بلغني أيها الملك الرشيد . ذو الرأي السديد . بأنه ومنذ أن أناخ بعير الفرنجي الأبرص بيل قيتس بكلكله . وهبط سواد هيكله . وتلاه غبار جحفله . وطاب له المقام . ونصب الأروقة والخيام . وضرب على وجهه الماصخ ( ركزوا على ماصخ ) باللثام . وقام عليه من الله مايستحق بتشييد مايسمى بلغة الكفار . والملاحدة الأشرار( بالإنترنت ) . وغزا بجيشه عقل كل فتىً وبنت . في مضارب بني يعرب
مذكراً بسلفه الجبان الرعديد مارك ابن انطونيو . عندما احتل قلب الملكة نفرتيتي بالليفة والبانيو
اقول يامولاي بأنه ومنذ ان جاء المخفي بيل . تجمع العربان . الطائع منهم والعاصي . والداني كذلك والقاصي . منهم من جاء في عباءة . ومنهم من تخفى في مِلآءة . منهم من يزأر كالأسد الضروس . ومنهم من ينخر نخر السوس . ويقوم مقام كل دودة وفايروس . وجلل نفسه بالسواد . وتمنطق بكل عدة وعتاد . وودع اهله وقبيلته . وامتطى صهوة بغلته . وطفق في فضاء النت يجعر . أن هلم إلي يا ابن الكلب ياعنتر . وتجمع حوله كل الضباع . غزواً وحرقاً في المضارب والضياع . يقذفون ببزاقهم الأحرار . ويستحلون شرف الحرائر والأخيار . لاذمة لهم ولا أمانة . ولا قيمة تذكر ولا مكانة . وقد تمثل ذلك على ارض هذا المنتدى مثال لهم منذ أيام . عندما حسب فأرهم بأنه ضرغام
ومنهم من علق المشانق .وحفر الكمائن والخنادق . وعبأ البارود في البنادق . واستل خنجره الصديَّة . ليغرزها في خاصرة السعودية . لاسبب يعرف . ولا لفعل يصرف . وإنما حيث ترعى الإبل
كل من جف من العطش حلقه . او ضاق في هذه الدنيا رزقه . تلفت كالوجل . وتثاغى كالوعل . وكسر ضلع من جيفة حمار شائل برجليه . ليصنع منه قلم يمسك به بين يديه . ويغمسه في أسن افكاره . ويتجشأ القول على إنكاره
أما الغريب العجيب . أيها الملك النجيب
فإنه عندما تقرأ لأي منهم سطر . تتضح لك حقيقة الأمر . فأكثرهم من الجهلاء الأفظاظ . الذين لا يجيدون من الأدب حتى استعارة الألفاظ . لاهم لهم إلاَّ إمتهان عقول الأسوياء . وتنصيب أنفسهم على السعوديين أوصياء . وهم لا يعرفون موقع الدال من الذال . ولا يساوي فكر احدهم قيمة نعال . هذا ولم نقرأ لأحدهم أي مقال . او حتى نفل من وخم السعال . عن اوطانهم وكيف هناك هو الحال
فما رأي مولاي لو اجتمع هؤلاء على بلاطه الميمون . وطلبوا منه رأيه المأمون
سأعمل فيهم السيف . وأقدح الشتاء بمواقد الصيف
وعندها اقبل على شهرزاد الصباح
الكاتب عبدالله دبلول
مذكراً بسلفه الجبان الرعديد مارك ابن انطونيو . عندما احتل قلب الملكة نفرتيتي بالليفة والبانيو
اقول يامولاي بأنه ومنذ ان جاء المخفي بيل . تجمع العربان . الطائع منهم والعاصي . والداني كذلك والقاصي . منهم من جاء في عباءة . ومنهم من تخفى في مِلآءة . منهم من يزأر كالأسد الضروس . ومنهم من ينخر نخر السوس . ويقوم مقام كل دودة وفايروس . وجلل نفسه بالسواد . وتمنطق بكل عدة وعتاد . وودع اهله وقبيلته . وامتطى صهوة بغلته . وطفق في فضاء النت يجعر . أن هلم إلي يا ابن الكلب ياعنتر . وتجمع حوله كل الضباع . غزواً وحرقاً في المضارب والضياع . يقذفون ببزاقهم الأحرار . ويستحلون شرف الحرائر والأخيار . لاذمة لهم ولا أمانة . ولا قيمة تذكر ولا مكانة . وقد تمثل ذلك على ارض هذا المنتدى مثال لهم منذ أيام . عندما حسب فأرهم بأنه ضرغام
ومنهم من علق المشانق .وحفر الكمائن والخنادق . وعبأ البارود في البنادق . واستل خنجره الصديَّة . ليغرزها في خاصرة السعودية . لاسبب يعرف . ولا لفعل يصرف . وإنما حيث ترعى الإبل
كل من جف من العطش حلقه . او ضاق في هذه الدنيا رزقه . تلفت كالوجل . وتثاغى كالوعل . وكسر ضلع من جيفة حمار شائل برجليه . ليصنع منه قلم يمسك به بين يديه . ويغمسه في أسن افكاره . ويتجشأ القول على إنكاره
أما الغريب العجيب . أيها الملك النجيب
فإنه عندما تقرأ لأي منهم سطر . تتضح لك حقيقة الأمر . فأكثرهم من الجهلاء الأفظاظ . الذين لا يجيدون من الأدب حتى استعارة الألفاظ . لاهم لهم إلاَّ إمتهان عقول الأسوياء . وتنصيب أنفسهم على السعوديين أوصياء . وهم لا يعرفون موقع الدال من الذال . ولا يساوي فكر احدهم قيمة نعال . هذا ولم نقرأ لأحدهم أي مقال . او حتى نفل من وخم السعال . عن اوطانهم وكيف هناك هو الحال
فما رأي مولاي لو اجتمع هؤلاء على بلاطه الميمون . وطلبوا منه رأيه المأمون
سأعمل فيهم السيف . وأقدح الشتاء بمواقد الصيف
وعندها اقبل على شهرزاد الصباح
الكاتب عبدالله دبلول



تعليق