الدوله الاسلاميه....دعوه للحوار مع الجميع

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جلجامش
    عضو بارز
    • Mar 2005
    • 1188

    #1

    الدوله الاسلاميه....دعوه للحوار مع الجميع

    ادعوا جميع الاعضاء للتناقش حول امكانيه قيام دوله اسلاميه

    هل هذا ممكن......

    نقاط الحوار الاولى هي....

    1-هل من الممكن قيام دوله اسلاميه في ظل العولمه و الظروف العالميه و الهيمنه الامريكيه ..و في ظل التعصب الاسلامي من جهه و الانغماس في الابتعاد عن الدين و العلماناويه من جهه اخرى.....


    2- لو كان من الممكن فما هي الآليه و الشروط؟؟
  • بوردنغ2000
    عضو فعال

    • Mar 2004
    • 587

    #2
    الرد: الدوله الاسلاميه....دعوه للحوار مع الجميع


    أخي العزيز جلجامش
    أن التعصب لشئ ما لطرحه على طرف مقابل حتما له سلبيات كثيره لأنه بني على أساس متحيز
    وسيجد من يناهضه متى ماوجد الفرص ... ومشكلتنا تكمن أن نحاول نبني بهذه النظريات والمسميات
    ونترك ماهو أهم الاوهو البنا ء النفسي الداخلي حتى لايصدم واقعنا كل من يحاول التقرب لنا أ، ونتقرب
    اليه ويجد عندنا مسميات وفي أرض الواقع أفعال مشينه لاتدل على هذه المسميات وبتوضيح أكثر لو هذا
    أحاول أتجنبه تجد بعض الأشخاص يحملون كلمة مسلم وماتعنيه من كلمات ساميه وعند أحتكاكه بأشخاص
    وثقافات أخرى تجد أفعاله تناقض مسماه.. ودمتم بخير
    وسـيفي كان في الهيجاء طبيبآ

    يداوي رأس من يشكو الصداع..

    تعليق

    • reemahhsn
      عضو فعال
      • Apr 2005
      • 189

      #3
      الرد: الدوله الاسلاميه....دعوه للحوار مع الجميع

      يا سيدي

      لما لا تقوم دوله اسلاميه بمعناها الحقيقي اليس الدين الاسلامي دين الكامل الشامل لجميع مناحي الحياه
      لو اننا نتبع الدين الاسلامي على اصوله الصحيحه لأنتشر العدل والمساواة لكل فرد في المجتمع وما نراه من فرقه وتشرذم وانتهاك صارخ لحقوق الانسان واضطهاد للمرأه وكل ما يلم في مجتمعاتنا من مشاكل سببه البعد عن الدين واستوراد العولمه الغريبه علينا وعن مجتمعاتنا
      اما بالنسبه للتعصب الديني فهو وليد للحرب الضروس على الاسلام والمسلمين وليس من فبل الغرب فحسب بل من قبل حكامنا الافاضل مما خلق تيار مناهض متعصب الم تسمع ماذا حصل في موريتانيا منعت دروس الدين في اي مكان الا يوم الجمعه اليس هذا كرم من الحكومه الموريتانيه الم تستبدل حصص الدين في الكويت بحصص الفن والموسيقي اليست هذه حرب على الدين اليس مثل هذه الامور تخلق تيار متعصب متشدد متطرف
      تحياتي

      تعليق

      • ليبي جدا
        عضو فعال
        • Mar 2005
        • 262

        #4
        الرد: الدوله الاسلاميه....دعوه للحوار مع الجميع

        إخوان هذا طرحي لموضوع الدولة الإسلامية :

        فكرة الدولة كانت نتيجة لبنات أفكار مفكرين أدركوا ضرورة قيام جهة لا تتمثل في شخص بل في تنظيم و تكون مهمتها الحفاظ علي الامن و الامان و حماية الحقوق ..

        أفلاطون من زمن بعيد كانت أفكارة عن المدينة الفاضلة هي تصورات لديمقراطية حقيقية مباشرة و لكن التجربة فشلت نتيجة أن الافكار لم تطور ولم يعمل أحد علي قولبتها قي قالب عملي ممكن تطبيقة أبن خلدون (و الذي أعتبرة أعظم فيلسوف و عالم إجتماع ) قال أن الدول إن لم تجدد دمائها فستنهار خلال ثلائة أجيال .. معني ذلك الكلام أنة علينا التسليم بأن سمة الحياة هي التغير الدائم و المستمر و أنة علينا لو أردنا الاستمرار أن نتأقلم مع ذلك التغيير .

        و دعنا الأن نعود الي موضوع النقاش وهو الدولة الاسلامية ...

        المشكلة في إعتقادي هي أن كل المسلمين لم يستطيعوا حني الان أن يقولبوا نموذجا للدولة يتماشي مع تعاليم الاسلام .. و السبب هو أن كثير من المسلمين أصبحوا يقدسون رجال الدين و العلماء لدرجة أنهم عندما يفكرون في بناء نموذج إسلامي فأول ما يفكرون بة هو وضع شيخ دين في قمة هرم سلطتة !!

        وهذا خطاء .. رجل الدين يمكن أن يكون أعلم بأحكام الحج و المواريث و الزكاة ولكن الحكم و خاصة في العالم الذي نعيشة اليوم يحتاج إلي شخص سياسي و ربما إقتصادي أفضل .. هذا بالرغم من أنني لا أومن بالأشخاص إطلاقا بل بالمؤسسات فالدولة لايجب أن تتجسد في شخص رئيس اة ملك أو زعيم وهذا للأسف ما يحدث لدينا في المنطقة العربية..

        أي اننا جميعا والحمد للة مسلمين و نعرف الله و لا نحتاج لوساطة مع الله .. فلاقة العبد بربة مباشرة لا وسيط فيها ..

        مشكلة رجال الدين أنهم لايستطيعون فهم حقيقة بنية الدول و المؤسسات .. فمثلا أنا دارس للأقتصاد وناقشت أكثرمن مرة مع عدة أشخاص متدينين مسألة الفائدة في البنوك فوجدت أنهم يعتبرونها ربي و عندما وضحت لهم أنه لولا هذا النظام المصرفي لن تكون هناك مؤسسات و لن يكون هناك إقتصاد و سيتجة كل أصحاب الثروات الي أكتناز ثرواتهم لانهم كانوا في السابق يضعونها في ابنوك وهي كانت تقرض تلك الاموال الي أشخاص مبدعين يقومون بتنفيذ مشاريع تعود عليهم بالارباح و علي المصارف و علي أصحاب الثروات .. يإختصار شرحت لهم أنة بدون هذا النظام المصرفي فإن عليهم التخلي عن الانتلانت و التلفزيون و الكهرباءو السيارة و أن يشتروا خيمة وقطيع من الغنم ويتجهوا للصحراء للعيش كما يريدون بالطريقة التي إختاروها ..

        هذة هي الحقيقة لولا نظام المصارف و الفائدة و الاقراض لانهار الاقتصاد .. و لرجعنا الي رعي الابل..
        وهنا أجد من يقول ( لماذا لا نتجة الي نظام المصارف الاسلامية ) ؟؟

        نظام المصارف الاسلامية هو أغرب ما شاهدت طوال حياتي ؟؟ فانا عملت في أحداها في بريطانيا فقد طلب مني صديق لي هناك أن أعمل معة هناك خلال فترة تأسيس المصرف فترة و رأيت فيها ما لم أستطع أن أجد لة تفسير؟؟

        لقد كان العملاء يأتون الي المصرف لغرض الاقتراض وكانت فلسفة المصرف الاسلامي أنة من الحرام مقابلة المال بالمال فذلك ربي و الحل بوجهه نظرهم هو أنة لو مثلا جاء شخص و يريد أن يقترض مبلغا من المال لغرض شراء بيت فلا يعطية المصرف ثمن البت بل يشتري المصرف ذلك البيت و يضيف الية مبلغا من المال يعتبر أربحا محققة للمصرف و يقسط أجمالي المبلغ و يسدد الزبون الاقساط ..

        كل ذلك جميل مع أن العجيب أن العمليه هي هي نفسها و لكن دعنا نقر بها .. ولكن الشيء المريب هو أن هذة المصارف الاسلامية تظيف أرباحا محققة تصل نسبتها الي 20% ؟؟

        مع أن المصارف الاخري لا تأخذ فائدة أكث من 4% ؟؟ و الكارثة هي أن هذا المصرف طلب من تكوين محفظة أستثمارية بها نسبة لا تقل عن 18% ودائع لدي مصارف أخري ( ربوية كما يصنفونها ) ؟؟

        أي ان المصرف أحل لنفسة الفائدة وحرمها علي زبائنة ؟؟

        وعودا علي بدء .. الدولة الاسلامية ممكن أقامتها بوضع تشريعات و قوانين و أنتخابات حرة و تعددية ..
        أما أن نعود لاحضان التخلف و نعلق مصائر الناس يأمزجة أشخاص و لو كانوا علماء دين فهذة دعوة الي الديكتاتورية و الي عصور مظلمة من القمع و ال*******..

        وللحديث بقية.. من كان لة إستفسار أو رد أو نقد فاليتفضل بة مشكورا

        ليبي جدا.........................................

        الــمــمــلــكــة الـلــيــبــيـــة

        تعليق

        • جلجامش
          عضو بارز
          • Mar 2005
          • 1188

          #5
          الرد: الدوله الاسلاميه....دعوه للحوار مع الجميع

          اشكر الجميع على تفاعلهم المثمر و الجميل .............

          في البدايه اريد ان انوه على بعض النقاط التي ذكرت....ان الموضوع يتحدث عن الهيكله السياسيه للدوله الاسلاميه....اما نواحي الانسان و التوعيه و النواحي الاجتماعيه فهي مقدمات ضروريه لدرجه انه لا خلاف عليها فهي من المسلمات لا تناقش يا اخ بوردنج....

          الرسول صلى الله عليه و سلم بنى الانسان قبل الدوله.........

          الاخ
          reemahhsn

          الدوله الاسلاميه مستهدفه منذ لحظه اعلان الوحي و حتى الآن الى يوم القيامه و الرسول صلى الله عليه و سلم مر بظروف اعتقد انها اصعب من الظروف الجديده...و لا ننسى ابدا انه و حتى بعد وفاته مرت لحظات كان الاسلام نفسه على المحك....ابسط ما يمكن قوله هزيمه واحده مثلا في غزوه بدر....كانت الهزيمه كفيله بان لا تذكر لا اله الا الله على الارض مجددا....

          لا خلاف على ان الاسلام مستهدف و اي دوله مستهدفه فهناك حضارات تغيب و اخرى تبرز على رمادها..هي قصه التاريخ و صراع يمتد بين مراكز القوه طول العمر و طول الحياه


          اخ ليبي.....

          في مقدمه موضوعك..هل تشير الى امكانيه ان يكون الحكم لمجلس و ليس لرجل؟؟

          بالنسبه الى موضوع الهرم السلطوي...بصراحه اعتقد من المبالغه الاعتقاد ان الهرم السلطوي يمتلك رأسا مشتركا مع الهرم الديني...ببساطه و بعد انتهاء الخلافه الراشده لم يحدث هذا على مر التاريخ الاسلامي...

          الدوله الامويه و العباسيه و كل الدويلات التي ظهرت لم تستخدم هذه النظيه بل من الممكن قول ان رجال الدين لم يتدخلوا بالسياسه او بالاحرى لم يستخدموا كما يفعل الآن

          بالنسبه الى موضوع العجز التشريعي...انا معك تماما.....


          و لكن نقطه الانتخابات التعدديه هذه لي تعليق عليها....

          سواء كانت الانتخابات الاقتراع المباشر او الغير مباشر...فأن الانتخابات ليست بالضروره تمثل الافضل او على الاقل شيء جيد...الانتخابات هي رغبه الشعب او المجلس التشريعي.....ببساطه...

          في حاله الشعب..فأن كاريزما الشخص و ماضيه و قوته الانتخابيه و تمثيله الاعلامي...يحدد ما اذا كان فعلا سوف ينجح و هذه عوامل تؤثر بغض النظر على اصلحيه هذا الرجل..قد تستغرب نظريتي و لكنني افكر في نظام انتخابات مزدوج اشبه بمرحلتين يختار بها الشعب اثنين مثلا ليتم تقييم المشاريع الانتخابيه من جهه معينه....هذه الفكره ليست قابله لان اتناقش بها بشكل عملي لانها لم تكتمل بعد لعده نقاط ضعف و لكنني ذكرتها مثلا على موضوع معين


          اما اذا كانت الانتخابات عن طريق مجلس تشريعي..فأن 500 رجل محكومين بمصالح طائفيه او لجماعات و قد تكون شخصيه و حزبيه يحددون الكثير في حين انه في حاله الحطأ لا يتم محاسبتهم بل يقع اللوم على السلطه التنفيذيه..هناك ثغره واضحه في هذا النظام و نطمح الى ان نصل الى شيء افضل منه خاصه في موضوع تحديد الرئيس

          نقطه العوده للتخلف..لم تكن الدوله الاسلميه متخلفه...بالعكس و لكن البقاء على انظمتها القديمه في هذا الزمن الجديد هو التخلف و هذا ما عجز عنه المشرعون و السياسيين و نحاول الوصول الى فكره اوضح

          تعليق

          • ليبي جدا
            عضو فعال
            • Mar 2005
            • 262

            #6
            الرد: الدوله الاسلاميه....دعوه للحوار مع الجميع

            أخ جلجامش

            إن الأمه التي تنتظر شخصا لتعقد علية الآمال هي أمه في محنة و هي أمة تعيش خارج الزمن !!

            أن أهم أركان طرحي و الايدولجية التي أعتقد بها هي عدم الرهان علي أشخاص .. إن ما يملكة شخص ما من كاريزما قد تستميل الي جانبة طبقة غير واعية من الشعب .. وكما تعلم فإنة من السهل التأثير علي الاشخاص ( أعذرني لهذة الكلمة ) المتسطحين .. وهم الاغلبية للأسف لقد أقمت في بلدان كثيرة عربية وغير عربية و لكن ما لاحظتة أن عقليات أغلب الناس متشابه و أغلبهم يعيشون وفقا للغرائز الاساسية فقط الاكل و الشرب و النوم فقليلا ما تجد إنسان ذو مستوي جيد من الوعي ؟؟

            أخي لقد ذكرت عدة مرات في القرآن جملة (( إن أكثرهم لا يعلمون )) وهذة حقيقة .. إن ما ذكرتة عن إحتمالية وصول أشخاص غير أكفاء لقمة هرم السلطة إحتمالية صائبة تماما .. لأنة كما ذكرت فد يسهل في أحيان كثيرة التأثير علي الافراد و إستمالتهم ..

            كل هذا يدعم طرحي الداعي الي الإعتماد علي المؤسسات و القوانين بدل الأفراد .. أنا لدي علاقة مع سياسي نرويجي سألتة مرة عن سبب عدم ترشيح نفسة للبرلمان وهو يملك كل المؤهلات التي تمكنة من الفوز بمقعد في البرلمان فأجابني بإختصار ( ما الفائدة لا يمكنني تغيير شيئ ؟ )

            قالي لي أن البلاد تدار بالقوانين و ليس بما يراة نواب البرلمان أو الحكومة و الملك لا يملك حق أن يصدر قرارا برصف ممر مشاة في قرية صغيرة ؟؟ وعندها أدركت أنة من الممكن أن يتقلد أي شخص هرم السلطة و لكنة لا يستطيع التصرف بحرية كما يحلوا لة فهناك قوانين تلزمة بالعمل وفق ما هو مخطط لة ..

            أما عن ما ذكرتة أنا من أن الاسلاميين يرون أن إقامة الدولة الإسلامية تستوجب تقلد علماء الدين للسلطات فهذا يا أخي هو ما يريدة هؤلاء الداعين الي الدولة الإسلامية ؟؟
            لقد تناقشت مع عديد منهم وهذة هي أيدولوجيتهم .. بل يذهب بعضهم الي الدعوة بقيام دولة إسلامية تحت إمرة أسامة بن لادن ؟؟ هل تتصور ذلك ؟؟


            أن طرحي يعتمد وضع دستور و تشريعات تستقي أحكامها من الشريعة الاسلامية السمحاء ..

            أما فيما يتعلق بنظام الانتخابات و التي قلت عنها أنها أحياننا لا تعبر عن رأي الاغلبية .. فهذة يا أخي أكثر الطرق ديمقراطية وكل العالم لم يتوصل الي أسلوب أكثر ديمقراطية ..

            وما تفضلت بة من البحث عن طريقة افضل .. فهذة مجازفة نحن في عالم توجد بة دول سبقتنا في هذا المجال و من الخطاء أن نترك ما توصل إلية هؤلاء بعد ما طبقوة من تجارب لندخل نحن في تجارب نتحمل نتيجة أخفاقها و كما يقول الاخوان في الشام

            (( اللي يجرب المجرب عقلوا مخرب ))!!

            و ما ذكرتة عن وجود مترشحين أو حتي ثلاثة فهذا مطبق فعلا في العالم حيث تتنافس الاحزاب علي السلطة ويقدم كل حزب مرشحية في إنتخابات أولية و من ثم يفرز كل حزب مرشحة الاكثر شعبية و حضوضا في الفوز و يطرح الحزب برنامجة الانتخابي بلسان مرشحة و يقوم الشعب بالمقارنة بين برنامج كل من المرشحين و يختار ما يناسبة...

            في النهاية أقو لك أنا لست علمانيا و لكني لا أري صلاحا بربط السياسة بالدين . . من يريد السياسة فالبرلمان موجود و الترشح لة حق لكل مواطن و من أراد الدين فالمساجد موجودة و الحمد لله .. و لن يمنعة أحد من ذكر الله ..

            السياسة بصراحة لعبة قذرة .. و يجب علينا أن نجنب الدين ما هو قذر..



            ليبي جدا..........................................
            آخر تعديل بواسطة ليبي جدا; 18-05-2005, 01:40 AM.
            الــمــمــلــكــة الـلــيــبــيـــة

            تعليق

            • جلجامش
              عضو بارز
              • Mar 2005
              • 1188

              #7
              الرد: الدوله الاسلاميه....دعوه للحوار مع الجميع

              ما زلنا نحوم بعيدا عن الموضوع ...اسمح لي بهذا التعليق....

              في البدايه....بالنسبه الى الاعتماد على اشخاص ....فهذه نقطه اؤيدك بها تماما.....و لكن للاسف التاريخ القديم للمنطقه لا يحمل الا اسماء اشخاص فقط...

              الموضوع يتكلم عن نقطتين....

              1- هل من الممكن اقامه دوله اسلاميه؟؟

              2-ما هي آليه اقامتها لو كان الامر ممكنا...


              فارجو الاعتمام بهذه النقاط المباشره......


              الحوار الذي لا يدور لا خلاف عليه لحد الآن و انا معك اخ ليبي....و لكنني انتظر منك وجه نظر في هاتين النقطتين بطريقه مباشره

              تعليق

              • ليبي جدا
                عضو فعال
                • Mar 2005
                • 262

                #8
                الرد: الدوله الاسلاميه....دعوه للحوار مع الجميع

                أخ جلجامش


                نظريا من الممكن إقامة دولة إسلامية ذات مؤسسات لا مشكلة في ذلك إن أراد الشعب وعبر إستفتاء أن يختارنظام حكم إسلامي .. المشكلة ليست هنا بل في ماهية هذا النظام و مدلول كلمة إسلامي ... والعبرة بالنتائج..


                أنا شخصيا أخي جلجامش ضد وجود دولة إسلامية و ذلك لسبب بسيط هو أن عقليتنا العربية لازالت غير واعية بما يكفي للخوض في هذا الموضوع فلوا طلبت من مجموعة من الناس أن يبينوا شكل الدولة الإسلامية فتراهم لا يتكلمون عن الشوري أو عن ما فية صلاح البلاد أو العباد بل يطلبون تطبيق حد السرقة بقطع اليد و الاعدام بالسيف ورجم الزانية ( مع العلم بأن الرجم لم يذكر لا في القرآن أو السنة بل هي عادات قديمة جدا ترجع لآف السنين ) أي بإختصار ستتحور تلك الدولة الإسلامية الي مثال لطالبان !!!
                أي تخلف و جهل وإغلاق المدارس و حرمان الفتيات من التعليم و العزلة عن العالم و تدمير الاقتصاد و ألغاء الدستور وظهور فقهاء يطبقون القنون في الشوارع فيعدمون الناس قي الطريق و ينصبون المشانق ..

                هم ليسوا مقتنعين بأن الزمن تغير وأنة في السابق لم تكن هناك سجون أو ما شابة و في تلك الفترة جاء الاسلام في أناس أجلاف لم يقيدوا في السابق بقوانين بل يفعل كل منهم ما يحلوا لة لهذا جائت هذة الاحكام مشددة لكي تنتقل بهم الي مرحلة جديدة و تغير معتقداتهم و تجبرهم علي إحترام القانون .

                الخلاصة هي كبف تريدونها إسلامية أسما أو تطبيقا ؟؟ إن كل مؤسسات الدول الحديثة لا تتعارض مع الاسلام في شيء



                أما عن النقطة الثانية التي تستفسر بها عن الأليات فإجابتي هي:


                من الخطاء أن نرمي أنفسنا في تجربة جديده من هذا النوع قد لا نكتشف أخطائها إلا بعد سنوات كذلك فإن الخوض في هذة التجربة محفوف بالوقوع في الاخطاء ..

                الحل بإعتقادي تأسيس دستورو قوانين تراعي المعتقدات الإسلامية من منع تراخيص الملاهي الليلية و المراقص و بيع الكحول و الرقابة علي المواد الاعلامية لمنع ما يخدش الحياء و هذة الامور موجودة في قوانين كثير من الدول الإسلامية ..


                أما عن تركيبة الدولة فيجب مهما كان نو الحكم إسلامي أو غيرة من إستقلالية السلطات الثلاثة وهي :


                السلطة القضائية وهي متمثلة في النظام القضائي الذي يعتبر أعلي السلطات فهو يستطيع التدخل في باقي السلطات و لا تملك أي سلطة أخري حق التدخل بصلاحياتة ..


                السلطة التشريعية و هي متمثلة في البرلمان أو كما يمكن تسميتة مجلس الشوري ( الإختلاف في التسمية فقط لا يعني تغير في المهام أو الواجبات ) و هي سلطة خاضعة للسطة القضائية و تقوم بسن القوانين و دور الرقابة علي عمل السلطة التنفيذية ولا يحق للسلطة التنفيذية التدخل بعمل السلطة التشريعية الا من خلال السلطة القضائية التي تنظر في طلب السلطة التنفيذية الاعتراض او التغيير في أمر ما يتعلق بالسلطة التشريعية .. و السلطة التشريعية يتم إختيار عضاءها مباشرة من فئات الشعب عن طريق أنتخابات مباشرة ليكون المرشحين ممثلين عن الشعب لدي الحكومة و يكون إتصالهم مباشرا بالجمهور الذي رشحهم و يراعي أن يكون أعضاء البرلمان أو مجلس الشوري ممثلين لكامل الشعب بكل فئاتة و مناطقة حيث يمكن تخصيص مقاعد لكل منطقة حسب تعداد السكان بها أو حسب الاعراق إن كانت بالدولة عدة أعراق أو قوميات أو طوائف .


                السلطة التنفيذية و تتمثل في مجلس الوزراء و الاجهزة الحكومية التابعة لة و السلطة التنفيذية مهمتها تنفيذ قرارت السلطة التشريعية و السلطة القضائية و العمل علي تحريك ألية عمل أجهزة الدولة بلإضافة الي تولي مسئولية التعامل مع المتغيرات المفاجئة فاللسلطة التنفيذية هامش صغير من الحرية تستطيع التحرك بة و الابداع لخدمة الدولة و مواطنيها.. و طريقة تكوين السلطة التنفيذية هي بواسطة تنافس عدد من الاحزاب يقدم كلا منها مرشحا يمثلها و الذي بدورة يعرض للناس برنامجة السياسي و وجهه نظرة و تقام أنتخابات حرة للفوز بمنصب الرئيس وعندما يفوز مرشح حزب ما أو إتلاف أحزاب معينة تصبح الاحزاب الاخري في جهة المعارضة وتقوم بدور الرقيب علي عمل الحكومة الجديدة و عند قيام الكومة بخطاء ما أو أنها تغفل أمرا ما تقوم المعارضة بتنبية السلطة التشريعية التي بدوره تحاسب الحكومة علي تقصيرها ..


                عندما يفوز مرشح حزب ما بالرئاسة يقوم بتعيين رئيس للوزراء بمعرفتة من ضمن حزبة او الحزب الاخر الداخل في الإتلاف و يقوم رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة بمعرفتة و يوزع الحقائب الوزارية علي الاحزاب بنسبة ما تحصلت علية من أصوات في الانتخابات .. أي أن الحكومة تكوت ممثلة لأكبر فئة ممكنة من الشعب و عندما ينهي رئيس الوزراء تعيين وزرائة يقوم بتقديم التشكيلة الوزارية الي الرئيس الذي يصادق عليها و لتبداء الحكومة تولي مهامها ...


                و الدستور هو الحامي للديمفراطية فهو يحدد بموادة حقوق المواطن و واجباتة


                أعذروني علي الإطالة و لكم جزي الشكر ..



                ليبي جدا........................................
                الــمــمــلــكــة الـلــيــبــيـــة

                تعليق

                • جلجامش
                  عضو بارز
                  • Mar 2005
                  • 1188

                  #9
                  الرد: الدوله الاسلاميه....دعوه للحوار مع الجميع

                  شكرا اخ ليبي على ردك القيم على موضوعي المتواضع....



                  احب ان اعرض وجه نظري عن الدوله الاسلاميه و آليتها......



                  في البدايه يجب الاشاره الى الدوله الاسلاميه..ما هي؟؟



                  هي دوله تحكم بشرع الله..بما لا يتعارض مع شرع الله و تقييم العدل و مصلحه النس وفقا لما اراد الله.....



                  المشكله الكبرى التي نواجهها هي العجز التشريعي ....لقد اثبت المشرعون فشلهم في الكثير من القضايا المعاصره

                  و عدم امكانيه التوفيق بين الدين و المصلحه العامه و السياسه....دائما كانت احدى النقاط تمر على الاخرى.....

                  و هذا العجز ليس بسبب الاسلام و لكن بسبب المشلمين و المشرعين فالاسلام يضع بنيه تحتيه مرنه و جيده للتشريع و اصدار القوانين...



                  هذه اول مشكله...و منها تنبثق مشكله اخرى تمنع اقامه دوله اسلاميه على غرار الدوله الامويه ..اي دوله جامعه لكل اقطاب العالم الاسلامي...



                  الطوائف.........بسبب تفرع الطوائف هناك اختلاف كبير في المرجعيه الشرعيه و الطرق التشريعيه من ما يمنع

                  اصدار العديد من الاحكام الصالحه للجميع الطوائف.....



                  لذلك اظن ان دوله اسلاميه مصغره تمثل اتحادا بين عده دول اقرب للعقل......





                  ................................................................................................



                  لي نظرتي التي ما زالت قيد الدراسه....لو كان هناك مجلس شورى....ينقسم الى لجان متعدده...

                  لجنه شرعيه و لجنه سياسيه و لجنه اقتصاديه ولجنه قانونيه.



                  مهام هذا المجلس هو اصدار التشريعات كأي مجلس تشريعي....و تعيين القضاه كذلك كي يتم ابعاد القضاء تماما عن السلطه التنفيذيه...



                  في اي قرار يتم بحث القرار حسب ماهيته على اللجنه المختصه ليعود الى اللجنه الشرعيه كي تبحث بأنه( لا يتعارض مع صلب الشرع)



                  هذه الطريقه برأيي قد توفر التوافق بين الشرع و القانون و الاقتصاد و السياسه....





                  و من مهامها ايضا...و قد تكون الاهم....تعيين المشرحين للحكم .....لينتخبهم الشعب...





                  اي ان الانتخاب لا يكون عن طريق تقديم طلبات الترشيح..بل عن طريق اختييار هذا المجلس لاشخاص يجد انهم جديرون بالقياده...



                  و ينتخب الشعب من يختاره من المرشحين الذيت يتمتون بصفات تؤهلهم لقيادته

                  و التنوع في هذا المجلس يجعل من الممكن ان يكون الاختيار حياديا و

                  عادلا.....





                  هذه الفكره ما زالت قيد الدراسه...لذلك عرضتها كي تنتقد من من احسست ان نقدهم ثمين بالفعل في هذا المنتدى....

                  تعليق

                  مواضيع مرتبطة

                  Collapse

                  جاري العمل...