قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون أمس الاثنين 9-5-2005م انه سيؤجل انسحاب اسرائيل من قطاع غزة ثلاثة أسابيع الى منتصف أغسطس/ اب تفاديا لتداخل عملية الانسحاب مع فترة عطلات يهودية تقليدية.
ومن جانبه اكد وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم ان اسرائيل ستعيد التفكير في انسحابها المزمع من قطاع غزة اذا فازت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة.
وقد يمنح الارجاء الذي أعلنه شارون المستوطنين اليهود وأنصارهم اليمينيين الذين يشنون حاليا حملة احتجاج متسعا من الوقت لتصعيد مقاومتهم العلنية لخطة "فك الارتباط" مع الفلسطينيين في الاراضي المحتلة التي يريدونها لاقامة دولة عليها.
وقال شارون في مقابلة مع القناة الاولى للتلفزيون الاسرائيلي أن "الانسحاب من غزة سيتم عقب انتهاء عطلة تيشا بعاف يوم 15 او 16 او 17 من اغسطس اب على ما يبدو"، ورفض شارون تحديد موعد محدد لبدء الانسحاب لكنه أعرب عن اعتقاده أنه عقب بدء العملية فلن يستغرق اخلاء كل مستوطنات قطاع غزة الاحدى والعشرين وأربع من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية أكثر من ثلاثة أسابيع.
وأثار شارون الشهر الماضي امكانية التأجيل مشيرا الى حساسيات دينية يهودية اذ تقضي التعاليم اليهودية بانه خلال فترة حداد معروفة باسم (تيشا بعاف) يكون اليهودي في فترة حداد على دمار الهيكل مرتين خلال عصور التوراة، وتنقضي فترة الحداد في 14 من اغسطس/ اب، ولا يغادر اليهود المتدينون منازلهم خلال هذه الفترة.
شالوم: إلغاء الخطة إذا فازت حماس
اكد وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم أمس الاثنين ان اسرائيل ستعيد التفكير في انسحابها المزمع من قطاع غزة اذا فازت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة.
وردا على سؤال في ندوة حول ما سيكون عليه الرد الاسرائيلي اذا فازت حماس في تلك الانتخابات, قال شالوم "يبدو من غير المنطقي بالنسبة لي ان نمضي في تنفيذ خطة الفصل وكأن شيئا لم يحدث"، وتساءل "هل يمكن احداث تقدم في خطة الفصل اذا تولت حماس السلطة؟".
وقال الوزير الاسرائيلي "لا اعتقد ان احد منا يرغب في رؤية ذلك" في اشارة الى ما وصفه ب"حماستان" على الحدود الاسرائيلية حيث يمكن ان ينضم حزب الله اللبناني الشيعي وربما تنظيم القاعدة الى حركة حماس, حسب قوله.
واضاف انه لن يكون من الممكن "احراز تقدم مع وجود حركة تسعى الى تدميرنا" محذرا من ان فوز حماس في الانتخابات "سيعيد المنطقة الى العنف"، وتابع "لكي تبقى السلطة الفلسطينية في السلطة عليها ان لا تدع حماس تكتسب مزيدا من السلطة بينما تحتفظ بجناحها العسكري".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ابدى مزيدا من الحذر ردا على اسئلة التلفزيون الاسرائيلي حول احتمال فوز حماس، وقال ان "اسرائيل قد قررت الانسحاب بهدف تحسين وضع اسرائيل. ومن الواضح ان هذا الانسحاب سيكون اسهل اذا ما تم بالتعاون مع الفلسطينيين".
وتطالب اسرائيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقضاء على الجماعات المسلحة كشرط لاحراز اي تقدم في عملية السلام المتوقفة.
ومن جانبه اكد وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم ان اسرائيل ستعيد التفكير في انسحابها المزمع من قطاع غزة اذا فازت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة.
وقد يمنح الارجاء الذي أعلنه شارون المستوطنين اليهود وأنصارهم اليمينيين الذين يشنون حاليا حملة احتجاج متسعا من الوقت لتصعيد مقاومتهم العلنية لخطة "فك الارتباط" مع الفلسطينيين في الاراضي المحتلة التي يريدونها لاقامة دولة عليها.
وقال شارون في مقابلة مع القناة الاولى للتلفزيون الاسرائيلي أن "الانسحاب من غزة سيتم عقب انتهاء عطلة تيشا بعاف يوم 15 او 16 او 17 من اغسطس اب على ما يبدو"، ورفض شارون تحديد موعد محدد لبدء الانسحاب لكنه أعرب عن اعتقاده أنه عقب بدء العملية فلن يستغرق اخلاء كل مستوطنات قطاع غزة الاحدى والعشرين وأربع من بين 120 مستوطنة في الضفة الغربية أكثر من ثلاثة أسابيع.
وأثار شارون الشهر الماضي امكانية التأجيل مشيرا الى حساسيات دينية يهودية اذ تقضي التعاليم اليهودية بانه خلال فترة حداد معروفة باسم (تيشا بعاف) يكون اليهودي في فترة حداد على دمار الهيكل مرتين خلال عصور التوراة، وتنقضي فترة الحداد في 14 من اغسطس/ اب، ولا يغادر اليهود المتدينون منازلهم خلال هذه الفترة.
شالوم: إلغاء الخطة إذا فازت حماس
اكد وزير الخارجية الاسرائيلي سيلفان شالوم أمس الاثنين ان اسرائيل ستعيد التفكير في انسحابها المزمع من قطاع غزة اذا فازت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة.
وردا على سؤال في ندوة حول ما سيكون عليه الرد الاسرائيلي اذا فازت حماس في تلك الانتخابات, قال شالوم "يبدو من غير المنطقي بالنسبة لي ان نمضي في تنفيذ خطة الفصل وكأن شيئا لم يحدث"، وتساءل "هل يمكن احداث تقدم في خطة الفصل اذا تولت حماس السلطة؟".
وقال الوزير الاسرائيلي "لا اعتقد ان احد منا يرغب في رؤية ذلك" في اشارة الى ما وصفه ب"حماستان" على الحدود الاسرائيلية حيث يمكن ان ينضم حزب الله اللبناني الشيعي وربما تنظيم القاعدة الى حركة حماس, حسب قوله.
واضاف انه لن يكون من الممكن "احراز تقدم مع وجود حركة تسعى الى تدميرنا" محذرا من ان فوز حماس في الانتخابات "سيعيد المنطقة الى العنف"، وتابع "لكي تبقى السلطة الفلسطينية في السلطة عليها ان لا تدع حماس تكتسب مزيدا من السلطة بينما تحتفظ بجناحها العسكري".
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ابدى مزيدا من الحذر ردا على اسئلة التلفزيون الاسرائيلي حول احتمال فوز حماس، وقال ان "اسرائيل قد قررت الانسحاب بهدف تحسين وضع اسرائيل. ومن الواضح ان هذا الانسحاب سيكون اسهل اذا ما تم بالتعاون مع الفلسطينيين".
وتطالب اسرائيل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقضاء على الجماعات المسلحة كشرط لاحراز اي تقدم في عملية السلام المتوقفة.
العربية نت
ما شاء الله ... فضحوا أنفسهم بأنفسهم ... هذه هي الديمقراطية التي يطالبون بها ... سحب صناديق الإقتراع من أيدي الشعوب العربية و وضعها في إسرائيل





تعليق