الى احباء صدام حسين : اسرى الكويت ... ام بانتظار ابنها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • jarour22
    عضو فعال
    • Mar 2005
    • 418

    #1

    الى احباء صدام حسين : اسرى الكويت ... ام بانتظار ابنها

    لم تقتنع أم جاسم (52عاماً) أن رفات ابنها قد عُثر عليه في مقبرة جماعية جنوب العراق، وما زالت منذ ما يربو على الأعوام العشرة تحيك لابنها جاسم كُنز صوف تقيه البرد.

    وهي بذلك ما زالت تنتظر اللحظة التي يعودُ فيها ابن لها ما زالت تعتقد انه يقبع في مكان ما من العراق، إختفى منذ اول أيام الغزو العراقي للكويت في بداية التسعينات في ظل اعتقاد بأن القوات العراقية قد أسرته.

    ورغم أن ملف الأسرى الكويتيين لدى العراق طوي تماماً إثر إقرار مجلس الأمن الدولي أن الأسرى الكويتيين البالغ عددهم 605 قتلوا ولم يعد هناك أثر للعثور عليهم.

    إلا أن بصيصاً من الأمل ما زال يُعشب في قلوب نزر يسير من الكويتيين الذين لايرغبون في تصديق فكرة أن أقاربهم اختفوا، وما زال بعضهم مثل أم جاسم تحديداً يرفض هذه الفكرة برمتها، ويتأهبون لاستقبال الغائبين.

    لم ترغب أم جاسم في ذكر اسم ابنها الأسير مكتفية باسم أكبر أبنائها، دون استطاعتنا التأكد من صدق معلوماتها عن ابن غائب ما زالت تنتظره، إذ هي، بدلاً من ذلك، تحاول تركيز نظرها على لوحات الإعلانات وعلى ورقة في يدها تعبق بالمستلزمات المنزلية.

    أم جاسم ترتدي عباءة سوداء من رأسها حتى أخمص قدميها، إلا أنها لا تغطي وجهها وهي تتجادل مع باعة المحلات في مجمع للتسوق يقبع في منتصف الكويت العاصمة .

    وإن كانت قضية الأسرى هي المتسيدة على الساحة الكويتية دون منازع عقب سقوط نظام صدام حسين مباشرة، إلا أن الإهتمام بها خفت تدريجياً بين الكويتيين بمختلف شرائحهم هذه الأيام.

    وتقول غادة، التي رفضت ذكر باقي اسمها، إن الأسرى يظلون في الذاكرة مهما تقادمت بهم السنوات: "هدأت ذكرياتنا ... ولكن نستطيع نسيانهم"، وتكمل مسيرها في مجمع مارينا مول وهي تتمايل من حمل تنوء به يديها المليئة بالأكياس المشتريات.

    غادة كما يبدو في العشرينات من عمرها. ويلتف حجابها حول رأسها بطريقة محكمة، بينما تلبس تنورة فضفاضة زاهية ألوانها وتمضي وهي تنظر بتوجس للخلف حيث كنت.

    ولكنها تعود لتقول: "غياب أشخاص عزيزين علينا يحرق قلوبنا ... الحمدلله أن عائلتي لم تعانِ شيئاً مماثلاً ... إنه كابوس".

    وكان محام كويتي قد أعلن سابقاً عن مقتل 150 أسيراً على يد قوات النظام العراقي السابق استناداً إلى وثائق حصل عليها من مسؤول عراقي كبير رفض ذكر اسمه.

    وسبب إفصاح المسؤول العراقي الكبير عن معلومات حساسة بشأن أسرى الكويت مطامعه بالحصول على المكافأة النقدية التي أقرتها حكومة الكويت والتي تقدر بمليون دولار كما أعلن المحامي ذاته.

    ويقول محمد الشمري، سائق تاكسي يرتدي الجينز وتتدلى من جبينه قبعة سوداء، إنه لن يغفر للجنود العراقيين ما فعلوه في الكويت أثناء الغزو: "لقد قاموا بعمليات بشعة ...إغتصاب وقتل وتعذيب وخطف .. كيف تريدنا ان ننسى".
    الأمة التي لا تنتج تموت ولوكانت سهولها من فضة وجبالها من ذهب

  • هويدا
    عضو فعال
    • Jun 2004
    • 810

    #2
    الرد: الى احباء صدام حسين : اسرى الكويت ... ام بانتظار ابنها

    اخي جارور أنا ما بعتقد ان في حدا ما بيعتبر صدام مجرم العصر ...بيقولوا هتلر مش صحيح رغم كل شيء هتلر كان لو أهدافو و قتل ناس حاربوا ضدو ..بس صدام قتل القريب قبل الغريب..و للاسف كان كل اجرامو بتغطية من دول العالم و سكوت من الدول العربية....لسة يما رح يكتشفوا مجازر ....و مش رح ينسى حدا تاريخو الأسود..


    اعمل لدنـياك كأنك تعيـش أبدا

    و اعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

    تعليق

    • جاسم الكويتي
      عضو متميز
      • Feb 2002
      • 16857

      #3
      الرد: الى احباء صدام حسين : اسرى الكويت ... ام بانتظار ابنها

      الى الان وصلتنا رفات كثيره واغلبها بمقابر جماعيه , وهذا دليل على وجودهم , بعد ان نكرهم صدام ومحبي صدام من العرب !!

      لكن ربك كبير , وكل شي ظهر بعد زوال النظام البائد , وظهرت المقابر الجماعيه سواء للكويتيين او للعر اقيين , فنظام صدام لم يفرق بين احد فمثلما فعل مع الكويت فعل مع العراق .

      وانشالله المستقبل يكون افضل للاخوه في العراق , ويعيشون حياة مستقره بعيدا عن الظلم والقهر .

      تعليق

      • جاسم الكويتي
        عضو متميز
        • Feb 2002
        • 16857

        #4
        الرد: الى احباء صدام حسين : اسرى الكويت ... ام بانتظار ابنها

        وأضيف على كلامي أيضا , اننا في الكويت نفرق بين الشعب العراقي العزيز علينا وبين صدام وزمرته .

        فهنالك صله قرابه بين الكثير من الكويتيين والعراقيين منذ زمن بعيد الى زمننا هذا , ولا احد يستطيع التفرقه بين الشعبين , اما زبانيه النظام السابق فهم مجموعه نعرفهم ولا نجمعهم مع الشعب العراقي الحبيب .

        تعليق

        • البرادعي
          عضو فعال
          • Mar 2005
          • 200

          #5
          الرد: الى احباء صدام حسين : اسرى الكويت ... ام بانتظار ابنها

          (لم تقتنع أم جاسم (52عاماً) أن رفات ابنها قد عُثر عليه في مقبرة جماعية جنوب العراق)

          (ورغم أن ملف الأسرى الكويتيين لدى العراق طوي تماماً إثر إقرار مجلس الأمن الدولي أن الأسرى الكويتيين البالغ عددهم 605 قتلوا ولم يعد هناك أثر للعثور عليهم).


          (لم ترغب أم جاسم في ذكر اسم ابنها الأسير مكتفية باسم أكبر أبنائها، دون استطاعتنا التأكد من صدق معلوماتها عن ابن غائب ما زالت تنتظره)


          (الإهتمام بها خفت تدريجياً بين الكويتيين بمختلف شرائحهم هذه الأيام).

          (وكان محام كويتي قد أعلن سابقاً عن مقتل 150 أسيراً على يد قوات النظام العراقي السابق استناداً إلى وثائق حصل عليها من مسؤول عراقي كبير رفض ذكر اسمه).


          نتمنى أن تتضح الحقائق عما قريب ويتم معرفة مصير أولئك الذين اختفوا ولم يعرف مصيرهم بالتأكيد بعد..
          فلا ذنب للأمهات ولا للأبناء أن يعانوا الثكل واليتم وعدم معرفة مصير أحبائهم بهذه الصورة.. ونتمنى أن نسمع خبراً مؤكداً عما قريب من الحكومات المعنية بالأمر يضع حداً للصورة الضبابية التي تخيم على ملف الذين اختفوا من الكويتيين والعراقيين وباقي الجنسيات الأخرى ابان الغزو العراقي للكويت.

          قبورنا تبنـى ونحن ما تبنـا
          يا ليتنا تبنا من قبل أن تبنى

          تعليق

          • ليبي جدا
            عضو فعال
            • Mar 2005
            • 262

            #6
            الرد: الى احباء صدام حسين : اسرى الكويت ... ام بانتظار ابنها

            تحية الي كل من جاسم الكويتي و هويدا ...

            تحية لكم إخواني علي ما أبديتموة من حوار واعي ومتزن و إن دل ذلك علي شيء إنما يدل عل مستوي الوعي العالي لديكم دمتم سالمين و دامت أقلامكم لساندروز ..

            ليبي جدا
            الــمــمــلــكــة الـلــيــبــيـــة

            تعليق

            • عراقي ابدا
              عضو فعال
              • Apr 2005
              • 505

              #7
              الرد: الى احباء صدام حسين : اسرى الكويت ... ام بانتظار ابنها

              رحم الله شهداء الدنيا باجمعها
              الذين سقطو على ايدي سفاكي الدماء
              ولعن الله القتلة والتابعين لهم والمؤيدين لهم الى يوم الدين

              v
              اضيف في الأساس بواسطة jarour22
              لم تقتنع أم جاسم (52عاماً) أن رفات ابنها قد عُثر عليه في مقبرة جماعية جنوب العراق، وما زالت منذ ما يربو على الأعوام العشرة تحيك لابنها جاسم كُنز صوف تقيه البرد.

              وهي بذلك ما زالت تنتظر اللحظة التي يعودُ فيها ابن لها ما زالت تعتقد انه يقبع في مكان ما من العراق، إختفى منذ اول أيام الغزو العراقي للكويت في بداية التسعينات في ظل اعتقاد بأن القوات العراقية قد أسرته.

              ورغم أن ملف الأسرى الكويتيين لدى العراق طوي تماماً إثر إقرار مجلس الأمن الدولي أن الأسرى الكويتيين البالغ عددهم 605 قتلوا ولم يعد هناك أثر للعثور عليهم.

              إلا أن بصيصاً من الأمل ما زال يُعشب في قلوب نزر يسير من الكويتيين الذين لايرغبون في تصديق فكرة أن أقاربهم اختفوا، وما زال بعضهم مثل أم جاسم تحديداً يرفض هذه الفكرة برمتها، ويتأهبون لاستقبال الغائبين.

              لم ترغب أم جاسم في ذكر اسم ابنها الأسير مكتفية باسم أكبر أبنائها، دون استطاعتنا التأكد من صدق معلوماتها عن ابن غائب ما زالت تنتظره، إذ هي، بدلاً من ذلك، تحاول تركيز نظرها على لوحات الإعلانات وعلى ورقة في يدها تعبق بالمستلزمات المنزلية.

              أم جاسم ترتدي عباءة سوداء من رأسها حتى أخمص قدميها، إلا أنها لا تغطي وجهها وهي تتجادل مع باعة المحلات في مجمع للتسوق يقبع في منتصف الكويت العاصمة .

              وإن كانت قضية الأسرى هي المتسيدة على الساحة الكويتية دون منازع عقب سقوط نظام صدام حسين مباشرة، إلا أن الإهتمام بها خفت تدريجياً بين الكويتيين بمختلف شرائحهم هذه الأيام.

              وتقول غادة، التي رفضت ذكر باقي اسمها، إن الأسرى يظلون في الذاكرة مهما تقادمت بهم السنوات: "هدأت ذكرياتنا ... ولكن نستطيع نسيانهم"، وتكمل مسيرها في مجمع مارينا مول وهي تتمايل من حمل تنوء به يديها المليئة بالأكياس المشتريات.

              غادة كما يبدو في العشرينات من عمرها. ويلتف حجابها حول رأسها بطريقة محكمة، بينما تلبس تنورة فضفاضة زاهية ألوانها وتمضي وهي تنظر بتوجس للخلف حيث كنت.

              ولكنها تعود لتقول: "غياب أشخاص عزيزين علينا يحرق قلوبنا ... الحمدلله أن عائلتي لم تعانِ شيئاً مماثلاً ... إنه كابوس".

              وكان محام كويتي قد أعلن سابقاً عن مقتل 150 أسيراً على يد قوات النظام العراقي السابق استناداً إلى وثائق حصل عليها من مسؤول عراقي كبير رفض ذكر اسمه.

              وسبب إفصاح المسؤول العراقي الكبير عن معلومات حساسة بشأن أسرى الكويت مطامعه بالحصول على المكافأة النقدية التي أقرتها حكومة الكويت والتي تقدر بمليون دولار كما أعلن المحامي ذاته.

              ويقول محمد الشمري، سائق تاكسي يرتدي الجينز وتتدلى من جبينه قبعة سوداء، إنه لن يغفر للجنود العراقيين ما فعلوه في الكويت أثناء الغزو: "لقد قاموا بعمليات بشعة ...إغتصاب وقتل وتعذيب وخطف .. كيف تريدنا ان ننسى".
              لو خيرت بين ان اكون ماضيا بلا حاضر او حاضرا بلا ماضي
              لما ترددت ان اكون الثاني

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...