بعد نهاية الحرب العالمية الثانية قدمت الولايات المتحدة خطة لإعادة إعمار أوروبا و سمي المشروع بمشروع مارشال و رصدت لة ميزانية تقدر بحوالي 29 مليار دولار أي ما يقرب 100 مليار دولار اليوم ..
لقد كان الهدف الرئيسي من المشروع ليس بناء المدن و المنشأت بل كان الهدف الرئيسي هو بناء مؤسسات لتلك الدول .. مؤسسات تضمن أن تنطلق تلك البلدان الي الامام وأن لا تنحدر الي الديكتاتورية مجددا فقد كان كل التفكير في ذلك الوقت هو ( لا نريد أن يظهر هتلر أخر !!)
نحن في الدول العربية و في هذة الاوقات بالذات نحتاج الي مشروع ينقل دولنا الي مصاف الدول الحرة و يخلصنا من الديكتاتوريات الي الابد ..
أنا شخصيا درست مشروع الشرق الاوسط الكبير و لم أري فية ما جعل الكثير من الاخوان العرب يزعق وينعق رافضا المشروع بسبب أن جاء من أمريكا ؟؟ وهم للأسف لم يطلعواعلية أصلا ؟؟
ما المشكلة إن كان هذا المشروع جاء من أمريكا أو حتي الشيطان ما دام بة فائدة لشعوبنا ؟؟ حقيقة أنا لم أستطع أن أفهم طريقة تفكير البعض التي تطرح دوما يأن أمريكا تخدعنا و تجرجرنا الي الهاوية دوما ؟؟ سبحان الله هل نحن أطفال أم عميان لا نسنطيع التمييز بين ما هو صالح وما هو طالح .
للاسف كثير من العرب يظنون أن كل مشاكلنا نحن العرب بسبب أمريكا و هي من تخلق لنا المشاكل أي بإختصار أمريكا أصبحت شماعة نعلق عليها كل أخطائنا و نجعلها السبب في كل ما نحن فية من ضياع .. أنا عندما درست مشرع الشرق الاوسط الكبير وجدت فية عرضا لحقائق لا يستطيع عاقل أن ينكرها فالمشروع ذكر القمع الذي تمارسه الحكومات ضد شعوبها وذكر فشل الحكومات في تحقيق أي تقدم وذكر مستويات الفقر الاخذة في التفاقم و البطالة المستشرية واليأس الذي يعانيه شبابنا و رغبتهم في الهجرة هل تصدقون أن 55% من تعداد الشباب العرب يرغبون في الهجرة نتيجة ااوضاع المأساوية التي هم فيها كل هذة حقائق و يقول المشروع عليكم ايها العرب أن تجدوا حلا لهذة المشاكل فقط اصبحتم عبئا ثقيلا علي العالم ولم يذكر المشروع طريقة أو إشترط جدولا زمنيا بل ترك الحلول لاصحاب الشأن و قال عليكم أن تجدوا الحلول نحن سنقدم لكم المساعدة ..
ما العيب في كل ذلك .. إن رفض العرب للمشروع ذكرني بأننا أناس محترفون في فبركة المؤامرات و نتيجة لذلك أصبحنا نظن أن العالم أجمع يحيك لنا المؤامرات ..
أخيرا أعيد و أقول مشاكلنا فينا نحن ...
في أنظمة ديكتاتورية بالية ...
في عقليات متحجرة مريضة تشكك دوما بالاخرين ...
في عقول نقش عليها حب التخلف و حب حياة العبودية ...
في حكام يظنون أنهم يملكون الأرض وما فيها و من عليها و أن البلاد مزرعة مملوكة لهم ...
أيها الاخوان دولنا و حكوماتنا الديكتاتورية تريد لنا أن نبقي عبيد و لكنها نسيت أن العبيد لا يبنون دولة أو حضارة لانهم عبيد لا يقومون ألا بما يطلبة منهو أسيادهم و متي غاب الاسياد تراخوا وتكاسلوا ..
و للحديث بقية .................................................................................
لقد كان الهدف الرئيسي من المشروع ليس بناء المدن و المنشأت بل كان الهدف الرئيسي هو بناء مؤسسات لتلك الدول .. مؤسسات تضمن أن تنطلق تلك البلدان الي الامام وأن لا تنحدر الي الديكتاتورية مجددا فقد كان كل التفكير في ذلك الوقت هو ( لا نريد أن يظهر هتلر أخر !!)
نحن في الدول العربية و في هذة الاوقات بالذات نحتاج الي مشروع ينقل دولنا الي مصاف الدول الحرة و يخلصنا من الديكتاتوريات الي الابد ..
أنا شخصيا درست مشروع الشرق الاوسط الكبير و لم أري فية ما جعل الكثير من الاخوان العرب يزعق وينعق رافضا المشروع بسبب أن جاء من أمريكا ؟؟ وهم للأسف لم يطلعواعلية أصلا ؟؟
ما المشكلة إن كان هذا المشروع جاء من أمريكا أو حتي الشيطان ما دام بة فائدة لشعوبنا ؟؟ حقيقة أنا لم أستطع أن أفهم طريقة تفكير البعض التي تطرح دوما يأن أمريكا تخدعنا و تجرجرنا الي الهاوية دوما ؟؟ سبحان الله هل نحن أطفال أم عميان لا نسنطيع التمييز بين ما هو صالح وما هو طالح .
للاسف كثير من العرب يظنون أن كل مشاكلنا نحن العرب بسبب أمريكا و هي من تخلق لنا المشاكل أي بإختصار أمريكا أصبحت شماعة نعلق عليها كل أخطائنا و نجعلها السبب في كل ما نحن فية من ضياع .. أنا عندما درست مشرع الشرق الاوسط الكبير وجدت فية عرضا لحقائق لا يستطيع عاقل أن ينكرها فالمشروع ذكر القمع الذي تمارسه الحكومات ضد شعوبها وذكر فشل الحكومات في تحقيق أي تقدم وذكر مستويات الفقر الاخذة في التفاقم و البطالة المستشرية واليأس الذي يعانيه شبابنا و رغبتهم في الهجرة هل تصدقون أن 55% من تعداد الشباب العرب يرغبون في الهجرة نتيجة ااوضاع المأساوية التي هم فيها كل هذة حقائق و يقول المشروع عليكم ايها العرب أن تجدوا حلا لهذة المشاكل فقط اصبحتم عبئا ثقيلا علي العالم ولم يذكر المشروع طريقة أو إشترط جدولا زمنيا بل ترك الحلول لاصحاب الشأن و قال عليكم أن تجدوا الحلول نحن سنقدم لكم المساعدة ..
ما العيب في كل ذلك .. إن رفض العرب للمشروع ذكرني بأننا أناس محترفون في فبركة المؤامرات و نتيجة لذلك أصبحنا نظن أن العالم أجمع يحيك لنا المؤامرات ..
أخيرا أعيد و أقول مشاكلنا فينا نحن ...
في أنظمة ديكتاتورية بالية ...
في عقليات متحجرة مريضة تشكك دوما بالاخرين ...
في عقول نقش عليها حب التخلف و حب حياة العبودية ...
في حكام يظنون أنهم يملكون الأرض وما فيها و من عليها و أن البلاد مزرعة مملوكة لهم ...
أيها الاخوان دولنا و حكوماتنا الديكتاتورية تريد لنا أن نبقي عبيد و لكنها نسيت أن العبيد لا يبنون دولة أو حضارة لانهم عبيد لا يقومون ألا بما يطلبة منهو أسيادهم و متي غاب الاسياد تراخوا وتكاسلوا ..
و للحديث بقية .................................................................................

تعليق