استحلفكم بشرفكم ايهم اشرف هذا الجندي الامريكي ام الزرقاوي الذي قتل هذا الطفل المسكين بسياراته المفخخة
اناشد شرفكم للاجابة

الجمعة 6/5/2005 أعدتها "مؤسـسة الأرشيـف العراقي في الدنمارك"- كل يوم تزداد العمليات الارهابية في العراق ، وبعد كل تطور سياسي نحو الديمقراطية ، نلاحظ استهداف المدنيين الأبرياء العزل وقوات الشرطة والجيش العراقي ، والفاعل والممول لهذه العمليات هي جهة واحدة اختارت طريق الارهاب لتحقيق أهدافها والتي تتمثل في عدم نشوء نظام ديمقراطي تعددي وإفشال هذا المشروع الذي هو مطلب جماهيري . ومحاولة زعزعة الامن والاستقرار في العراق وليس مقاومة قوات التحالف . والهدف الآخر هو محاولة لإعادة نظام المقابر الجماعية والكيمياوي مرة اخرى الى الحكم ، وهذا ما نلاحظه ان اغلب منفذي هذه العمليات من مناطق واحدة من العراق تحالفت معها قوى ارهابية ظلامية تكفيرية جائت من الخارج بدعم عربي حكومة وشعبي .
والملاحظ ان هذه العمليات الاجرامية والارهابية اتخذت اسلوبا آخرا ً وكشفت عن أنيابها ونواياها الحقيقية وذلك باستهداف الطائفة الشيعية المسالمة في كل تأريخها ، والتي ذاقت الويلات من قبل ، سواء في العراق او في مناطق اخرى . العرب السنة في العراق كان لهم النصيب الاكبر في الاجرام وهذا ما نلاحظه في العمليات التي يقومون بها ضد العراقيين الشيعة مرة في الحلة وهذه الجريمة التي هزت العراق ولم يدينها أي شعب او مؤسسة عربية او اسلامية وحتى من مناطق المثلث العربي السني الذين حكموا العراق اكثر من ثمانين عاما تسببوا بكل تلك المصائب التي لحقت بهذا البلد بدءا بتوليهم الحكم عام 1921 حتى زعيمهم جرذ العوجة ونزيل الحفر .
إن جريمتي الحلة والمدائن لهي واحدة من سلسلة جرائم قام بها انصار الدين الاسلامي المنحرف التكفيري الذي لا يقبل بوجود آخر وقتله ، وهي تمتد لتاريخ طويل من الاجرام نفذه اصحاب هذا الدين ، ضد كل من لا ينتمي اليهم . حصيلة شهر آذار من هذا العام تبين ذلك وبشكل لا يقبل الشكل نوايا وحقيقة أصحاب الدين التكفيري الذي تربى على القتل والارهاب ، وأخذ يمارس دوره بشكل واضح وهذه المرة عبر مسميات عديدة مرة باسم السنة ومرة باسم الجهاد ، ولكن لم يعلمنا الدين الاسلامي ( الحقيقي ) ان الاغتصاب واللواط في المساجد هي سنة ، أو قتل الأبرياء وقطع رؤوسهم كالاضاحي هي تعاليم قرآنية ؟؟، والانتحار وتكفير المجتمعات هي سيرة نبوية



تعليق