائده القومية في المظاهرات والنضال القومي ودخل السجن أكثر من مرة بسبب قصائده ومواقفه القومية. كما وشارك في تأسيس حزب البعث وكان من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في سوريا عام .1969
أما محمد الماغوط "71 عاما" فيشكل علامة فارقة لها قسماتها الخاصة في مسيرة الشعر العربي الحديث بعذوبتها ومرارة موضوعاتها فضلا عما قدمه في النثر والمسرح وكتابة السيناريوهات.
من أعماله حزن في ضوء القمر وغرفة بملايين الجدران، و سياف الزهور، وسأخون وطني، والمهرج، والعصفور الأحدب، وغيرها من الأعمال الهامة.
عمل الماغوط في الصحافة منذ بداياته الأدبية واستمر يعمل فيها. كتب الشعر المنثور في شبابه ونشر قصائده الأولى في مجلة الجندي والدنيا في دمشق بدءا من أول الخمسينات ثم في مجلة النقاد فمجلة شعر في بيروت ثم كتب المسرحية والخاطرة الأدبية والفكرية والسياسية والاجتماعية.
أما الأديب وليد إخلاصي" 70 عاما" ثالث المكرمين فهو واحد من كتاب القصة والرواية والمسرحية المتميزين في سوريا وله خصوصية في الكتابة وبناء النص الأدبي.
ولقد بدأ نتاجه الأدبي في الخمسينات وهو من كتاب القصة والمسرحية وترجم نتاجه إلى عدد من اللغات العالمية.
من أعماله "قصص"و"بيروت 1963" و "دمار في الصبح الأغبر" و"أحضان السيدة الجميلة" و "التقرير" و"هذا النهر المجنون" و"العشاء الأخير و"مجهولان في المعادلة".
ميدل ايست اونلاين
ويعد الشاعر والأديب سليمان العيسى"84 عاما" واحدا من القامات الأدبية العربية الهامة قضي حياته مدافعا غيورا عن العروبة وألف الكثير من الدواوين الشعرية والكتب الأدبية أهمها الثمالات بأربعة أجزاء وعلى طريق العمر وديوان اليمن وأوراق من حياتي وعشرات الكتب الأخرى.
ارتبط اسمه أيضا بالطفولة وعالم الأطفال من خلال القصائد والأعمال الكثيرة التي كتبها خصيصا للصغار وحاز جائزة لوتس للشعر من اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا.
ولقد تلقى ثقافته الأولى على يد الشيخ أحمد العيسى في قريته، قرية النعيرية في حارة بساتين العاصي، حيث حفظ القرآن والمعلقات وديوان المتنبي وآلاف الآبيات من السعر العربي. شارك بقصائده القومية في المظاهرات والنضال القومي ودخل السجن أكثر من مرة بسبب قصائده ومواقفه القومية. كما وشارك في تأسيس حزب البعث وكان من مؤسسي اتحاد الكتاب العرب في سوريا عام .1969
أما محمد الماغوط "71 عاما" فيشكل علامة فارقة لها قسماتها الخاصة في مسيرة الشعر العربي الحديث بعذوبتها ومرارة موضوعاتها فضلا عما قدمه في النثر والمسرح وكتابة السيناريوهات.
من أعماله حزن في ضوء القمر وغرفة بملايين الجدران، و سياف الزهور، وسأخون وطني، والمهرج، والعصفور الأحدب، وغيرها من الأعمال الهامة.
عمل الماغوط في الصحافة منذ بداياته الأدبية واستمر يعمل فيها. كتب الشعر المنثور في شبابه ونشر قصائده الأولى في مجلة الجندي والدنيا في دمشق بدءا من أول الخمسينات ثم في مجلة النقاد فمجلة شعر في بيروت ثم كتب المسرحية والخاطرة الأدبية والفكرية والسياسية والاجتماعية.
أما الأديب وليد إخلاصي" 70 عاما" ثالث المكرمين فهو واحد من كتاب القصة والرواية والمسرحية المتميزين في سوريا وله خصوصية في الكتابة وبناء النص الأدبي.
ولقد بدأ نتاجه الأدبي في الخمسينات وهو من كتاب القصة والمسرحية وترجم نتاجه إلى عدد من اللغات العالمية.
من أعماله "قصص"و"بيروت 1963" و "دمار في الصبح الأغبر" و"أحضان السيدة الجميلة" و "التقرير" و"هذا النهر المجنون" و"العشاء الأخير و"مجهولان في المعادلة".
ميدل ايست اونلاين
هؤلاء هم أدبائنا الثلاثة الكبار
تحية كبيرة لهم
تحية كبيرة لهم





تعليق