أكد المتحدث باسم البيت الأبيض أمس الجمعة 13-5-2005 أن تحقيقا سيجرى حول ما يشاع عن إقدام جنود أمريكيين عن تدنيس القرآن. وقال المتحدث سكوت ماكليلان في ندوة صحافية "في ما يتعلق بالاتهامات التي سيقت, فاننا نأخذها على محمل الجد, ووزارة الدفاع تجري تحقيقا".
وأضاف "كما قالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس (الخميس), أن عدم احترام القرآن أمر لن تتساهل الولايات المتحدة في شأنه على الإطلاق". وأشار إلى "أننا نريد أن يعرف المسلمون في جميع أنحاء العلم أننا نتفهم هواجسهم".
وأوضح "أريد أن اشدد أيضا على أن معتقلي غوانتانامو يتمتعون بحرية ممارسة شعائرهم الدينية ويتلقون نسخا من القرآن".
وفي السياق ذاته، واصلت حركة الاحتجاجات الإسلامية على تدنيس القرآن الكريم في معتقل غوانتانامو الأمريكي توسعها اليوم الجمعة 13-5-2005م حيث خرجت مظاهرة حاشدة في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين بغزة من بين أنصار حركة حماس، كما شهدت القاهرة احتجاجات أخرى من قبل جماعة الإخوان المسلمين.
وقد شهد مخيم جباليا شمال قطاع غزة تظاهر قرابة ألفي فلسطيني من أنصار حماس بعد صلاة الجمعة تعبيرا عن احتجاجهم اثر ورود المعلومات عن تدنيس القرآن الكريم من قبل جنود أمريكيين في سجن غوانتانامو.
وانطلقت التظاهرة تلبية لدعوة من حماس من مسجد الخلفاء وسط المخيم وجابت الشوارع والأزقة وهم يرفعون المصاحف ورايات حماس الخضراء. وردد المتظاهرون هتافات تندد بالولايات المتحدة وإسرائيل منها "لا لإسرائيل لا لأمريكا".
وأكد نزار ريان القيادي في حماس للصحافيين خلال التظاهرة أن المتظاهرين يريدون من هذه التظاهرة "التعبير عن غضبهم إزاء تدنيس أعداء الله الأمريكيين للقرآن الكريم في سجن غوانتانامو كما يقوم الأعداء الصهاينة في سجون الاحتلال".
وأشار إلى أن هذه التظاهرة تتزامن أيضا مع "ترحيلنا وطردنا من أراضينا وبلداتنا من قبل العدو الإسرائيلي" في إشارة إلى النكبة عام 1948. وأحرق عدد من المتظاهرين علما أمريكيا وآخر إسرائيليا قبل أن يتفرق المتظاهرون.
الإخوان المسلمون غاضبون
وفي القاهرة أعرب الإخوان المسلمون اليوم عن "شدة غضبهم وبالغ استنكارهم" اثر ما نشر من أنباء في الصحف عن إلقاء نسخ من المصحف الشريف في مراحيض قاعدة غوانتانامو الأمريكية (كوبا), مطالبين واشنطن بإعلان اعتذارها.
وقال المرشد الأعلى للحركة محمد مهدي عاكف في بيان إن "الإخوان المسلمين وقد هزهم خبر تدنيس المحققين الأمريكيين بسجن غوانتانامو للمصحف الشريف وإهانة القرآن الكريم والاعتداء على حرمته وقدسيته يعربون عن شدة غضبهم وبالغ استنكارهم وإدانتهم لهذا الفعل المشين والمهين".
كما طالب البيان الإدارة الأمريكية "بالإعلان عن اعتذارها لما حدث ومعاقبة هؤلاء المحققين المجرمين بأشد أنواع العقاب ورفع الظلم والقهر عن المسجونين"، وطالب "الحكومات العربية والإسلامية عدم التراخي في اتخاذ الإجراءات الصارمة والحاسمة التي تتناسب مع بشاعة الجرم وفداحة الخطب".
وطالب البيان أيضا "المؤسسات الإسلامية في كافة بلدان العالم برفع أصوات الاحتجاج والاستنكار والإدانة لما لحق بأقدس المقدسات الإسلامية".
وكانت مجلة نيوزويك الأمريكية ذكرت أن محققين في غوانتانامو القوا نسخا من المصحف الشريف في مراحيض القاعدة لاستفزاز السجناء المسلمين الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة في إطار "محاربة الإرهاب".
مظاهرات الخميس
وكانت الاحتجاجات نشطة أول من أمس الخميس في أفغانستان واتسعت رقعتها لتشمل خمس مناطق جديدة بينها كابول ما رفع إلى عشر عدد الولايات الأفغانية التي شهدت تظاهرات احتجاج ضد الأمريكيين بسبب "تدنيس المصحف".
وتظاهر ما بين 700 إلى 800 شخص وسط هتافات "الموت لأمريكا" في ولاية لوغار (جنوب شرق أفغانستان), كما أعلن حاكم الولاية محمد امان هميمي في اليوم الثالث من أهم سلسلة تظاهرات مناهضة للأمريكيين منذ سقوط نظام طالبان في نهاية العام 2001.
وفي العاصمة كابول, تجمع حوالى 300 طالب صباح اليوم في الجامعة للتعبير عن غضبهم من التصرفات المفترضة للجنود الأمريكيين في قاعدة غوانتانامو(كوبا), كما أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.
وأحرق المتظاهرون أعلاما أمريكية وساروا حول الجامعة مرددين "الموت لأمريكا والموت لجورج بوش". لكن لم يشر إلى وقوع أي أعمال عنف. وفي ولاية تاخار (شمال) "تظاهر ما بين 200 و250 شخصا بهدوء", كما أعلن قائد شرطة الولاية حجي محمد أكرم.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية لطف الله مشال "إن تظاهرات سلمية سارت أيضا الخميس في ولايتي بروان وكابيسا" الواقعتين شمال كابول. وأمس الأربعاء, تظاهر آلاف الأفغان للأسباب نفسها في خمس ولايات (قندهار وننغرهار وورداك ولغمان وخوست) من اصل 34 ولاية في البلاد.
وحصلت اعنف تظاهرة في جلال اباد, عاصمة ننغرهار (شرق), حيث هاجم ما بين 5 إلى 10 آلاف شخص بحسب شهود عيان مكاتب الأمم المتحدة وعددا من المنظمات غير الحكومية والحاكم الإقليمي وقنصلية باكستان وأشعلوا فيه النار ونهبوها.
وأسفرت المواجهات مع الشرطة في جلال أباد عن مقتل أربعة أشخاص وجرح ما لا يقل عن سبعين آخرين بمن فيهم ستة من رجال الشرطة, بحسب وزارة الداخلية الأفغانية في حين تم إجلاء غالبية الرعايا الأجانب إلى كابول.
وقتل شخصان آخران أمس الخميس في إقليم خوقياني قرب جلال أباد وشخص آخر في ولاية ورداك, كما أفادت الحكومة الأفغانية والسلطات الملحية. وبحسب مقال نشرته أسبوعية نيوزويك الأمريكية، فان محققين في القاعدة الأمريكية القوا نسخا من القرآن الكريم في المراحيض لإثارة غضب المعتقلين المسلمين.
وفي الأردن، استنكرت جبهة العمل الإسلامي "الاعتداء" على القرآن وطالبت "الحريصين" على حرية العبادة "الوقوف في وجه هذا العدوان". وأفاد بيان للجبهة, وهي الجناح السياسي للإخوان المسلمين, تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه أنها "تستنكر بشدة أنباء الاعتداء على القرآن والذي ينم عن حقد وانحطاط في الأخلاق وكراهية عميقة للإسلام والمسلمين".
وتابع أن الجبهة "تدين هذا الانحدار في السلوك لتطالب كل الحريصين على حرية الاعتقاد والعبادة في العالم الوقوف في وجه هذا العدوان والتردي في القيم الإنسانية". وذكر تقرير نشرته مجلة "نيوزويك" أن محققين في غوانتانامو كانوا يلقون نسخا من القرآن في المراحيض لإثارة استياء السجناء.
"كير" تطالب بمحاسبة الجنود
وحث مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" أمس إدارة الرئيس بوش على فتح تحقيق بشأن ما نشرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية حول تدنيس القرآن في غوانتنامو بواسطة جنود أمريكيين.
وقال بيان لـ"كير" إن ما نشرته "نيوزويك" إذا كان صحيحا، فإن ذلك مدعاة لتأجيج المشاعر المعادية للولايات المتحدة. ودعا الإدارة الأمريكية لمحاسبة الجنود المتورطين في هذه الحادثة لو صحت الأنباء حولها.
الرياض تطالب بإجراء تحقيق
وبالمثل فقد طلبت الحكومة السعودية من الولايات المتحدة أمس إجراء تحقيق "سريع" في قاعدة غوانتانامو الأمريكية في أعقاب المعلومات التي تحدثت عن انتهاك حركة القرآن.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن متحدث باسم وزارة الخارجية السعودية قوله إن "حكومة المملكة تهيب بالسلطات الأمريكية المختصة إجراء تحقيق سريع في هذه الحالات".
وأضاف أن الحكومة السعودية "تؤكد, في حال ثبوت وقوع تلك الحالات, على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لمحاسبة المسؤولين عنها بالشكل الذي يمنع تكرارها ويحافظ على مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم".
وحرصت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس اليوم الخميس على تهدئة غضب المسلمين بسبب هذه القضية, التي أدت إلى تظاهرات غاضبة في أفغانستان, معتبرة أن تلك الحالات "شنيعة".
وأضافت رايس "نحترم الكتب المقدسة للديانات الكبرى في العالم. وعدم احترام القرآن هو في نظرنا جميعا أمر شنيع".
وتضم قاعدة غوانتانامو مركز اعتقال لأشخاص أوقفتهم القوات الأمريكية في أفغانستان خصوصا في إطار عمليات مكافحة الإرهاب.
حفظنا مثل هكذا حركات .. كفا تمثيل يا أبطال هوليود
وأضاف "كما قالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس (الخميس), أن عدم احترام القرآن أمر لن تتساهل الولايات المتحدة في شأنه على الإطلاق". وأشار إلى "أننا نريد أن يعرف المسلمون في جميع أنحاء العلم أننا نتفهم هواجسهم".
وأوضح "أريد أن اشدد أيضا على أن معتقلي غوانتانامو يتمتعون بحرية ممارسة شعائرهم الدينية ويتلقون نسخا من القرآن".
وفي السياق ذاته، واصلت حركة الاحتجاجات الإسلامية على تدنيس القرآن الكريم في معتقل غوانتانامو الأمريكي توسعها اليوم الجمعة 13-5-2005م حيث خرجت مظاهرة حاشدة في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين بغزة من بين أنصار حركة حماس، كما شهدت القاهرة احتجاجات أخرى من قبل جماعة الإخوان المسلمين.
وقد شهد مخيم جباليا شمال قطاع غزة تظاهر قرابة ألفي فلسطيني من أنصار حماس بعد صلاة الجمعة تعبيرا عن احتجاجهم اثر ورود المعلومات عن تدنيس القرآن الكريم من قبل جنود أمريكيين في سجن غوانتانامو.
وانطلقت التظاهرة تلبية لدعوة من حماس من مسجد الخلفاء وسط المخيم وجابت الشوارع والأزقة وهم يرفعون المصاحف ورايات حماس الخضراء. وردد المتظاهرون هتافات تندد بالولايات المتحدة وإسرائيل منها "لا لإسرائيل لا لأمريكا".
وأكد نزار ريان القيادي في حماس للصحافيين خلال التظاهرة أن المتظاهرين يريدون من هذه التظاهرة "التعبير عن غضبهم إزاء تدنيس أعداء الله الأمريكيين للقرآن الكريم في سجن غوانتانامو كما يقوم الأعداء الصهاينة في سجون الاحتلال".
وأشار إلى أن هذه التظاهرة تتزامن أيضا مع "ترحيلنا وطردنا من أراضينا وبلداتنا من قبل العدو الإسرائيلي" في إشارة إلى النكبة عام 1948. وأحرق عدد من المتظاهرين علما أمريكيا وآخر إسرائيليا قبل أن يتفرق المتظاهرون.
الإخوان المسلمون غاضبون
وفي القاهرة أعرب الإخوان المسلمون اليوم عن "شدة غضبهم وبالغ استنكارهم" اثر ما نشر من أنباء في الصحف عن إلقاء نسخ من المصحف الشريف في مراحيض قاعدة غوانتانامو الأمريكية (كوبا), مطالبين واشنطن بإعلان اعتذارها.
وقال المرشد الأعلى للحركة محمد مهدي عاكف في بيان إن "الإخوان المسلمين وقد هزهم خبر تدنيس المحققين الأمريكيين بسجن غوانتانامو للمصحف الشريف وإهانة القرآن الكريم والاعتداء على حرمته وقدسيته يعربون عن شدة غضبهم وبالغ استنكارهم وإدانتهم لهذا الفعل المشين والمهين".
كما طالب البيان الإدارة الأمريكية "بالإعلان عن اعتذارها لما حدث ومعاقبة هؤلاء المحققين المجرمين بأشد أنواع العقاب ورفع الظلم والقهر عن المسجونين"، وطالب "الحكومات العربية والإسلامية عدم التراخي في اتخاذ الإجراءات الصارمة والحاسمة التي تتناسب مع بشاعة الجرم وفداحة الخطب".
وطالب البيان أيضا "المؤسسات الإسلامية في كافة بلدان العالم برفع أصوات الاحتجاج والاستنكار والإدانة لما لحق بأقدس المقدسات الإسلامية".
وكانت مجلة نيوزويك الأمريكية ذكرت أن محققين في غوانتانامو القوا نسخا من المصحف الشريف في مراحيض القاعدة لاستفزاز السجناء المسلمين الذين اعتقلتهم الولايات المتحدة في إطار "محاربة الإرهاب".
مظاهرات الخميس
وكانت الاحتجاجات نشطة أول من أمس الخميس في أفغانستان واتسعت رقعتها لتشمل خمس مناطق جديدة بينها كابول ما رفع إلى عشر عدد الولايات الأفغانية التي شهدت تظاهرات احتجاج ضد الأمريكيين بسبب "تدنيس المصحف".
وتظاهر ما بين 700 إلى 800 شخص وسط هتافات "الموت لأمريكا" في ولاية لوغار (جنوب شرق أفغانستان), كما أعلن حاكم الولاية محمد امان هميمي في اليوم الثالث من أهم سلسلة تظاهرات مناهضة للأمريكيين منذ سقوط نظام طالبان في نهاية العام 2001.
وفي العاصمة كابول, تجمع حوالى 300 طالب صباح اليوم في الجامعة للتعبير عن غضبهم من التصرفات المفترضة للجنود الأمريكيين في قاعدة غوانتانامو(كوبا), كما أفاد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.
وأحرق المتظاهرون أعلاما أمريكية وساروا حول الجامعة مرددين "الموت لأمريكا والموت لجورج بوش". لكن لم يشر إلى وقوع أي أعمال عنف. وفي ولاية تاخار (شمال) "تظاهر ما بين 200 و250 شخصا بهدوء", كما أعلن قائد شرطة الولاية حجي محمد أكرم.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية لطف الله مشال "إن تظاهرات سلمية سارت أيضا الخميس في ولايتي بروان وكابيسا" الواقعتين شمال كابول. وأمس الأربعاء, تظاهر آلاف الأفغان للأسباب نفسها في خمس ولايات (قندهار وننغرهار وورداك ولغمان وخوست) من اصل 34 ولاية في البلاد.
وحصلت اعنف تظاهرة في جلال اباد, عاصمة ننغرهار (شرق), حيث هاجم ما بين 5 إلى 10 آلاف شخص بحسب شهود عيان مكاتب الأمم المتحدة وعددا من المنظمات غير الحكومية والحاكم الإقليمي وقنصلية باكستان وأشعلوا فيه النار ونهبوها.
وأسفرت المواجهات مع الشرطة في جلال أباد عن مقتل أربعة أشخاص وجرح ما لا يقل عن سبعين آخرين بمن فيهم ستة من رجال الشرطة, بحسب وزارة الداخلية الأفغانية في حين تم إجلاء غالبية الرعايا الأجانب إلى كابول.
وقتل شخصان آخران أمس الخميس في إقليم خوقياني قرب جلال أباد وشخص آخر في ولاية ورداك, كما أفادت الحكومة الأفغانية والسلطات الملحية. وبحسب مقال نشرته أسبوعية نيوزويك الأمريكية، فان محققين في القاعدة الأمريكية القوا نسخا من القرآن الكريم في المراحيض لإثارة غضب المعتقلين المسلمين.
وفي الأردن، استنكرت جبهة العمل الإسلامي "الاعتداء" على القرآن وطالبت "الحريصين" على حرية العبادة "الوقوف في وجه هذا العدوان". وأفاد بيان للجبهة, وهي الجناح السياسي للإخوان المسلمين, تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه أنها "تستنكر بشدة أنباء الاعتداء على القرآن والذي ينم عن حقد وانحطاط في الأخلاق وكراهية عميقة للإسلام والمسلمين".
وتابع أن الجبهة "تدين هذا الانحدار في السلوك لتطالب كل الحريصين على حرية الاعتقاد والعبادة في العالم الوقوف في وجه هذا العدوان والتردي في القيم الإنسانية". وذكر تقرير نشرته مجلة "نيوزويك" أن محققين في غوانتانامو كانوا يلقون نسخا من القرآن في المراحيض لإثارة استياء السجناء.
"كير" تطالب بمحاسبة الجنود
وحث مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" أمس إدارة الرئيس بوش على فتح تحقيق بشأن ما نشرته مجلة "نيوزويك" الأمريكية حول تدنيس القرآن في غوانتنامو بواسطة جنود أمريكيين.
وقال بيان لـ"كير" إن ما نشرته "نيوزويك" إذا كان صحيحا، فإن ذلك مدعاة لتأجيج المشاعر المعادية للولايات المتحدة. ودعا الإدارة الأمريكية لمحاسبة الجنود المتورطين في هذه الحادثة لو صحت الأنباء حولها.
الرياض تطالب بإجراء تحقيق
وبالمثل فقد طلبت الحكومة السعودية من الولايات المتحدة أمس إجراء تحقيق "سريع" في قاعدة غوانتانامو الأمريكية في أعقاب المعلومات التي تحدثت عن انتهاك حركة القرآن.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن متحدث باسم وزارة الخارجية السعودية قوله إن "حكومة المملكة تهيب بالسلطات الأمريكية المختصة إجراء تحقيق سريع في هذه الحالات".
وأضاف أن الحكومة السعودية "تؤكد, في حال ثبوت وقوع تلك الحالات, على ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لمحاسبة المسؤولين عنها بالشكل الذي يمنع تكرارها ويحافظ على مشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم".
وحرصت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس اليوم الخميس على تهدئة غضب المسلمين بسبب هذه القضية, التي أدت إلى تظاهرات غاضبة في أفغانستان, معتبرة أن تلك الحالات "شنيعة".
وأضافت رايس "نحترم الكتب المقدسة للديانات الكبرى في العالم. وعدم احترام القرآن هو في نظرنا جميعا أمر شنيع".
وتضم قاعدة غوانتانامو مركز اعتقال لأشخاص أوقفتهم القوات الأمريكية في أفغانستان خصوصا في إطار عمليات مكافحة الإرهاب.
حفظنا مثل هكذا حركات .. كفا تمثيل يا أبطال هوليود
